795
Подписчики
+224 часа
+57 дней
+1130 день
Архив постов
"إن كان سعيك في مشاغل الدّنيا يأخذك للحد الذي تُهمل فيه والديك، وتؤخر في سبيله الصلاة عن وقتها؛ فراجع نفسك؛ فإن العمر قصير، وكلّ نجاحٍ قد ضُيّعت في سبيله أولويّات الدّين لهو نجاح مبتور."
"الإنسان في هذا الزمن المتسارع وسطوة مواقع التواصل، يكاد يفقد قلبه وينسى وجهته إلّا من رحم الله، لذا فنحن بحاجة إلى أن يكون لنا نصيب من الخلوات المثمرة، فهذه الخلوات تعيد ضبط بوصلتك وترتّب فوضاك الداخلية، فكيف إذا كانت بشكل يومي..
ستفوز حينها بمصفاة ثمينة تنقّي تلك الشوائب التي تعلق فيك بين زحام الأيّام والمواقف وكثرة مخالطة الناس، لا سيما إن صاحب تلك الخلوة محاسبة للنفس وتقويم لها.
ثمة علاقة بين عناية المرء بجانبه الروحي وحسن مخالطة الآخرين والإحسان لهم، فبقدر ما يغذّي المسلم جانبه الإيماني بالخلوات تطوّقه أنوار البركة أينما حلت قدماه، وحين يغذّي ذاته من هنا سيفيض على الناس إحسانًا من هناك، فبقدر اتصاله بأبواب السّماء يكون اخضرار خطواته على هذه الأرض.
والاتزان النفسي للمرء واستنارة خطواته معقودٌ إلى حدٍ كبير بنصيبه من الخلوات المثمرة -بعد توفيق الله-؛ فأنت إن كنت تبغي أن تكون مباركًا في نفسك وعلى أي مكان تحلّ فيه فإنك بحاجة إلى اتصالٍ مستمر بربّ الخير والبركات.
اجعل لك خلوة مع الله أساسية في يومك تتزهّد فيها من الدنيا وتتزود بها من ذكر الله، وسترى أثرها على أحيانك، فالإنسان بلا زاد إيماني يصير أكثر عرضة للهشاشة والتخبط في طريق الشتات، وكلما ازداد اتصالاً بالله تضاعف منسوب اتزانه وجاءه غيث المدد والفتوح..
أعجبني تشبيه أحدهم بتكوين العادات اليومية النافعة أن تكون مثل الموعد؛ تحرص على ألا تتخلّف عنه وألّا تزاحمه بالثانويات.. ثمّ إن المرء لا يزال يروّض نفسه على العبادة شيئًا فشيئًا حتى يفتح الله عليه فيألفها ويظمأ دونها.
على سبيل المثال:
جلسة بعد صلاة الفجر تذكر فيها ربّك وتشحن فيها نفسك للسعي في مناكب اليوم، أو الترديد مع المؤذن ثمّ الدعاء بين الأذان والإقامة والجلوس لذكر الله حتى يجيء وقت الصلاة، وختم اليوم بصلاة خاشعة في السّحر مع الاستغفار وكل ذلك يكون مع حضور القلب؛ هذه الخلوات هي زادك فتزود.
ما ظنّك بعبد كثير اللجوء إلى الله، يستمد نجاحاته وبريق خطواته من ربّه في كل صغيرة وكبيرة؟ ما ظنّك بعبد كان الإكثار من ذكر الله قوّته وسلواه! حتمًا سيجد أنه صار قويًا بربّه وتهذبّت كثير من اعوجاجاته النفسية، وصار يمشي في طرقات الحياة بنورٍ من الله..
جعلنا الله وإياكم منهم."
- رنا.
"أَيَبكي حَمامُ الأَيكِ مِن فَقدِ إِلفِهِ
وَأَصبِرُ ما لي عَن بُثَينَةَ مِن صَبرِ"
- جميل بثينة.
"ليُسقَ عهدكمُ عهدُ السرورِ فما
كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
إن كان قد عزَّ في الدنيا اللقاءُ بكم
في موقف الحشر نلقاكم وتلقونا"
Repost from توَّاقة
«يا عُمَر.. إنَّهُ شَهدَ بَدرًا»
إذا زَلّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففِي حياة كلّ واحدٍ منّا (بَدر) تغفِر له!
"لو علم المرء أنَّ فُلانًا من المسؤولين هو المتكفل بمعاملته؛ لتنفس اليقين، وفرغ قلبه من الشك بتحقق مطلبه، فكيف يفوّت المرء على نفسه أن يكون اللَّه خالق هذه الحاجات، والخالق لسبل قضائها، والخالق لموانعها هو الذي سيتكفل بأمرك إذا توكلت عليه {ومَن يَتَوَكّل على الله فهو حَسبُهُ}"
- إبراهيم السكران.
Repost from قناة: غَيث مُزن.
• 🏷️ ' , -
لطيفة عجيبة أوردها الشيخ الشنقيطي رحمه اللهقال: إنّ الصّلاة على النّبيّ ﷺ تُعدُّ من برِّ الرجل بأبيه، وذلك أنّ الملَك الّذي يبلغ النّبي ّﷺ صلاة النّاس عليه يقول: "يـا محمَّـد إنّ فـلان بـن فـلان يصلي عليك"؛ فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه عند النبي ﷺ، وهٰذا من أعظم البرّ والإحسان. 🤍'
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد ﷺ.
"أحبّ العلم، أحبّ نسيمه وآثاره، أحب الجلال الذي يخلّفه في الروح، أحب الأبّهة التي يلبسها رُوّاده، أحبُّ النضرة التي تلوح على وجوهُ طالبيه، وإنِّه ليحالُ بيني وبينه أيامًا، فلا أزال أجد من شجن هذا البعد ولأوائه ما يكسر في نفسي كل بهجة، حتى يُعيدني الله بلطفه ورحماته إلى رَوْضاته."
- جديلة.
Repost from قُمريَّة
"أماتَ نفسي وأحياها ليقتلها..
من بعد إحيائها، لهوًا بها وددا
وأنفد الصبر منّي ثم جدّدهُ..
يا ليتهُ لم يُجدّد منهُ ما نفِدا!"
بيتان من بديع ما نظم تميم، وفيهما معنىً أليم يلمسني، فلا يمرّان عليّ أبدًا إلّا وخلّفا بعدهما حسرة.
أُكثِر في دعائي أن أقول: "يارب لا تحرمنا بعدما أذقتنا، فإن أشقّ شيءٍ أن يُحرم المرء مما ذاقه." وتقول جودي آبوت: "لا يفتقد المرء ما لم يملكه قط" فمفهوم المخالفة هنا: أنه يفتقد -وجدًا- كلّ ما ملكه ثم فقده. ") وهو أبلغ في الإيلام، وأشدّ على النفس من مجرّد الأذى الذي لم يسبقه تنعيم، والخوف الذي لم يسبقه تأمين، والإقصاء الذي لم يسبقه تقريب، ولعلّه لأجل ذلك خصّ الفُضيل بن عياض الشريف إذا ذلّ بالإكرام، مع أنّ كل ذليل منكسر النفس، لكن الشريف إذا ذلّ انكسر انكسارًا لا كغيره، وعسُر جبره بعد ذلك جدًا..
ومنه قوله تعالى: (فلمّا نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة) أرأيتم هذا الألم كلّه؟ أن تُرفع لأعلى نجمة في السماء ثم تلقى منها فتهوي على عنقك لأسفل أرض في الأرضين، عذابٌ من عذابات الله، والله شديد العقاب.
وأقول: إن كان الله قد جعل هذا نوعًا من العذاب لأعدائه، فما بال الناس يُعذّب بعضهم أحبابهم بذلك؟ فيدنيه ثم يُقصيه، ويقرّبه ثم يبعده، ويآمنه ثم يخونه، ولا هو الذي عرف في الأولى لمَ أُدني ولا الذي عرف في الثانية لمَ أُقصي، فهو مُعلّقٌ في مهبّ رياح أمزجة محبوبه، إن جنوبيةً فجنوب وإن شماليةً فشمال!
"غادِرونا أيّها الباقونَ فينا
وامنحونا أيَّ بالٍ
لا مُبالٍ..
نتَّقي فيهِ الأسى والذكرياتْ
لم يزل "ما فاتَ" حيًّا
رُغمَ زعْمِ الكون: ما قد فاتَ ماتْ
غادِرونا..
واحرصوا أنْ لا تعودوا
ذاتَ يومٍ نادمين
امنحونا فرصة العيش زمانًا
دونَ ذكرى أو حنين
امنحونا فرصة العيش زمانًا آمنين."
- حذيفة العرجي.
"جاءوا على النصف
لا غابوا ولا انكشفوا
تخيّلوا الماءَ قبل الماءِ فاغترفوا
لم يوجعوا الأرضَ
مروا فيضَ خاطرةٍ
لم يوقظوا البابَ
حطوا الظلّ وانصرفوا
العابرون بلا أسماء تلفتُهم
ويعرفون إذا سمّيتَهم كُشِفوا
الواقفون وضوحًا في تبسّمهم
الله يعلمُ ما عانوه كي يقفوا"
"وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلًا
وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلًا أَتَضَرَّعُ
اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا
وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ
وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ
حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا
الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا
أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ"
- الإمام الشافعي.
"من وطَّن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق"
- ابن القيّم -رحمه الله-.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
