ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

بِينَ الضَلعينِ

بِينَ الضَلعينِ

Открыть в Telegram

_ ما بين الضِّلعين، حكايةٌ لا تنتهي، عنوانُها الحسين. خُذوا ما شئتم، فما كانَ للحسينِ لا يُمنَع♥.

Больше
1 400
Подписчики
Нет данных24 часа
-367 дней
-3730 дней
Архив постов

8366881082.mp312.37 MB

عَجيبه! صَرت يَمك غَريبه!

كلهم_الراحو_حسين_سيد_سلام_الحسيني.m4a6.82 MB

شنو مِن قَصيدة أنتِ؟

مَاضل شي ألي دَفنت گلبي وهَلي .

أَثْقَلَ اللهُ هٰذِهِ اللَّيَالِي بِالْحُزْنِ وَاَلْأَسَى فَأَعَانَ اللهُ عَلِيًّا عَلَى فَقْدِ زَهْرَتِهِ اَلْوَحِيدَةِ .

لَمْ يَكُنْ حُبُّ عَلِيٍّ لِفَاطِمَةَ حُبًّا عَابِرًا فَهُوَ بَعْدَ رَحِيلِهَا عَاشَ اَلْغُرْبَةَ وَطَنًا أَتَدْرِي مَنْ عَلِيٌّ ؟ قَالِعُ بَابِ خَيْبَرَ ، الَّذِي تَكَتَّفَ بِالْْحُزْنِ وَاَلْغُرْبَةِ وَاَلْتِّيهِ تَاهَ فِي حُزْنِهِ وَآلَامِهِ الَّتِي لَمْ تَشْفَ وَلَمْ يَكُنْ لِجُرْحِ رُوحِهِ دَوَاءٌ سِوَى لُقْيَاهَا وَرُؤْيَتُهَا فِي اَلْدُّنْيَا أَضْحَتْ ! مُسْتَحِيلَةً لَكِنَّهُ ؛ حَتْمًا سَيَلْقَاهَا فِي اَلْجِنَانِ اَلْعَظِيمَةِ هُنَاكَ حَيْثُ تَلْتَئِمُ جِرَاحُ رُوحِهِ وَتَسْكُنُ لَوْعَةُ قَلْبِهِ بِرُؤْيَةِ زَهْرَتِهِ اَلْحَبِيبَةِ رَفِيقَةِ دَرْبِهِ وَنَبْضِ قَلْبِهِ .

تخبل 🙏🏼💔.

6255194762.mp317.75 MB

يَا سَيِّدِي أَبَا اَلْفَضْلِ أَرْجُو أَنْ تَمُدَّ يَدَكَ عَلَى أَمَانِيَّ وَتُحَقِّقَهَا .

﴿ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ اَلْآمِنِينَ ﴾ .

يَالْمِنْكَسِرْ مَا ظَل صَبُرْ لَمَّنْ سِبُونَا ..

-2147483648_-229289.webp1.83 KB

مِن مَحرابِ الدُّعاءِ نَستَفتِحُ عامًا دِراسيًّا جَديدًا، وبِذِكرِ اللهِ، وبِمَحبَّةِ الحُسَينِ (ع) نَستَمِدُّ العَزيمة. اللّهُمَّ إنَّ لنا أمانِيَ طالَ انتِظارُها، وأحلامًا أودَعناها عِندَكَ، فاجعَل هذا العامَ مَوْعِدًا لِتَحقِيقِها، واكتُب لنا مِنَ التَّوفيقِ ما يُبهِجُ قُلوبَنا

بِمحمّدٍ وآلِ محمّدٍ نبدأُ، وباللهِ نستعين

أَرْضُ الأَئِمَّةِ وَالحَضَارَةِ وَالعُلَا بِكَ يَفْتَخِرُ التَّارِيخُ يَا شَمْسَ المَلَا يَا مَهْدَ شَرِيعَةِ كُلِّ حَرْفٍ سَاطِعٍ مِنْ بَابِلَ حَتَّى السَّمَاءِ تَأَلُّقًا فِيكَ المَرَاقِدُ كَالنُّجُومِ زَوَاهِرٌ تَرْعَى الحِمَى، وَالنُّورُ فِيكَ تَعَلَّقَا مِنْ نَجَفِ الإِيمَانِ، مِنْ بَغْدَادِهَا مِنْ كَرْبَلَاءِ المَجْدِ فَاحَ لَنَا الشَّذَى طَابَتْ بِأَئِمَّةِ الهُدَى أَرْجَاؤُهَا فَغَدَتْ لِكُلِّ الزَّائِرِينَ المَلْجَأَ يَا مَوْطِنَ العِزِّ التَّلِيدِ وَأَهْلِهِ سَتَظَلُّ شَامِخًا العِمَادُ مُوَفَّقًا كُلَّ عَامٍ وَالعِرَاقُ العَظِيمُ وَأَهْلُهُ بِأَلْفِ خَيْرٍ وَالسَّلَامُ لَهُ ارْتَقَى.