قيثارة
Открыть в Telegram
1 489
Подписчики
-124 часа
-17 дней
-2430 день
Архив постов
1 490
أنو الرجل صار يحسبها أنتي شو رح تقدميلي؟
بمعنى شوفوا أبهاتنا، كان الواحد فيهم يضحي بحريته وجهده مقابل سلطة معنوية ومكانة جوات البيت، اما هلا مع تساوي الأدوار صار كتير من الرجال يشوفوا أنو حجم التضحية والمسؤولية المطلوبة أعلى بكتير من القيمة يلي رح يحصل عليها بالمقابل.
طيب لقيتي واحد وارتبطي معو وألف مبروك
وأكيد رح أزعل أنا بس المهم تعرفي
أنو عنجد دينمكية العلاقة اختلفت كتير
بمعنى لما تتولى المرأة بسبب كفائتها إدارة التفاصيل اليومية الصغيرة والتخطيط والتنفيذ
بيخلق نوع من الاتكالية المكتسبة عند الرجل
بيتعود أنو يكون المفعول به وليس الفاعل
وخلص ما دام الشريكة أخده الدور القيادي، هو بيتراجع خطوة للخلف ورواق.
كمان بتذكر قريت مرة عن مفهوم جديد
اسمو الحب السائل والخيارات اللانهائية.
من زمان كان الواحد يعيش بقرية أو حارة
ف كانت الدائرة الاجتماعية للشب كتير ضيقة
ف أي لما يشوف بنت بتناسبو كان يضل وراها سنة وسنتين لأنو كان يشوفها فرصة نادرة ولازم يتمسك فيها....اما اليوم بعصر مواقع التواصل وخاصة الانستغرام أي دخيل الله قدي في بنات حلوين، بتحس في كمية لا نهائية من النساء
وهاد الشي عنجد بيخدع العقل الباطن وبحسس الرجل أنو عندو كتير فرص، لهيك بحاكي لبنت مرة أو بلمح إن ما لاقى تجاوب.. خلص في كتير غيرها بموبايلي بدون ما اتحرك من مكاني.
وكمان جماعة النسوية الهن دور.
بمعنى أنو إلحاح الرجل أيام زمان كان عنجد يبين حب وتمسك وقرار، أما اليوم إذا بتجرب ترفضك بنت وترجع تحاول ف خلص أنت صرت ستوكر وعم تتعدى ع مساحتها الشخصية وأحياناً بيشطحو وبقولو عم تتحرش فيها.
وكتير صار في محتوى يهاجم الذكورية كأنها شيء عيب.
بصراحة هي كل الاجوبة يلي خطرت براسي
عن ليش اختفوا الرجال
وصحيح مرة قريت تقرير مو متأكد من صحتو
قال بسبب أنو أغلب الأعمال صارت مكتبية وبسبب الأكل الملوث والجاهز يلي عم ناكلو
نخفضت نسبة التيستيسترون مو متأكد بصراحة
إذا هبد ولا عنجد.
أما عن الحلول ف ما بعرف
وما كتير بهمني صراحة أبحث وأعرف.
1 490
أين اختفى الرجال !!
مبارح كنت عم حاكي البيست فريند فقالتي جملة
أنو الرجل هي الأيام، عم يتنازل عن دورو ك رجل
وكتير عم يتهرب من مسؤوليات هي مسؤولياتو.
فتذكرت كلمة صديقة تانية كانت عم تقلي
الله يرحم أيام زمان، لما كان الشب يحب بنت
وترفضو ومع هيك يضل يحاول سنة وسنتين ويعند لحتى ياخدها وبالأخر ياخدها، هي الأيام بتحسهم مدري كيف عندهم هشاشة نفسية وقلة ثقة وناطرينا نحنا نبادر، وباحسن الأحوال بلمح تلميح.
وكتير كتير قصص من تبع قلي أنا مو جاهز حالياً
بمعنى أنو يستمتع بكل مزايا العلاقة والقرب العاطفي بذات الوقت بدو يخلي لباب مفتوح للهريبة.
وبصراحة على قد ما سمعت هيك قصص
صرت دقق كمان على تفاصيل صغيرة واستنتجت أنو حتى بالعلاقات الناجحة واضح أنو في كتير تردد قيادي عند رجال هالأيام وكتير خافف عندهم موضوع المبادرة أو التخطيط.
وحتى عم يوصل بكتير أحيان للاتكالية العاطفية والمالية المقنعة. يعني مو بس ما عاد بدو يقوم بدورو الطبيعي.. لا صار كمان يرميه عليها.
فهون قلت لا خلص، صار لازم نحكي عن الموضوع
ونسأل عنجد أين اختفى الرجال!
هو للأمانه ك شخص أخر همي
واتمنى ينقرضوا كلن وما يضل غيري
وحقق حلمي وحب كل نسوان الكوكب
بس هيك من باب التسلاية
اختفى الرجال لكتير أسباب، أولهم الاستقلالية السريعة يلي حصلت عليها المرأة، بمعنى أخر خمسين سنة عنجد صارت قفزة كبيرة بالتعليم وسوق العمل للنساء وكتار منهن صاروا مستقلين مادياً إلى حد ما.. فهي هون أكيد استحقاقها رح يكبر معها وما عاد تدور على رجل قادر يطعميها أو يشربها فقط.. وصارت تدور على شريك يكون فيه ميزات عاطفية وتقارب فكري بينهم كمان.
هلا هو لهون ببين تمام مافي مشكلة
بس المشكلة أنو مفهوم الرجولة السائد من ألفين سنة ما قدر يتطور بذات السرعة يلي حققت المرأة فيها استقلاليتها..بمعنى أنو الرجل مخو مبرمج يوفر اقتصاد وحماية .. لما المرأة استقلت وقدرت تجيب هشغلات لوحدها، كتير رجال عمل مخها أيرور.. وما قدرو يستوعبوا كيف فيهم يكونو رجال بعلاقة متكافئة.
(مو بدكم مساواة شبعو مساواة)
هلا هون كانت بوادر الأزمة الأولى
لأنو الرجل إن شئنا أم أبينا بحب يسيطر
وبحب يحس أنو شريكتو بحاجتو، ف عنجد نسحب لبساط من تحت رجليه.
بس ما تعمقت هي الأزمة أكتر
غير لما سوق العمل صار يحب يوظف النساء
أكتر من الرجال لكتير أسباب، حتى أنو من سنة ٢٠٢٢ وحتى اليوم التفوق الأكاديمي مايل بشكل واضح جداً للنساء بالجامعات ومراحل التعليم العالي على مستوى العالم هاد الحكي.. ف كمان تفوقهن الدراسي والعلمي انعكس بالسلب على قدرة تمكين الشباب.
ومتل ما قلنا عنجد مخ الرجل ما قدر يتطور بذات السرعة من قبل الحضارة وهو بيعرف أنو مهمتو يطلع يصيد ويجيب أكل، فجأة شاف أنو الدور الوحيد يلي كان مطلوب منو.. صارت النساء تعملو بشكل أفضل..وهشي خلى عندو نوع من العجز التكيفي.. بعضهم صار يهرب من كل العلاقات الجدية والبعض الأخر نخ وصار يعتمد على شريكتو وهاد يلي خلاه يفقد حس المبادرة وصار عنجد مو خرج مسؤولية.
.+ أنو ما فينا ننكر
سقف التوقعات عند أغلب النساء صار عالي
خاصة من عمر ٢٠ ل٢٦، مو بس عالي وأحياناً غير منطقي بسبب يلي بتشوفوا بالمسلسلات ومواقع التواصل .. الخ الخ
بس بعيداً عن الاحلام الشاطحة
النساء بشكل عام صار بدهم ذكاء عاطفي ويكون عندو قدرة على التواصل والتعبير عن المشاعر والمشاركة بالعبئ الوجداني ويعني بدها يفهمها ويحس فيها.
وعنجد ما فيهن يستوعبوا فكرة
أنو نحنا الرجال كائنات بدااااائية، وخاصة بالمجتمع الشرقي، يا جماعة الخير نحنا عنجد ما تدربنا اجتماعياً ونفسياً على هي المهارات
يعني نحنا مبرمجين على أنو لا تبكي أنت رجال،
لا تشكي أنت رجال .. الخ الخ
ومن الناحية النفسية لما يحس الواحد أنو المعايير المطلوبة منه صارت عالية أو غير واضحة، فوراً بتشتغل عندو آلية دفاعية اسمها التجنب
بصير يتجنب ياخد قرارات مصيرية أو يتحمل أعباء جديدة خوفاً من الفشل أو الفقدان وحتى الرفض.
وأكيد في سبب واضح للأعمى ورح قولو
أنو الرجال عنجد بدائي وكان يتزوج لحتى يشبع
٣ رغبات محددة (الجنس، تقدير الذات، الانتماء)
وبعصر التواصل والتطبيقات والألعاب
هو صار يقدر يحصل على إشباع وهمي
يعني الانتماء بتلاقيه مشجع هستيري لشي نادي كرة قدم أو عندو شي لعبة هو ورفقاتو بكونوا شركاء سوا.
تقدير الذات إذا بنزل صورتو وبيجيه كم لايك
من بنت حلوة.. خلص بيضرب الأيغو لسما وبحس حالو ملك الكوكب.
أما الجنس عدا عن مواقع البورن، عدا عن الجنس الرقمي يلي صار كتير سهل ومتوفر على ألف تطبيق، مافينا ننكر أنو من زمان في تششيء وتسليع للمرأة لدرجة قادر لواحد يمارس الجنس بمبالغ جداً جداً زهيدة
طيب كل هاد الإشباع الوهمي هو صار قادر يحصل عليه بدون أي جهد أو تعب أو تضحية..
يعني بدل ما يتحمل مسؤولية امرأة وعلاقة وبيت
بكبسة زر وحدة قادر يحصل على جرعة دوبامين
وبرجع أكد للمرة المليار أنو وهمي.
وخطر على بالي فكرة كمان
1 490
كان من دعاء النبي ﷺ :”وأسألك قُرة عين لا تنقطع.” وقرة عين تعني أن يرزقه الله الإستقرار في الأمور كلِّها، خيرها وشرّها، بأن يرى كل قضاء الله لُطف منه، وهذا يتبعه استقرار بالقلب وشعور بالطمأنينة، لأن العين بوابة القلب، فإذا استقرت العين استقر القلب.
ف يارب أرزقنا الطمأنينة.
1 490
عليك أن تؤمن إيمانًا يقينًا بأن رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وُضِعَت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك:
"وإذا أراد الله إتمام حاجةٍ
أتتك على سفرٍ وأنت مقيمُ"
