Angel
Открыть в Telegram
266
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
266
أتساءل كيف ينام المرء في تلك الليلة التي وصل فيها لغايته بعد سنوات من الركض والسعي، أتساءل كيف ينام المرء في تلك الليلة التي شعر فيها بالهدوء بعد سنوات من الضجيج والضغط، وأي شعور يغمر قلبه وهو مطمئن وبرفقة من يُحب، أتساءل كيف يضع المرء رأسه على وسادته وهو لا يخشى المستقبل، مبتهجا بأحداث يومه شغوفاً بما سيحدث في صباح اليوم التالي، كيف ينام المرء ليلة شعوره بالراحة بعد سنوات من الضغط وتجاوز الأزمات والصعاب، لا يجلد ذاته لا يشعر بالندم أو التقصير في حق نفسه، كيف ينام المرء في ليلة يشعر فيها بالرضا عن نفسه، عن محاولاته وسعيه، راضيًا بما حققه وما لم يتحقق، مستبشرًا بالقادم.. أتساءل كيف ينام المرء في تلك الليلة التي يشعر فيها بالراحة والسعادة والهدوء الليلة التي يقول فيها "أخيرًا لقد مر كل شيء
266
المال والجاه تمثالان من ذهبٍ
لهما تصلي بكل لغاتها الأممُ
والأقوياء طواغيت فراعنةٌ
وأكثر الناس تحت عروشهم خَدمُ
شكواك شكواي يا من تكتوي ألما
ما سال دمع على الخدين سال دمُ
ومن سوى الله نأوي تحت سدرتهِ؟
ونستغيث به عونا ونعتصمُ؟
كن فيلسوفا ترى أن الجميع هنا
يتقاتلون على عدم وهم عدمُ.
266
وانهض كسيفٍ إذا الأنصالُ تلتحمُ
عدالةُ الأرض مُذْ خُلقت مزيفةٌ
والعدل في الأرض لا عدلٌ ولا ذممُ
والخيرُ حَملٌ وديعٌ طيبٌ قَلِقٌ
والشرُ ذئبٌ خبيثٌ ماكرٌ نهمُ
كل السكاكين صوب الشاةِ راكضةٌٌ
لتطمئن الذئبَ أن الشملَ ملتئمُ
كنْ ذا دهاءٍ وكن لصًا بغير يدٍ
ترى الملذاتِ تحتَ يديكَ تزدحمُ
266
كم صِرتُ جسراً لمن أحببتهُ فمشى
على ضلوعي وكم زلّت به قدمُ
فداسَ قلبي وكانَ القلبُ منزلهُ
فما وفائي لخلٍ مالهُ قيمُ
لا اليأسُ ثوبي ولا الأحزانُ تكسرني
جرحي عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعَكَ واجرع مُرّها عسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهي تبتسمُ
والجِم همومَكَ واسرجْ ظهرهَّا فرسًا
266
كم صِرتُ جسراً لمن أحببتهُ فمشى
على ضلوعي وكم زلّت به قدمُ
فداسَ قلبي وكانَ القلبُ منزلهُ
فما وفائي لخلٍ مالهُ قيمُ
لا اليأسُ ثوبي ولا الأحزانُ تكسرني
جرحي عنيدٌ بلسعِ النارِ يلتئمُ
اشربْ دموعَكَ واجرع مُرّها عسلاً
يغزو الشموعَ حريقٌ وهي تبتسمُ
والجِم همومَكَ واسرجْ ظهرهَّا فرسًا
266
وإذا شكوتَ لمنْ شكواكَ تُسعدهُ
أضفتَ جُرحًا لجرحكَ اسمهُ الندمُ
هلْ المواساةُ يومًا حـرَّرَتْ وطنــًا؟
أَم التعازي بديلٌ إن هوى العَلمُ؟
من يندبُ الحظَ يطفئُ عينَ همِتَّهُ
لا عينَ للحظِ إن لم تبصر الهممُ
كم خابَ ظني بمنْ أهديتهُ ثقتي
فأجبرتني على هِجرانِهُ التهمُ
266
يقول كريم العراقي
لا تشك للناس جرحا أنت صاحبهُ
لا يؤلم الجرح إلا من به ألم
شكواك للناس يابن الناس منقصةٌ
ومن من الناس صاحٍ ما به سقمُ؟
فالهم كالسيل والأمراض زاخرة
حمرُ الدلائلِ مهما أهلها كتموا
فإن شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي ومن تشكو له صنم
266
"أنا أعرف أنني أعيش في مجتمع تافه، ولكنني حتى الآن أتحمس له، وأنعق مع الناعقين؛ إنني أتظاهر بالدفاع عنه دفاعًا حارًا، ومع ذلك فمن الممكن، إذا اقتضى الأمر، أن أهجره أول من يهجره."
-
266
لا أعرف من الدنيا مكانًا غير هشاشتي، وأعرف أني أعود إليها في آخر مطاف اليوم، وأعرف أن شراستي المُفاجئة خوف يُدفع عن نفسه الخوف، وأن ثرثرتي المُفاجئة فكرة أتقيها، وأعرف أني عزلاء لا أقدر على شيء، وأن قوتي إدعاء، وأعرف أني بعيدة، نائية، مُشردة، خافتة، ودافئة، أحيانًا خائفة، أحيانًا شجاعة، وأحيانًا أتأرجح بين حالتين، وأعرف أني أحب، وأني أخجل، وأني أصمت ثم فجأة أندفع، ثم أعود مسرعة أدراج الخجل، وأعرف أنك لا تعرف عن المسافة التي أقطعها لأبدو كيف أبدو، لكن هشاشتي بنظرة واحدة تفضحني .
266
هذا الوجه الذي لديّ اليوم
هادئٌ جدًا، حزينٌ جدًا، رقيقٌ جدًا
لم يكن لديّ مثله!
ليسَ هذه العيون الفارغة.
ولا هذه الشفاة المريرة
لم تكن لديّ هذه الأيدي الهزيلة
ولا هذا القلب الذي يُخفي نفسه
يا إلهي! في أيّ مرآةٍ فقدتُ وجهي؟.
266
أيها الماضي! لا تغيِّرنا كلما ابتعدنا عنك!
أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.
أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً. فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل!”
266
حاصر" حصارك لا مفر .. قاتلْ عدوك لا مفر .. سقطت ذراعك فالتقطها .. و سقطتُ قربك فالتقطني ، واضرب عدوك بي .. فأنت اليوم حر وحر وحر .
~ محمود درويش
