788
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-130 дней
Архив постов
"هَبِ الدنيا تُسَاقُ إليك عفوًا
أليس مصير ذاك إلى زوالِ؟
ومَا تَرجو لشيءٍ ليس يَبقى
وشيكًا ما تُغيّرهُ الليالي"
Repost from أحمد الجوهري
أيها السالك!
أصل هذا الطريق: مخالفة الهوى، حتى قالوا: انظر ما تميل إليه نفسك وتهواه وخالفها فثم النجاة.
ستجدها تحب القعود عن القيام بالتكاليف فقم بها، وتقبل على المحرمات فامنعها منها، وتؤثر الراحة عن طلب الكمالات فاحملها عليها، وتتوسع في المباحات فضيقها عليها، وتعشق الفضول فباعد بينها وبينه، وتعمل الشيء مرة ثم تنقطع عنه بعدها فاصبرها على المتابعة والمداومة.
#منهاج_المربين
.
"كان مالك بن نبي يرى أنّ الاستعمار لا ينتهي بالرحيل الحسِّي للمستعمر وإعلان الاستقلال، بل يبقى منه رواسب في العقول والثقافة يجب تطهيرها."
- إبراهيم السكران.
Repost from هاجَر. 🔻
إذا شامَ الفَتى برقَ المعالي
فأهونُ فائتٍ: طيبُ الرّقادِ!
- ٢٥ من ذي القعدة ١٤٤٤ هـ.
Repost from أيوب الجهني
#نفثة
وإني لأستحيي من اللهِ أنْ أُرى
كثيرَ التشكّي مِن همومٍ قلائل
وأنَّ حقيراتِ الجراحِ تَهِيضُني
وغزةُ تشكو مِن جراحٍ جلائل
عجبت لمن يُمسي ويُصبح سادرًا
وتسعى يهودُ حوله بالغوائل
ولو كان ذا عقلٍ يعيشُ بفضِلِه
لما باتَ إلا شاحذًا للقواصل
"فما مُنعتْ دارٌ ولا عزَّ أهلها
من الناس إلا بالقنا والقنابلِ"
"(لا حيَّ ينجو من العَطَبْ.)
أحد الأفكار البديهيّة اللي صاغها لبيد بن ربيعة بجمال، ويعجبني كيف قرَنَ فكرة أن يبقى الإنسان حيًا بالتعرض للانكسار وخيبات الأمل، وأن هذه الأعطاب كلها دلالة الحياة."
- تميم التميمي.
Repost from أُنْس
ويقول الإمام النووي -رحمه الله- عن يوم عرفة:
"فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن، وأن يدعو بأنواع الأدعية، ويأتي بأنواع الأذكار، ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه، وسائر مَن أحسن إليه وجميع المسلمين؛ وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله، فإنّ هذا اليوم لا يُمكن تداركه!"
Repost from أُنْس
وقيل : إذا ضاق عليك الوقت عن دعاء حوائجك كافَّة، فإن الاستغفار كافٍ مُجزٍ وهو أحسن الدعاء ومفتاح الخير ..
وقيل : الدعاء بالعفو والعافية، وهذا نهجُ ابن قيِّم : "ما سُئِل الرب شيئًا أحبَّ إليه من العافية، لأنها كلمةٌ جامعةٌ للتخلّص من الشر كلّه وأسبابه."
يقول ابن قتيبة في مقدمته لكتابه «أدب الكاتب» -وهو من أهل القرن الثالث الهجري-:
«رأيت أكثر أهل زماننا هذا عن الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيرين، ولأهله كارهين؛ أما الناشئ منهم فراغب عن التعليم، والشادي تارك للازدياد، والمتأدِّب في عنفوان الشباب ناسٍ أو مُتناسٍ».
ويتحدَّث عن تشاغل أهل زمانه بعلوم وكتب لا فائدة منها ولا طائل: «لها ترجمةٌ تروق بلا معنى، واسم يهول بلا جسم؛ فإذا سمع الغمر والحدث الغر قوله: الكون والفساد، وسَمْع الكيان، والأخبار المؤلَّفة؛ راعه ما سمع، فظنَّ أن تحت هذه الألقاب كل فائدة وكل لطيفة – فإذا طالعها؛ لم يحل منها بطائل».
وأن من يقرأ هذه الأشياء إذا أراد أن يستعملها في كلامه: «كانت وبالًا على لفظه، وقيدًا للسانه، وعيًّا في المحافل، وعُقْلَةً عند المتناظرين».
"صدقُ المحبَّةِ ما حواها دعاءُ
في ظهرِ غيبٍ للرحيمِ رجاءُ
ولكم بمثلِ دعائكم، ولَربُّنا
حيٌ شكورٌ دأبُهُ الإعطاءُ
فتذكَّرونا بالدعاءِ، وإنَّنا
من دونِ ربِّ العالمين شقاءُ"
لا تنسوني -وهبكم اللهُ ما تتمنون- من دعائكم في عرفة.
"يا أخي، إذا رأيتني قد مالت بي الركاب، وصرتُ إلى ما أنكرته يومًا، فبربِّك أدركني كما في يومٍ من دهري أدركتك، فذلك حق الأخوة."
