4 134
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-1930 дней
Архив постов
4 134
لن تُدرك قيمة القلب الحنون الذي تركته بمحض إرادتك إلا عندما تضعك الدُنيا بين فكيّ القُساة
4 134
أنا لا أنسى..
أنا لا أنسى أبدًا؛ كل مَن جبرني في عز كسري...، كل مَن كسرني وأنا في أشد الاحتياج لكلمة جبر...، نظرة العين التي احتوت خوفي وقلقي، نبرة الصوت التي أفزعت روحي وقلبي، الكلمة التي قِيلت لي وسط المزاح فآذتني، الضحكة المُصطنعة التي كان وراءها خداعٌ ومكر..
لا أنسى السؤال عني مِن قريب لكنه من باب الواجب، ورسالة الغريب الذي كان -فعلًا- يفتقدني، لا أنسى ذاك الذي استثنيته فخذلني، ومَن قربته فأبعدني، ومَن هان عليه ودي، وضاعت في عمري عشرته. لا أنسى مَن قال لي: أنا معك ولم أجده، ومَن قال لي: دعها لله، وكنتُ بعد الله أجده.
لا أنسى الشعور بالندم على المبالغة، والإحساس بالخيبة على البراءة، والدموع التي نزلت على مَن لا يستحق، أنا مُصاب بالتفاصيل التي لا تشغل أحدًا؛ تبقى بداخلي عالقة لا يمحوها زمان أو مكان، أنا ذاكرتي سبب شقائي، أنا سر شقائي أنني لا أنسى.
4 134
" عِنْدَمَا يَشْعُرُ الإِنْسَانُ بِالمَحَبّة تَتَغَيّر جَوُدَة الأَيَّام فِي عَيْنَيْه لِلأَفْضَل ، تَزْهُو اللَّحَظات ، وَتَتَمَدَد الرَّاحَة فِي كُلِّ لَحْظَة، لاَ يَطْلبُ المَرْءُ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا، مَحَبّة صَادِقَة دُونَ حَاجَةٍ أو دَافِع."
• أمّا قبْل :
"لَيتَ مَا فِي القُلُوبِ يُرَىٰ.. ♡
فَلَا يُسَاءُ فهمُنَا وَلَا نُسِيءُ فهمَ أحَد."
4 134
الخميس 9 محرم : قبل عاشوراء + سُنّة الخميس
الجمعة 10 محرم : عاشوراء " كفارة سنة "
السّبت 11 محرم : يلي عاشوراء
الإثنين 13 محرم : أول الأيام البيض+سُنّة صيام يوم الإثنين
الثّلاثاء 14محرم : ثاني الأيام البيض
الأربعاء 15 محرم : ثالث الأيام البيض
{وَذَكَّرْ فَإِنَّ الذَّكْرَ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} ♡..
4 134
لن تُدرك قيمة القلب الحنون الذي تركته بمحض إرادتك إلا عندما تضعك الدُنيا بين فكيّ القُساة
4 134
دعاء جامع باسم الله الأعظم
اللهم يا حي يا قيوم، يا إلهنا وإله كل شيء إلهاً واحداً، لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام، اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وإلهكم إلهٌ واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، لا إله إلا هو الحي القيوم، اللهم إني أسألك بأنك أحدٌ صمدٌ لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً، اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت يا منان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا هو الحي القيوم، وإلهكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، يا ظاهر يا قيوم، اللهم أني أسألك بأنك أحدٌ صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، اللهم أني أسألك بأن لك الحمد أنت الله الذي لا أله إلا أنت الحنان المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، أحرزت نفسي بالحي الذي لا يموت، وألجأت ظهري للحي القيوم، لا إله إلا أنت نعم القادر، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
4 134
مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ كالأُتْرُجَّةِ: طَعْمُها طَيِّبٌ، ورِيحُها طَيِّبٌ، والذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كالتَّمْرَةِ: طَعْمُها طَيِّبٌ، ولا رِيحَ لَها، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحانَةِ: رِيحُها طَيِّبٌ، وطَعْمُها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ: طَعْمُها مُرٌّ، ولا رِيحَ لَها.
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5020 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
كلامُ اللهِ المجيدُ له تأثيرٌ في باطِنِ العَبدِ وظاهِرِه، وإنَّ العِبادَ مُتفاوِتون في ذلك؛ فمنهم مَن له النصيبُ الأوفَرُ من ذلك التأثيرِ، وهو المؤمِنُ القارئُ، ومنهم مَن لا نصيبَ له ألبتَّةَ، وهو المنافِقُ الحقيقيُّ، ومنهم مَن تأثَّر ظاهِرُه دون باطِنِه، وهو المرائي، أو بالعَكسِ، وهو المؤمِنُ الذي لا يَقَرُؤه.
وفي هذا الحديثِ دَعوةٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقراءةِ القرآنِ، وحثٍّ على الانتفاعِ به ظاهِرًا وباطِنًا، ونفعِ النَّاسِ به، وقد ضرَبَ فيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلًا يُقسِّمُ فيه الناسَ وعَلاقتَهم بالقرآنِ إلى أربعةِ أقسامٍ:
القِسمُ الأولُ: هو المُؤمنُ الذي يَقرَأُ القرآنَ ويَنتفِعُ به، فيَعمَلُ بما يَقرَأُ، ويَنفَعُ عِبادَ اللهِ، وهذا شبَّهه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَمَرةِ الأُتْرُجَّةِ، وهو ثَمَرٌ جامِعٌ لِطِيبِ الطَّعْمِ والرَّائحةِ وحُسْنِ اللَّونِ، ومَنافِعُه كَثيرةٌ. ويُسَمَّى في بَعضِ البُلدانِ بالأُترُجِّ، وهو مِنَ الحِمْضيَّاتِ يُشبِهُ اللَّيمونَ، وحَجمُه أكبَرُ من البُرتقالِ، وقِشرتُه مُتعَرِّجةٌ.
وأما القِسمُ الثاني: فهو المؤمنُ الذي طاب باطِنُه لثَباتِ الإيمانِ فيه، وقيامِه بالواجباتِ، غيرَ أنَّه لا يَقرَأُ القرآنَ، باستثناءِ الواجبِ منه كالفاتحةِ، فشَبَّهُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالتَّمْرةِ؛ طَعْمُها حُلْوٌ، ولا رِيحَ لها؛ فاشتِمالُه على الإيمانِ كاشتِمالِ التَّمرةِ على الحلاوةِ، بجامعِ أنَّ كِلَيهما أمرٌ باطنيٌّ، وعدمُ ظُهورِ رِيحٍ لها يَستريحُ الناسُ لشَمِّه؛ لعَدَمِ ظُهورِ قِراءةٍ منه يَستريحُ النَّاسُ بسَماعِها.
وأما القسمُ الثالثُ: فهو المُنافقُ الذي يَقرَأُ القرآنَ، ولا يُصلِحُ قلْبَه بالإيمانِ، ولا يَعمَلُ به، ويَتظاهَرُ أمامَ الناسِ أنَّه مُؤمنٌ، فهو من حيثُ تَعطُّلُ باطنِه عنِ الإيمانِ واستراحةُ الناسِ بقراءتِه، مِثْلُ الرَّيحانةِ لها رائحةٌ طيِّبةٌ وطعْمُها مُرٌّ؛ فرِيحُها الطيِّبُ يُشبِهُ قِراءتَه، وطعْمُها المرُّ يُشبِهُ كُفرَه.
وأمَّا القِسمُ الرابعُ: فهو المُنافقُ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ، شبَّهه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من حيثُ تَعطُّلُ باطنِه عنِ الإيمانِ، وظاهرِه عن سائرِ المنافعِ، وتلبُّسُه بالمضارِّ؛ بالحنظلةِ، حيثُ إنَّها لا رائحةَ لها، وفيها ما فيها منَ المَذاقِ المُرِّ؛ فانعِدامُ رِيحِها أشبهُ بانعدامِ رِيحِه لعدمِ قِراءتِه، ومَرارةُ طعْمِها شَبيهٌ بمَرارةِ كُفرِه.
وهذه التشبيهاتُ وارِدةٌ على التقسيمِ الحاصِرِ للنَّاسِ؛ لأنَّ النَّاسَ إمَّا مؤمِنٌ أو غيرُ مؤمِنٍ، والثَّاني إمَّا منافِقٌ صِرفٌ أو مُلحَقٌ به، والأوَّلُ المؤمِنُ إمَّا مواظِبٌ على القراءةِ أو غيرُ مواظِبٍ عليها.
وقَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يقرأُ القُرآنَ» على صيغةِ المضارعِ ونَفْيِه في قَولِه: «لا يقرَأُ» ليس المرادُ منهما حصولَها مرَّةً ونَفْيَها بالكُليَّةِ، بل المرادُ منهما الاستمرارُ والدَّوامُ عليهما، وأنَّ القِراءةَ دأبُه وعادتُه، أو ليست عادةً له.
وفي الحَديثِ: فَضيلةُ حامِلِ القُرآنِ، وفَضْلُ القُرآنِ على غيرِه من الكلامِ.
وفيه: أنَّ المقصودَ مِن تلاوةِ القُرآنِ العَمَلُ، كما دَلَّ عليه قَولُه «ويَعمَل به».
4 134
سُئِلَ [أي النبي صلى الله عليه وسلم]: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ المَكْتُوبَةِ؟ وَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ فَقالَ: أَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ المَكْتُوبَةِ الصَّلَاةُ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللهِ المُحَرَّمِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 1163 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الصَّلاةُ والصِّيامُ مِن أركانِ الإسْلامِ، وقدْ حدَّدَ اللهُ فَرائضَ الصَّلاةِ بخَمسِ صَلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ، وحدَّدَ صِيامَ الفَرْضِ بصِيامِ شَهرِ رَمضانَ، ولكنْ مَن أرادَ التَّطوُّعَ بنافِلةٍ مِن جِنسِ هاتَينِ العِبادتَينِ، فقد حدَّدَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أوقاتًا فاضلةً يؤجَرُ عليها العبدُ بأفضَلِ الأجْرِ.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئل عنِ الأوْقاتِ والحالاتِ الأفضلِ للتَّنفُّلِ والتَّطوُّعِ في الصَّلاةِ والصِّيامِ، فسألَه سائلٌ: ما أفضَلُ الصَّلواتِ بعْدَ أداءِ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضةِ الَّتي لا بُدَّ مِن أدائِها؟ وهي أفضَلُ ما يتقرَّبُ بها العبدُ لله عزَّ وجلَّ قبلَ التَّفكيرِ في النَّوافلِ والزِّياداتِ والتَّطوُّعِ لِمَن أرادَ، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُوضِّحًا ومُبيِّنًا: «أفضَلُ الصَّلاةِ بعْدَ الصَّلاةِ المَكتوبةِ، الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ»؛ وذلك أنَّ صَلاةَ اللَّيلِ أبعَدُ عنِ الرِّياءِ، وأقرَبُ إلى الإخْلاصِ، وليتمَكَّنَ المصلِّي منَ الصَّلاةِ بتَفرُّغِه لها، وهُدوءِ بالِه منَ الأشْغالِ النَّهاريَّةِ، وهي أعوَنُ على تذكُّرِ القرآنِ والسَّلامةِ من نِسيانِ بعضِ الآياتِ، والمُرادُ بجَوفِ اللَّيلِ: الثُّلثُ الآخِرُ.
وسُئِلَ عن أفضَلِ الصَّومِ بعدَ الصَّومِ المَفروضِ في رَمضانَ، فأجابَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أفضَلَ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمضانَ، هو صِيامُ شَهرِ اللهِ المُحرَّمِ؛ وهو مِنَ الأشهُرِ الحُرُمِ الَّتي نَهى اللهُ فيها عنِ القتالِ، وإضافةُ الشَّهرِ للهِ إضافةُ تَعظيمٍ، وهو أوَّلُ شَهرٍ في العامِ الهِجْريِّ، فهو سَببٌ لِيَفتتِحَه بفِعلِ الخَيرِ واستِقْبالِه بالعِبادةِ؛ وذلِكَ مِن أفضَلِ الأعْمالِ، كما يُستقبَلُ أوَّلُ النَّهارِ بالأذْكارِ، فيُرْجى بذلِكَ أنْ يكونَ مُكفِّرًا لباقي العامِ، كما في فَضيلةِ الذِّكْرِ في أوَّلِ النَّهارِ. ويَحتمِلُ أيضًا أنَّه لَمَّا كانَ القِتالُ مُحرَّمًا في المُحرَّمِ، وكانَ انتِهازُ وَقتِه للصَّومِ فُرصةً مِن أجْلِ أنَّ أَوقاتَ إباحةِ القِتالِ لا يَقتَضي أنْ يَكونَ المُؤمنُ فيها صائمًا؛ لأنَّ الصَّومَ يُضعِفُ أَهلَه.
وَفي الحَديثِ: بيانُ فَضيلةِ الصَّلاةِ في جَوفِ اللَّيلِ.
وَفيه: بَيانُ فَضيلةِ صومِ شَهرِ المُحرَّمِ.
وَفيه: بَيانُ أنَّ التَّطوُّعَ والنَّوافلَ تَكونُ بعدَ أَداءِ الفَرائضِ.
4 134
الشيخ الشعرواي ؛ قال جمله عظيمه جداً :
اعتدنا علي النعم حتي أننا اذا سئلنا عن حالنا قلنا لا جديد فهل استشعرنا بقاء العافيه ودوام النعم ؟
الحمد لله عدد أيامنا التي لا نشكوا فيها عله ولا مرض.
4 134
ما أكثر الكلمات التى تتراجع أصابعنا عن ڪتابتها
رغم أنها أصدق ما نشعر به ،،،،
وڪم من رسائل يڪتبها الحنين و يحذفها الڪبرياء !!
أحياناً تمر علينا لحظات نڪتفي بالصمت ؛ والنظر
هـذه القلوب متألمة ولڪنها شامخة بعزة النفس عـالـيـة...
نتأذى حين نصمت ولكن نعلم جيداً أن الله سـ يجبر
كل كـسـورنا
وإن سألوك يوماً عن الوفاء أخبرهم أنه أثمن الأشياء التي يقدمها المرءُ لمن يحب ...............................................
4 134
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةِ وَمَا يَقْرُبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلِ وَعَمَلٌ
وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا يَقْرُبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلِ وَعَمَلٌ
اللَّهُمَّ طَهِّرْ قُلُوبِنَا مِنْ النِّفَاقِ وَ الرِّيَاءِ
4 134
🎙❖ إذاعة البيان تقدم:-
برنامج:- إحياء سنة - سنن النبيﷺ
🎧 🔻« ❖ سُنة الإستسقاء»
❖الـحـلـقـة 🔸12🔸
━═══◎🎥◎═══━
4 134
وَنَـقَوْلِ لَكـمِ أَيْهَا الْمُـسَلَّمُونَ سَـنَظَلَّ نَحْبَـكَمْ وَلَوْ كَـرهتـوَنا وَسَـنَظَلَّ نَنْـصركم مِهْـمَا خَذَلَـتَمُونَا وَنَـرَيْدَ حَـياكم وَلَـوَ رَدَّتْـمِ قِـتِـلَنَا
4 134
🎙❖ إذاعة البيان تقدم:-
برنامج:- إحياء سنة - سنن النبيﷺ
🎧 🔻« ❖ سُنة الإستخارة»
❖الـحـلـقـة 🔸11🔸
━═══◎🎥◎═══━
4 134
•اللهم سهل زواج كل فتاة وشاب يريدون العفاف
•اللهم ارزق شباب المسلمين زوجات صالحات
•اللهم ارزق نساء المسلمين أزواج صالحين ...
(آمـين)✨
4 134
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ:
" إن شر الناس ذو الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه ".
📚 [ رواه البخاري 7179 ]
4 134
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
📙 صحيح البخاري ٢٤٤٢
