790
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+130 дней
Архив постов
قال النبي ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب».
Repost from هاجَر. 🔻
إن الرسولَ لنورٌ يُستضاءُ بهِ .. مهنّدٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ
في عُصبَةٍ من قُريشٍ قال قائلُهم: .. ببطن مكّة لما أسلموا زولوا
زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كشُفٌ .. عندَ اللقاءِ ولا مِيلٌ معازيلُ
شمُّ العرانينِ أبطالٌ لَبوسُهمُ .. من نسجِ داوُدَ في الهَيْجا سرابيلُ
ليسوا مفاريحَ إن نالت رماحُهمُ .. قومًا وليسوا مجازيعًا إذا نيلوا
لا يقعُ الطّعنُ إلا في نحورِهمُ .. وما لهم عن حياضِ الموتِ تهليلُ
- سيدنا كعب بن زهير، رضي الله عنه وأرضاه.
قال ﷺ:
"إنَّ أولَى النَّاسِ بي يَومَ القيامةِ أَكْثرُهُم عليَّ صلاةً"
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
"أتظنّ أنّ المجدَ يأتي فجأةً؟!
مَنْ جَدّ يلقى، والمزارعُ يحصدُ
انهضْ فدربُ العزِّ صعبٌ شائكٌ
هل حقق الأحلامَ شخصٌ يرقدُ؟
لا بدّ تشقى، والعناءَ تذوقهُ
إن كنتَ للعلياء حقًّا تنشُدُ"
- حذيفة فريد.
Repost from مَحبرة النّسّاخ📜
"على وجهِه عُرسٌ، وفي القلب مَأتَمُ
له اللهُ كم يشقى وكم يتألّمُ
طوى في ثَنايا ضَحكةٍ غُصّةَ الأسى
وأخفى وراءَ الهَزْلِ..ما اللهُ يعلمُ."
Repost from جُهدُ المقلِّ
يقول اللغويون أنّ الجملةَ الفعليّة تعطي دلالةً على الحركة والتغيّر، وأنّ الجملةَ الاسمية على عكسِها، تعطي دلالةً على الثبات والجمود، لطبيعةِ الفعل المتغيّر زمنيًا والاسم المفرّغ من الزمن.
حينما سمعتُ هذه المعلومة دهشت، وصرتُ -من حيثُ لا أدرك- أتنبّه إلى كلامي، وأتوجّس من كلامِ غيري، فإذا قالت لي ابنة أخي الصّغيرة "أُحبُّكِ" طرقَ القلقُ قلبي لأنّها عبرت بفعلٍ مضارع قد يتحوّل لماضي سحيق، وإذا أتيتُ لأعبّر عن حبي لأحدهم، لا أحتارُ في الطريقةِ المُثلى فحسب، بل بالكلمةِ ونوعها، لكني أعاتبُ نفسي كثيرًا، إذ إنّ غالب النّاس ليسوا مهوسيين في تفسيرِ كلّ كلمة، فهم ينطقون دون أن يتحيّروا بين الكلمات، فلا أظن أن أحدهم يسأل نفسه: أأستخدم كلمةً ذات دلالاتٍ وإيحاءات تربك المتلقّي، أم أُعطي كلمةً صارمة لا توحي إلا نفسها؟ لكن أتوجد كلمة خالية من الإيحاءات كليّةً؟ أشك في ذلك.
قبل قليل، كنتُ يائسةً من نفسي، إذ إنّي تعبتُ من رحلة اكتشاف الذّات، وشعور الاغتراب عنها... ثمّ خاطبتُ نفسي بصوتٍ عالٍ:
أنا تهاني، لي اسمٌ ثابت، لا يتغيّر، فلن أستيقظ في الغد واسمي فاطمة أو مريم، هو ثابتٌ لدى النّاس ثمّ لي، وإذا حدث وغيَّرتُ اسمي في بطاقة الأحوال إلى فاطمة، سيتبادرُ اسم تهاني أوّلًا إلى عقول النّاس، قبل فاطمة، وسيخطِئ أحدهم مناديًا اسمي القديم، والأمرُّ من ذلك؛ أن ورودَ استظرافِ أحد الناس على الاسم القديم كبير!
حسنًا لن يتغيّر اسمي، لكنّي أنا -نفسي- سأتغيّر، سأتخيّلني فعلًا، يُرفع ويُجزم وللأسف "يُنصب".
فعلٌ مخلوقٌ للتغيّر، محكومٌ بالمرونة، وله حالاتٌ ثلاثة يتأرجحُ بها: ماض يتّعض منه، ومضارعٌ يعيشه، وأمرٌ لا يسوّف في تنفيذه.
Repost from مَحبرة النّسّاخ📜
"ألا أيها القلبُ الذي قادَهُ الهوى
أفِقْ لا أقَرَّ الله عينَكَ مِن قلبِ"
"ما فكَّرَ الإنسانُ بعاطفةٍ إلّا وخرجَ بنتيجةٍ خائبة، فالعاطفةُ وإنْ كانت تتضمَّن لَذّةً إلا أنها تُضعف البصيرة. لن تحيا بالعاطفة الفياضة بل بالعقل الراجح الذي تهرب منه عَمْدًا؛ لأنه لا يشعل فتيل إحساسك، فإن استطعت أن تجعل العقل رائدك حتى في ذروة العاطفة، فقد رأيت المشهد جيّدًا."
- نورا الطوالة.
Repost from مختارات - منصور الحذيفي
إن الأفلام الأمريكية تروّج لكثير من القيم، دون أن يدرك المتلقي أنه يُلقَن من خلال الفيلم كثيرًا من القيم التي تتحيّز لها هوليود، مثل المنافسة والمطاردة والعنف، وهي قيم تنبع من رؤية داروينيّة للواقع ومن فكرة الفرد المطلق. لو نقلت هذه الأفكار للمتلقي بشكل مباشر لاشمأزّ منها ورفضها، ولذا فهي تقدّم له وكأنّها تسلية بريئة لا تجسّد قيمةً أو نموذجًا معرفيًا وحشيًا.
العالم من منظور غربي، عبد الوهاب المسيري، ص 66
"وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا!"
- أحمد شوقي.
"ولا تُعاتبْ على نقصِ الطِّباعِ أخًا
فإنّ بدرَ السما لم يُعطَ تكميلَا"
- ابن شرف القيرواني.
"وَما يَكُ مِن رِزقي فَلَيسَ يَفوتُني
وَلَو كانَ في قاعِ البِحارِ العَوامِقِ"
- الإمام الشافعي.
Repost from قناة || وهيب
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
من علامات العارف بالله أنّهُ لا يُطالب، ولا يُخاصم، ولا يُعاتب، ولا يرى لهُ على أحد فضلاً، ولا يرى لهُ على أحد حقّاً، ومن علاماتِه: أنّهُ لا يأسف على فائت، ولا يفرح لآت، لأنّهُ ينظُر إلى الأشياء بِعين الفناء والزوال.
"من يتعثَّر بأصغر همومه -فضلًا عن كبيرها- فأنّى له أن يواصل المسير؟! لا يبلغ المجدَ إلا من أُوتيَ شيئًا من الجلَد، والإصرار، والعزيمة، والقدرة على التجاوز، وإن للإنسان قدرةً على التكيُّف والمواءمة بين ظروفه ومطامحه، متى ما أحسن إدارةَ ذاته، بعد توفيق الله تعالى، وعونه."
- منصور الحذيفي.
"فلربما اتّسعَ المضيقُ
وربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى"
- صفي الدين الحلي.
