ru
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

Открыть в Telegram
1 311
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-1230 день
Архив постов
إلى قلبي : " ضيّعوك ؟ "

‏ما أجملك ! ‏الليل أصبح راهباً يتأملك ‏كم رؤى ألفَت حدودك ، كم ربيعاً غازلك ؟ ‏والبحر مُمتد ‏كأنك كوكبٌ والكون ، كل الكونِ فزّ ليحملك ..

‏العزاء لتلك الأمور التي دُفنت حية في صدورنا خشية التفوه بها ‏العزاء لجميع تلك الأمور

‏كل شيء في مكانه ‏الكرسي الذي جلسنا نحنُ الاثنان عليه ‏الدوار المفاجئ الذي كنت أشعر به ‏رائحة عطري التي تحبها ‏كل شيءً عدا قلبي وانتِ

‏كل شخص منا ندب قلبه شخص ما .. تخلو عن الخوف وعلموني أسم الشخص اللي ندب قلبكم أو الأسم السري له بينكم وبين أنفسكم ؟

‏أحاول جاهدة أن لا أظهر هذا الـ ......

‏طابت ليلة العشاق المساكين الذين ترقبو طوال اليوم من يطرق على شبابيكهم ليترك خلفه ورده حمراء ورسائل حب .. ولم يحدث ذلك

‏لازال بعيداً وقريب جداً ‏يفصل بيننا متر واحد والآف الاسباب ‏لازال أسفل ذاكرتي ‏وأعلى رفوف رغباتي

‏الحب و المشاعر مسؤولية ثقيلة .... و انا مرهقة ماعدت اقدر عليها

‏" أحب كوني انا ، كوني بهذا الجنون "

‏احتاج ابكي شهر متواصل واخلص هالطاقه السلبيه

‏تخيّل انك صوتي ، شلون أناديك ؟ *

‏ضعني في قلبك بالجهه التي هجرها الجميع ، في الجانب الشاغر منك ، في الفراغ الذي لا تُريد أن تملأهُ بأي شيءٍ عابر ، شيء لا يُبدَّلُ بأحد

يعز على المرء أن يفقد الشغف ، شغفه للأشياء التي كان يدفع من عمره ثمناً لأجلها

‏قال : " كانت تفعل بي كما يفعل النشيد الوطني بصدر مغترب "

هذا وجهك لو رحمة الله ؟

( ‏إن النظر إليك طمأنينة )

‏وش خذيتي من ألوان الشعور وتركتي ؟ ‏هذي إنتي ، وضحكاتـك هذا حالها ‏إن رضيتي ضحكتي وإن زعلتي ضحكتي ‏آه يالضحكة اللي .. ما عرفـنا لها

إنّي في أحيان كثيرة أستنشق الموت ، ولكنّي معك .. لا أفعل

‏" شعرت بضرورة ألاّ يعرفني أحد ! "