ru
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Открыть в Telegram
795
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+1030 день
Архив постов
photo content

قال ابن القيم رحمه الله تعالى : ‏ « مَن كثرَت همومُه وغمومه فليكثر من قول: ‏لا حول ولا قوة إلا بالله ».

"مَن علِمَ أن المكاره والمشقات تُفضي إلى الخير والراحات تسلّى، وهانت عليه مشقتها، وسهلت عليه وطأتها، وحصّل بذلك من اللطف والروح بشيء عظيم، وهذا من جملة اللطف الذي أشار إليه يوسف -عليه السلام- في قوله: (إن ربي لطيف لِمَا يشاء)" - السعدي.

فيما يخص الرؤى والأحلام:
فيما يخص الرؤى والأحلام:

‏«سيروا إلى الله عرجى ومكاسير، فإن انتظار الصحة بطالة.»

"هل أعجب من أن المجمع العلمي الفرنسي يؤذن في قومه بإبطال كلمة إنكليزية كانت في الألسنة من أثر الحرب الكبرى -أي: العالمية - ويوجب إسقاطها من اللغة جملةً، وهي كلمة: (نظام الحصر البحري)، وكانت مما دخل على الفرنسيين من النكبات مع نكبة الحرب العظمى، فلما ذهبت تلك النكبات؛ رأى المجمع العلمي الفرنسي أن الكلمة الإنكليزية نكبة على اللغة الفرنسية يجب التخلص منها، ورآها كأنها جندي دولة أجنبية في أرض دولة مستقلة بشارته وسلاحه وعلمه يعلن عن قهر أو غلبة أو استعباد! وهل فعلوا ذلك إلا أن التهاون يدعو بعضه إلى بعض، وأن الغفلة تبعث على ضعف الحفظ والتصون، وأن الاختلاط والاضطراب يجيء من الغفلة، والفساد يجتمع من الاختلاط والاضطراب. إنما الأمور بمقاديرها في ميزان الاصطلاح، لا بأوزانها في نفسها، فألف جندي أجنبي بأسلحتهم وذخيرتهم في أرض مالكة بأهلها، ربما كانو غوثًا تفتحت به السماء، ولكن جنديًا واحدًا من هؤلاء في أمة قوية مستقلة، تنشق له الأرض، وتكاد السماء أن تقع." - الرافعي.

photo content

photo content

"إنّ أكثر من ضلّ من أهل الشريعة عن القصد فيها، وحاد عن الطريقة المثلى إليها، فإنما استهواه واستخلف حِلمه: ضعفُه في هذه اللغة الكريمة الشريفة التي خوطب الكافة بها." - ابن جني.

قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ‏«مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ ‏مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ».

"وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلّة قومِنا مِن أينَ جاؤُوا!"

"إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئًا فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّى أَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ يَعيشُ المَرءُ ما استَحيا بِخَيرٍ وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ فَلا وَاللَهِ ما في العَيشِ خَيرٌ وَلا الدُنيا إِذا ذَهَبَ الحَياءُ إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي وَلَم تَستَحي فَافعَل ما تَشاءُ لَئيمُ الفِعلِ مِن قَومٍ كِرامٍ لَهُ مِن بَينِهِم أَبَدًا عُواءُ" - أبو تمام.

﴿والمستغفرين بالأسحار﴾ || استغفروا.

Repost from N/a
صيام الاثنين.
صيام الاثنين.

﴿صِبغَةَ اللَّهِ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبغَةً وَنَحنُ لَهُ عابِدونَ﴾ سُمِّي الدين صبغة لظهور أعماله وسَمته على المسلم كما يظهر أثر الصبغ في الثوب. - المختصر في التفسير.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ مِنْ ورائِكُم زمانُ صبرٍ، لِلْمُتَمَسِّكِ فيه أجرُ خمسينَ شهيدًا منكم" أخْبَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما سيكونُ من قِلَّةِ الدِّينِ في آخِرِ الزَّمانِ كما أخْبَرَنا بأَجْرِ المُتَمَسِّكِ بدِينِه في هذه الأزْمانِ حثًّا لنا على الصَّبْرِ مع رَجاءِ الأَجْرِ من اللهِ. وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ من وَرائِكُم" أَيْ: قُدَّامَكُم مِنَ الأَزْمانِ الآتيَةِ، أو خَلْفَكم من الأُمورِ الهاويَةِ "زَمانَ صَبْرٍ" أَيْ: أيامًا لا طَريقَ لكم فيها إلَّا الصَّبْرُ، أو أيَّامًا يُحمَدُ فيها الصَّبْرُ والمُرادُ بالزَّمانِ: هو الذي يَغلِبُ فيه الفِتَنُ، وتَضعُفُ شَوْكَةُ المُسلِمينَ، "لِلمُتَمَسِّكِ فيه"، أي: لِمَنْ صَبَرَ على التَّمسُّكِ بدِينِه واعْتَصَمَ به، "أَجْرُ خَمْسينَ شَهيدًا منكم" يَتَضاعَفُ له أجْرُه بأَجْرِ خَمْسينَ من شُهَداءِ الصَّحابَةِ، وهذا مِنْ عِظَمِ بَلاءِ هذا الزَّمانِ الذي يَجِدُ المُسلِمُ المُسْتَمْسِكُ بدِينِه كالقابِضِ على جَمْرةٍ من نارٍ. - الدرر السنية.

عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قَالَ: أَخَذ رسولُ اللَّه ﷺ بِمَنْكِبِي فقال: "كُنْ في الدُّنْيا كأَنَّكَ غريبٌ، أَوْ عَابِرُ سبيلٍ." وَكَانَ ابنُ عمرَ رضي اللَّه عنهما يقول: "إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَساءَ، وخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، ومِنْ حياتِك لِمَوتِكَ." - رواه البخاري.

‏من أجمل الرثاء، رثاء عبدة بن الطبيب لقيس بن عاصم، وتأملوا جمال البيت الثاني الذي قيل عنه إنه أرثى بيتٍ قالته العرب: عليكَ سلامُ الله قيسَ بن عاصمٍ ورحمته ما شاءَ أنْ يترحَّما و ما كان قيسٌ هُلْكُهُ هُلكُ واحدٍ ولكنّهُ بنيانُ قومٍ تهدَّما. ٖ

"إن الحياةَ وإن تزخرَفَ عيشُها ‏لقصيرةٌ، والعيشُ عيشُ الآخرة"

﴿خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ وَأَعرِض عَنِ الجاهِلينَ﴾ [الأعراف: ١٩٩] "هذه الآية جامعة لحسن الخلق مع الناس، وما ينبغي في معاملتهم، فالذي ينبغي أن يعامل به الناس، أن يأخذ العفو، أي: ما سمحت به أنفسهم، وما سهل عليهم من الأعمال والأخلاق، فلا يكلفهم ما لا تسمح به طبائعهم، بل يشكر من كل أحد ما قابله به، من قول وفعل جميل أو ما هو دون ذلك، ويتجاوز عن تقصيرهم ويغض طرفه عن نقصهم، ولا يتكبر على الصغير لصغره، ولا ناقص العقل لنقصه، ولا الفقير لفقره، بل يعامل الجميع باللطف والمقابلة بما تقتضيه الحال وتنشرح له صدورهم. ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾؛ أي: بكل قول حسن وفعل جميل، وخلق كامل للقريب والبعيد، فاجعل ما يأتي إلى الناس منك، إما تعليم علم، أو حث على خير، من صلة رحم، أو بِرِّ والدين، أو إصلاح بين الناس، أو نصيحة نافعة، أو رأي مصيب، أو معاونة على بر وتقوى، أو زجر عن قبيح، أو إرشاد إلى تحصيل مصلحة دينية أو دنيوية، ولما كان لا بد من أذية الجاهل، أمر الله تعالى أن يقابَل الجاهل بالإعراض عنه وعدم مقابلته بجهله، فمن آذاك بقوله أو فعله لا تؤذه، ومن حرمك لا تحرمه، ومن قطعك فَصِلْهُ، ومن ظلمك فاعدل فيه." - تفسير السعدي.