ru
Feedback
𝑁𝑜𝑢𝑟𓂆

𝑁𝑜𝑢𝑟𓂆

Открыть в Telegram

إنسان مؤمن مُحبّ، يحذرُ الآخرة ويرجو رحمةَ ربَّه.

Больше
2 303
Подписчики
-124 часа
+17 дней
-2830 день
Архив постов
photo content

سُجِنتَ بِها وأَنتَ لها مُحِبٌّ فكيفَ تُحبُّ ما فيهِ سُجِنتا؟

سُجِنتَ بِها وأَنتَ لها مُحِبٌّ فكيفَ تُحبُّ ما فيهِ سُجِنتا؟

قد كُنتُ لا أَرضى التَباعُد بُرهَة كـيفَ التَصبّر والبـعادُ دُهـور!

كَم مِن فِراق مَر ثم نسيته ‏إلَّا فراقك شدَّ عن قانُوني.

لَا تَنسَ ذِكرَ الهَاشميِّ الأكرَمِ!

Repost from ذِكْر|🔻
اللَّهُمَّ ارحَمْ قادتَنا وشهداءَنا، واجعلْهُم من أسيادِ الجنَّةِ، وامْنُنْ عليهم بمجاورةِ الحبيبِ المصطفى، وارزقْهُم النَّظرَ إلى وجهِكَ الكريمِ، وأسكنْهُم الفردوسَ الأعلى. اللَّهُمَّ ثبِّتْ وانصرْ إخوانَهُم وأهلَهُم وأصحابَهُم، وافتحْ على أيديهم، وأعلِ رايتَهُم فإنَّها رايةُ دينِكَ. وصلِّ اللَّهُمَّ وسلِّمْ على سيِّدِنا محمَّدٍ، رسولِ ربِّ العالمينَ.

فبوركتَ مولودًا وبوركتَ ناشئًا ‏وبوركتَ عند الشيبِ إذ أنتَ أشيبُ ‏وبوركَ قبرٌ أنت فيهِ وبوركت ‏به ولهُ أهلٌ لذلك يثربُ ‏ﷺ

فأنتم مُنى قلبي وَسُؤلي وَبُغيَتي ‏وأنتم ضِيا عيني اليمين وَنورُها.

‏أحسب أن الإمام أحمد بن حنبل –رحمه الله– بلغ منزلةً رفيعةً في سمو الأخلاق؛ إذ يُروى أنه لما أثقله شخصٌ، دعا له قائلًا: «اللهم أشغله عنّي بطاعتك»

حليفُ الخوف والحزن، أليفُ الهمِّ والشجَن، عديمُ النوم والوسن.

فديتُكَ بالفؤادِ وكُلّ عُمْري ‏وكلُّ الخلقِ دونَكَ يا إمامي ‏ومافي الخلقِ أكرمُ منكَ عندي ‏ومافي الخلق مثلكَ في المقامِ.

‏«الذكر نور للذاكر في الدنيا، ونور له في قبره، ونور له في معاده، يسعى بين يديه على الصراط، فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله تعالى» ‏—ابن القيم | الوابل الصيب أذكاركم، ولا تغفلوا عن ذكر أنسام❤️‍🩹

https://t.me/prayforyouu ❤️‍🩹❤️‍🩹

Repost from ذِكْر|🔻
‏وإليك إلهي المفر، ومعك المقر، ومنك صوب الإحسان والبر، أسألك بأصح سر،وأكرم لفظ،وأفصح لغة،وأتم إخلاص،وأشرف نية،وأفضل طوية،وأظهر عقيدة،وأثبت يقين. أن تصد عني كل ما يصد عنك،وتصلني بكل ما يصل بك،وتُحبب إليّ ما حبب إليك،فإنك الأول والثاني والمشار إليه في جميع المعاني. لا إله إلا أنت

photo content

لي فيكَ يا ليلُ آهاتٌ أُردِّدُها أوَّاهُ لو أجدتَ المحزونَ أوَّاهُ.

فَديتُكَ يا أتَّم الناسِ حُسنا ‏وأصلَحَهم لمتَّخِذٍ حبيبا ‏فوجهُكَ نزهةُ الأبصارِ حُسنا ‏وصوتُكَ متعَةُ الأسماعِ طيبا.

يا وجهَ النورِ الراحلَ إلى الخلود، ليتَ للفجرِ وجهًا سواكَ، وليتَ الغيابَ ما عرفَ إلى محيّاكَ سبيلًا.

ولعلّني رغم احتياجي أنطوي، وألوذ بالصلوات والخلوات.