4 134
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-1930 дней
Архив постов
4 134
عن عائشة رضيَ الله عنها أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الشمسَ والقمر آيتانِ من آيات الله، لا ينخسفان لموتِ أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا"
يارب رحمتك الله اكبـ..ر الله اكبـ..ر ……..
4 134
فسُبحَانَ اللهَ وبِحَمدِهِ! كمْ بَيَّنَ اللهُ سُبحَانَهُ - شَرعَاً وقَدرَاً خَلقَاً وأَمرَاً - فِي رَدِّ هذهِ الشُّبهَةِ المَلعُونَةِ مِن وُجُوهٍ شَتَّى، بَلَغَتْ إلى حَدِّ الضَّرُورِياتِ العَامَّةِ، ولكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لا يَعلَمُونَ،
﴿ لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ * وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ * وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴾، وَالله أَعْلَمُ.
#تعلموا_أمر_دينكم
#الأصول_الستة
4 134
• [ الأُصُولُ السِّتَّة ] .
قالَ شيخُ الإسلامِ مُحمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ رحمهُ اللهُ:
منْ أعجَبِ العُجاب، وأَكبَرِ الآيَاتِ الدَّالَّةِ على قُدرةِ المَلِكِ الغَلَّابِ؛ سِتَّةُ أُصُولٍ بيَّنَها اللهُ تعالَى بيَاناً واضِحَاً لِلعوَامِّ، فوقَ مَا يظُنُّ الظَّانُّونَ، ثمَّ بعدَ هذا غَلطَ فيهَا كَثِيرٌ من أذكِياءِ العَالمِ وعُقلاءِ بَنِي آدمَ! إلَّا أقلَّ القَلِيلَ!.
الأَصلُ الأوَّلُ: إخلاصُ الدِّينِ لِله تعالَى وَحدَهُ لا شَرِيكَ لهُ، وبيَانُ ضِدَّه الذي هوُ الشِّركُ بِاللهِ، وكَونُ أَكثرِ القُرآنِ لِبَيَانِ هَذا الأَصْلِ من وُجُوهٍ شَتَّى، بكَلَامٍ يفهَمُهُ أبلدُ العَامَّةِ، ثمَّ لمَّا صَارَ على أكثرِ الأُمَّةِ ما صَارَ؛ أظهَرَ لهُمُ الشَّيطانُ الإِخلَاصَ في صُورَةِ تنقُّصِ الصَّالحِينَ والتَّقصِيرِ في حُقُوقِهِمْ! وأَظهَرَ لهُمُ الشِّركَ بِاللهِ فِي صُورَةِ مَحبَّةِ الصَّالحِينَ و اتِّبَاعِهِمْ!.
الأصْلُ الثَّـانِي: أمرَ اللهُ بِالإِجتِمَاعِ في الدِّينِ، وَنهَى عَن التَّفَرُّقِ فيهِ، فَبيَّنَ اللهُ هَذا بيَاناً شَافِياً تَفهَمُهُ العَوَامُّ، ونَهَانَا أنْ نَكُونَ كَالَّذِينَ تَفرَّقُوا واختَلفُوا قَبلنَا فَهلَكوا، وَذَكَرَ بأَنَّهُ أَمرَ المُسلِمينَ بالإِجتِماعِ في الدِّينِ، ونهَا عن التَّفرُّقِ فيهِ، ويزِيدُهُ وضُوحَاً ما ورَدَت به السُّنَّة من العَجَبِ العُجَابِ في ذلكَ، ثمَّ صارَ الأمرُ إلى أنَّ الإفتِرَاقَ فِي أُصُولِ الدِّينِ وفُرُوعِه هو العِلمُ والفِقهُ في الدِّين! وصارَ الأمرُ بالإجتِمَاعِ في الدِّين لا يقُولُه إلَّا زِندِ.يقٌ أو مَجنُونٌ!.
الأَصلُ الثَّـالِثُ: أنَّ مِن تمَامِ الإجتِمَاعِ السَّمعُ والطَّاعةُ لمنْ تأمَّرَ عَلينَا، ولَو كانَ عَبداً حَبَشيَّاً، فبيَّنَ اللهُ هَذا بيَاناً شَائعاً كافِياً بوُجُوهٍ مِن أنوَاعِ البَيَانِ شَرعَاً وقَدَراً؛ ثمَّ صَارَ هَذا الأصلُ لا يُعرَفُ عندَ أَكثرِ مَن يَدَّعِي العِلمَ! فَكَيفَ العَملُ بِه!.
الأَصلُ الرَّابِعُ: بيَانُ العِلمِ والعُلمَاءِ، والفِقهِ والفُقَهَاءِ، وبَيَانِ مَنْ تَشَبَّهَ بهِم وليسَ منْهُم، وقدْ بيَّنَ اللهُ تعَالى هَذا الأصْلَ فِي أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ من قولِه نَعَالَى: ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ﴾، إلى قولِه قَبْلَ ذِكْرِ إبْرَاهِيمْ عَلَيْهِ السَّلامُ، ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ الآية، ويزِيدُهُ وُضُوحاً ما صرَّحَت به السُّنَّةُ، مِن الكَلامِ الكَثِيرِ البيِّنِ الوَاضِحِ للعَامِّيِّ البليدِ، ثمَّ صارَ هَذا أغرَبُ الأشيَاءِ! وصَارَ العِلمُ والفِقهُ هُو البِدعُ والضَّلالَاتُ! وخِيارُ ماعِندَهُم لبْسَ الحَقِّ بالبَاطلِ، وصَارَ العِلْمُ الذي فَرَضهُ اللهُ تعَالى على الخَلقِ ومَدَحهُ، لا يتَفَوَّهُ به إلَّا زِندِ.يقٌ أو مَجنُونٌ، وصَارَ من أنكَرَهُ وعَادَاهُ وصنَّفَ في التَّحذِيرِ منهُ والنَّهي عَنهُ هو الفَقِيه العَالِم.
- الأَصْلُ الخَامِسُ: بيَانُ اللهِ سُبحَانهُ لأوْليَاءِ اللهِ وتفْرِيقُهُ بينهُم وبيْنَ المُتَشَبِّهينَ بهِم مِن أعدَاءِ اللهِ المُنَافِقينَ والفُجَّارِ، ويكفِي في هَذا آيةٌ في سُورَةِ آلِ عِمرَان وهي قَولُهُ: ﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ﴾ الآية، وَآيَةٌ في سُورَةِ المَائِدَةِ، وَهِي قوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ الآية،
وَآيَةٌ في سُورَةِ يُونُس، وَهِي قولُهُ: ﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾، ثمَّ صَارَ الأمرُ عندَ أَكثرِ مَن يَدَّعِي العِلْمَ، وأَنَّهُ مَنْ هُدَاةِ الخَلقِ وحُفَّاظِ الشَّرعِ، إلى أنَّ الأَوليَاءَ لابُدَّ فِيهِم مِنْ تَركِ اتِّباعِ الرُّسُلِ، ومَنْ تَبعَهُم فَلَيسَ مِنْهُمْ! ولا بُدَّ مِنْ تَركِ الجِـ.هَاد، فَمنْ جَاهدَ فَلَيْسَ مِنْهُم! ولا بُدَّ مِنْ تَركِ الإِيمانِ والتَّقُوى، فَمَنْ تَعَهَّدَ بالإِيمَانِ والتَّقوى فَليسَ مِنْهُم! يَارَبَّنا نَسْألُكَ العْفوَ والعَافِيَةَ، إنَكَ سَمْيعُ الدُعَاء.
الأصْلُ السَّـادِسُ: ردُّ الشُّبهَةِ التِي وَضَعهَا الشَّيطَانُ فِي تَركِ القُرآنِ والسُّنَّةِ، واتِّبَاعِ الآرِاءِ والأهْوَاءِ المُتَفَرِّقَةِ المُخْتلِفَةِ، وهيَ: أنَّ القُرآنَ والسُّنَّةَ لَا يَعرِفُهُمَا إلَّا المُجتَهِدُ المُطلقُ! والمُجتَهدُ هو المَوصُوفُ بِكَذا وكَذا، أوصَافاً لَعلَّها لَا تُوجدُ تَامَّةً في أبي بَكرٍ وعُمرَ!.
فَإنْ لمْ يَكُنِ الإِنسَانُ كَذلِكَ فليُعرِضْ عَنهُمَا فَرضَاً حَتمَاً لا شَكَّ ولا إِشكَالَ فِيهِ؛ وَمَن طَلَبَ الهُدَى مِنهُما فهوَ إِمَّا زِندِ.يقٌ، إمَا مجنُونٌ لأجلِ صُعُوبَةِ فَهمِهِمَا!.
4 134
" قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ "
" إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّة ًقَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ "
- عند النّاس فتىً وعند ربّه أمّة ًبأكمَلها !
" العبِرة ؛ مَن أنت عندَ الله وليسَ مَن أنت عندَ النّاس ."
4 134
• الصَّاحب الصَّادِق!
احذرُوا مُصاحبة المُداهِن، الذي لا يُريك إلا الثَّناء، لا يُسمعُك إلا الثَّناء ، ولا يُريك إلا أنَّك أصلحَ الناس، هَذا لا تَستَفيد مِن صُحبته،
ولذلك مِمّا يُذكر فِي هَذا عن داوود الطَائي رحمهُ الله العابد الزاهِد العَالم الورع، لما تَركَ بَعض أصحابهِ وانعزل عَنهم قالوا لهُ "لم تَركت مُخالطَتهم؟"
قَال:" مَا أصنعُ بمصاحبةِ مَن يُداهنني
ولا يُخبرني بِعيوبي؟!".
فَالذي لا يُخبرك بِعيوبك إن رَآها عَليك ولا ينصحُ لكَ إن سألتهُ، هَذا لا خير فيه، وهَذا اليوم عَزيزٌ في النَّاس، بَل أعزّ منه أن يَطلب الإنسان مِن أخيه أن يُبيّنَ لهُ عيبهُ إن رآهُ عليه.
لا يَعترف أحد بأن لهُ عُيوب، ومَا أكثر عُيوبنا، ورَحم الله من أهدَى إلينا عُيوبنا، فَهذا هُو النَّاصح وهُو المُحِب وهو المُشفق، وكثيرٌ مِن الناس اليوم لا يَرون هَذا فيه، والذي يدُلك ويُبصّرك بِعيب نَفسك هو المُحب لك وهو الناصحُ لك وهُو الصادقُ مَعك في أُخوّته، أما المُداهِن فاحذَره ولا تَقتَرب مِنه.
4 134
•
عَلِّموا أولادَكُم "التَّوحيدِ"
علموهم العقيدة الصحيحة
"التَّوحيدِ" هو أساس كل شيء
علّموا أولادَكُم
أركانَ "التَّوحيدِ" قبل أركانِ الصَلاة
ونَواقضِ الإسْلام قبل نواقضِ الوضُوء
{.. يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ..}
4 134
تاركُ الصلاةِ أشرُّ مِنَ السَّارق
والزَّانـۦ ـي وشـۦ ـاربِ الخَمر.
• ابنُ تَيْمية ( رحٌمَهِ أالله)
4 134
قال النبيُّ ﷺ :
جُزُّوا الشَّوارب، وأَرخُوا اللِّحىٰ خالِفوا المجُـۦ.. ـوس
صحيح مُسلم ٢٦٠
