ru
Feedback
خَيَالٌ

خَيَالٌ

Открыть в Telegram

الشِّعرُ لَمْحٌ تَكْفِي إشَارَتُهُ ولَيْسَ بِالْهَذرِ طُوِّلَتْ خُطَبُهُ

Больше
421
Подписчики
+224 часа
+47 дней
+1630 день
Архив постов
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلا تَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُ

. تَشطيرُ الحرزيّ لأبياتِ أبي فراس رحمه الله.
. تَشطيرُ الحرزيّ لأبياتِ أبي فراس رحمه الله.

النَفسُ أَدنى عَدوٍّ أَنتَ حاذِرُهُ وَالقَلبُ أَعظَمُ ما يُبلى بِهِ الرَجُلُ وَالحُبُّ ما خَلَصَت مِنهِ لَذاذَتُهُ لا ما تُكَدِّرُهُ الأَوجاعُ وَالعِلَلُ الشَّريف الرَّضي

كَمَالُ خَلائِقٍ وَكَمَالُ خَلْقٍ وَمَا شَغَلَ الهَواجِسَ كَالكَمَالِ تُرِيْكَ بِنُورِهِ نِيْرانُ كِسْرَىٰ بِأنَّ الشَّيْءَ يُحْجَبُ بِالمِثالِ بدر الدريع

Repost from بَوْح.
ولمّا رَأَيْتُ النّاسَ في الدِّينِ قد غَوَوْا تَجَعْفَرْتُ باسمِ اللهِ فِي مَن تَجَعْفَروا -السَّيِّد الحِمْيَري أسعد الله أيّامكم بذكرى ولادة سيِّدنا ومولانا الإمام جعفر الصَّادق (صلوات الله تعالى عليه)

وَما كُلُّ ذي رَأيٍ بِمُؤتيكَ نُصحَهُ وَلا كُلُّ مُؤتٍ نُصحَهُ بِلَبيبِ بَشَّار بِن برْد

Repost from عروبة
إليكَ رسولَ اللَّهِ عُذْرِي فإنَّني؛ بِحُبِّكَ في قَوْلِي ألِينُ وَأَشْتَدُّ وَمَا امْتَدَّ لِي طَرْفٌ ولا لانَ جَانِبٌ لِغَي
إليكَ رسولَ اللَّهِ عُذْرِي فإنَّني؛ بِحُبِّكَ في قَوْلِي ألِينُ وَأَشْتَدُّ وَمَا امْتَدَّ لِي طَرْفٌ ولا لانَ جَانِبٌ لِغَيْرِكَ، إلا ساءني اللِّينُ والمَدُّ "وأَدْعُو سِفاهًا غيرَ آلِكَ سادتي وهلْ أنا إنْ وُفِّقتُ إِلَّا لهُمْ عَبْدُ؟! " فَهَبْ لِي - رسولَ اللَّهِ - قُرْبَ مَوَدَّةٍ تَقَرُّ بِهِ عَيْنٌ وتَرْوَى بِهِ كبدُ شرف الدين البوصيري

Repost from Thoughts
"سَجيَّتُكم الكرم" إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ الجَعْفَرِيُّ قَالَ: شَكَوتُ إِلى أبي مُحَمَّدٍ (العسكري) ضِيقَ ا
"سَجيَّتُكم الكرم" إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ الجَعْفَرِيُّ قَالَ: شَكَوتُ إِلى أبي مُحَمَّدٍ (العسكري) ضِيقَ الحَبْسِ وَكَتَلَ اَلْقَيْدِ. فَكَتَبَ إِلَيَّ: أَنْتَ تُصَلِّي اَلْيَوْمَ الظُّهْرَ فِي مَنزِلِكَ! فَأُخرِجتُ فِي وَقتِ الظُّهرِ فَصَلَّيتُ فِي مَنْزِلِي كَمَا قالَ عَلَيهِ السَّلامُ، وَكُنْتُ مُضَيَّقاً فَأردتُ أَن أَطلُبَ مِنهُ دَنَانِيرَ فِي اَلْكِتَابِ فَاسْتَحْيَيْتُ، فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى مَنزِلِي وَجَّهَ إِلَيَّ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَكَتَبَ إِلَيَّ: إِذَا كانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَلاَ تَسْتَحْيِ وَلاَ تَحْتَشِمْ وَاُطلُبهَا فَإِنَّكَ تَرَى مَا تُحِبُّ إِن شَاءَ الله. 📚 الكافي ج١ ص٥٠٨ #يا_أبا_الحجة

لَيلٌ مِنَ الهَمِّ لا يُدعى السَميرُ لَهُ أَعمى المَطالِعِ لا نَجمٌ وَلا سَحَرُ أُنَقِّلُ النَفسَ من صَبرٍ إِلى جَزَعٍ وَالصَبرُ أَعوَدُ إِلّا أَنَّهُ صَبِرُ الشَّريف الرَّضي

رَقَّ الحَديدُ وما رَقُّوا لِبَلْوانا..

وَقَدْ يَأْنَسُ الْمَهْمُوْمُ فِي بَاعِثِ الرَّجا وَلَكِنَّ هَمِّي لَا يُرَى فِيْهِ آخِرُ بدر الدريع

لَولا سقوطُ جَنينِ فاطِمَةٍ لَما أُودي لها في كربلاءَ جَنينُ وَبِكَسْرِ ذاكَ الضِّلْعِ رُضَّتْ أضْلُعٌ في طَيِّها سِرُّ الإلهِ مَصونُ -الشَّيخ صالح الكوَّاز الحِلِّي

وَأكْثَرُ مَا يُضْنِيْكَ فِي الخَلقِ أنَّهُمْ عَلَىٰ جَهْلِهِمْ كُلٌ تَراهُ مُعَلِّمَا بدر الدريع

بَينِي وَبينَ اَللَّيَالِي هِمَّة جَلَلُ لَو نَالهَا البَدرُ لَاستَخَذى لَهُ زُحَلُ ابنَ وَهبُون الأَندَلُسِيّ
بَينِي وَبينَ اَللَّيَالِي هِمَّة جَلَلُ لَو نَالهَا البَدرُ لَاستَخَذى لَهُ زُحَلُ ابنَ وَهبُون الأَندَلُسِيّ

مَا أَطْيَبَ العَيْشَ لَوْ أَنَّ الفَتَى حَجَرٌ تَنْبُو الحَوادِثُ عَنْهُ وَهْوَ مَلْمُومُ تمِيم بن مقْبِل

Repost from عروبة
وما لِيَ لا أَشْكُو لآلِ مُحَمَّدٍ خُطُوباً بها ضاقتْ عليَّ المراصِدُ ومَنْ لصُرُوفِ الدَّهْرِ عَنِّيَ صارفٌ ومَنْ لهُمُومِ القَلْبِ عَنِّيَ طارِدُ شرف الدين البوصيري

لَعَمرُكَ إِنَّ المَوتَ ما أَخطَأَ الفَتى لَكَالطِوَلِ المُرخَى وَثِنياهُ بِاليَدِ! طَرفَةُ بن العَبد

لَعَمرُكَ ما أَمري عَلَيَّ بِغُمَّةٍ نَهاري وَلا لَيلي عَلَيَّ بِسَرمَدِ طَرفَةُ بن العَبد

أَلا لَيتَ أَيّامَ القِلاتِ وَشارِعٍ رَجَعنَ لَنا ثُمَّ اِنقَضى العَيشُ أَجمَعُ لَيالي لا مَيٌّ بَعيدٌ مَزارُها وَلا قَلبُهُ شَتّى الهَوى مُتَشَيَّعُ ذو الرمّة

قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي بَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَا
قَلِيلٌ بِآدَابِ الْمَوَدَّةِ مَنْ يَفِي فَمَنْ لِي بِخِلٍّ أَصْطَفِيهِ وَأَكْتَفِي بَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَاحِبَاً يَدُومُ عَلَى وُدٍّ بِغَيْرِ تَكَلُّفِ رَضِيتُ بِمَنْ لا تَشْتَهِي النَّفْسُ قُرْبَهُ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْدُوحَةً يَتَكَلَّفِ وَلَوْ أَنَّنِي صَادَفْتُ خِلاًّ يَسُرُّنِي عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ لَمْ أَتَلَهَّفِ وَلَكِنَّنِي أَصْبَحْتُ فِي دَارِ غُرْبَةٍ مُقِيماً لَدَى قَوْمٍ عَلَى الْبُدِّ عُكَّفِ محمود سامي الباروديّ