790
Подписчики
-124 часа
+37 дней
+330 дней
Архив постов
"مَرّت لنا أعوامُ وَصلٍ بالحِمى
فَكأنّها من قصرِها أيّامُ
ثُمّ انثَنت أيامُ هجرٍ بعدَها
فَكأنّها من طولها أعوامُ
ثُمّ انقَضت تلكَ السُنونُ وأهلُها
فكأنّها وكأنّهم أحلامُ"
- أبو تمام.
”قَد تَعترِيكَ مِنَ الحَياةِ كآبةٌ
تُذكِي الأسَى وتَشلُّ نبضَ الخَافقِ
فتَودُّ لو تبكي وما مِن أدمُعٍ
وتظَلُّ مختنِقًا وما مِن خَانقِ
وتظُنُّ أنَّك هالكٌ حتّى إذا
أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ“
- الوتر.
Repost from الدرُّ المُنتقَى
"كلُّ الكهوفِ مُظلمة إلا الكهف في مصحفنا
نورٌ يُضيء ما بين الجمعتين."
https://t.co/YQxXfYIhk5
"أُعيذ وَجهك أن تغزو مَلامِحَه
رغم العواصف إلا بسمة الظّفر
عَهِدْتُهُ عَربيًا ما لَوى فَمه
بِلَكنةٍ هاجرت من شاطئ التتر
عَهِدْتُهُ عَربيًا مِلء جبهته
كِبرٌ مِن البِيد لم يركع على قدر
عهدته عَربيًا ما غفا وصحا
إلا على لُغة الإعجاز والسُّور"
- الجواهري.
"وقد يَصحبُ الإنسانُ في العيشِ نفسَهُ
إذا لم يَجِدْ في الناسِ خِلًا يُلائِمُهْ!"
- فالح الأجهر.
"أتشقى بالمُرادِ وبالتّمنّي!
ألم تَسْقِ الرجاءَ بِحُسنِ ظنِّ!
أمانينا كِبارٌ غيرَ أنَّا
سألناها بقلبٍ مُطمئنِّ"
"أقبِلْ على النفسِ واستكمِلْ فضائلَها
فأنتَ بالنفس لا بالجسمِ إنسانُ
واشْدُدْ يدَيْك بحبل الله معتصِمًا
فإنّه الرُّكنُ إن خانَتكَ أركانُ"
- أبو الفتح السبتي.
”سقى اللهُ أرضًا قد غدَتْ لكَ منزِلًا
بكلِّ سَكُوبٍ هاطِلِ الوَبْلِ مُغْدِقِ“
- ولّادة بنت المستكفي.
"وقفتُ ببابِكَ الميمونِ أشكو
ذنوبًا كلّما انطفأتْ تعُودُ
وأعلمُ أنّكَ الجبّارُ فاجبُرْ
بمغفرةٍ فؤادي يا ودودُ
وأشهدُ أنّكَ الرّحمنُ ربِّي
وأشهدُ أنّني العبدُ الكنودُ"
"من عادة الشاعر أن لا يهنأ، فإذا هنئ مرّةً ولم يجد من يلومه، فإنه يجرّد من نفسه شخصًا يسأله ويعذله، قال أبو فراس:
أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمرُ؟
ولم يسأله أحدٌ ولم يلُمه، ولكنّه لمّا وجد نفسه بلا سائلٍ أبى إلّا أن يسأل نفسه بنفسه."
"لا يُولَدُ المَرءُ لا هِرًّا ولا سَبُعًا
لكن عصارةَ تجريبٍ وتلقينِ"
- الجواهري.
قال الجواهري في رثاء زوجته (أم فرات) -رحمهم الله-:
"في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ
قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه، فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد
أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ
ماذا يخبِّي لهمْ في دَفَّتيهِ غد
طالَ التَمحْلُ واعتاصتْ حُلولُهم
ولا تزالُ على ما كانتِ العُقَد
حُييَّتِ (أُمَّ فُراتٍ) إنَّ والدةً
بمثلِ ما أنجبَتْ تُكنى بما تَلِد
تحيَّةً لم أجِدْ من بثِّ لاعِجِها
بُدًّا، وإنْ قامَ سدًّا بيننا اللَحدُ
بالرُوح رُدِّي عليها إنّها صِلةٌ
بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَسد
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد
بكَيتُ حتَّى بكى من ليسَ يعرِفُني
ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد
إنّا إلى اللهِ! قولٌ يَستريحُ بهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا
مُدِّي إليَّ يَدًا تُمْدَدْ إليكِ يدُ
لا بُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد
كُنَّا كشِقَّينِ وافى واحدًا قدَرٌ
وأمرُ ثانيهما مِن أمرِهِ صَدَد
ناجيتُ قَبرَكِ أستوحي غياهِبَهُ
عن حالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلًا يفِد
لا يُوحشِ اللهُ رَبعًا تَنزِلينَ بهِ
أظُنُ قبرَكِ رَوضًا نورُه يَقِد
غَّطى جناحاكِ أطفالي فكُنتِ لهُمْ
ثغرًا إذا استيقَظوا، عِينًا إذا رقَدوا
لم يَلْقَ في قلبِها غِلٌّ ولا دَنَسٌ
لهُ محلًا، ولا خُبْثٌ ولا حَسد
ضاقَتْ مرابِعُ لُبنانٍ بما رَحُبَتْ
عليَّ، والتفَّتِ الآكامُ والنُجُد
تلكَ التي رقَصَتْ للعينِ بَهْجَتُها
أيامَ كُنَّا وكانتْ عِيشةٌ رَغَد
واللهِ لم يحلُ لي مغدًى ومُنْتَقَلٌ
لما نُعيتِ، ولا شخصٌ، ولا بَلَدُ
أينَ المَفَرُّ وما فيها يُطاردُني
والذِكرياتُ، طرُّيا عُودُها، جُدُد
أألظلالُ التي كانتْ تُفَيِّئُنا
أمِ الِهضابُ أم الماء الذي نَرِد؟
أم أنتِ ماثِلةٌ؟ مِن ثَمَّ مُطَّرَحٌ
لنا ومنْ ثَمَّ مُرتاحٌ ومُتَّسَد
لعلَّني قارئٌ في حُرِّ صَفْحَتِها
أيَّ العواطِفِ والأهواءِ تَحْتَشِد؟
وسامِعٌ لفظةً مِنها تُقَرِّظُني
أمْ أنَّها –ومعاذَ اللهِ– تَنْتَقِد
ولاقِطٌ نظرةً عَجلى يكونُ بها
ليْ في الحياةِ وما ألقى بِها، سَندُ"
