ru
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Открыть в Telegram
795
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+1030 день
Архив постов
"وَالهَمُّ لِلحَيِّ إِلفٌ لا يُفارِقُهُ حَتّى يَعودَ مَعَ الأَمواتِ مَفقودا" -أبو العلاء المعري.

Repost from بَهَار
يا_بيت_عاتكة_للأحوص_الأنصاري_I_بصوت:_أسامة_الواعظ.m4a6.86 MB

"‏قومٌ إذا حلَّ الظلامُ رأيتهُم ‏رفعوا كفوف الذُل للغفّار طوبى لهم ولمن سيختمُ يومهُ ‏بصلاتهِ في ساعة الأسحار"

" ‏تأتي الذي تأتي بغيرِ تصنُّعٍ ‏وتقول حين تقولُ دون تَكلُّفِ"

في مدخل الحمراء.m4a8.51 KB

"في مدخلِ الحمراءِ كانَ لقاؤنا ما أطيبَ اللقْيا بلا ميعادِ عينانِ سوداوانِ في حجريهما تتوالدُ الأبعادُ مـنْ أبعادِ هل أنتِ إسبانيةٌ؟ ساءلتُها قالتْ: وفي غرناطةٍ ميلادي غرناطة؟ وصحتْ قرونٌ سبعةٌ في تينك العينينِ بعد رقادِ وأميةٌ راياتُها مرفوعةٌ وجيادُها موصولةٌ بجيادِ ما أغربَ التاريخَ! كيفَ أعادني لحفيدةٍ سمراءَ من أحفادِي وجهٌ دمشـقيٌّ رأيتُ خلالَهُ أجفانَ بلقيسٍ وجيدَ سُعَادِ ورأيتُ منزِلنا القديمَ وحجرةً كانتْ بها أمِّي تمدُّ وسادِي والياسمينةُ رُصِّعَتْ بنجومِها والبركةَ الذَّهبيةَ الإنشادِ ودمشقُ، أين تكونُ؟ قلتُ: ترينَها في شعركِ المنسابِ، نهرَ سوادِ في وجهكِ العربيِّ، في الثَّغرِ الذي ما زال مختزنًا شموسَ بلادِي في طيبِ (جناتِ العريفِ) ومائِها في الفلِّ، في الرَّيحانِ، في الكبَّادِ سارتْ معي، والشَّعر يلهثُ خلفَها كسنابلٍ تُركَتْ بغيرِ حصَادِ ومشيتُ مثلَ الطِّفل خلفَ دليلتي وورائِيَ التَّاريخُ كومُ رمادِ الزَّخرفاتُ أكادُ أسمعُ نبضَها والزَّركشاتُ على السُّقوفِ تُنادي قالت: هنا الحمراءُ زهوُ جدودِنا فاقرأْ على جدرانِها أمجادي أمجادها؟ ومسحتُ جرحًا نازفًا ومسحتُ جرحًا ثانيًا بفؤادي يا ليتَ وارثتي الجميلةَ أدركتْ أنَّ الذين عـنتهمُ أجدادي عانقتُ فيها عندما ودَّعتُها رجلًا يُسمَّى (طارق بن زيادِ)" - نزار قباني.

(في مدخل الحمراء) "أثناء زيارة نزار قباني لقصر الحمراء في إسبانيا صادف عند مدخل القصر فتاة إسبانية تبدو عليها الملامح العربية
(في مدخل الحمراء) "أثناء زيارة نزار قباني لقصر الحمراء في إسبانيا صادف عند مدخل القصر فتاة إسبانية تبدو عليها الملامح العربية، فهيّجت مشاعره، وذكرته بماضي العرب والمسلمين في الأندلس، فكتب:

"سألتُ رفيقي: لماذا أراكَ تسيرُ وحيدًا بِوَجهٍ حزينْ؟ كزهرٍ ترنّح فوق الروابي يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ فقال: همومٌ تُحاصِرُ قلبي فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟! همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي فكن يا رفيقي مِنَ الصابرينْ سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ"

"وَاللَهُ أَرحَمُ بِالفَتى مِن نَفسِهِ ‏فَاعمَلْ فَما كُلِّفتَ ما لَم تَستَطِعْ ‏وَاعلَم بِأَنَّ جَميعَ ما قَدَّمتَهُ ‏عِندَ الإِلَهِ مُوَفَّرٌ لَكَ لَم يَضِعْ" - أبو العتاهية.

"إذا قيلَ: هذا منهلٌ قلتُ: قد أرى ولكنّ نفسَ الحرِّ تحتملُ الظما وإني إذا ما فاتني الأمرُ لم أبِتْ أُقلّبُ فكري إثره متندّما" - الجرجاني.

"لا أشرئبُّ إلى ما لم يفُت طمعا ولا أبيتُ على ما فات حسرانا" - المتنبي.

"‏صفوٌ أُتيحَ فخُذْ لنفسِك قسطَها فالصَّفوُ ليس على المدى بمُتاحِ" - أحمد شوقي.

"يُعاد حديثُها فيزيد حسنًا وقد يُستقبح الشيءُ المعادُ!"

"والنفسُ يمنَعُها الحَياءُ فَترعَوي وتكادُ تَغلِبُني إلَيك مِرارا" - عمر بن أبي ربيعة.

"وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا"
"وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا"

"‏تَعِبْتُمْ؟ تسألُ الكلماتُ، قُلْنَا متى تَعِبَ (النخيلُ) من الوقوفِ؟!" - جاسم الصحيح.

"ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِلُ أعندي وقد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ يُصَدّقُ واشٍ أو يُخَيّبُ سائِلُ أقَلُّ صُدودي أنّني لكَ مُبْغِضٌ وأيْسَرُ هَجْري أنني عنكَ راحل إذا هَبّتِ النكْباءُ بيْني وبينَكُمْ فأهْوَنُ شيْءٍ ما تَقولُ العَواذِل تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةً ولا ذَنْبَ لي إلا العُلى والفواضِل كأنّي إذا طُلْتُ الزمانَ وأهْلَهُ رَجَعْتُ وعِنْدي للأنامِ طَوائل وقد سارَ ذكْري في البلادِ فمَن لهمْ بإِخفاءِ شمسٍ ضَوْؤها مُتكامل يُهِمّ الليالي بعضُ ما أنا مُضْمِرٌ ويُثْقِلُ رَضْوَى دونَ ما أنا حامِل وإني وإن كنتُ الأخيرَ زمانُهُ لآتٍ بما لم تَسْتَطِعْهُ الأوائل وأغدو ولو أنّ الصّباحَ صوارِمٌ وأسْرِي ولو أنّ الظّلامَ جَحافل وإني جَوادٌ لم يُحَلّ لِجامُهُ ونِضْوٌ يَمانٍ أغْفَلتْهُ الصّياقل وإنْ كان في لُبسِ الفتى شرَفٌ له فما السّيفُ إلاّ غِمْدُه والحمائل ولي مَنطقٌ لم يرْضَ لي كُنْهَ مَنزلي على أنّني بين السّماكينِ نازِل لَدى موْطِنٍ يَشتاقُه كلُّ سيّدٍ ويَقْصُرُ عن إدراكه المُتناوِل ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشيًا تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضل وكيف تَنامُ الطيرُ في وُكُناتِها وقد نُصِبَتْ للفَرْقَدَيْنِ الحَبائل يُنافسُ يوْمي فيّ أمسي تَشرّفًا وتَحسدُ أسْحاري عليّ الأصائل وطال اعتِرافي بالزمانِ وصَرفِه فلَستُ أُبالي مًنْ تَغُولُ الغَوائل فلو بانَ عَضْدي ما تأسّفَ مَنْكِبي ولو ماتَ زَنْدي ما بَكَتْه الأنامل إذا وَصَفَ الطائيَّ بالبُخْلِ مادِرٌ وعَيّرَ قُسًّا بالفَهاهةِ باقِل وقال السُّهى للشمس أنْتِ خَفِيّةٌ وقال الدّجى يا صُبْحُ لونُكَ حائل وطاوَلَتِ الأرضُ السّماءَ سَفاهَةً وفاخَرَتِ الشُّهْبُ الحَصَى والجَنادل فيا موْتُ زُرْ إنّ الحياةَ ذَميمَةٌ ويا نَفْسُ جِدّي إنّ دهرَكِ هازِل وقد أغْتَدي والليلُ يَبكي تأسُّفًا على نفْسِهِ والنَّجْمُ في الغرْبِ مائل بِريحٍ أُعيرَتْ حافِرًا من زَبَرْجَدٍ لها التّبرُ جِسْمٌ واللُّجَيْنُ خَلاخل كأنّ الصَّبا ألقَتْ إليَّ عِنانَها تَخُبّ بسَرْجي مَرّةً وتُناقِل إذا اشتاقَتِ الخيلُ المَناهلَ أعرَضَتْ عنِ الماء فاشتاقتْ إليها المناهل وليْلان حالٍ بالكواكبِ جَوْزُهُ وآخرُ من حَلْيِ الكواكبِ عاطل كأنَّ دُجاهُ الهجْرُ والصّبْحُ موْعِدٌ بوَصْلٍ وضَوْءُ الفجرِ حِبٌّ مُماطل قَطَعْتُ به بحْرًا يَعُبّ عُبابُه وليس له إلا التَبَلّجَ ساحل ويُؤنِسُني في قلْبِ كلّ مَخوفَةٍ حلِيفُ سُرىً لم تَصْحُ منه الشمائل من الزّنْجِ كَهلٌ شابَ مفرِقُ رأسِه وأُوثِقَ حتى نَهْضُهُ مُتثاقِل كأنّ الثرَيّا والصّباحُ يرُوعُها أخُو سَقْطَةٍ أو ظالعٌ مُتحامل إذا أنْتَ أُعْطِيتَ السعادة لم تُبَلْ وإنْ نظرَتْ شَزْرًا إليكَ القبائل تَقَتْكَ على أكتافِ أبطالها القَنا وهابَتْكَ في أغمادهِنَّ المَناصِل وإنْ سدّدَ الأعداءُ نحوَكَ أسْهُمًا نكَصْنَ على أفْواقِهِنَّ المَعابل تَحامى الرّزايا كلَّ خُفّ ومَنْسِم وتَلْقى رَداهُنَّ الذُّرَى والكواهِل وتَرْجِعُ أعقابُ الرّماحِ سَليمَةً وقد حُطِمتْ في الدارعينَ العَوامل فإن كنْتَ تَبْغي العِزّ فابْغِ تَوَسّطًا فعندَ التّناهي يَقْصُرُ المُتطاوِل تَوَقّى البُدورٌ النقصَ وهْيَ أهِلَّةٌ ويُدْرِكُها النّقْصانُ وهْيَ كوامل" - أبو العلاء المعري.

"حَبيبي عَلى الدُنيا إِذا غِبتَ وَحشَةٌ فَيا قَمَرًا قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ صَبابَةً فَما أَنتَ يا روحي العَزيزَةَ صانِعُ سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَنِعمَةٍ وَإِنّي مِنَ الدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ فَما الحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ وَلا الدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ وَغَيرُكَ إِن وافى فَما أَنا ناظِرٌ إِلَيهِ وَإِن نادى فَما أَنَ سامِعُ كَأَنِّيَ موسى حينَ أَلقَتهُ أُمُّهُ وَقَد حَرِمَت قِدمًا عَلَيهِ المَراضِعُ أَظُنُّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدتُهُ وَإِلّا فَما عُذرٌ عَنِ الوَصلِ مانِعُ فَقَد راحَ غَضبانًا وَلي ما رَأَيتُهُ ثَلاثَةُ أَيّامٍ وَذا اليَومُ رابِعُ أَرى قَصدَهُ أَن يَقطَعَ الوَصلَ بَينَنا وَقَد سَلَّ سَيفَ اللَحظِ وَالسَيفُ قاطِعُ وَإِنّي عَلى هَذا الجَفاءِ لَصابِرٌ لَعَلَّ حَبيبي بِالرِضا لِيَ راجِعُ فَإِن تَتَفَضَّل يا رَسولي فَقُل لَهُ مُحِبُّكَ في ضيقٍ وَعَفوُكَ واسِعُ فَوَاللَهِ ما ابتَلَّت لِقَلبِيَ غُلَّةٌ وَلا نَشِفَت مِنّي عَليهِ المَدامِعُ تَذَلَّلتُ حَتّى رَقَّ لي قَلبُ حاسِدي وَعادَ عَذولي في الهَوى وَهوَ شافِعُ فَلا تُنكِروا مِنّي خُضوعًا عَهِدتُمُ فَما أَنا في شَيءٍ سِوى الحُبِّ خاضِعُ" - بهاء الدين زهير.

"كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ ‏يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً ‏ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ ‏صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا" اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

"همومٌ مَّا لها فَرَجُ تَذُوبُ لِحَرِّها المُهَجُ تُغَصِّصُني فَأَجْرَعُها كأني قانِعٌ ثَلِجُ فوَجْهي ناعِمٌ بَهِجُ وصَدْري ضيِّقٌ حَرِجُ وما أُخْفِيهِ لو شَرِقَتْ بهِ الأَفْلاكُ تَخْتَلِجُ وقائلةٍ: أَلا تَشْكُو؟ ففي شكوى الفتى فُرَجُ فقلتُ: حَلَفْتُ لا أَشْكُو ففي شكوى الفتى حَرَجُ وشكوى الحُرِّ مَثْلَبَةٌ وحُرٌّ يَّشْتَكي سَمِجُ ولو أَبْدَيْتُ أعذاري فلَجْتُ وطالَتِ الحُجَجُ وحَسْبي أُذْنُ أَشْعاري أقولُ لها فتَعْتَلِجُ فَتُمْلِي ما أَرَاحُ لَهُ على قلمي فيَنْتَهِجُ وحسبي قَبْلُ شكوى مَن يُّنَوِّلُ قبلما أَلِجُ وأعلَمُ أنَّ في تأخيـ ـرِهِ خيرًا فأَبْتَهِجُ فما تستحْكِمُ الحلَقا تُ إلا حلَّها الفرَجُ" - أيوب الجهني.