1 222
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-430 день
Архив постов
1 222
هذه القناة للنكت و الاشياء الي خارج حدود المنطق و الي بيها دتخرب أم حياتنا ف احنه حبينه ناخذ كلشي برحابة صدر و نسخر من القدر نفسه و هلو❤.
1 222
لقد فقدتُ الرغبة في الكلام إني أشعرُ بالذهول، غير قادر للتهيؤ الذي يسمحُ لي للمُلابسات البشرية، نعم هو شيء من الغرابة و لكن هذا يَحدثُ كُلما رأيتُ آناسً يتحدثون بِكُلِ ما يملكون من قُدرة لكي يُعبرون عَما في داخلِهم. في يومِ أمس مَررتُ أمامَ مجموعة من الواقفين أمام محطة الحافلات و كانوا يضحكون بشدة بينما أجرُ أنا صمتي كحقيبةٍ سفر مذهول من نفسي لأني حتى أنا لَمْ أعُدْ أعرفُ مَن أنا و إلى ما أصبحتُ عليه، أحاول العودة لآخر ضحكة لي علقت في الماضي و لِآخر أحساس لمستهُ و لكني لَمْ أدرُكُ هذا الشيء الآن و لَن أرجع إلى ما كُنتْ.
1 222
لقد فقدتُ الرغبة في الكلام إني أشعرُ بالذهول غير قادر للتهيؤ الذي يسمحُ لي للمُلابسات البشرية هو شيء من الغرابة و لكن هذا يَحدثُ كُلما رأيتُ آناسً يتحدثون بِكُلِ ما يملكون من قُدرة لكي يُعبرون عَما في داخلِهم. في يومِ أمس مَررتُ أمامَ مجموعة من الواقفين أمام محطة الحافلات و كانوا يضحكون بشدة بينما أجرُ أنا صمتي كحقيبةٍ سفر مذهول من نفسي لأني حتى أنا لَمْ أعُدْ أعرفُ مَن أنا و إلى ما أصبحتُ عليه، أحاول العودة لآخر ضحكة لي علقت في الماضي و لِآخر أحساس لمستهُ و لكني لَمْ أدرُكُ هذا الشيء الآن و لَن أرجع إلى ما كُنتْ.
1 222
غُرفَتي تَحميني مِن العالم، و لكِنّها لا تَحميني مِن نَفسي ومَخاوِفي. لا تَحميني من أفكاري التي قد تجعل رأسي يَرتطُم بِجدرانِها، هي قادرة على إحتوائي بالقدرِ الذي يجعلُها أن تَتحملَ صُراخي و بُكائي و لكنها لا تُعينُني على شيءٍ، هي فقط العازل الوحيد الذي يَبعِدُني عن هذا العالم و بُؤْسه الذي لا يُحتمل. هي أيضاً بائسة و كأن أحتوتَها نار البؤس و الظلام بعدما عانتْ من المُرِ و الشِقى، و بعدَها آتى حُزني و غَمّي و كُل ما فيني أصبحَ فيها. سوداوي جداً.
1 222
حسناً لنتحدث عن شكلَ قلبي قليلاً، لنتخيل أن هُنالِكَ أنفجار قد حدثَ و تناثرتْ الشظايا منهُ و بعدها أنغرستْ واحدة مِنهُنَ فيني، إن أخرجْتُها مُتَّ من النزيف و إن تركْتُها فستحرِقُني بالألمِ الذي قد يصيبُني في تِلكَ اللحظَة، فهكذا أنتِ تكونين بالنسبةِ إلي في كُلِ لحظةٍ من حياتي و ليسَ في لحظةٍ مُعينة لأنكِ تكونين بشكلِ ذلك الوجع الذي يُرعرعُ صدري حيثُ تقفينَ في قلبي مثل تلكَ الشظية بالرغمِ من معرفتي بأنكِ تؤلمينَ روحي إلا إني أُخبِئُكِ هناك و لَمْ أنتزِعْكِ مِنّي.
1 222
حسناً لنتحدث عن شكلَ قلبي قليلاً، لنتخيل أن هُنالِكَ أنفجار قد حدثَ و تناثرتْ الشظايا منهُ و بعدها أنغرستْ واحدة مِنهُنَ فيني، إن أخرجْتُها مُتَّ من النزيف و إن تركْتُها فستحرِقُني بالألمِ الذي قد يصيبُني في تِلكَ اللحظَة، فهكذا أنتِ تكونين بالنسبةِ إلي في كُلِ لحظةٍ من حياتي و ليسَ في لحظةٍ مُعينة لأنكِ تكونين بشكلِ ذلك الوجع الذي يُرعرعُ صدري حيثُ تقفينَ في قلبي مثل تلكَ الشظية بالرغمِ من معرفتي بأنكِ تؤلمينَ روحي إلا إني أُخبِئُكِ هناك و لَمْ أنتزِعْكِ مِني.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
