ru
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Открыть в Telegram
797
Подписчики
+124 часа
+17 дней
+1130 день
Архив постов
"فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللَهِ حَقًّا وَلَيسَ بِأَن يُقال لَقَد رَأَستا وَضافي ثَوبِكَ الإِحسانُ لا أَن تُرى ثَوبَ الإِساءَةِ قَد لَبِستا إِذا ما لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيرًا فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتا وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ ما فَهِمتا سَتَجني مِن ثِمارِ العَجزِ جَهلًا وَتَصغُرُ في العُيونِ إِذا كَبُرتا وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَ باقٍ وَتوجَدُ إِن عَلِمتَ وَقَد فُقِدتا وَتَذكُرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ وَتَغبِطُها إِذا عَنها شُغِلتا لَسَوفَ تَعَضُّ مِن نَدَمٍ عَلَيها وَما تُغني النَدامَةُ إِن نَدِمتا إِذا أَبصَرتَ صَحبَكَ في سَماءٍ قَد ارتَفَعوا عَلَيكَ وَقَد سَفَلتا فَراجِعها وَدَع عَنكَ الهُوَينى فَما بِالبُطءِ تُدرِكُ ما طَلَبتا وَلا تَحفِل بِمالِكَ وَالهُ عَنهُ فَلَيسَ المالُ إِلّا ما عَلِمتا وَلَيسَ لِجاهِلٍ في الناسِ مَعنىً وَلَو مُلكُ العِراقِ لَهُ تَأَتّى سَيَنطِقُ عَنكَ عِلمُكَ في نَدِيٍّ وَيُكتَبُ عَنكَ يَومًا إِن كَتَبتا وَما يُغنيكَ تَشيِيدُ المَباني إِذا بِالجَهلِ نَفسَكَ قَد هَدَمتا جَعَلتَ المالَ فَوقَ العِلمِ جَهلًا لَعَمرُكَ في القَضيَّةِ ماعَدَلتا فَلَيسَت هَذِهِ الدُنيا بِشَيءٍ تَسوؤُكَ حُقبَةً وَتَسُرُّ وَقتا وَغايَتُها إِذا فَكَرَّت فيها كَفَيئِكَ أَو كَحُلمِكَ إِن حَلَمتا سُجِنتَ بِها وَأَنتَ لَها مُحِبٌّ فَكَيفَ تُحِبُّ ما فيهِ سُجِنتا وَتُطعِمُكَ الطَعامَ وَعَن قَريبٍ سَتَطعَمُ مِنكَ ما مِنها طَعِمتا وَتَعرى إِن لَبِستَ لَها ثِيابًا وَتُكسى إِن مَلابِسَها خَلَعتا وَتَشهَدُ كُلَّ يَومٍ دَفنَ خِلٍّ كَأَنَّكَ لا تُرادُ بِما شَهِدتا وَلَم تُخلَق لِتَعمُرها وَلَكِن لِتَعبُرَها فَجِدَّ لِما خُلِقتا وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدمًا وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما استَطَعتا وَلا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنها إِذا ما أَنتَ في أُخراكَ فُزتا فَلَيسَ بِنافِعٍ ما نِلتَ فيها مِنَ الفاني إِذا الباقي حُرِمتا وَلا تَضحَك مَعَ السُفَهاءِ لَهوًا فَإِنَّكَ سَوفَ تَبكي إِن ضَحِكتا وَكَيفَ لَكَ السُرورُ وَأَنتَ رَهنٌ وَلا تَدري أَتُفدى أَم غَلِقتا وَسَل مِن رَبِّكَ التَوفيقَ فيها وَأَخلِص في السُؤالِ إِذا سَأَلتا وَنادِ إِذا سَجَدتَ لَهُ اعتِرافًا بِما ناداهُ ذو النونِ بنُ مَتّى وَلازِم بابَهُ قَرعًا عَساهُ سَيفتَحُ بابَهُ لَكَ إِن قَرَعتا وَأَكثِر ذِكرَهُ في الأَرضِ دَأبًا لِتُذكَرَ في السَماءِ إِذا ذَكَرتا وَلا تَقُل الصِبا فيهِ مَجالٌ وَفَكِّر كَم صَغيرٍ قَد دَفَنتا وَقُل لي يا نَصيحُ لَأَنتَ أَولى بِنُصحِكَ لَو بِعَقلِكَ قَد نَظَرتا تُقَطِّعُني عَلى التَفريطِ لَومًا وَبِالتَفريطِ دَهرَكَ قَد قَطَعتا وَفي صِغَري تُخَوِّفُني المَنايا وَما تَجري بِبالِكَ حينَ شِختا وَكُنتَ مَعَ الصِبا أَهدى سَبيلًا فَما لَكَ بَعدَ شَيبِكَ قَد نُكِستا وَها أَنا لَم أَخُض بَحرَ الخَطايا كَما قَد خُضتَهُ حَتّى غَرِقتا وَلَم أَشرَب حُمَيًّا أُمِّ دَفرٍ وَأَنتَ شَرِبتَها حَتّى سَكِرتا وَلَم أَحلُل بِوادٍ فيهِ ظُلمٌ وَأَنتَ حَلَلتَ فيهِ وَانهَمَلتا وَلَم أَنشَأ بِعَصرٍ فيهِ نَفعٌ وَأَنتَ نَشَأتَ فيهِ وَما انتَفَعتا وَقَد صاحَبتَ أَعلامًا كِبارًا وَلَم أَرَكَ اقتَدَيتَ بِمَن صَحِبتا وَناداكَ الكِتابُ فَلَم تُجِبهُ وَنَهنَهَكَ المَشيبُ فَما انتَبَهتا لَيَقبُحُ بِالفَتى فِعلُ التَصابي وَأَقبَحُ مِنهُ شَيخٌ قَد تَفَتّى فَأَنتَ أَحَقُّ بِالتَفنيدِ مِنّي وَلو سَكَتَ المُسيءُ لَما نَطَقتا وَنَفسَكَ ذُمَّ لا تَذمُم سِواها بِعَيبٍ فَهِيَ أَجدَرُ مَن ذَمَمتا فَلَو بَكَت الدَما عَيناكَ خَوفًا لِذَنبِكَ لَم أَقُل لَكَ قَد أَمِنتا وَمَن لَكَ بِالأَمانِ وَأَنتَ عَبدٌ أُمِرتَ فَما ائتَمَرتَ وَلا أَطَعتا ثَقُلتَ مِنَ الذُنوبِ وَلَستَ تَخشى لِجَهلِكَ أَن تَخِفَّ إِذا وُزِنتا وَتُشفِقُ لِلمُصِرِّ عَلى المَعاصي وَتَرحَمُهُ وَنَفسَكَ ما رَحِمتا رَجَعتَ القَهقَرى وَخَبَطتَ عَشوا لَعَمرُكَ لَو وَصَلتَ لَما رَجَعتا وَلَو وافَيتَ رَبَّكَ دونَ ذَنبٍ وَناقَشَكَ الحِسابَ إِذًا هَلَكتا وَلَم يَظلُمكَ في عَمَلٍ وَلَكِن عَسيرٌ أَن تَقومَ بِما حَمَلتا وَلَو قَد جِئتَ يَومَ الفَصلِ فَردًا وَأَبصَرتَ المَنازِلَ فيهِ شَتّى لَأَعظَمتَ النَدامَةَ فيهِ لَهَفًا عَلى ما في حَياتِكَ قَد أَضَعتا تَفِرُّ مِنَ الهَجيرِ وَتَتَّقيهِ فَهَلّا عَن جَهَنَّمَ قَد فَرَرتا وَلَستَ تُطيقُ أَهوَنَها عَذابًا وَلَو كُنتَ الحَديدَ بِها لَذُبتا فَلا تُكذَب فَإِنَّ الأَمرَ جِدٌّ

- أبو فراس الحمداني.
- أبو فراس الحمداني.

- أبو فراس الحمداني.
- أبو فراس الحمداني.

أينَ المفرُّ، إنَّني وجِلٌ إنَّني تعبٌ مبنيٌّ على تعبِ -شَّهد أيهم

Repost from لُجّ
‏"إن الاعتذار الذي لا يليق بحجم الجرح، جرح آخر"

"‏وقل للقلب سوفَ تذوقُ خيرًا فحُلمك هيّنٌ والله قَادرُ"

"ازرَع جميلًا ولو في غيرِ موضِعِهِ فلا يضيعُ جميلٌ أينما زُرِعا إنَّ الجميلَ وإن طالَ الزَّمانُ بِهِ فليسَ يَحصدُهُ إلا الذي زَرَعا" - أبو الفتح البستي.

"يا ربِّ ألهمني الصوابَ وكُن معي أنا دون لطفك تائهٌ لا أهتدي"

photo content
+1

‏"هي فترةٌ لا لن تطول بإذنِه ربُّ السماواتِ العُلى، فلتأذنوا"

photo content
+1

"نحن مدينون بالحب لكل من جعلنا نبصر شيئًا جميلًا في أنفسنا حين أوشكنا على الانطفاء."

"الشوق يحرقني والدمع يغرقني فهل رأيت غريقًا وهو يحترق؟"

"لملم بقاياك وارحل أيها الأرَقُ" - الجواهري.

"وتَظُنُّ أنَّكَ قَد خَسرتَ إذا بهِ ‏ عوضٌ مِن اللهِ الكريمِ يَكونُ"

"تركْتُها لكَ يا اللهُ في ثقةٍ ‏أنَّ الأُمورَ على خيرٍ ستُجْريها"

‏"ولكنّي تركتُ زِمام أمري لِمن تدبيرهُ فينا عجيبُ"

"‌وَتَطلُبُهُم عَيني وَهُم في سَوادِها وَيَشتاقُهُم قَلبي وَهُم بَينَ أَضلُعي"

"أفديكَ لَا تُضني الفؤادَ تَحسُّرا بعَلامَ كانَ ولَم يَكُنْ ولمِاذا وانظرْ تَرى مُلَّاكَ أرضِكَ قَدْ غَدَوا بَعدَ العُلا تَحتَ الصُّخورِ جُذاذا فاقنَعْ بمَا يَرضى المدبِّرُ واتَّخذْ مرضاةَ صَبرِكَ والهُدى أُستاذَا" - عائشة التيمورية.

"هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكًا لو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ وانظُرْ إلى مالكِ الدنيا بأجْمعِها هل راحَ منها بغيرِ القُطْنِ والكفنِ" - أبو منصور الثعالبي.