795
Подписчики
-124 часа
+47 дней
+1130 день
Архив постов
"إذا أردتَ الانتفاع بالقرآن؛ فاجمع قلبَك عند تلاوته وسماعه، وألْقِ سمعَك، واحضُرْ حضور من يخاطبُه به من تكلَّم به سبحانه منه إليه؛ فإنّه خطابٌ منهُ لك على لسان رسوله: قال تعالى: (إنَّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقَى السَّمعَ وهو شهيدٌ)."
- ابن القيم.
"من كانت بدايته اتباع الهوى؛ كانت نهايته الذل والصَّغار والحرمان، والبلاء المتنوع بحسب ما اتبع من هواه، بل يصير له ذلك في نهايته عذابًا يُعذَّب به في قلبه، كما قال القائل:
مآربُ كانت في الشبابِ لأهلها
عِذابًا فصارت في المشيبِ عَذابًا"
- ابن القيم.
"كُلُّ امْرِئٍ مُصَبَّحٌ في أهْلِهِ
والمَوْتُ أدْنَى مِن شِرَاكِ نَعْلِهِ"
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
"مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ بهِ!"
- ابن عطاء الله.
"مَن فسَحَ لنفسه في اتباع الهوى ضُيِّق عليها في قبره ويوم معاده، ومن ضيَّق عليها بمخالفة الهوى وُسِّع عليها في قبره ومعاده، وقد أشار تعالى إلى هذا في قولى تعالى: ﴿ وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ [الإنسان/١٢]. فلما كان في الصبر -الذي هو حبس النفس عن الهوى- خشونةٌ وتضييق؛ جازاهم على ذلك نعومة الحرير، وسعة الجنة. قال أبو سليمان الداراني -رحمه الله تعالى- في هذه الآية: وجزاهم بما صبروا عن الشهوات."
- ابن القيم.
"غالبًا؛ ذوق المَعاني القُرآنية يأتي بعد تخلية موضع التأثير من علائق الدُّنيا، ومن تأمّل الترتيب البديع لأوائل سورة المدّثر في مطلع نزول الوَحي؛ وجد عجبًا من أهمّية التّخلية، ﴿وثيابك فطهّر﴾، قيل في تفسيرها: "نفسك فطهّر"، وقيل: "طهّرها من الذنوب".. فإذا طهُر المحلّ؛ وجد الأثر!"
Repost from نور
من أراد أن يَبرّ أحداً غاية البرِّ أو يُحسن إليه أجملَ إحسان؛
"فليدُلُّه على طريق القرآن"
"مزاج الإنسان كثير التشكّل عظيم التحول سريع التقلب، فليس هو صَلصَالا ليِّنًا مِطواعًا يشكِّله بطرف إِبهامه، بل كثيرًا ما يكون المزاج الإنساني قائدًا مستبدًّا وجِدارًا صُلبًا يحولُ بينه وبين بلوغ أمنياته، ولذلك فالمرء حينما يمنح مزاجه الشخصي مِقوَد رِحلته القصيرة في هذه الحياة الدنيا فإنه يذهب به في بيداء الآمال البعيدة، ويقلِّبه ذات اليمين وذات الشمال كيفما شاء ومتى شاء!"
د. سليمان العبودي.
"كانت رابعة العدوية تقوم من أول الليل وتقول:
قام المحبُّ إلى المؤمَّلِ قومةً
كاد الفؤادُ من السرورِ يطيرُ
وإذا انقضى الليل قالت:
ذهَبَ الظلامُ بأنسه وبأُلفِه
ليتَ الظلامَ بأنسه يتجدَّدُ"
Repost from سُمُـوق
+1
هنا في سُمُوق.. كما هوَ شعارها الأبلج: «سعيًا لتثوير مجد العبودية في قلب المسلمة»؛ بدأت بتعريفكن النموذج النوراني، وها هي تمضي بكنَّ لتكن أنتنَّ النموذج.. على أي سبيلٍ وكيفَ السبيل؟ سبيل سيدات النساء مريم وآسية وخديجة وعائشة –رضوان الله عليهنَّ– اللاتي ملأن الدنيا بركاتٍ وسلامًا.
⏺️هنا في سُمُوق على مائدة العبوديّة:
كيف أستمد قيمة مقدسة لوجودي من خلال دور عبوديتي لله تعالى؟، كيف أحيَا كل صباحٍ لأحيي العبودية في نفسي؟، كيف أختار ذلّي لله تعالى وأحبه؟، كامرأةٍ مُسلمة تبحث عن الطمأنينة والفلاح كيف أجدها في مستراح العبودية؟
هذه الأسئلة الكبرى والدائرة بفلك العبودية نثوّرها في هذه الرحلة؛ فهيئي قلبكِ على مائدتنا، وثِقي بهذا الباب (باب العبودية) ثقةَ العبد بسيِّده الكريم؛ لن يرجع إلا بقلبٍ سعيد ووجه نضِرٍ ويدٍ مملوءة.
📎كرمًا الإطلاع على معالم الرحلة جيدًا؛ فيها فقرات مزهرة، تزيد من ثمار الرحلة
قال شيخ الإسلام [مجموع الفتاوى ١٦٣/١٤]: «فأطيب ما في الدنيا معرفته، وأطيب ما في الآخرة النظر إليه سبحانه.»
Repost from هاجَر. 🔻
اللهمّ إنّا نعوذُ بك من الزّلل، ومن التسرُّع والخطل، ومن ترك مخافتِك، ومن العُجبِ المُتلف، ومن فضولِ القول، ومن التكلُّفِ في العمل، اللهم لا تَكِلنا إلى أنفُسِنا فنضِلَّ ونَغوَى.
- شيخ العربية، محمود محمد شاكر، مداخل إعجاز القرآن.
Repost from هَمْعٌ
هذا الكتيب من أجمع كتب جوامع الدعاء، ولا تستغرق قراءته إلا نحو ٢٠ دقيقة..
فهنيئًا لمن اتخذه وردًا في عصر الجمعة، يقرأه كاملا أو يقرأ منه ما تيسر..
فإن عصر الجمعة لا يفرط فيه إلا محروم كما قال أهل العلم..!
واذكروا إخوانكم، وموتى المسلمين
بصالح الدعاء..🌱🤍
Repost from بِصُحبة القرآن🌱
-
قال رسول الله ﷺ :
إنَّ القُرآنَ يَلْقى صاحبَه يومَ القيامةِ حين ينشَقُّ عنه قبْرُه كالرَّجُلِ الشَّاحبِ، يقولُ: هل تَعْرِفُني؟ فيقولُ له: ما أعرَفُك، فيقولُ: أنا صاحِبُك؛ القُرآنُ الَّذي أظمأْتُك في الهواجرِ ، وأسهرْتُ ليلَك، وإنَّ كلَّ تاجرٍ من وراءِ تِجارَتِه، وأنت اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ، قال: فيُعْطى المُلكَ بيَمينِه، والخُلدَ بشمالِه، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الوقارِ ، ويُكْسَى والداهُ حُلَّتَينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدُّنيا، فيقولانِ: بما كُسِينا هذا؟ فيُقال: بأخْذِ ولدِكما القُرآنَ. ثمَّ يُقال: اقرَأْ واصعَدْ في دَرَجِ الجنَّةِ وغُرَفِها، فهو في صُعودٍ ما دام يقرَأُ هذًّا كان أو ترتيلًا.
- رواه أحمد (٢٢٩٥٠)
"الشّباب لا يضيع مع طول العمر، ولكنَّه يضيع مع طول العبث، والحياة لا تفنى مع شدّة الجهد، ولكنّها تفنى في شدّة الغفلة، والعقل لا يكلّ مع طول الفكر، ولكنّه يكلُّ مع طول الاستخفاف بالفكر."
- محمود شاكر.
Repost from محمد موسى كمارا
يقول الإمام الجليل الخليل بن أحمد الفراهيديّ: "لا يعلم الإنسان خطأ معلِّمه حتَّى يجالس غيرَه".
قلتُ: ومن أجل هذا يجب على طالب العلم أن يكثر من أخذ العلم عن أهله ما استطاع، بالغًا ما بلغ عددُهم، على سلامةٍ في طريقة التّعليم، واستقامةٍ في بثّ المعرفة؛ فهو من الخير الجمّ في الطّلب، تُخصب به أرضُه وتُمرع، وينمو به نباته ويزكو، ويبصّر باختلاف المواقف وتعدُّد الآراء، وأكبر ما يحمي منه مثل هذا النَّهج هو التّعصُّب الأعمى في المسائل، والغلوّ المفرط في تقدير الرّجال.
وهكذا فليكن شأن الطّالب مع قراءة الكتب؛ فلا تجعل من إعجابك بعالمٍ عائقًا يحول دون الاستفادة من غيره؛ فهو مهما توسَّع في الكتابة، ومهما أكثر من التّأليف؛ فإنَّما يعطيك طرفًا من العلم، وأنت بجمعك بين الأطراف يكون علمك متكامل الأركان، بعيدًا عن النَّقص في أكثر نواحيه.
#محمّد_موسى_كمارا
Repost from قناة طلال الحسّان.
❁ قصة ملهمة ومحفزة لطلب العلم والثبات عليه 📚📚
قال ابن بطال في شرحه على البخاري (١/ ١٣٤):
وفى فضل العلم آثار كثيرة ومن أحسنها ما جاء عن يحيى بن يحيى بقوله: أول ما حدثنى مالك بن أنس حين أتيته طالباً لما ألهمني الله إليه فى أول يوم جلست إليه أن قال لى: ما اسمك؟ قلت له: أكرمك الله: يحيى.
وكنت أحدث أصحابى سناً.
فقال لى: يا يحيى، الله الله، عليك بالجد فى هذا الأمر وسأحدثك فى ذلك بحديث يرغبك فيه، ويزهدك فى غيره.
قال مالك: قدم المدينة غلام من أهل الشام بحداثة سنك فكان معنا يجتهد ويطلب حتى نزل به الموت، فلقد رأيت على جنازته شيئا لم أر مثله على أحد من أهل بلدنا، لا طالب ولا عالم، فرأيت جميع العلماء يزدحمون على نعشه. فلما رأى ذلك الأمير أمسك عن الصلاة عليه، وقال: قدموا منكم من أحببتم.
فقدم أهل العلم ربيعة. ثم نهض به إلى قبره.
قال مالك: فألحده فى قبره ربيعة، وزيد بن أسلم، ويحيى بن سعيد، وابن شهاب، وأقرب الناس إليهم محمد بن المنذر، وصفوان بن سليم، وأبو حازم وأشباههم، وبنى اللِّبن على لحده ربيعة، وهؤلاء كلهم يناولوه اللبن!
قال مالك: فلما كان اليوم الثالث من يوم دفنه رآه رجل من خيار أهل بلدنا فى أحسن صورة غلام أمرد، وعليه بياض، متعمم بعمامة خضراء، وتحته فرس أشهب نازل من السماء، فكأنه كان يأتيه قاصداً ويسلم عليه، ويقول: هذا بلغني إليه العلم.
فقال له الرجل: وما الذى بلغك إليه؟ فقال: أعطانى الله بكل باب تعلمته من العلم درجة فى الجنة، فلم تبلغ بى الدرجات إلى درجة أهل العلم، فقال الله تعالى: زيدوا ورثة أنبيائى، فقد ضمنت على نفسى أنه من مات وهو عالم سنتى، أو سنة أنبيائى، أو طالب لذلك أن أجمعهم فى درجة واحدة.
فأعطاني ربي حتى بلغت إلى درجة أهل العلم، وليس بينى وبين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا درجتان، درجة هو فيها جالس وحوله النبيون كلهم، ودرجة فيها جميع أصحابه، وجميع أصحاب النبيين الذين اتبعوهم، ودرجة من بعدهم فيها جميع أهل العلم وطلبته، فسيرني حتى استوسطتهم فقالوا لى: مرحبا، مرحبا، سوى ما لي عند الله من المزيد.
فقال له الرجل: ومالك عند الله من المزيد؟
فقال: وعدني أن يحشر النبيين كلهم كما رأيتهم فى زمرة واحدة، فيقول:
يا معشر العلماء، هذه جنتي قد أبحتها لكم، وهذا رضواني قد رضيت عنكم، فلا تدخلوا الجنة حتى تتمنوا وتشفعوا، فأعطيكم ما شئتم، وأشفعكم فيمن استشفعتم له، ليرى عبادي كرامتكم علي، ومنزلتكم عندي.
فلما أصبح الرجل حدث أهل العلم، وانتشر خبره بالمدينة.
قال مالك: وكان بالمدينة أقوام بدؤوا معنا فى طلب هذا الأمر ثم كفوا عنه، حتى سمعوا هذا الحديث، فلقد رجعوا إليه، وأخذوا بالحزم، وهم اليوم من علماء بلدنا الله الله يا يحيى جد فى هذا الأمر)
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
