ru
Feedback
ھِ

ھِ

Открыть в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Больше
1 001
Подписчики
-224 часа
-87 дней
-2730 дней
Архив постов
ھِ
1 001
وإذا التَقينا والعيونُ روامقٌ صَمت اللِسان وطرفُها يتكلَّمُ تشكو فأفهمُ ما تقولُ بطرفِها ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ.

ھِ
1 001
أخيط فمي بالصمتِ فتخرج العَبَرَاتُ من عيني يا الله أهذهِ عينٌ أم جرحٌ مُستميت

ھِ
1 001
القَلْبُ صَامَ عَن الكَلَامِ لِيَسْمَعَكْ ‏وَاخْتَارَ مِنْ بَيْنِ المَرَاتِعِ مَرْتَعَكْ ‏هَلّا احْتَوَيْتَ عَلَى الغََرَامِ جنَانَهُ ‏وَجَعَلْتَ حُرَّاسَ المَحَبَّةِ أَضْلُعَكْ ‏مِالِي أَرَاكَ تَرَكْتَ مِيثَاقَ الوَفَا ‏وَنَسِيتَ قَلْبًا كَانَ يوْمًا مُولَعَكْ؟

ھِ
1 001
واصحبوها لتُربتي فَعِظامي تشتَهي أن تَدوسها قَدماها.

ھِ
1 001
فلقد سَكَتُّ مخاطِبًا إذ لم أجِد مَن يستحقُ صدى الشكاةِ مُخاطَبًا.

ھِ
1 001
مَن ذا يُبلِغُها بأنّي مُتعَبُ؟ والشوقُ فِي جَنَبات قَلبي يَلعَبُ مَن ذا يُبلِغُها بكُلّ بَساطَة أني بدونِ وجُودهَا أتعَذبُ فِي موطِني مَا بينَ أحبَائي هُنَا لَكنَّني مِن دُونهَا أتغربُ يا ليتَنا عن كل عين نَختفي ويضمُنا دون الخَلائِق كوكبُ

ھِ
1 001
..

ھِ
1 001
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ يُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ.

ھِ
1 001
0.15 KB

ھِ
1 001
مُدَّي إليَّ يَداً تُمْدَدْ إليكِ يدُ لابُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد كُنَّا كشِقَّينِ وافي واحداً قدَرٌ وأمرُ ثانيهما مِن أمرِهِ صَدَد.

ھِ
1 001
‏"ألم تَرَ أنني ما دُمتَ فينا ‏أنامُ، ولا أنامُ إذا تغيبُ؟"

ھِ
1 001
الجو مال شعبيات.

ھِ
1 001
2123175230.mp38.24 MB

ھِ
1 001
يَا نفْسُ لا تَجْزعِي فَالْخيْرُ مُنْتَظَرٌ وَصَاحِبُ الصَّبرِ لا تبْلَى مَرَائِرُهُ.

ھِ
1 001
‏يا خَلِيلَ الروحِ هلاّ زُرتَنَا ‏في شروقِ الشمسِ أو في المغربِ؟!

ھِ
1 001
وإذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرّةً أمرَانِ فاعمِد لِلأعَفّ الأجمَلِ

ھِ
1 001
‏نامَ الْحَبيبُ وما تعسّر نومهُ ‏أمّا المُحِبُّ كما تراهُ يُحَاولُ ‏لو كان ذائقَ ما أُذِقْتُ لما غفا ‏حكم الهوى واللهِ حُكمٌ باطل.

ھِ
1 001
اما آن للغضبانِ أن يَتعطَّفا؟ لَقد زادَ ظلمًا فِي القطيعةِ والجَفا بعادٌ ولا قربٌ وسخطٌ ولا رضىً وهجرٌ ولا وصلٌ وعذرٌ ولا وفا كَفاني غرامًا كالغريمِ على النَوى وعِندي مِن الشوقِ المُبرحِ ما كَفى تكَدر عَيشي بعدما كان صافيا وقلب الذي أهواهُ أقسى من الصفا.

ھِ
1 001
‏شخصٌ واحد لا يشبّه أي أحد تصبح كلّ الأمور برفقته رغم صعوبتها هينّه وفؤادي محفوف بالطمأنينة.

ھِ
1 001
أحدنا تخلى وهرب والآخر أصبَح كاتبًا.