مُلتقئ
Открыть в Telegram
أنا نجمة ، أُغنية، سماء، موسيقى، سديم ، و مُلتقئ أحيانًا. @Mul02aqa_bot
Больше304
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
304
سَنلتقيِ ذات مَرة
فِي نِهايه ليلة أو فِي مَدينه مَا
سَنلتقيِ عَلى حَافة طِريق
أو في إحَدى الأغَاني
سَنلتَقيِ فِي أحِد الاحلامُ
أو رُبما في عامً قادِم .
304
لنهرب إلى ظهر غيمة، إلى عمق المُحيط أو حتى إلى صفحةٍ منسية في كتاب قديم، لنهرب إلى الخيال حيثُ كل شيء يسعنا.
304
أنا وأنتَ
و الأمور التي تجري بيّننا
والكثير مِن التناقضات ،
خوفي و إيمانك
رحيلي وبقائُك
مُحاولة التمسُك والنفور في ذات الوَقت !
كِلانا مُعقد
كُل الأمور التي تجري بيّننا مُعقدة أيضاً
304
يعيش الإنسان وهو كاتم بقلبه ثلاثة ارباع خيباته وحزنه وبؤسه ويأسه ومأساته، وينفجر اذا وقعت قهوته من يده.
304
أعلم أنك لا تملك شيئاً مُثيراً للدهشة لتتحدث به معي ، لكنّي لا أمانع أبداً من سماع تفاصيل يومك ، المُمل منها قبل الشيّق ، ولا أُمانع أيضاً من ثرثرتك طويلاً دون فائدة ، عن أي شيء وكلّ شيء ، وإن أردت سأشاركك الصمت أيضاً ، معي لا تحتاج أن تكون مُبهراً ، عاديّتك وعفويّتك تدهشني جداً ♥️
•
304
أنت لست بالقليلِ حتى تبحث عمّن يزيدك ، ولا بالناقصِ حتى تبحث عن الكمال .. ولا اسمًا إضافيًا في قائمة احتياط ، أو خطة بديلة .. أو شعور يحتاجه شخصٌ ما أوقاتٍ مُعينة ، ولا إنسانًا مهزوز تؤثر به كلمةٌ طائشة من أحدٍ وحدك تعرف قدر نفسك، وحدك تعلم من تكون ، أنت كثيرٌ ومكتمل
304
"أريد أن أحبك لثلاث دقائق
الحب الذي يحدث في حافلة
أو ردهة فندق
الحب الذي لا يكبر
ولا ينكسر
الذي نتركه خلفنا على المقاعد
ونمضي".
304
مرحبّاً،
- أود إخبارك أني و بكل شفافية لا أهتم للقضايا العامّة، و لا للمشاهير و لا لأي هاشتاغ يُشغل شبكات التواصل.. لا أتبنى أي فكرة،ولا أقف بأي صف و لا أشارك أي حزب أو طائفة..
أتعاطف مع الحوادث المؤسفة حقًا ولكنّي سرعان ما أقضي وقتي ذلك بالإستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة فيلم، سرعان ما أتخطاها، قد تعتقد أن هذا كلّه كلام فارغ وأن على الإنسان أن ينتمي أو يشارك من حوله يتبنّى فكرة و يجاهد من أجلها ولن أعترض على إعتقادك ولكنّي فقط لا أستطيع؛ و لأصدقك القول "لا أريد" وقد يبدو هذا أيضًا "انانيًا" في نظرك و ثانيةً لن أعترض.. أنا لا أمانع إن كان هذا يجعلني شخصًا أنانياً، لأنه يريحني ويجنبني الكثير من الجهد.
لقد مللت من كون الحديث دائمًا يتركز حول السياسة، الديانة، الناس، أنا أعرف أن البشر يموتون في كل مكان و أعرف جيد معنى أن المصائب في كل مكان.. حروب، مجاعات، و القائمة تطول.. لكنّي كائن صغير لا يملك بين يديه ما قد يحول بين العالم و بين ما فيه مِن خراب، كائن صغير لا يملّك إلا نفسه فما عساي أن أفعل؟.. لا أعرف حدودًا فالعالم بأسره وطني، عشت حياتي كلها على أمل العودة لداري وأرضي، لكن الآن أتمنى أن أعيش لأعيد بناء منزلي هنا..
لهذا ها أنا ذا أنتزع نفسي من هذا كلّه جُل ما يشغل تفكيري "بماذا سأقضي يومي؟" تاركاً كل شيء من حولي كما يحلو له؛ أشرب القهوة وأشاهد العالم ينهار، كُنت دائمًا خارج السِرب، لا أحد يعرف ما يدور في ذهني، لا أتعمقُ مع أحد، كأنما لي قضيّة أُخرى وأرضٌ أخرى وحربٌ لا تعني الجميع .
304
"لأنه يستحيل فيزيائياً الوصول الى المشاعر ولمسها و استحضارها ، أوجد الانسان الموسيقى والالحان كأداة تنقيب".
