ru
Feedback
اآوؤهـام حـيااتي

اآوؤهـام حـيااتي

Открыть в Telegram
1 225
Подписчики
Нет данных24 часа
-37 дней
-830 день
Архив постов
photo content

انطرك تطلع تفوت تحس بية تجيني وابقى أتاني ماتطلع ولك حَت لو ثواني اكحّل عيني بيك شگَد أناني تضُم طولك عَن عيوني يول ليش بَس أصفن عليه ما أحسد آني ارد اشوف عيونَك وأسمع نداك والزم چفوفك واحُضنك واحتويك واوگف گبالك واغنّيلك اغاني اطلع خل نسويهن أنة وياك ماريدن يضلّن بَس أماني اطلع خل اشوفك كافي فراگ اريدَن تُطفة هالجَمرة بكياني تريد الصدگ مني ! آنة چذاب جاي اشتاقلك كلش تراني..

photo content

مُنذ عرفتك حتى الآنْ وأنا على يقين بأنني لن أحبُّ أحد بهذا العمق بهذا الإنتماء وستبقى دائمًا وابدًا الجزء الأجمل في حياتي

گتلة سَهلة وهيَّ ابد مو سَهلة اليرضَة بفراگك رضِة بموت اهلة و نطَيت مُهلة لـ گلبي يگدر ينساك بَس چانَت لِحَد ما اموت المُهلة .

UbIyevpMdY0.m4a57.14 MB

"زرت الكاظم ودعيت، بس ما نسيتك كل دعوة نطقتها، بدايتها إسمك"
"زرت الكاظم ودعيت، بس ما نسيتك كل دعوة نطقتها، بدايتها إسمك"

"زرت الكاظم ودعيت، بس ما نسيتك كل دعوة نطقتها، بدايتها إسمك"
"زرت الكاظم ودعيت، بس ما نسيتك كل دعوة نطقتها، بدايتها إسمك"

"زرت الكاظم ودعيت، بس ما نسيتك كل دعوة نطقتها، بدايتها إسمك"
"زرت الكاظم ودعيت، بس ما نسيتك كل دعوة نطقتها، بدايتها إسمك"

"زرت الكاظم ودعيت، بس ما نسيتك كل دعوة نطقتها، بدايتها إسمك"
"زرت الكاظم ودعيت، بس ما نسيتك كل دعوة نطقتها، بدايتها إسمك"

Ali Gatie - It s You (Official Lyrics Video).m4a3.95 MB

ويحدث أنك تريد أن ترتمي، لكن كل الأماكن تتطلب منك الوقوف.

💙

مرات الورد ما ينزرع ينگال ذبل بينه الأحساس شوكت تحچيهن شربهن ضواك عيوننا متيهات هوى اتنفسه الليلك واختنك بيهن صهيل جروح بينه تريد أمانك وين شد الجامهن وألثم سواجيهن هز جذع الكصص حته المذله تطيح والروس التخونك ماي وچفيهن

لقد مر يوم ‏ثم شهرًا تلو شهر ‏مرّ الكثير علينا، ‏ولا تزال أنت اليقين ‏والحقيقة الوحيدة ‏التي أحببتُها 🤍.

لا تدور جرحي بية وقصتي تشيب طفل وانا ميت تدري بية ميت بصورة عدل بيا ذنب تذبح حمامة وتركم البرج بقفل وبيا ذنب تلغي حياة وتكتب براسي سجل فوضوي يثير المشاكل شكلة شكل المالة بالدنيا شكل انا ابن ذاك الجنوب البية كل حزن الغروب من اصلي افصلك اصل .

وكم قد كرهتُ الشيءَ ثمّ رجعتُهُ فأصبحَ عندي فوقَ ما كنتُ أمّلا