830
Подписчики
-124 часа
-27 дней
-1030 день
Архив постов
830
بعد مرور تقريبا ثلاثة اشهر في تعديل كتاب حلم تم الانتهاء منه الحمد لله ولكن لم يتم نشره حاليا للمراجعه الاخيرة،
#إحساس_كاتب
830
الموقع بالانجليزي وبالفرنسي بس مسويه ترجمة عشان افهم 🤣🤣 ترجموه ترجموه ترجموه فرنسي فرنسي فرنسي 🤣🤣🤣🤣 سير سير سير بلغ بلغ بلغ عليهم عليهم عليهم
830
حمدي حمدي حمدي تعال تعال تعال سريع سريع سريع
فك الحظر الحظر الحظر سريع سريع سريع
كتابك كتابك كتابك ، طبعوه طبعوه طبعوه بيبيعوه يبيعوه يبيعوه بالمغرب بالمغرب بالمغرب والله والله والله الكتاب بحدود 15دولار ههههههههه والله والله والله،ومش بس كذا مسوي مسوي مسوي اسمك اسمك اسمك على كتب كتب كتب ثانيه ثانيه ثانيه ههههههههه والله والله والله والمشكله الكتب عالميه عالميه عالميه ، شوف شوف شوف 🤣
830
الافعى عند الخوف او الارتباك،
تلتهم ذيلها، بدون قصد،
وتكتشف متأخرة ان الذيل
هو امتداداً لها، ولحياتها
وأن كل عضة توجعها،
إنما توجع الجسد ذاته الذي تحسبه عدوًا،
وهكذا الندم، لا يأتيك من الخارج ليؤذيك،
لكنه يُولد فيك،
ومنك،
ويكبر على ذكرياتك،
حتى تصبح انت الوليمة،
وأنت الضيف المحكوم عليه
أن يأكل من لحمه كل ليلة،
فإن سألت متى ينتهي هذا الطواف حول الذات؟
فاعلم أن الدائرة لا تُكسر من الخارج
إنما تنكسر حين تجرؤ، ولو مرة واحدة، أن تقف، وتقول للأفعى التي بداخلك، كفى.
#إحساس_كاتب
830
الافعى عند الخوف او الارتباك، تلتهم ذيلها، بدون قصد، وتكتشف متأخرة ان الذيل هو امتداداً لها، ولحياتها
وأن كل عضة توجعها، إنما توجع الجسد ذاته الذي تحسبه عدوًا،
كذلك الندم، لا يأتيك من الخارج ليؤذيك،
لكنه يُولد فيك، ومنك، ويكبر على ذكرياتك،
حتى تصبح انت الوليمة، وأنت الضيف المحكوم عليه أن يأكل من لحمه كل ليلة،
فإن سألت متى ينتهي هذا الطواف حول الذات؟
فاعلم أن الدائرة لا تُكسر من الخارج
إنما تنكسر حين تجرؤ، ولو مرة واحدة، أن تقف، وتقول للأفعى التي بداخلك، كفى.
#إحساس_كاتب
830
قُم باختيار نفسك بين هذه الشخصيات الثلاث أيهما أنت؟
ثلاثه في القافلة التي تسير نحو الينبوع الذي غادرهم منذ زمن.
الأول يحمل الماء ليطفئ عطشا لم يشعر به بعد، فيسبق العطش نفسه، فيصير هو السبب لا الأثر
والعطش، حين يأتي متأخرا، لا يجد مَن يستقبله، فيتحول إلى انتظار يشبه الارتواء، دون أن يكون كذلك
والثاني في القافلة لا يحمل شيئا، لأنه أدرك أن من يحمل الماء، إنما يحمل عبء إثبات أن هناك عطشا يستحق أن يُروى
فتخلى عن الحمل، فصار الأخف بينهم، لكن الخفة أثقلته، لأنها جعلته وحده مَن يُسأل وأنت، ماذا تحمل؟
ولم يكن يملك جوابا، لأن الجواب يحتاج إلى شيءٍ ملموس، وهو لم يكن يحمل سوى غياب الحمل، وغياب الحمل لا يُرى، فكيف يُسأل عنه أحد؟
والالثالث، وهو الأعرف بينهم، توقف عن السير، لأنه أدرك أن الينبوع الذي يقصدونه، غادرهم هو أولاً، لا العكس
فإن كان الينبوع هو مَن غادر، فلماذا يسعى إليه من تركه؟
وإن كان السعي نحو ما غادرك هو الطريق الوحيد لتلقاه، فربما الوصول نفسه ليس لقاء، بل اعتراف متأخر بأن الغياب كان دائما هو شكل الحضور الحقيقي
فمشت القافلة، لا نحو الماء، بل نحو الاعتراف،
وكل خطوة منها كانت تُبعدها عن الينبوع بقدر ما تُقربها من فهم أنه لم يكن هناك ينبوعٌ منذ البداية،
بل كانت هناك حاجة، اخترعت الينبوع، لتُبرر لنفسها لماذا تسير.
#إحساس_كاتب
830
أتذكر أني نسيت، لكن لا أذكر ماذا نسيت، فكيف عرفت أن هناك ما نُسي؟
الذاكرة لا تحفظ الحدث، بل تحفظ اخر مرة تذكرت فيها الحدث، وتلك المرة نفسها كانت قد نسيت الحدث الأصلي، وبدلت عنه بنفسها
فكل تذكر هو نسيان للتذكر الذي قبله، يتنكر على هيئة عودة إلى الأصل
والأصل، إن كان موجود، فهو محفوظ في المرة الأولى فقط، والمرة الأولى لا سبيل إليها الان، لأن أي محاولة للوصول إليها تمر عبر كل المرات التي جاءت بعدها، فتلوثها بحضورها
فصار ما تسميه ذكرى، ليس استرجاعا لِما حدث، بل توليدا جديدا، يستعير من الحدث اسمه فقط، ويترك جسده في العتمة التي لا تُستدعى
وأنت، حين تقول أتذكر، لا تُخبرني عن الماضي، بل تُخبرني عن حالك الان وأنت تعيد صناعة الماضي على مقاس حاجتك الحالية إليه
فإن سألت أين ذهبت الذكرى الحقيقية؟
فاعلم أنها لم تذهب، لأنها لم تكن موجودة أصلاً بمعزل عن كل مرة استدعيتها فيها الذكرى لا تُخزن كما يُخزن الشيء، بل تُخلق كل مرة من جديد، على هيئة الغياب الذي تركه ما قبلها
وهكذا، حين تحاول أن تُمسك بذكرى ثابتة، فأنت تُمسك باخر نسخة منها فقط، والنسخة لا تعرف أصلها، لأن الأصل ذاب في كل النسخ التي تلته، حتى صار البحث عن الذكرى الأصلية أشبه بالبحث عن أول موجة في بحر لا يتوقف عن التموج.
#إحساس_كاتب
830
كان هناك رجل يمشي خلف قافلة لا يراها أحد سواه،
وكل مَن سأله إلى أين تمضي؟
أجاب، لست أنا مَن يمشي، القافلة هي مَن تسحبني، وأنا فقط أُقنع نفسي أن لي إرادة في هذا السير.
وفي آخر الطريق، وجد بيتا بابه مفتوح من الداخل فقط،
فدخل، ولم يخرج،
لأن الخروج كان يحتاج إلى باب آخر،
لكنه لم يُبنَ بعد، في جدار لم يُشيد اصلا.
#إحساس_كاتب
830
من أنا؟
أعرفني، لكن أيّ أنا تقصد؟
أنا الذي كنُته، أم أنا الذي سأكون؟
أم أنا هذا الذي يقف الآن، حائرًا بينهما، لا يشبه أحدًا منهما؟
كنتُ يومًا طفلا يظن أن العالم بسيط كضحكته فأين ذهب ذاك الطفل، وأنا لا أزال أحمل صوته بداخلي؟
وسأكون يوما عجوزا يروي حكايته لمن يسأل، فمن ذا الذي سيرويها، وأنا لم أفهم بعد ؟
أنا الآن؟
لستُ متأكدا أن للآن وجوداً حقيقياً.
فبينما أكتب هذه الكلمة، صارت الآن ماضيا، وصار الآن التالي مستقبلا لم يأت بعد،
كيف أُعرف نفسي بلحظة تهرب مني كلما حاولت أن أُمسك بها؟
أشعر أنني أحمل نسخ كثيرة مني، تعبت كل واحدة منها بطريقتها
نسخة تعبت من الانتظار، وأخرى تعبت من التظاهر، وثالثة تعبت من أنها لا تعرف أصلاً مم تعبت،
أنا نفسي الذي أعرفه، وأنا في الوقت ذاته غريب عن نفسي.
أذكر كل تفاصيل الأمس، ولا أعرف ماذا أريد غدا.
أعرف اسمي، ملامحي، صوتي، لكنني لا أعرف
هل تغيرت؟
أم أنا لم أزل ذاك الذي كان، وتغير كل شيء من حولي فقط؟
ربما أنا لست ماضيا ولا مستقبلا ولا حاضرا
ربما أنا كل هؤلاء معاً، يتصارعون في جسد واحد، لا يعرف أيهم يقود الآخر.
فكم أنا بداخلي إذن؟
الذي يكتب، أم الذي يُشاهد الكتابة، أم الذي يسأل الآن مَن مِن هذين هو الحقيقي؟
لا تحاول أن تفهمني..فأنا لم أفهم نفسي بعد،
وكل محاولة للمعرفة، تُنتج "أنا" جديدة، تقف خلف الأولى، تضحك من عبثية السؤال.
وربما، لا أعرف من أنا، هو أصدق إجابة أملكها عن نفسي.
#إحساس_كاتب
830
تعرفوا ايش امنيتي بصدق بهذي الفترة، يرجع لي الشغف اكتب أكثر، بعد ظهور الذكاء الاصطناعي، وكثير من الأشخاص أصبح باستطاعتهم الكتابة من خلال الذكاء الاصطناعي، أصبحت أكره الكتابة حقاً، فقد سلبني حريتي وإبداعي حينما أكتب أرى أحدهم يرد علي بكلمات كتبها عبر الذكاء الاصطناعي، والله إني أكرهه وبشدة
فلم يعد هناك ذلك الشعور الصادق، الذي يكتبه شعورك بأخطائه وبكلماته العشوائية أو غير المرتبة، تفتقر إلى التنميق لكنها مليئة بالمشاعر والأحساس
#إحساس_كاتب
