كاف - Kaf
كاف منصة الكترونية تابعة للإعلام الحربي للمقاومة الاسلامية في العراق .
Больше📈 Аналитический обзор Telegram-канала كاف - Kaf
Канал كاف - Kaf (@centerkaf) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 42 354 подписчиков, занимая 6 081 место в категории Новости и СМИ и 1 368 место в регионе Саудовская Аравия.
📊 Показатели аудитории и динамика
С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 42 354 подписчиков.
Согласно последним данным от 01 сентября, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 31, а за последние 24 часа — -27, при этом общий охват остаётся высоким.
- Статус верификации: Не верифицирован
- Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 125.62%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 132.83% реакций от общего числа подписчиков.
- Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 53 230 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 56 282 просмотров.
- Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 0.
- Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как مُقَاوَمَة, أَمِين, دِفَاع, جُمهُورِيَّة, أُمَّة.
📝 Описание и контентная политика
Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“كاف منصة الكترونية تابعة للإعلام الحربي للمقاومة الاسلامية في العراق .”
Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 02 сентября, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Новости и СМИ.
Загрузка данных...
| Дата | Привлечение подписчиков | Упоминания | Каналы | |
| 02 сентября | 0 | |||
| 01 сентября | +8 |
| 2 | في بساطة المشهد حكاية رجل اختار أن يكون كما هو بلا تكلّف، وبعيداً عن ضجيج العالم.
القائد الجهادي الكبير الشهيد أبو حسن الفريجي "رضوان الله عليه" | 72 440 |
| 3 | شارك قائدنا الفدائي في ملاحمة قل نظيرها بعد إحكام قبضة داعش الإجرامية وحصارها على مدينة (آمرلي) من كل الاتجاهات، اذ تمكن ورفاقه من النزول اليها جوا، والاستبسال بالدفاع عنها حتى فتحت قواتنا الأمنية والجهادية حصارها.
شهيد الإسلام الحاج قاسم سليماني مع القائد الاستشهادي عودة جبر عامر الحريشاوي (الحاج باسم). | 9 762 |
| 4 | بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا ونبيِّنا محمدٍ وآلهِ الطاهرينَ.
في رحابِ المولدِ المباركِ لخاتمِ الأنبياءِ والمرسلينَ، نبيِّ الرحمةِ والهدى، محمدٍ المصطفى (صلى الله عليه وآله)، وذكرى مولدِ حفيدِه الإمامِ جعفرِ بنِ محمدٍ الصادقِ (عليه السلام)، يتقدّمُ مجلسُ التعبئةِ الثقافيةِ لكتائب حزب الله بأسمى التهاني والتبريكاتِ إلى الأمةِ الإسلاميةِ، مستحضرًا هذهِ المناسباتِ المباركةَ بوصفِها محطةً لاستعادةِ المعاني الكبرى للرسالةِ المحمديةِ، وإعادةِ اكتشافِ أبعادِها الوحدويةِ والحضاريةِ، وتجديدِ العهدِ بمشروعِ الإسلامِ في بناءِ الإنسانِ والأمةِ.
لقد أدركَ الإمامُ الخمينيُّ (قدس سره) أن اختلافَ الرواياتِ في تحديدِ تاريخِ مولدِ النبيِّ الأكرمِ (صلى الله عليه وآله) يمكنُ أن يتحولَ من موضعِ اختلافٍ في التاريخِ إلى مساحةِ اتفاقٍ في المعنى؛ فدعا إلى جعلِ الفترةِ الممتدةِ بينَ المناسبتينِ أسبوعًا للوحدةِ الإسلاميةِ، إيمانًا بأن الأمةَ حينَ تلتقي حولَ نبيِّها، وتستحضرُ رسالتَه الجامعةَ، تستطيعُ أن تتجاوزَ كثيرًا من أسبابِ الفرقةِ، وتستعيدَ قدرتَها على صناعةِ حاضرِها ومستقبلِها.
وتبقى شخصيةُ الرسولِ الأكرمِ (صلى الله عليه وآله) محورًا جامعًا لعقائدِ المسلمينَ ومشاعرِهم، ونقطةَ التقاءٍ تتجاوزُ حدودَ الانتماءاتِ والتبايناتِ؛ غيرَ أن الوحدةَ لا تُبنى بالشعاراتِ وحدَها، وإنما تحتاجُ إلى وعيٍ راسخٍ، وإرادةٍ مسؤولةٍ، ومساعٍ عمليةٍ تنقلُها من حيّزِ الأمنيةِ إلى واقعِ الممارسةِ.
وإذا كان مولدُه الشريفُ قد أشرقَ بنورِ الرسالةِ، فإن استحضارَ هذه الذكرى اليومَ يحمّلُنا مسؤوليةَ استعادةِ ذلك النورِ في واقعِ الأمةِ ووعيِ أبنائِها؛ ولا سيما في زمنٍ تتكاثرُ فيه أدواتُ التأثيرِ على وعيِ الإنسانِ، من التضليلِ الإعلاميِّ والاستقطابِ الطائفيِّ، إلى صناعةِ الكراهيةِ في الفضاءِ الرقميِّ، وإعادةِ إنتاجِ العصبياتِ، وتشويهِ المفاهيمِ الدينيةِ، واستهدافِ الرموزِ والمقدساتِ.
وفي ظلِّ هذهِ التحدياتِ، تغدو الوحدةُ الإسلاميةُ مسؤوليةً ثقافيةً وفكريةً وأخلاقيةً، تتطلبُ من العلماءِ والمثقفينَ والشبابِ والمؤسساتِ أن ينتقلوا من ردِّ الفعلِ إلى صناعةِ الوعيِ، ومن معالجةِ الفتنةِ بعدَ اشتعالِها إلى تحصينِ المجتمعِ قبلَ أن تجدَ طريقَها إليهِ.
فالاختلافُ في الرأيِ لا يهددُ وحدةَ الأمةِ ما دامَ محكومًا بأدبِ الحوارِ واحترامِ الآخرِ، وإنما تبدأُ الفتنةُ حينَ يتحولُ الاختلافُ إلى تعصّبٍ، والتباينُ إلى كراهيةٍ، والانتماءُ إلى أداةٍ للإقصاءِ. ومن هنا، فإن حمايةَ الوحدةِ تقتضي ترسيخَ ثقافةِ الحوارِ، ومواجهةَ خطابِ التكفيرِ والتحريضِ، وتوسيعَ دوائرِ المعرفةِ المتبادلةِ بينَ المسلمينَ، وتعزيزَ المشتركاتِ التي تجمعُهم، بعيدًا عن كلِّ ما يغذي الفرقةَ ويستثمرُ في التنازعِ.
وفي مولدِ الإمامِ الصادقِ (عليه أفضل الصلاة والسلام)، نستحضرُ مدرسةً علميةً جعلتْ من المعرفةِ جسرًا للحوارِ، ومن الحجةِ طريقًا إلى الهدايةِ، ومن الانفتاحِ العلميِّ وسيلةً لحفظِ الإسلامِ وتحصينِ أجيالِه. وهي مدرسةٌ تؤكدُ أن قوةَ الأمةِ لا تُصانُ بالانغلاقِ، وإنما بالعلمِ والوعيِ، وبالقدرةِ على إدارةِ الاختلافِ بالحكمةِ، وتحويلِ التنوّعِ إلى مصدرِ إثراءٍ لا سببًا للنزاعِ.
ومن هذا المنطلقِ، ندعو إلى جعلِ أسبوعِ الوحدةِ الإسلاميةِ مناسبةً تتجاوزُ الاحتفاءَ الرمزيَّ إلى فعلٍ ثقافيٍّ واعٍ؛ بإحياءِ سيرةِ النبيِّ الأكرمِ وأهلِ بيتِه (عليهم السلام) بوصفِها مدرسةً للرحمةِ والعلمِ والكرامةِ ومقاومةِ الظلمِ، وتعزيزِ ثقافةِ الأخوّةِ الإسلاميةِ، وتحصينِ الأجيالِ من خطابِ الكراهيةِ والتضليلِ، وبناءِ وعيٍ قادرٍ على التمييزِ بينَ الاختلافِ المشروعِ ومحاولاتِ توظيفِه في تفكيكِ الأمةِ وإضعافِها.
إن أمتَنا تقفُ اليومَ أمامَ تحدياتٍ كبرى، وأخطرُ ما يمكنُ أن تخسرَه في مواجهتِها هو تماسكُها ووحدةُ صفِّها؛ فالأممُ لا تُستنزفُ فقط بما يواجهُها من أخطارٍ خارجيةٍ، وإنما قد تُستنزفُ حينَ تسمحُ للخلافاتِ بأن تتحولَ إلى قطيعةٍ، وللتبايناتِ إلى خصومةٍ، وللخطاباتِ المحرّضةِ إلى واقعٍ اجتماعيٍّ.
فلنجعلْ من حبِّ محمدٍ (صلى الله عليه وآله) نقطةَ التقاءٍ، ومن القرآنِ مرجعًا، ومن الأخوّةِ الإسلاميةِ سلوكًا، ومن الوعيِ حصنًا، ومن الحوارِ جسرًا، ومن الوحدةِ مشروعًا يتجددُ في كلِّ جيلٍ.
مجلسُ التعبئةِ الثقافيةِ
كتائب حزب الله
17 ربيع الأول 1448 هجرية
الموافق ل 30 آب 2026 ميلادية | 82 787 |
| 5 | Нет текста... | 3 950 |
| 6 | 🎥 مشاهد تعرض لأول مرة للقائد الجهادي الكبير الشهيد ابو باقر الساعدي "رضوان الله عليه" | 86 065 |
| 7 | إليكَ أيها المتوّج بالشهادة كل ما في القلوب من شوق.
* الذكرى السنوية للشهيد القائد الكبير علي معيبد "ابو ايمان". | 13 735 |
| 8 | 🔻ذاكرة المقاومة :
إستهداف قاعدة للاحتلال الامريكي
المكان : بغداد - المطار "فكتوريا"
التأريخ : 22-8-2007 | 99 093 |
| 9 | 🎥 يعرض لأول مرة:
الشهيد القائد الجهادي الكبير أبو حسن الفريجي "رضوان الله عليه"
"السالفة المحد يگدرلها، الكتائب تسويها" | 100 047 |
| 10 | بسم الله الرحمن الرحيم
ببالغ الاستهجان والرفض القاطع تلقينا نبأ صدور حكم جائر بحق مفتي سوريا الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون، في خطوة تمثّل استمراراً لمنهجية استهداف الشخصيات الإسلامية التي طالما دافعت عن وحدة الأمة وسماحة الدين الحنيف.
لقد كان المفتي طوال مسيرته رجل اعتدالٍ بكل ما تعنيه الكلمة؛ وقف سداً منيعاً أمام مشاريع التفرقة المذهبية والفتن الطائفية، وكرّس خطابه لإعلاء قيم التسامح والتعايش السلمي ووحدة الصف السوري والإسلامي.
إن مساعي النيل من القامات التي ناهضت التطرف والمنهج الوهابي إنما تعكس الرغبة في إسكات أي صوت يدعو إلى الاعتدال وتجاوز الأحقاد، لا سيما أن الحكم الصدر من قبل سلطة طائفية يرأسها من تلطخت يداه بالدماء، حيث لا زالت الذاكرة تحتفظ بخطاباته الطائفية واعترافاته بتنفيذ عمليات إجرامية بحق الأبرياء لا لشيء إلا أنهم يخالفونه في التوجه الديني، (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ).
المقاومة الاسلامية
كتائب حزب الله | 126 497 |
| 11 | 🔻المسؤول الأمني الحاج أبو مجاهد العساف
"فلا تنسَ نفسك، فأنت أمام رجال لا يخشون في الله لومة لائم" | 19 622 |
| 12 | Нет текста... | 9 739 |
| 13 | 🔴سيصدر بعد قليل بيان هام للمسؤول الامني لكتائب حزب الله الحاج أبو مجاهد العساف. | 136 459 |
| 14 | لمّا دخلناها وكنّا ندري
أنّ الدماءَ كالسبايا تجري
ثمَّ التوينا نحوَ جرفِ الصخرِ
ركضًا وأسميناهُ بجرفَ النصرِ | 32 818 |
| 15 | بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
في ذكرى استشهادِ خاتمِ الأنبياءِ والمرسلينَ، الرسولِ الأكرمِ محمدٍ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ)، يستحضرُ مجلسُ التعبئةِ الثقافيةُ سيرةَ قائدٍ أسسَ بالوحيِ والوعيِ والجهادِ مشروعًا حضاريًا غيّرَ وجهَ التاريخِ، وأقامَ مجتمعًا قوامُهُ الإيمانُ والعدلُ والعلمُ والأخوةُ والعزةُ والاقتدارُ.
لقد واجهَ النبيُ الأكرمُ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) منظومةَ الجاهليةِ بكلِ أدواتِها، فلم تثنِهِ التهديداتُ، ولم يكسرْهُ الحصارُ، ولم تُضعفْ إرادتَهُ حملاتُ التشويهِ والعداءِ؛ لأنهُ أدركَ أنَ معركةَ الرسالةِ هيَ معركةُ وعيٍ قبلَ أنْ تكونَ معركةَ ميدانٍ.
واليومَ، يواجهُ الإسلامُ المحمديُ الأصيلُ حربًا إدراكيةً ممنهجةً تقودُها قوى الاستكبارِ العالميِ، تستهدفُ الوعيَ والهويةَ والانتماءَ، وتستخدمُ الإعلام، والتضليل، وصناعةَ الروايات المزيفةِ، وإثارةَ الفتنِ والانقساماتِ، وتشويهَ المقدساتِ والرموزِ، سعيًا إلى إفراغِ الإسلامِ من مضمونِهِ الحضاريِ والرساليِ، وإعادةِ تشكيلِ وعيِ الأمةِ وفقَ إرادةِ الهيمنةِ.
وإزاءَ هذهِ الحربِ، يؤكدُ مجلسُ التعبئةِ الثقافيةِ أنَ الدفاعَ عنْ رسالةِ النبيِ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) يقتضي امتلاكَ الوعيِ، وتثبيتَ الحقيقةِ، وكشفَ أدواتِ التضليلِ، وتعزيزَ الوحدةِ، وبناءَ جيلٍ يمتلكُ المناعةَ الفكريةَ والإعلاميةَ، قادرًا على التمييزِ بينَ الحقيقةِ وصناعةِ الوهمِ.
وفي هذهِ الذكرى الأليمةِ، نجددُ العهدَ بأنْ تبقى سيرةُ النبيِ الأكرمِ (صلوات اللهُ عليهِ وآلِهِ) منارةً للهدايةِ والوعيِ والمقاومةِ والبناءِ، وأنْ تبقى كلمتُهُ وسيرتُهُ حاضرتينِ في معركةِ الأمةِ ضدَ الاستكبارِ والتضليلِ، حتى ينتصرَ الحقُ على الباطلِ، ويستعيدَ الإنسانُ وعيَهُ وكرامتَهُ وحريتَهُ.
كتائب حزب الله
مجلس التعبئة الثقافية
٢٧ صفر ١٤٤٨ هجري
١١ اب ٢٠٢٦ ميلادية | 26 059 |
| 16 | ولان نداء انقاذ الامة جاء الى نبينا الشهيد من الله تلقّفه الجهادي الكبير ابو حسن الفريجي بعقيدة راسخة.. | 94 684 |
| 17 | صادر عن المقاومة الاسلامية في العراق: | 18 134 |
| 18 | بسم الله الرحمن الرحيم
(ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على قائدنا ونبينا محمد الأمين، وأهل بيته الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحبه الأخيار المنتجبين، وعباده الصالحين والشهداء والمجاهدين.
السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، والسلام على الإمام الخميني المعظم، مؤسس محور المقاومة والكرامة والخير.
لقد انقضت سنة كاملة منذ أن عصفت بأمتنا أحداث جسام، حين شنت قوى الشر والظلام حروباً إجرامية على شعوب المنطقة، فسفكت الدماء، وروعت الآمنين، وخلفّت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ممن نحسبهم من خيرة المجاهدين وصفوة المؤمنين.
لقد جسد أولئك الكرام، ببأسهم الذي لا يلين، وثباتهم الراسخ، وذوبانهم في ذات الله تعالى، السيرة الخالدة للخُلّص من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمير المؤمنين، والإمام الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين)، فكانوا امتداداً حياً لمدرسة التضحية والفداء، ورمزاً للعزة والإباء.
وكان من أعظم ما أوجع قلوب أحرار العالم خلال تلك الأيام، ارتقاء إمام المجاهدين، السيد علي الخامنئي (طاب ثراه)، شهيداً، بعد أن أفنى عمره في نصرة الإسلام والدفاع عن المستضعفين وقضايا الأمة، فغدا دمه الطاهر عهداً متجدداً يبعث في النفوس روح الثبات والصمود، ويستنهض في الأمة معاني العزة والإباء. ولم يكن خروج عشرات الملايين لتشييعه مجرد وداع لهذا القائد العظيم، بل كان تجديداً للعهد والوفاء لنهج رسول الله وأهل بيته (صلوات الله عليهم أجمعين)، ومبايعة للنهج القويم، ومواصلة الجهاد في سبيل الله، وردع كل معتد، ليدفع أثمان اعتدائه مضاعفة، لا سيما ما ارتكبه العدو الأمريكي السعودي من جريمة بحق أبنائنا، في سابقة خطيرة تنذر بتداعيات قد تؤسس لمرحلة جديدة في المنطقة.
وإن ذلك مُدعاة إلى تمسكنا بسلاح المقاومة، وعدم التفريط به، بل تطويره وتعظيم ترسانته، والسعي لتنقية فضائنا الأمني، مع التشديد على ضرورة الالتزام التام بالإجراءات الأمنية وحفظ الأسرار، بما يتناسب وحجم التحديات، لردع كل من يريد بنا شراً في حروب هذه المرحلة؛ تلك الحروب التي لم تنفك عن مواءمة الجهاد العسكري مع الجهاد الإعلامي لمواجهة الأعداء وأذنابهم ببأس شديد وثبات لا يتزعزع.
ونحن على أعتاب ختام مراسم زيارة الأربعين، نكبر ونثمن الوعي الاستثنائي الذي تجسد في مسيرة زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وحضورهم الكبير هذا العام؛ حيث تجلت قضايا الأمة الكبرى في وجدانهم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، معبرين عن سخطهم على أعداء الأمة والإنسانية من قوى الاستكبار الصهيوأمريكي وأذنابهم في المنطقة، وقد زادوا بفعالياتهم تراث الشهداء إثراءً وخلوداً، فشكراً لجحافل الزوار، وهنيئاً لهم هذا الحضور والارتباط النوراني، وعظم الله أجورهم وشكر سعيهم.
وفي الختام، نتقدم بعظيم الشكر والامتنان لإدارة العتبات المقدسة على الجهود الاستثنائية التي أذهلت المتابعين وأصحاب المواكب الحسينية، وكذلك لإدارة محافظة كربلاء على جهودهم الجليلة. كما نحيي باعتزاز سواعد المجاهدين، ويقظة الأجهزة الأمنية، وأبطال الحشد الشعبي، الذين كانوا حصناً منيعاً لتأمين الطرق وخدمة زوار أبي عبد الله (عليه السلام).
(سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ)
الأمين العام لكتائب حزب الله
الحاج أبو حسين الحميداوي
3 آب 2026 الموافق
19 صفر 1447 هـ | 118 543 |
| 19 | على امتداد الطرق المؤدية إلى كربلاء، يقف الرجال.
#لبيك_داعي_الله | 77 137 |
| 20 | جانب من تشييع المستشارين الايرانيين في موكب قادة النصر - كربلاء المقدسة. | 113 758 |
