قناة التطوير والتحسين المستمر
Открыть в Telegram
801
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-330 дней
Архив постов
سبحان من خلقها وعلمها ورزقها الدقة والإيثار والتعاون وروح الفريق ومحبة الخير للغير.
مبادرةٌ كريمة من الشيخ سعد بن عبدالله بن غنيم - حفظه اللــــه- بإعادة إعمار مسجد آل هويدي أحد المساجد التاريخية في محافظة الدلم
فللشيخ منا الشكر والدعاء على مبادراته المجتمعية المتنوعة في الدلم وفي غيرها
حفظ ربـــــــي على وطننا قيادته وأمنه وحدوده وقيمه وعقيدته
خطبة الحرم النبوي بالمدينة يوم الجمعة 13 ربيع أول 1447هـ
https://youtu.be/KjeNfsnwXVo
من مؤشرات جودة الحياة أن تحافظ على سلامة صدرك ونقاء قلبك تجاه أقاربك وجيرانك ومجتمعك:
تحذير وصيحة نذير
قال رحمه اللـه ( إنما عظمت الشريعة عقوبة الغيبة لأن المغتاب قد لا يحمل وزراً وحداً بل يحمل أوزار مل من شاركوه وكل من اقتدي به ومن نقل الإثم عنه وهو الذي بدأ بذكر من أقاربه أو جيرانه ، وأوزاراً اخرى هي الأخطر إثم وهو أن ينقل الجالسون ما سمعوا إلى مجالس أخرى ويقعون في عرض ذلك الذي تمت غيبته في المجلس السابق فيقولون سمعنا أن فلان فيه كذا وكذا فهم الآن مغتابون عليهم وزر غيبتهم ؛ ولكن كل هذه الآثام تجتمع على ظهر (الحاسد) المغتاب الأول
فهلا كففنا ألسنتنا يا عباد الله وحفظنا حسناتنا وسلمنا من العذاب..
هذا نموذج أحدهم فبسبب لسانه (ثم طرح في النار) فلا يكن أحد منا هو هذا النموذج والعياذ بالله. ) أ-هـ
ولذلك قال الخطابي في كتابه من الغيبة من الكبائر (ص26)
«ما من أحد جالس الناس في هذا الزمان وعاشرهم إلا قلت سلامته من الغيبة فإن من شأنهم اليوم أن يقع بعضهم في بعض وأن يشبع بعضهم بعضا وأن يتمضمضوا بذكر الأعراض ويتفكهوا بها ويتلذذوا بحلاوتها، فإما أن يساعدهم جليسهم على إثم وترك مروءة ؛ وإما أن يخالفهم عن بغض وشنآن فمجالستهم داء يعدي ؛ ويضر ولا تجدي ولا تنفع » أ-هـ
باختصار
1- لا تغتاب أحداً.
2- ولا يكون مجلسك مرتعاً للغيبة.
3- ولا سببا في غيبة غيرك.
4- لا تكن شيطاناً اخرساً بسكوتك عن هذه الكبيرة ؛ مؤيداً ودعماً للحسدة بهذا السكوت؛ فإما أن تُنكر عليهم ؛ وإما أن تُفارق هذه المجالس للابد. فعودتك لها رغم معرفتك أن وقودها وحطبها اعراض الناس ؛ خرقٌ في مروءتك وفي خزان حسناتك؛ فحفاظاً على رصيدك من الحسنات فكر ملياً قبل التقدم خطوة نحو هذه المجالس .
انفع غيرك بتذكيره تصب خيراً؛ وتدفع عن نفسك وعنه شراً وزوراً .
وشاركنا الأجر بالنشر محتسباً نشر العلم النافع
من مؤشرات جودة الحياة أن تحافظ على سلامة صدرك ونقاء قلبك تجاه أقاربك وجيرانك ومجتمعك:
تحذير وصيحة نذير
قال رحمه اللـه ( إنما عظمت الشريعة عقوبة الغيبة لأن المغتاب قد لا يحمل وزرا وحدا بل يحمل أوزار من شاركوه وهو الذي بدأ بذكر من اغتابوه، وهناك خطر إثم آخر وهو أن ينقل الجالسون ما سمعوا إلى مجالس أخرى ويقعون في عرض ذلك الذي تمت غيبته في المجلس السابق فيقولون سمعنا أن فلان فيه كذا وكذا فهم الآن مغتابون عليهم وزر غيبتهم ولكن كل هذه الآثام تجتمع على ظهر المغتاب الأول فهلا كففنا ألسنتنا يا عباد الله وحفظنا حسناتنا وسلمنا من العذاب..
هذا نموذج أحدهم فبسبب لسانه (ثم طرح في النار) فلا يكن أحد منا هو هذا النموذج والعياذ بالله. ) أ-هـ
ولذلك قال الخطابي في كتابه من الغيبة من الكبائر (ص26)
«ما من أحد جالس الناس في هذا الزمان وعاشرهم إلا قلت سلامته من الغيبة فإن من شأنهم اليوم أن يقع بعضهم في بعض وأن يشبع بعضهم بعضا وأن يتمضمضوا بذكر الأعراض ويتفكهوا بها ويتلذذوا بحلاوتها، فإما أن يساعدهم جليسهم على إثم وترك مروءة وإما أن يخالفهم عن بغض وشنآن فمجالستهم داء يعدي يضر ولا يجدي» أ-هـ
باختصار
1- لا تغتاب أحداً.
2- ولا يكون مجلسك مرتعاً للغيبة.
3- ولا سببا في غيبة غيرك.
4- لا تكن شيطاناً اخرساً بسكوتك عن هذه الكبيرة مؤيداً وادعماً لهم بهذا السكوت؛ فإما ان تُنكر؛ وإما أن تُفارق هذه المجالس للابد. فعودتك لها رغم معرفتك أن وقودها وحطبها اعراض الناس ؛ قرقٌ في مروءتك وفي خزان حسناتك؛ فحفاظاً على رصيدك من الحسنات فكر بجودة قبل التقدم خطوة نحو هذه المجالس .
انفع غيرك بتذكيره تصب خيراً .
________________
للاستزادة تفضل :
https://t.me/ejaby2/3634
وشاركنا الأجر بالنشر محتسباً نشر العلم النافع
خطبتي الحرمين الشريفين حفظ ربـــــــي الشيخين وبارك فيهما وفي علمهما :
خطبتي الحرمين الشرفين هذا اليوم الجمعة مميزة جداً حيثُ عالجا - حفظهما ربـــــــي- ظاهرة مجتمعية خطيرة جداً ( داءُ الحسد والإصرارُ على إلحاقِ الضرر المسلمين بالإشاعات والبهتان وغيرها )
وأكدا على أن ضعف توبة من يتوب في هذه الأزمنة ؛ أنه ربما يتوب من ذنوبٍ ظاهرة ؛ ويغفل عن التوبة والاستغفار من أمراض القلوب وهي الخطيرة ومنها كبائر الذنوب
إن فاتك استماعُ الخطبين ؛ فلا تفوتك الاعادة في إذاعة القرآن
وستجدهما مسجلاتنا في وسائل التواصل
أحسن اللـــــــه إلى الشيخين فقد أجادا وافاذا زادهما من واسع فضله.
https://whatsapp.com/channel/0029VbBRZNJ1iUxWOV78n00r/164
من القلب للآباء ولصانعات الأبطال؛ لا يخفى على شريف علمكم : أن أعظم مشروع للاستثمار: الاستثمار في البشر، فكيف بالولد ؟
أعظم_مشاريع_الاستثمار_الاستثمار_في_البشر،_فكيف_بالاستثمار_في.pdf1.09 MB
من القلب للآباء ولصانعات الأبطال؛ لا يخفى على شريف علمكم : أن أعظم مشروع للاستثمار: الاستثمار في البشر، فكيف بالولد ؟
من القلب للآباء ولصانعات الأبطال؛ لا يخفى على شريف علمكم : أن أعظم مشروع للاستثمار: الاستثمار في البشر، فكيف بالولد ؟
إن كان لديك ولداً أو حفيداً (ابن أو بنت) عمره ما بين ( 4- إلى 18سنة ) فأنت محظوظ معنا ؛ ستكون هذه الخطوات محل إهتمامك وعنايتك .
