العائدون إلى الله
Открыть в Telegram
آ̀للهم̀ ص̀́ل ع̀́لى م̀ح̀مد وأل م̀حمد̀ وع̀́جل ف̀ر̀جهم بـسم ࢪب الـقـائم🌿🤍" "ماتمُرني الهزيمة وأُمي هاي العظيمة" "-يا زهراء🤍-"🦋 خــذ مـا شـئـت مـن القناة وقل السلام ؏ــليك يا صاحـب الـزمان بوت تواصل مجهول @tuasili_bot بوتي للنشر الديني @returneesBot
Больше713
Подписчики
-124 часа
-907 дней
-1130 день
Архив постов
🦋 تذكير 🦋
حمله قراءة دُعاء التَوسل الى مولاتي فاطمه الزهراء عليها السلام بالإنابة عن مولانا صاحب العصر والزمان عج لسَلامةِ قلبِ مَهدَّينا عليه السلام والقضاء الحوائج وتوفيق الطلبه جميعاً وتسهيل الامور ♥️"
" انا المقصر ياسيدي فأعطني الأمان واعف عن تقصير"السلام عليك يا صاحب الزمان ❤️🌿
لمن لايستطيع القراءه فقط قلدوني الدعاء والزياره ويتم بالإنابة عنكم جميعاً ..
@returneesBot
@returneesBot
متباركين بمولد الإمام علي الهادي ( عليه السلام ) رزقنا الله وإياكم خدمته وزيارته وشفاعته
الزيارة بالانابة
الى من يرغب باداء مراسيم زيارة الإمام الهادي (عليه السلام) في ذكرى استشهاده نيابة عنه
يرجى تسجيل اسمه في👇🏼
@imamhussainorg
هل صدر منه ما يستحق الهجران؟
هل أخطا بحقنا يوماً؟
هل أساء لنا؟
هل خذلنا في شيء؟
هل اعتمدنا عليه في شيء ولم يعيننا؟
هل استغثناه بشيء ولم يغيثنا؟
إذاً لماذا نهجر مهدينا !؟
هل وجدنا بديلاً عنه!؟
هل وجدنا من يرعانا أكثر منه!؟
هل وجدنا من يحبنا أكثر منه؟
هل وجدنا من يعرف مصلحتنا أكثر منه؟
هل وجدنا من يقربنا لله أكثر منه!؟
هل وجدنا واسطة لله أقرب منه في الدنيا والآخرة !؟
سبحان الله إذاً لماذا نهجره؟
لماذا نبتعد عنه؟
لماذا نتركه ونلجأ لغيره !؟
لماذا لا نذهب اليه في كل مشكلة وفي كل هم!؟
من قال 70مرة استغفر الله واسالة التوبة
بعد كل فريضة في شهر رجب لا يقوم
من مقامه الا وهو مغفور له
{من اعمال شهر رجب}
قال رسول الله صلى الله عليه واله انه :
من قال في رجب:
«لا إلهَ إلاّ الله ألف مرّة كتب الله له مائة ألف حسنة، وبنى الله له مائة مدينة في الجنة»
📚مفاتيح الجنان
هُنالك فِكرة مُنتشرة، عند بعض الطلّاب، في فترة الإمتِحانات؛ و هي تأجيل إداء الصلاة، أو الإبتعاد تمامًا عن كُلّ ما يتعلّق بالأمور العِباديّة!. يُفكِّرون بالعودة لإداء الصلاة، بعد الإنتهاء من الإمتحانات، يرغبون بتهيئة أنفسهم للدراسة فقط، ثُمّ يُعوّضون هذا التقصير بعد إنتهاء هذه الفترة!. و هذه الفكِرة، ليست خاطِئة فحسب، بل هي مُجازفة حقًّا، و اعلان صريح، أنَّ إداء المهام الدنيويّة، أهم مِن الآخرويّة. إنّما حياة الإنسان هي كُلِّها فترة إمتحان، سواء مرَّ بوقت عصيب، أم يمرّ بأوقات سرور. و هُنا هو مُخيّر في إثبات مدىٰ صدقه، و محبّته، و جديّته مع الله تعالىٰ، و لا تُثني -الإمتحانات، و ما شابه من ظروف- عن عزمه، بإداء ما هو مُكلّف به. ثُمّ يدعو الله بالتوفيق، و طلب النجاح، و بلوغ المراتب العُليا!، فأصل هذا الباب، هو طاعة الله أوّلًا، ثُمّ السعي. إذا كان الطالب، يُخالِف أمرِه تعالىٰ فكيف يحصُل على التوفيق؟!. بل ماذا تنفعه هذه الدقائق -الّتي يستغني فيها عن الصلاة- لِيقرأ صفحة إضافيّة أو صفحتين، ما لم يطلب المدد، و العون من الله سُبحانه!. الصلاة، لا تحتاج لوقت، و مكان، و جو استثنائي، بل تحتاج لإنسان صادِق في إلتِزامه، يسعىٰ خلف فروضه، دون إنتظار الوقت المناسب.
