ru
Feedback
🎨 تربية الأطفال

🎨 تربية الأطفال

Открыть в Telegram

" كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"

Больше
1 695
Подписчики
-224 часа
-37 дней
-230 день
Архив постов
استردادُ الطفولة.. خارطة طريق للتعامل مع "إدمان الهاتف" إنَّ الطفل الذي يقضي الساعات الطوال غارقاً في هاتفه لا يعاني فقط من مشكلة "تقنية"، بل يعاني من (غربةٍ تربوية) داخل بيته. إنَّ الهاتف في يد الطفل ليس مجرد أداة للتسلية، بل هو "بديلٌ" عن عالمٍ واقعي لم يجد فيه ما يكفي من الإثارة أو الاحتواء. وللتعامل مع هذه الظاهرة برشد، علينا اتباع المنهجيات التالية: 1. التدرج في "الفطام" الرقمي: المنع المفاجئ والقسري يولد الانفجار والعناد. التربيةُ الراشدة تقتضي (التدرج)؛ فإذا كان الطفل يقضي خمس ساعات، نبدأ بتقليصها تدريجياً مع وضع "اتفاقية منزلية" واضحة المعالم، يُشارك الطفل في وضع بنودها، ليشعر بأنه "شريكٌ" في القرار لا "ضحية" له. 2. توفير "البديل الجاذب": لا يصح أن نطلب من الطفل ترك هاتفه وهو لا يجد في البيت سوى الجدران الصامتة أو الوالدين المشغولين بهواتفهما أيضاً! إنَّ معالجة الإدمان تتطلب (صناعة بيئة بديلة)؛ كاللعب الجماعي، أو القراءة التشاركية، أو ممارسة رياضة بدنية. الطفل يترك عالم الافتراض حين يجد في الواقع "بهجةً" تستحق الحضور. 3. القاعدة الذهبية: "القدوةُ الصامتة": إنَّ أكبر عائق في طريق علاج الأطفال هو (تناقض الوالدين)؛ فلا يمكن لآباء لا تفارق الهواتف أيديهم أن يقنعوا أبناءهم بخطر الشاشات. التربية هي "العدوى بالحال" قبل المقال. حين يرى الطفل والديه يستمتعان بالقراءة أو الحوار بعيداً عن الشاشات، سيتعلم أنَّ السعادة لا تشترط وجود اتصال بالإنترنت. 4. الحزمُ المغلف بالحب: وضع الحدود (مثل منع الهاتف أثناء الطعام أو قبل النوم بساعتين) هو نوع من "الحماية" لا العقاب. يجب أن يشعر الطفل أنَّ هذه القوانين نابعة من حرصنا على (سلامة عقله ونقاء بصره)، لا من رغبتنا في التسلط عليه. الحزمُ بلا حب يؤدي للتمرد، والحب بلا حزم يؤدي للضياع. الخلاصة: يا بني.. إنَّ معركة استعادة طفلك من براثن الشاشات هي معركة (بناء وعي). نحن لا نريد طفلاً يترك الهاتف خوفاً منا، بل نريد طفلاً يدرك أنَّ الحياة الحقيقية، والذكاء الحقيقي، والروابط العاطفية العميقة، كلها تقع "خارج حدود الشاشة". د. عبد الكريم بكار

​كيف تتعامل مع ابنك المراهق الذي لا يصلي؟ ​إنَّ وقوف الأب أو الأم أمام ابنٍ مراهقٍ يترك الصلاة هو من أصعب الاختبارات التربوية؛ فهي لحظة يتداخل فيها الخوف على دينه مع الشعور بالعجز عن التأثير. لكنَّ الرشد التربوي يقتضي منا ألا نحول "الصلاة" إلى معركة "إرادات"، بل إلى "رحلة بناء". ​إليك هذه القواعد الخمس لإعادة بناء صلة ابنك بربه: ​1. انتقل من "الآمر" إلى "القدوة المحببة": ​في سن المراهقة، يرفض الشاب الأوامر المباشرة لأنها تشعره بالتبعية. لا تجعل حديثك معه مقتصرًا على: "هل صليت؟". بل اجعله يرى أثر الصلاة في حياتك أنت؛ يرى سكينتك، حلمك، وتعاملك الراقي بعد خروجك من المحراب. الصلاة "تُعدي" بالجمال والقدوة أكثر مما تُفرض بالسلطة. ​2. عالج "الأفكار" قبل "الأفعال": ​ترك الصلاة في هذا السن غالبًا ما يكون عرضًا لمرضٍ أعمق، مثل: (تساؤلات وجودية لم تجد جوابًا، أو انغماس في ملهيات رقمية سلبت منه التركيز، أو رفقة سوء استهانت بالقيم). حاوره بهدوء: "ما الذي يبعدك عن الصلاة؟" استمع أكثر مما تتكلم، وساعده على استعادة معاني (الحب والامتنان لله) قبل الحديث عن (العقاب والوعيد). ​3. التغافل الذكي والتشجيع الهادئ: ​تجنب المراقبة اللصيقة التي تشعره بأنه "متهم" تحت المجهر. استخدم أسلوب "التحفيز الرفيق"؛ قُم للصلاة أمامه، اطلب منه أن يكون إمامًا لك في المنزل أحيانًا ليشعر بمكانته، وأثنِ على أي بادرة إيجابية منه في جوانب أخرى من خلقه. إنَّ استعادة "ثقته بنفسه" هي الخطوة الأولى لاستعادة "صلته بربه". ​4. افصل بين "حبك له" وبين "فعله": ​أخطر ما يقع فيه الآباء هو إشعار الابن بأن حبهم له مشروط بصلاته. قل له بوضوح: "أنا أحبك لأنك ابني، وسأظل أحبك مهما حدث، لكن قلبي يتألم لأنني أريدك أن تذوق السكينة التي أجدها في الصلاة". عندما يشعر بالأمان العاطفي، سيصبح قلبه أكثر لُيونة لتقبل نصيحتك. ​5. سلاحُك السري (الدعاء والصبّر): ​التربية نَفَسٌ طويل، والقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن. لا تنكسر ولا تيأس، وألحَّ في السجود أن "يهدي الله قلبه". تذكر أنَّ الهداية توفيقٌ إلهي، ووظيفتك هي (البلاغ المبين) بالرفق والمودة، لا (الإكراه) الذي قد يولد نفاقًا أو تمردًا أعمق. ​د. عبد الكريم بكار

الشيطان يدفع الصغار إذا وضِع والطعام❗️

وهذا ما لا يدركه كثير من الآباء والأمهات. ونتيجة غياب الإدراك عن هذا المعنى، يبدأون بممارسة شتى أنواع الضغط العاطفي والنفسي و
وهذا ما لا يدركه كثير من الآباء والأمهات. ونتيجة غياب الإدراك عن هذا المعنى، يبدأون بممارسة شتى أنواع الضغط العاطفي والنفسي والجسدي على الولد؛ حتى يكبر وهو مليئ بالعقد النفسية والهشاشة المجتمعية. فلا هو انتفع من التمدرس، ولا هو استثمر شبابه في تعلم حرفة أو صنعة أو مجال يبدع فيه فيشتد عوده. ملاحظة: لا يستقل بأهل الحرف والصنعة إلا جاهل غير مطلع، والله كثير منهم مستواه المعيشي طيب جدا؛ بل وأفضل من كثير من أهل الشهادات! نعم، هناك من وضعه المعيشي ليس بذاك، ولكن هذا الأمر موجود حتى في أهل الشهادات الجامعية! هي أرزاق مقسومة.

Repost from The Kids World
#ألعاب 🧑من سن السنتين إلى سن ٣ سنوات اللعب الثمثيلي سر الذكاء الأجتماعي 💖الفائدة... لعب الأدوار.. ام... طبيب... متجر... يطور الخيال التواصل #مدونةالامومة

هل أصبح يوم الجمعة مجرد يوم راحة، أو فرصة لتعزيز الإيمان والروابط الأسرية؟ يوم الجمعة أَمر الله تعالى أن يكون مميزًا، فهو يوم العبادة، والطهارة، والتواصل الأسري، ولا ينبغي أن يمر مرور الكرام. إليك نموذجًا عمليًا لاستثمار هذا اليوم مع العائلة: - الاستيقاظ المبكر والوضوء: لتعلّم الأطفال أهمية الطهارة وبدء اليوم بنية صالحة. - مساعدة الزوجة في تجهيز المنزل والطعام: غرس قيمة التعاون والخدمة، وتعليم الأطفال أن البر بالأسرة يبدأ بالعمل الجماعي. - الصلاة في المسجد جماعة: يفضل اصطحاب الأطفال من عمر 7 سنوات، مع شرح فضل حضور الصلاة وأدب المسجد. - قراءة سورة الكهف بعد الصلاة: فرصة للتدبر والربط بين التعاليم القرآنية وحياة الأطفال اليومية. - الغداء جماعة: لتعزيز المحبة والتعاون، وغرس عادة النظام والأدب على المائدة. - نشاط عائلي بعد الغداء: يمكن أن يكون جلسة ذكر، أو قراءة قصص دينية، أو لعب تربوي هادف، لتعميق القيم والمفاهيم الإسلامية في نفوس الصغار والكبار. الخلاصة: يوم الجمعة ليس مجرد عطلة، بل محطة للتقوى، والطهارة، والتعليم، والرحمة الأسرية. الاستيقاظ المبكر، الطهارة، الصلاة، المشاركة في إعداد البيت والطعام، ثم النشاط الجماعي بعد الغداء… كلها عناصر تشكّل يومًا مثاليًا للارتباط بالله وبالأسرة.

» "إن صمت الأطفال خلف بريق الشاشات ليس هدوءاً، بل هو تغييبٌ للوعي واختطافٌ للفطرة. حين تشتري راحتك بتسليم طفلك للعالم الافتراضي، فإنك تجهّز لمستقبلٍ مليء بالتحديات السلوكية والعقائدية الهشة. لا تسمح للتقنية بأن تكون المربي الأول، فالطفل الذي تربيه الخوارزميات سيغدو غريباً عنك وعن قيمك."

"🔹الأم الَتِي اعتادت أن تطبخ بالفلفل الحار؛ أولادها سيكبرون وهم يحبون الفلفل الحار. 🔹والأم الَتِي اعتادت أن تطبخ بملحٍ قليل؛ أولادها سيحبون الطعام بملحٍ قليل. 🔹والأم الَتِي تتكلم عن الناس بسوء وتغتاب زوجها وأهل زوجها وجيرانها بسوء؛ أولادها سيستحلون الغيبة. 🔹والأم التي تسرق أمام أولادها؛ سيكبرون ويستحلون السرقة. 🔹والأم الَتِي تكذب أمام أبنائها؛ سيكبرون يستحلون الكذب. 🔹والأم التي تترك ما في يديها كي تصلي؛ أولادها سيعرفون قيمة الصلاة جيدًا. 🔹والأم التي تراقب الله في كلامها ولا تغتاب ولا تسخر من أحد؛ سيكبر أولادها ويصبحون مثلها. كلمات تستحق التأمل والنظر في النفس وتغيير العادات السيئة فيها، تربية الأبناء تحتاج لتربية النفس أولاً والمرأة راعية لأولادها وهي مسؤولة عن رعيتها"

مزارع يحرث الأرض.. وقد تعلق بملابسه ببغاءان يلعبان معه، ويتنافسان على الدخول في ردائه : ) 🌼🌼 وهو يعمل بهدوء دون أن يتضجر منهما، أو يمنعهما من الدخول في ملابسه والتسلق عليه.. اللهم بارك له 🌧 تخيلت مكان الببغائين.. طفلان يلعبان مع والدهما.. أو والدتهما.. أو حتى جدهما أو عمهما أو أخوهما الكبير.......... فإن كان الببغاءان يحتاجان إلى الحلم والرحمة وسعة الصدر ليمارسا حاجتهما من اللعب والمرح.. فمن باب أولى الأطفال! الذين قد يغرس فيهم موقف واحد من القسوة والنفور أو الصد والانتقاد في غير محله... جرحا لا يكاد يندمل! إلا أن يتداركهم الله ﷻ برحمته.. اللهم أصلح المسلمين.. وارزقهم التواضع والرحمة والحلم وسعة الصدر 🌿 #مزارع #ببغاء #لعب #حلم #رحمة .

كيف نعالج أخطاء أبنائنا.pdf8.48 MB

. *✉️✒️ أولياء الأمور الأعزاء* .

عن الإساءة والتعلّق 💔 كتير من الناس بيفتكروا إن الطفل لما يتعرض لإساءة من أهله، طبيعي إنه هيبطل يحبهم… لكن الحقيقة العكس تمامًا هو اللي بيحصل. ليه الطفل مابيكرهش أهله رغم الأذى؟ في كتاب "الجسد لا ينسى" لد. بيسل فان دير كولك، اتكلم عن نقطة مهمة جدًا: الطفل في سنواته الأولى بيكون أهله أو مقدم الرعاية ليه هم رمز السلطة والأمان الوحيد في حياته، فلو نفس الأشخاص دول أساءوا له، مش بيكون عنده أي سلطة بديلة أو جهة يلجأ لها تحميه أو تنقذه. إزاي الطفل بيواجه الموقف ده؟ عشان يقدر يكمل حياته ويتحمّل الواقع المؤلم، بيبدأ عقله يدافع عنه بطرق مختلفة: ينكر أو يتجاهل الإساءة وكأنها ما حصلتش. يبررها لنفسه، ويفكر إنه "يستحق" العقاب أو المعاملة دي. يكتم مشاعر الغضب والخوف جواه لأنه مش قادر يواجه أو يعترض. ده بيحصل لأن الطفل متبرمج على الولاء التام لمصدر رعايته، فحتى لو كان مصدر الأمان ده هو نفسه مصدر الأذى، الولاء والتعلّق بيزداد بدل ما يقل. وده بيخلق حالة ارتباك عاطفي كبيرة: ازاي يكون الشخص اللي بيحضنه ويحميه… هو نفسه اللي بيخوفه ويؤذيه؟ النتيجة المؤلمة: الأطفال في المواقف دي مش بيكرهوا أهلهم… لكنهم بيبدؤوا يبطلوا يحبوا نفسهم، ويحسّوا إنهم قليلين القيمة أو مش مستحقين الحب. 😢 أولادنا مش صفحات بيضا نكتب فيها أي كلام ونمسحه لما نحب، كل كلمة، كل نظرة، كل فعل… بيتخزن جواهم وبيفضل معاهم لسنين. الإهانة مش تربية، والعنف مش تقويم، وكسر النفس مش طريق للنجاح. اللي بيبني طفل سوي هو الحب، والاحتواء، والاستماع، والأمان. لما الطفل يغلط، علّمه… ما تكسّرش روحه. ولما يخاف، طمّنه… ما تزودش خوفه. ولما يغضب، فهمه… ما تعاقبوش على مشاعره. اولادنا أمانة تتصان مش تتهان 🫂

Repost from The Kids World
#ألعاب 🌷دع الطفل يقود اللعب.. وستفهم كيف يفكر ويشعر 🌷اللعب الحر هو مختبر الحياة الأول للطفل 🌷اللعب البسيطة قد تفتح للطفل أبواباً من الإبداع لا تخطر ببالك 🌷الأم التي تلعب مع طفلها تزرع داخله الأمان قبل المهارات 🌷اللعب هو أول طريق لبناء ذكريات طفلك السعيدة #مدونةالأمومة

والأم مع أبنائها وبناتها.. والأخ والأخت مع إخوته…..
والأم مع أبنائها وبناتها.. والأخ والأخت مع إخوته…..

Repost from جيل
من أطفال غزة. لا تنسوهم.
من أطفال غزة. لا تنسوهم.

أصلي في مسجد قريب من مكان نزوحي، ويعطي فيه شيخٌ متقنٌ يوميا مجلسا، وكان في الآونة الأخيرة يتكلم عن اليوم الآخر وهوله،ويعظ الناس جزاه الله عن المسلمين خيرًا.. في يومٍ بعدَ درسٍ ألقاهُ جلست إلى جانبه وتحدثنا وجاء رجلٌ كبيرُ السنِ يتعكز على عكاز أراه كثيرا ملتزما في المسجد ومع كبر سنه يصلي جالسا، فجاءَ فسأل الشيخ: أنا أولادي يسبون الله - والعياذ بالله -، وأنكر عليهم، ودائما آمرهم بالصلاة ولا يصلون وعلى صلاة الفجر أنادي عليهم الصلاة خيرٌ من النوم ولا حياةَ لمن تنادي، يقول: هل علي من إثم؟، والدمع على وجنتيه وأحسب أني أرى الخوف من ربه يوم يلقاه بين عينيه.. فسأله الشيخ: هل علمتهم في الصغر؟، قال: كنت منشغل أعمل أحضر لهم الطعام.. فقال له: ادعو لهم بالهداية وأنكر عليه وبإذن الله سيهديهم الله، لا تَمل. فقال العجوزُ: هل سأحاسب عليهم؟؟ قال له: ربما على فترة ما قبل البلوغ لتقصيرك في تربيتهم.. وكأني رأيت حزنه ازداد، ودعى لهم الشيخ بالهداية وقال له استمر بالدعاء لهم وحاول معهم وإن شاء الله يغفر له ويهديهم.. انتهى والله المستعان يا أيها الأهالي اتقوا الله في أولادكم كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، والولد الصالحُ أجرٌ لا ينقطع بعد الموت، والرجل ورفع درجته في الجنة باستغفار ولده له.. وأجور عظيمة جزاء لحسن التربية.. أدِّب ولدك قبل أن يأتيَ يوم لا تقدر على تأديبه، إن حسن التربية ليس حسن الملبس وتوفير المأكل فكفى بل وحسن التأديب والتربية على الدين، فلا تضيع ولدك من حيث تظن أنك محسن لتربيته.. قال ابن القيم رحمه الله: "وكم ممن أشقى ولده وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله, وترك تأديبه, وإعانته على شهواته, وهو بذلك يزعم أنه يكرمه وقد أهانه، ويرحمه وقد ظلمه، ففاته انتفاعه بولده وفوت على ولده حظه في الدنيا والآخرة، ثم قال رحمه الله: وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء ". والله المستعان

••🌻💭 "حُثّوا أَوْلادكم عَلَى المساجد وَعَلَى حفظ القُرْآن، وَلَكم مِثْل أَجورهم" #الألباني رحمه الله 🎀

- «إنّ الأطفالَ إذا نُهوا عَن الشّيْء يَجب أن يَعرفوا لأيِ شَيءٍ نُهوا عَنه؛ ليَكبروا علَى العلم، لِيأتي علَيهم وَقت التّكليف وَهم على عِلم من الشّريعَة». ‏• ابن المُلقن - التّوضِيح لشَرح جَامع الصّحِيح. - وكَم مِن طِفلٍ كَبُر على كَلِمَةِ "لَا" "ومَمنوع" "ولا يصلُح" دون أن يَعرِف السّبب! دون أن يفقَه أسبَاب المَنع! فاتّقوا الله في رعيّتكم.

قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: والذي يربِّي أولادهُ تربية سيئةً ينالهُ من إثمِهِم ما عاشُوا على الضَّلال والانحراف وما مارسُوا الإثم والفسوق والعصيان، لأنه هو الذي عوَّدهم على ذلك ونشَّأهم عليه، أو أهْملهُم صِغاراً حتى ضَاعُوا كِباراً. -الخطب المنبرية.