سُكّرتي السّمراء.
Открыть в Telegram
712
Подписчики
-124 часа
-67 дней
-1530 день
Архив постов
كان لديّ سؤالٌ واحد:
كيف استطاع التخلّي عنّي؟
كيف مضى وكأنّ شيئًا بيننا لم يكن؟
كيف عبر من قلبي
دون أن يلتفت لكلّ ما تركه فيه؟
كيف استطاع إغلاق الباب بهذه السهولة،
بينما ما زلتُ أنا
أقف عند آخر كلمةٍ قالها؟
كيف نجا منّي،
بينما غرقتُ أنا
في كلّ أثرٍ تركه خلفه؟
تعال نتعرف ع بعض من جديد ونضل أصحاب، بوعدك بوقتها ما أتعدى هالحد ولا أنغرم فيك !💔
لقد شعرت بالوحدة تمامًا، كأنّني آخر شخص حي على الأرض، لا يمكنني وصف هذا الشعور من الوحدة المُطلق،
كنت فقط أريد أن أختفي في الهواء و لا أفكر بأي شيء إطلاقًا.
يقول "نحنُ" بدلاً من "أنا"
يطرح عليّ خططهُ وينُهي الحديث بكلمة "معاً "
يحدّثني عن أحلامهُ فأكتشف أنّني جُزء منها
أشعُر معه بالدفء
وأشعر أيضاً
أننّي في المكانِ الصحيح.
"علمتُ فقط
أنكِ تحبين إصلاح الأشياء، فشوَّهتُ نفسي عمدًا،
لأبدو شيئًا يستحق أن تُصلحيه."
"واحد ناقص صفر يساوي واحد"
معادلة ثابتة عمرها ما رح تتغيّر، يعني أنت لمّا بتخسر ناس ما بتستاهل رح اتضل واحد، واحد نظيف كمان.
"في منزلنا لا نبدي اهتمامًا واسعًا لمن ينهار ويبكي
نُشيح عنه وكأننا لم نرى شيئًا
وفي الليل
لا أحد منا ينام
ندعي جميعنا الأرق بسبب القهوة
وحده الباكي من ينام
في تلك الليلة"
مرة أخرﻯ أنا حزين، ولكن هذا الحزن يبدو فاترًا بعض ﺍلشيء، فلا أستمتع به ولا اتألم، أجلس فقط ﻭأنظر له يأكلني ببطء...
مافي انتصار أعظم من إنك توصل لمرحلة تخلّي شخص - صديق، حبيب- كان بيوم أهم شخص بحياتك إنه يكون ولا اشي، شخص عمرك ما كنت تتخيل تعيش يوم بدونه، ما تحسّ بأي شعور ناحيته؛ لا حب ولا كره ولا ندم ولا غضب ولا انتقام! ولا حتى عتاب! الحقيقة إنه احنا بنتخطّى كل شي وكل شخص في نهاية المطاف.. لا تقلق.
لم يُحاول من أجلي
فقط كان يقول " أحبّكِ"
وكانت المرأة التي تنوح بداخلي
كلما سمعت " أُحبّكِ "
كفكفت دموعها
وأعطته فرصة أخرى
ليُبرهن هذا الحبّ.
وهكذا تدور الدائرة..
من دمعةٍ إلى فرصةٍ جديدة
مرورًا بأُحبّكِ ودموعٍ أكثر!
" أحبكَ ولكن...
عندما يصل منتصف ليل 31 ديسمبر سوف أتركك،
كذكرى حزينة داخل 2025 " .
"لفرط ما أحن لكِ
أشعر بأن جينات الحنين
ستنتقل عبر الوراثة لأبنائي
فيكبرون وهم يحنّون لامرأةٍ لا يعلمون من هي
ولم يحدث لهم أن رأوها في حياتهم قط !"
كل الذين أحبوني كانوا يحبونني لأنني مَرح،
اليوم قلبي حزين والطريق إليّ فارغ تمامًا.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
