1 143
Подписчики
-124 часа
-47 дней
-2030 день
Архив постов
1 143
المال هو الحاسة السادسة ، التي من دونها لا يمكنك الاستفادة من باقي حواسك الخمس الأخرى ..
- وليام موغام
1 143
يشعرُ المرءُ أحيانًا كثيرة، أن هذا الجسد لا يُلائمهُ ، كفردتي حِذاءٍ ضيقة وأمامك طريقٌ طويلة
• مرجريت
1 143
أريد أن أعيش أيامي بالطريقة التي يشعر فيها المرء كما لو أن الموسيقى تصدر من رأسه
- مريم ڤايبز
1 143
قد يقول قائل: "وماذا عن آيات قتال المشركين؟" نقول أن القتال في الإسلام له شروطه وهو رد عدوان وليس اعتداءً، والمشركون هم فئة محددة كانت تقاتل الرسول وأتباعه، لا المشركين إلى الأبد، فنحن اليوم لا يمكننا تحديد المشرك من غيره، وليست مهمتنا أصلاً، هذا من جهة، ومن جهة أخرى ولأن التنزيل الحكيم لم يلق الاهتمام المطلوب من التدبر والتفكر، لم يتم التمييز بين ما هو أرشيف تاريخ، وما هو رسالة، فكل الأحداث التي جرت في عصر الرسالة هي قصص "محمدي" كقصص إبراهيم ويوسف وموسى وباقي الأنبياء والرسل، نأخذ منها العبر ولا نأخذ منها تشريع، كذلك علينا التمييز بين مقامات محمد الثلاث، محمد الرسول الذي بلغ الرسالة، وهو معصوم في هذا المجال حصراً، وشرع لعصره ووضع أسس جديدة نقلت الإنسانية بقفزة نوعية من عصر الأبوة إلى عصر المساواة وأقام دولته وفق هذه الأسس، ومحمد النبي الذي كان قائداً عسكرياً، وحمل النبوة (القرآن: الآيات المتشابهات) بما فيها من قصص الأولين وعلوم ومعارف يظهر تأويلها تدريجياً حتى قيام الساعة، وأخيراً محمد الرجل الذي كان يأكل ويشرب ويتزوج ويعاتبه ربه، والمقامات الثلاث محترمة ومبجلة، لكن مناط الاقتداء والأسوة يبقى ملزماً ضمن أول مقامين.
أما "الأحاديث" فما صح منها، هو وثائق تاريخية يمكن وضعها على الرف دون أن يتأثر ديننا شيئاً.
فهل لنا أن نعيد الإسلام إلى مركزه، كما لو أن الرسول قد مات أمس ولم يترك لنا إلا المصحف؟
د . محمد شحرور
1 143
خذني يا إلهي بعيدًا عن هذا العالم الذي يضم فيه الأقرباء والأصدقاء ومن يدعون المحبة ليتحدثون عن كلّ شيء ما عدا الحقيقة التي يختنقون بها ..
— يوسف اوا
1 143
إحدى الدروس القاسية التي على المرء تعلمها في الحياة حقيقة أن ليس الجميع يتمنى لك الخير
• دان راذير
1 143
يميزها
من بين جميع النساء
إِلْيُهُا عليه كبيرة..ضحكتها مثلاً
تجعلهُ يطير مرحاً كالدخان لا يشملهُ..
قانون الجاذبية !.
لـــ محمد عبد
1 143
نساق للمزاد
ثم نجبر على مشاهدة
تجّار العبيد.. يتزايدون علينا ،
من يدفع السعر الاقل.. يحظى بنا ،
حتى انهم استبدلوني.. برأس بصل !.
لـــ محمد عبد
