ru
Feedback
أنس الدغيم

أنس الدغيم

Открыть в Telegram
5 449
Подписчики
+324 часа
+157 дней
+730 день
Архив постов

‏ركّبتُها فجرى فوقَ السّطورِ شَذًى ‏لمّا رأيتُ بلادي تُشبِهُ القُبَلا⁩ _أنس الدغيم الأبيات تقوم على حوارٍ لطيف بين عاشقٍ ومعشوقته. تبدأ القصة عندما تطلب منه أن يتغزّل بها، فيعتذر مدّعيًا أنه لا يُحسن فنّ الغزل. لكنّها تُصرّ وتطلب منه أن يصفها. فيحاول أن يجد كلماتٍ تليق بها، فلا يرى أمامه إلا صورةً من الجمال الخالص: «وردةً قد طُرِّزتْ عسلاً»، أي أن جمالها ورقّتها ممزوجان بالحلاوة والكمال. ثمّ حين تسأله عن شعرها وخدودها وعينيها، يعجز عن وصف كلّ تفصيلة على حدة، فيقول إنّها جميعًا جُمَلٌ من العطر والجمال. لكن المعشوقة لا تكتفي بذلك، فتقول له: «ركّبِ الجُمَلا»، أي اجمع هذه الأوصاف في كلامٍ واحد. وحين يفعل، تتحوّل الكلمات إلى عطرٍ يفوح من بين السطور، وكأنّ الجمال الذي يصفه أكبر من أن تحتويه اللغة. ثم تأتي المفاجأة في البيت الأخير: «لمّا رأيتُ بلادي تُشبِهُ القُبَلا» فينتقل الشاعر من وصف امرأةٍ واحدة إلى وصف وطنٍ كامل. فكأنّ جمال المحبوبة اتّسع حتى صار رمزًا للجمال كلّه، أو أنّ الوطن نفسه تجسّد في صورة محبوبته. وهنا يتحوّل الغزل من حبّ شخصي إلى حبّ أوسع، حيث تمتزج صورة الحبيبة بصورة الوطن، وتصبح القبلة رمزًا للمحبة والانتماء والجمال. الأبيات تحكي عن عاشقٍ ظنّ أنه لا يجيد الغزل، لكنّ جمال محبوبته أجبره على نظم الشعر. وكلّما حاول وصفها اتّسع المعنى حتى تجاوز شخصها، ليصل إلى حبّ الوطن والجمال

الشاعر الكبير أنس الدغيم في شعرِهِ شيءٌ لا يُتكلَّف ، وفي أسلوبه شيءٌ يأسر السامع ، وفي نبرات صوته حرارةُ المحبَّة ، أما دمعت
الشاعر الكبير أنس الدغيم في شعرِهِ شيءٌ لا يُتكلَّف ، وفي أسلوبه شيءٌ يأسر السامع ، وفي نبرات صوته حرارةُ المحبَّة ، أما دمعته التي لا يملك حبسها حين يذكر رسول الله ﷺ فهي أبلغ من كثير من الكلام ، إذ إن بعض الدموع تكون خطبةً كاملة لا تحتاج إلى حروف. وما أجمل أن ترى المحبة للنبي ﷺ وقد غلبت صاحبها ، فخانته العبرة ، وسبقته الدمعة ، وعجز عن إخفاء ما في قلبه من شوق وتعظيم ، حينها تشعر أن الحديث عن الحبيب ﷺ ليس مادةً للإلقاء ، بل هو حديث قلبٍ ذاق المحبة ، ففاض بما فيه . لذلك أتأثر بكلماته ، وأجدني أتابعها بقلبٍ منصت قبل أن يكون بأذنٍ سامعة ، لأنَّ الصدق إذا خرج من القلب وجد طريقه إلى القلوب ، ولأنَّ دمعة المحب الصادقة قد تقول في رسول الله ﷺ ما تعجز عن قوله صفحاتٌ طويلة .

لا أشغلُ نفسي بالمعارك الصغيرة التي تدور حول الاحتفال بمولده صلّى الله عليه وسلّم. فلا تسمحوا للمُجيزين ولا للمُبَدِّعين أن يُفسِدوا عليكم فرحَكم بمولده عليه الصلاة والسلام. فلم أجد مُجيزاً قد أقنعَ مُبَدِّعاً ولا مبدِّعاً أقنع مُجيزاً حتّى اليوم . أحِبُّ على طريقتي وأفرحُ على طريقتي بعيداً عن الشَّطح والنَّطح. وأرى أنّ الفرحَ بمولده عليه الصلاةُ السلام فرحٌ بميلادِ نفسي في هذا العالَمِ المظلم. وجدتُ هُنا نفْسي لأنّي أضعتُها ... زماناً، بعيداً عنكَ فالكُلُّ ضائعُ كأنّي هُنا كعْبٌ وبانَتْ سُعادُه ... وما بانَ عنّي طيفُكَ المُتَتابِعُ _ أفرحُ لمولده، لأنّه مولدُ الإنسانِ العالي في عالَمِ المادّةِ القاتل ومولدُ النورِ في محيطِ الليلِ البهيم ومولدُ الروحِ الراشدةِ في متاهاتِ الحياةِ الغاوية. _ أفرحُ بمولده لأنّه مولدُ الإنسانِ الأقربِ إلى القلب، والأعزِّ على النفس، والأحَبِّ إلى الروح، والأكبرِ في العين والعقل. _ أفرحُ بمولده لأنّه الإنسانُ الذي أعطى لحياتي معنىً أسمى، ولعُمري بركةً لم تكُنْ لو لم يكُن، ولِفِكري أبعاداً أرقى، ولزماني نكهةً أطيب. _ أفرحُ بمولده لأنّني كبُرتُ به، واتَّسَعتُ به، واستَوَيتُ على سُوقِ رُشدي به. يضيقُ عليَّ الشِّعرُ صَوتاً وصورةً ... فَآتِيكَ مِن ضِيقي لأنَّكَ شاسِعُ _ أفرحُ بمولده لأنّه الإنسان الذي دخلتُ ودخلنا بهِ التاريخ، ولأنّه النبيُّ الذي انتسَبنا إليه فعُرِفنا به، وأحبَبناه فارتَفَعنا به. واللهِ يا خيرَ الرِّجالِ أنا على ... عِلّاتِ قلبي، جئتُ بابَكَ زائرا لم ينحنِ التاريخُ في بابٍ ولا ... وقفَ المدى إلّا أمامَكَ صاغِرا حَسْبي من التاريخِ أنّي واحدٌ ... بكَ قد عُرِفتُ _على الذي بي_ شاعرا

‏مستند من anas

الحمدلله الذي شرّف أشعاري بأن ردّدها أشبال غزّة الكبار

للأمانة والله يشهد: أمّا عن أمسيتي الشعريّة: فأنا الذي اعتذرت عنها نتيجة ظرفٍ صحّيّ. وأمّا عن محبّتي لفلسطين ومناصرتي لغزّة ه
للأمانة والله يشهد: أمّا عن أمسيتي الشعريّة: فأنا الذي اعتذرت عنها نتيجة ظرفٍ صحّيّ. وأمّا عن محبّتي لفلسطين ومناصرتي لغزّة هاشم ولشهدائها ورجالها ونسائها. فلا تؤثّر عليها المنصّات المغرضة ولا القائمون عليها من أبواق إيران. ومجدّداً: أشكر هيئة علماء فلسطين في الخارج على دعوتهم الكريمة. والتي فاتتني لذات الظرف الصحّي الطارئ.

بدموع أمّهات الشهداء في #درعا ... ستُعدَمون بأنفاس الأطفال الذين خنقهم الكيماوي ... ستُعدَمون بصرخات نساء إدلب وحلب وحمص ودير الزور وكلّ سوريا ... ستُعدمون. بأعقاب السجائر التي أطفأتموها في عيون المعتَقَلين ... ستُعدَمون. بأعضاء الأجساد التي سرقتموها من أحشاء المصابين في المستشفيات العسكريّة ... ستُعدَمون. باستغاثات الحرائر اللواتي أنزلتموهنّ على الحواجز ... ستُعدَمون. بالأطفال الصغار الذين وُلِدوا في سجن صيدنايا ... ستُعدَمون. بالنساء اللواتي اغتُصِبنَ في سجونكم القذرة ... ستُعدَمون. بآخر أنفاس الذين غرقت بهم الزوارق والقوارب في البحر ... ستُعدَمون. بآخر المقابر الجماعيّة التي لم نعثر عليها بعد ... ستُعدَمون. بآخر المفقودين الذين لا يعرف أهاليهم عنهم خبَراً ... ستُعدَمون. بأرقام الزنازين المنفردة والجماعيّة ... ستُعدَمون. بحشرجة الأب وهو يستقبل جثمان ولده الشهيد ... ستُعدَمون. بسؤال الأُمّ: هل أتيتم بجثّة شهيدي؟ ... ستُعدَمون. بكلّ ليلةٍ كانت تعدّ فيها الأمّ أولادَها قبلَ النوم ... ستُعدَمون. بالمراكز الثقافيّة التي حوّلتموها إلى مسالخ والملاعب التي حوّلتموها إلى معتقَلات والمستشفيات التي حوّلتموها إلى مقابر .... ستُعدَمون. بالقذائف والصواريخ والطائرات والمدافع التي أكلَت شبابَ البلد وبهاءه ... ستُعدَمون. بمئات آلاف الأشجار التي اقتلعتموها والبيوت التي أحرقتموها والقُرى التي دمّرتموها ... ستُقتَلون. وسنعيش إلى أن نرى موتَكم بعيوننا بإذن الله . لقد جاء اليوم الذي ما شككنا يوماً في مجيئه. فالحمد لله ربّ العالمين. وتسألنُي: هل يخافُ الطُّغاةُ؟ ... أجَلْ، إنّ خَوفَ الطُّغاةِ أشَدُّ فَمعْ كُلِّ صرخةِ حرّيَّةٍ ... تميدُ كراسِيُّهُم أو تُهَدُّ وإنَّ أنينَ القيودِ سعيرٌ ... سيصلى لظى نارِها المستبِدُّ فاحفَظوا البيتَ الأخير.

photo content

photo content

photo content

photo content

بدوي الجبل
بدوي الجبل