814
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-1230 дней
Архив постов
814
"الساعة الثالثة بعد منتصف الليل؛
رقم غريب يتّصل، لم أجب، فتمّ إرسال رسالة من الرقم نفسه:
أعرف أنكِ ما زلتِ مستيقظة، وأعرف أنكِ لم تجيبي على إتصالاتي من هذا الرقم الغريب، لإنكِ خائفة أن أكون أنا! نعم، هذا أنا،
وأعرف الكثير عنكِ، أعرف أنكِ مهتمة جدًا بقراءة رسالتي هذه، وأنكِ انتظرتها أيامًا وأسابيعًا، وأشهرًا أيضًا، وأعرف أنني خذلتكِ كثيرًا ولم أرسلها، كنت أعلم وأشعر بدموعكِ طوال تلك الفترة، وبندمكِ الشديد بسبب أنكِ أنتِ من قرّر الرحيل، وأعرف أنّ لا شيء أجبركِ على هذا سواي، كان يجب عليكِ أن تفهميني، تربيّتُ على الكبرياء، وعلى "عندما تلتفت للذهاب عنكَ أيّ فتاة اهجرها" أعرف تمامًا أنكِ لا تكرهيني، أفهم أنكِ تشعرين بالاشمئزاز من كلامي الآن..
وأعلم ما هو شعور أن يخذلكِ من أحببتي، وكم أنكِ تنفرين من مفاهيم الحب كلها، مع أنكِ بحاجة للشعور به مجددًا، أفهم كم كنتِ غريبة عن نفسكِ حين وجدتها تستطيع الذهاب بلا التفات، وأرى كتاباتكِ جميعها، وأعرف أيضًا أنّ جميع حروفكِ كُتِبت لي، وأنّ المرة الأولى الأولى التي كتبتِ بها لأحد، كانت لي ومن أجلي، وأدرِك ما معنى أن أجعل قلمكِ حزينًا، وأنكِ يائسة مني، وبدأتِ بنسياني ونسيان ذكرياتنا سويًا، وأحاديثنا الطريفة، لكنكِ ما زلتِ تحتفظين بصورنا ورسائلنا معًا ولا تعرفين لماذا، أنا أعرفكِ كما لم يعرفكِ أحد، أفهمكِ أكثر من ذاتكِ، ورغم إنكِ بحثتِ جيدًا عن بديل يفهمكِ، لكنكِ لم تتقبليهم، ولم يفهموكِ!
وأعلم أنكِ حنونة، أتَتّسِع حنيّتكِ لمسامحتي؟
- لا."
814
"أُصلي لله بشفاء تلك الندبات اللي توارثت من بعد خيبات الأحباب والأصحاب، أُناجي الله بأن يرجع إلي روحي."
814
"حبيبي الله، أنا الفتاة التي تعرفها أنت لا التي يعرفها الناس. وحدك كنت شاهدًا على حروبها مع ذاتها، وصراعاتها وكل تلك اللحظات التي كادت أن تهزمها ولم تفعل.
إلهي العظيم، إني أجاهد كي أكون في صف الذين تحبهم، إني أسعى ألا أتلوث وألا تغضب مني أو ترفضني.
أنا العائدة إليك دومًا وأنت المعتاد على عودتي، الغني عنها.
مؤمنة بك، أعني علي فأنا عدوي".
814
"كل شيء كان جاهز،الجواب والاعتراف،
والتشبيهات ونبرة الصوت، مواضع السكوت،
وايماءات اليد واختلاق التفكير،
كان عليك فقط أن تسأل.."
814
"لستُ بِخير، أُفكر بِك كثيرًا وأسرح بصورك كثيرًا، ذبلت عيناي من شدّة تأمل وجهك، وتألم قلبي، أُظهر لهم أنني بخير ولكنني العكس، يقتلني التناقض جدًا، كلما زاد ألمي لجأتُ للنوم، وكلما سألوني مابك يبقى عذري الدائم لا شيء.. ولكن يا كل شيء اشتقتُ إليك".
814
"أنا واضحةٌ جدًّا في مشاعِري ، يعرفُ مَن أحبُّهم لهفةَ قلبي علَيهم من بريقِ عَيني ، ويعرفُ مَن أستلطفُهم بأنَّني أتَّقي الله فيهم ، فقط لا غَير ، ويعرفُ مَن لا نورَ له في قلبي ، بأنَّني لا اسألُ عنه ولا أُعاتبُه ولا أؤذيه".
814
"كيف لي أن أخبرك أن الحياة تسير عكس ما أريد تمامًا؟
أتمنى بقاء الشيء فيزول،
أتمسّك جيدًا بالأشخاص فيرحلون،
أقدم قلبي قُربانًا من أجل لحظة اطمئنان فأمكُث في الخوف وحدي،
أسعى جاهدًا أن لا أُصيب أحدًا بأذى فيؤذيني الجميع."
814
"إنكَ تتكاثر بي بشَكل مُفزع، إنكَ واضحَ على وَجهيّ، عِلى صَوتي وعلِى يدَي، أنا مُلطِخ بكَ."
814
بقدّس الإنسان اللي ما بخليني مضطرة ابررله، اللي بيفهم أسبابي وظروفي ودايماً بحط حاله مكاني، واللي بدل ما يحسسني بغلطي بعلّمني كيف أصلحه.
نادراً تلاقي شخص بيخلقلك أعذار، برتاح للناس اللي بتخليني اتصرف معها بطبيعتي، وقتها بحكي إنّي لأول مرة اخترت صح.
814
ولكنّي أخاف عليكَ من فتاة تقليدية تنامُ من الثامنة مساءًا وأنا التي كنتُ أجلس في الرابعة صباحًا أتصفح صورك على شاشة هاتفي لأتأمل هندسة الخالق في لحيتك ، أخاف من أن تكون تلك التي سرقتك مني تناديك بكل سذاجة باسم طفلكما الأول بينما أنت من كنت طفلي الأول من رحم الحبّ بعد إتحاد قلوبنا ، أخاف عليكَ من إمرأة تبقي قدماها على أرض الغرفة عند قول أحبك لها وأنا التي كنت أهرع من غرفتي مسرعة لأن هواءُها لم يعُد كافياً و أنظر للكلمة وعيناي تلمع ثم أغلق هاتفي وأبدأ بالقفز كطفلة في الخامسة أهداها أحدهم عروسة ،
أخاف عليك يا جميل ، و يا ليت لو أن هذه الكاف حذفت وخفت ولو لمرّة واحدة عليّ 🖤
