ru
Feedback
غراس اليوم

غراس اليوم

Открыть в Telegram

سبحان الله الحمدلله الله اكبر لا اله الا الله

Больше
345
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
-430 день
Архив постов

- اللهم احفظ اخواننا في سوريا وفلسطين واكفهم شر اليهود والدروز يا ارحم الراحمين .

يفرح بك! يقول الدكتور خالد المصلح: "إنّ الله عزّ وجلّ يفرح برجوع عبده إليه، وإنابته وتركه للمعصية وإقباله على الطَّاعة، يفرح بتوبة عبده؛ لأنّ التّوبة سبيلُ العبد إلى النّجاة والخروج من الهلكة".

ساقوا الخُيولَ على جماجِمِنا وما .. . ساقوا إلى القُدسِ الشريفةِ بَغْلا

و لاتنسون اهل غزة والسودان واليمن وجميع المسلمين المستضعفين في بقاع الأرض من دعائكم

فدمع ثكلى بغير الثأر لا يمسح

ما نُقل عن الإمام العارف الفضيل بن عياض، أنه كان يقول: «اللهم إن كنتَ كتبتني عندك من الأشقياء، فامحُني، واكتبني من السعداء، فإنك تمحو ما تشاء وتثبت، وعندك أمُّ الكتاب».

استغفر الله واتوب إليه من كل ذنب عظيم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو ع كل شيء قدير سبحان الله وبحمده

نحذف السيرة ويبقى الشعر
Anonymous voting

-2147483648_-221403.webp0.22 KB

وكان أبوه قد نفاه، وكان العرب في الجاهلية إذا كان لأحدهم ولد من أمّة استعبده، ثم ادَّعاه بعد الكبر واعترف به وألحقه بنسبه. وكان سبب ادعاء أبيه إيّاه أن بعض أحياء العرب أغاروا على بني عبس فأصابوا منه واستاقوا إبلًا فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عمّا معهم، وعنترة يومئذ فيهم، فقال له أبوه: «كرّ يا عنترة»، فقال عنترة: «العبد لا يحسن الكر، إنّما يحسن الْحِلاب والصّر» فقال: «كرَّ وأنت حر». فَكرَّ، وقاتل يومئذ قتالًا حسنًا فادَّعاه أبوه بعد ذلك وألحقه بنسبه.

أمه كانت أميرة حبشية يقال لها زبيبة ررغر، أُسرت في هجمة على قافلتها وأعجب بها شداد بن قراد الغطفاني فأنجب منها عنترة، وكان لعنترة أخوة من أمه عبيد هم جرير وشيبوب. وكان هو عبداً أيضاً لأن العرب كانت لا تعترف ببني الإماء إلا إذا امتازوا على أكفائهم ببطولة أو شاعرية أو سوى ذلك.

هو من أهل الفترة قبل الاسلام (عصر جاهلي)

خاصة عنترة أبن شداد (الشجاع)

نعتذر إن خرجنا عن المألوف في مضمون المنشورات لكن نُحب الشعر الفصيح ويسرّنا أن نشارككم ما نحب

وَدَنا الشُجاعُ مِنَ الشُجاعِ وَأُشرِعَت سُمرُ الرِماحِ عَلى اِختِلافِ قَناها فَهُناكَ أَطعَنُ في الوَغى فُرسانَها طَعناً يَشُقُّ قُلوبَها وَكُلاها وَسَلي الفَوارِسَ يُخبِروكِ بِهِمَّتي وَمَواقِفي في الحَربِ حينَ أَطاها وَأَزيدُها مِن نارِ حَربي شُعلَةً وَأُثيرُها حَتّى تَدورَ رَحاها وَأَكُرُّ فيهِم في لَهيبِ شُعاعِها وَأَكونُ أَوَّلَ واقِدٍ بِصَلاها

هاي غير قصيدة لكن هم لعنترة

وَأَكونُ أَوَّلَ ضارِبٍ بِمُهَنَّدٍ يَفري الجَماجِمَ لا يُريدُ سِواها وَأَكونُ أَوَّلَ فارِسٍ يَغشى الوَغى فَأَقودُ أَوَّلَ فارِسٍ يَغشاها وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّني شَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها يا عَبلَ كَم مِن فارِسٍ خَلَّيتَهُ في وَسطِ رابِيَةٍ يَعُدُّ حَصاها يا عَبلَ كَم مِن حُرَّةٍ خَلَّيتُها تَبكي وَتَنعى بَعلَها وَأَخاها يا عَبلَ كَم مِن مُهرَةٍ غادَرتُها مِن بَعدِ صاحِبِها تَجُرُّ خُطاها يا عَبلَ لَو أَنّي لَقيتُ كَتيبَةً سَبعينَ أَلفاً ما رَهِبتُ لِقاها وَأَنا المَنِيَّةُ وَاِبنُ كُلِّ مَنِيَّةٍ وَسَوادُ جِلدي ثَوبُها وَرِداها

جادَت لَهُ كَفّي بِعاجِلِ طَعنَةٍ بِمُثَقَّفٍ صَدقِ الكُعوبِ مُقَوَّمِ فَشَكَكتُ بِالرُمحِ الأَصَمِّ ثِيابَهُ لَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ فَتَرَكتُهُ جَزَرَ السِباعِ يَنُشنَهُ يَقضِمنَ حُسنَ بِنانِهِ وَالمِعصَمِ

يُخبِركِ مَن شَهِدَ الوَقيعَةَ أَنَّني أَغشى الوَغى وَأَعِفُّ عِندَ المَغنَمِ وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزالَهُ لا مُمعِنٍ هَرَباً وَلا مُستَسلِمِ