ru
Feedback
قبس

قبس

Открыть в Telegram

كل مافي القناة "مقتبس"☁️.

Больше
339
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-330 день
Архив постов
photo content

photo content

photo content

🌿🌸 ﴿وَمِنهُم مَن يَقولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] قد استحب كثير من السلف كثرة الدعاء بهذا في أيام التشريق. قال عكرمة: كان يستحب أن يقال في أيام التشريق: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.. وهذا الدعاء من أجمع الأدعية للخير وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر منه وروي: أنه كان أكثر دعائه. وكان إذا دعا بدعاء جعله معه؛ فإنه يجمع خيري الدنيا والآخرة. [لطائف المعارف (ص/505) لابن رجب]

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ. قَالَ : " أَلَا أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ : تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ". فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا، فَقَالَ بَعْضُنَا : نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ : " تَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ". 📚 قال ابن حجر -رحمه الله-: فيه أن العمل السهل قد يدرك به صاحبه العمل الشاق. وفيه فضل الذكر عقب الصلوات.

photo content

من أراد في هذه الأيام المباركة دعاءً يجمع له خير الطريق كله، فليلزم دعاء النبي ﷺ: «اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خيرُ من زكّاها، أنت وليُّها ومولاها». فإن التقوى هي روحُ الطاعات، وهي الحارس من المعاصي، وهي الزاد الذي يبلغ بالعبد مرضاة الله. وما أجمل أن يكثر العبد منها في هذه الأيام؛ يسأل ربَّه قلبًا أصلح، ونفسًا أزكى، وسريرةً أقرب إلى الله. فمن أصلح الله نفسَه، هان عليه تركُ الذنب، وسَهُل عليه طريق الطاعة.
د. طلال الحسان -حفظه الله-.

﴿ رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾

Repost from قبس
استكثروا من التكبير في هذه الأيام ففيها تعظيم لله تعالى : فكلمة (الله أكبر) معناها أن الله سبحانه وتعالى أكبر من كل شيء في هذا الوجود وأعظم وأجل وأعز وأعلى من كل ما يخطر بالبال أو يتصوره الخيال. ففي التكبير امتثال لأمر الرسول ﷺ، وإحياء لسنته لقول النبي ﷺ : «ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». وفي التكبير استكثارًا من الصدقات، لقول النبي ﷺ :«وَكُلُّ تَكْبيرةٍ صَدَقةٌ» رواه مسلم. وفي التكبير تعظيمًا لله تعالى، و حياة لقلب العبد. قال ابن تيمية -رحمه الله-: فكلما قال العبد “ ﷲ أكبر ” تحقق قلبه بأن يكون ﷲ في قلبه أكبر من كل شيء، فلا يبقى لمخلوق على القلب ربانية تساوي ربانية الرب، فضلاً عن أن يكون مثلها . د. عبدالله الفريح -حفظه الله-.

photo content

🌿 ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ..﴾ يقول ابن القيم -رحمه الله-: يأبى اللهُ أن يُدخِلَ الناسَ الجنةَ فُرادى، فكلُّ صُحبةٍ يدخلُون الجنَّة سويًا. وقال السعدي -رحمه الله-: فرحين مستبشرين، كل زمرة مع الزمرة التي تناسب عملها وتشاكله.

«تعرض لنفحات مولاك في هذه العشر؛ فإن لله نفحات يصيب بها من يشاء، فمن أصابته سعد آخر الدهر »
ابن رجب -رحمه الله-
من فقه العبد إذا علم قرب مواسم الطاعات قرأ قبلها عن فضلها ، وسمع من أهل العلم ما يوصون فيها واستجمع نواياه في سيره إلى الله عز وجل، وهذه محاضرة للشيخ حسن بخاري -حفظه الله-، يتحدث فيها بما نحن مقبلون عليه: خير أيّام الدنيا. فالموفق من استعد لها بالتزود بالعلم عنها، وتبرأ فيها من حوله وقوته إلى حول الله وقوته وسأله الإعانة والتوفيق فيها. "أَتَتْكَ العَشرُ تَرْفُلُ في سَنَاها ... فَطِبْ نَفْسًا بِبُشْرَى مُبْتَغاها لَيَالٍ أَقْسَمَ الرَّحْمَنُ فِيها ... فَيَا طُوبَى لِمَنْ بِالخَيْرِ جَاها بـِهَا الطَّاعَاتُ تُقْبَلُ مُسْتَدَرًّا ... وَفِيهَا اللهُ يَمْحُو مَا سِوَاها"

في فضل عشر ذي الحجة قال الإمام ابن رجب -رحمه ا-لله في كتابه «لطائف المعارف»: لمَّا كان الله سبحانه قد وضع في نفوس المؤمنين حنيناً إلى بيته الحرام، وليس كل أحد قادراً على ذلك، فرض على المستطيع الحج مرةً واحدةً في عمره، وجعل موسم عشر ذي الحجة موسماً مشتركاً بين السائرين والقاعدين. فمن عجز عن الحج، قدِر في عشر ذي الحجة على عملٍ يعمله في بيته يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج. قال رسول الله :(ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلي الله من هذه الأيام (يَعْني: أيَّامَ العشرِ)، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذاك بشيء) رواه البخاري. يقول الشيخ أ.د. خالد السبت -حفظه الله- : «دل الحديث على عظم هذه الأيام، وعلى شرفها على سائر أيام العام، وعلى عظم العمل الصالح فيها، كما قال الحافظ بن رجب -رحمه الله- :"دل حديث ابن عباس -رضي الله عنه- على مضاعفة جميع الأعمال الصالحة في العشر من غير استثناء شيء منها" يعني: الصيام، والقيام، والذكر، وقراءة القرآن، والصدقة، وما إلى ذلك»..

"ولي نظرةُ نحو باب السماءِ تعيدُ الرجاءَ لقلبي نديّا"
"ولي نظرةُ نحو باب السماءِ تعيدُ الرجاءَ لقلبي نديّا"

photo content

photo content

photo content

قال يحيى بن معاذ-رحمه الله-: من جمع الله عليه قلبه في الدعاء لم يرده. قال ابن القيم -رحمه الله- تعليقًا على ذلك: قلت: إذا اجتمع عليه قلبه، وصدقت ضرورته وفاقته، وقوي رجاؤه؛ فلا يكاد يُردُّ دعاؤه.🌧️

«القرآن عصمة لمن اعتصم به وهدى لمن اهتدى به، وغــنى لمن استغنى به، وحرزٌ من النار لمن اتَّبعه، ونورٌ لمن استنار به، وشفاءٌ لم
«القرآن عصمة لمن اعتصم به وهدى لمن اهتدى به، وغــنى لمن استغنى به، وحرزٌ من النار لمن اتَّبعه، ونورٌ لمن استنار به، وشفاءٌ لما هو في الصدور، وهدى ورحمةٌ للمؤمنين» [التبيان في شرح أخلاق حملة القرآن]

جاء في الصحيحين، من حديث كعب بن عجرة -رضي الله عنه- أنه قال للصحابة: ألا أهديكم هدية؟، قالوا: بلى، قال: خرج عليهم رسول الله ﷺ
جاء في الصحيحين، من حديث كعب بن عجرة -رضي الله عنه- أنه قال للصحابة: ألا أهديكم هدية؟، قالوا: بلى، قال: خرج عليهم رسول الله ﷺ قال: قولوا: (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد).