قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Открыть в Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Больше2 143
Подписчики
-224 часа
-47 дней
-230 день
Архив постов
دعونا نتفـق في هـدوء، وطمأنينة؛ وليصنع الضجة من يصنعها فإنها لا تفـضح سواه، وليشعل الفتن من يشعلها؛ فإنها لا تحرق غيره؛ وإن حـدث، ونالت من غيره؛ فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة؛ يوم يقوم الناس لرب العالمين!.
ولتكن نقطة الاتفاق، من حيـث اتفاقُهم سلـفا وخلفا -قبل نشــوء من يُنـسـب للأمــة وليـس مــنها؛ وإن كانوا من جـلدتنا ويتكلمون بألسنتنا؛ وإذن فلا وزن لهم، ولا اعتداد بهم؛ إذ اتفق الماضــون، والمـقتـفون لهـم أجمعين أبتـعيـن؛ خـالـفٌ في إثــر سالفٍ بلا نـــزاع عــلى مشــروعيـة الخـــتان، وبيــننا، وبينــكم كـتب المذاهـب الأربــعة، وغيــرها من دواوين الإسـلام، وكتب أئمته؛ وقد تواتــر ذلك عنـــهم تـواتــرا لا ريــب فـيه، ولا شــك يعتريه، لائـح واضـح كالشـمس في رائــعة النهار!، ومعـلـوم أن مخالف الإجــماع، والتواتــر ضـــال مضــل؛ كما قال إمـام أهــل الســنـة الإمام المبجل أحمــد بن محــمد بن حــنبل -رضي الله عــنه ورحمه، وسـائر أئـمة الإســلام، وعلمـائه حــقا، والمفتـين بــه صـدقا-.
وفـرق كبـير بيـن اتفاقهم على المشـروعية، واخـتلافهم في الحــكم، بل أزيــدك من العـلم بابا، وهو باب كـبير جـدا، لا حـد لمصراعيـه، وهو أنهم قد يتفقون في الحــكم، ويختــلفون في الفتيا، بحسب حال المفتي له، وما يتعــلق بذلك من الظــروف المحــيطة به؛ وهـذا باب على سعــته تلك، إلا أنه يضــيق على ضيقي العطن؛ وشرح ذلك يطول!.
وأضرب لك مثالا واحدا يتعلق بما نحن بصدده، فمثلا ختان الإناث عند السادة الشافعية، ومن وافقـهم من السـادة الفقــهاء حــكمه الإيجــاب -ومصــرنا حرســها الله شافعية المذهب؛ إي والله!-، ومع ذلك فـقد يفـتي في حــالة خاصـة بعـدم الخــتان طالما قال أهل الاختصاص من أهل الطب، أو الخبــرة، أن هذه الأنثـى خاصـــة لا تـحــتاج إلى خــتان، بل حيـنذاك قد يفتون بالحرمة، وحق لهم، وذلك الظن بأهل العلم والإيمان منهم!.
فتلك واحدة، ومن ورائها أختها شقيقتها؛ بل توأمها، ألا وهي، أن هذا الإجماع على مشروعية الخـتان، له مسـتند شرعي، أي لابد له من دليل، أو أدلة من كتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله -صلى الله علــيه وســلم- وقد ذكـرها أهــل العـلم في مــظانها فراجعها إن شئت مــشكورا، مأمــورا أو غـير مأمـور، وهي في متــناول يــدك في الكتــب، أو بيـن لوحــة مفاتـيح حاســوبك، أو ضغطة زر في هاتفـك المحمــول، أو ما شئـت مما هـو كائـن في دنيا الناس اليوم، ولله الحمد والمنة!.
ومن وارء هاتين أخ شقيق يعصب الأختين، فيرثون جميعا تركة الإســلام العظـيم، وأما من انقــطع نسـبه، أو خالف الملة، وفارق الأمة فلا نصـيب له منها، وعليه كـفل في محاربتها الله أعلم به، وهذا الأخ الشقـيق = هو كون هذه الأمة المعصومة لا تجمع على ضـلالة، كــما قال رســولهم المعصــوم -عليه الصلاة والسلام-؛ وعليه فإنهم إن أجمـعوا أجـمعوا على هداية، ويكون في ضدها الغواية، فمن خــالف جمعهم، وفارق جماعــتهم كان زائـغا، وربـما لو اسـتحل ما حـرم الله -تعالى-، أو أحل ما حـرم -سبحانه-، وأقيمت عليه الحجة، واستبانت المحجة؛ خـرج من ملة الإسلام العظيم على رحابتها مدَّ البصيرة!، يخرج عنها إلى ما شــاء من مـلل سـواها؛ نـــسأل الله -تعالى- أن يثــبتنا عــلى مراضيه، وأن يجنبنا معاصيه!.
وقد بقيت كلمة؛ ونحن في هذه الهدأة المطمئنة؛ ألا وهي؛ أننا لا ننكر أن من صور الخـتان ما هو مـنكر، وجريــمة، حــرام باتفاق، وتفــصيل ذلك موجــود في مظـانه من فـتاوى العلمـاء الربانيين؛ تجدها حيث شـئت، سـواء في الذكَر؛ كمن يسلخونه سلـخا، بطريــقة وحشـية!، أو نحـو ذلك مما لم يأت به الشـرع، وكذلك في الإنهاك في ختان الأنثى، وما يلتحق بذلك، مما هو اعتداء عليها، وجريمة في حقها، يردها الشرع، وترفضها الملة! فهذا لم يجـئ به دين الله -تعالى-، ولا يقـره البتة!؛ وقد أســند الأمر إلى أهــل الذكر= أهل الاختــصاص؛ يقررون من يحــتاج الخــتان ممن لا يحتـاجه، ويقدّرون قدر الحـاجة تلك؛ إلى أخر ما هو معلوم عند الراسخين في العلم، لا الراسخين في الجهل؛ ولذلـــك لو أن من تصــدر للأمــر أقــر مشروعيــته، ووضــع لــه الضوابــط الشــرعية، والإجراءات المرعـية التي يحــافـظ فيها على الشريعة، ويحافظ فيها على الآدمية المكـفولة؛ فلا تنتهك إحداهـما، والثانية بنــت للأولى لصــلبها، ورضــعت من لبانــها، فحينئذ أهلا وحيّهلا، وإلا فلا؛ ولا كرامة؛ #وبسْ
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده
السلام عليكم
المجلس الرابع
من خلاصة المحصول في شرح ثلاثة الأصول
لابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
تعليق
أبي سُفيَان عمرو سادات وفقه الله وسدده
مِن أكبرِ آياتِ شرعيةِ الختانِ كونًا، وأجلِّ علائمِها قدَرا، كونُ أولئكَ الطَّغامِ هم محاربوهُ، ومنابذوهُ العداءَ، كالمُومسِ الفاجرةِ إذا رمتِ العفيفةَ بالتّهمةِ، كانت عندَ كلّ ذي بصيرةٍ= براءةً للمَرميةِ، وعينَ التهمةِ للبغيّ الراميةِ!.
سألوا الخِتانَ؛ وقد تربعَ جالسًا
في هَدأةٍ بينَ العفائفِ؛ يَبتسِمْ :
ما بالُهم في غيّهم قد أوقدوا
حربًا على شرعِ العزيزِ المنتقِمْ؟!
وضعَ اليمينَ على[الشّمالِ١]، فرضَّهمْ٢!
وأجابَ : بولٌ، أو بصاقٌ يُطفِهمْ!٣
ما طالني حربٌ؛ وإن طالتْ؛ بلى!
دومًا بنا العُقبى، ولا عُقبى بِهم!
###
١)- وهم الشمال وأمه وأبوهُـ.
٢)- كسرهم، وطحنهم!.
٣)-حذفت همزة (يطفئهم)؛ استثقالا لدمهم، واستخفافا بأمرهم!
الفارق بين الرسول والنبي
لأبي سفيان عمرو سادات وفقه الله وسدده
كتبَ نحويٌّ إلى نحويّةٍ!:
((غرامٌ نحويٌّ))
1)- نَحا "نحوَ" ذا الغرامِ قلبي المُعذبُ
يُنادي: متى "نَبني" هوانا، و"نُعربُ"?!
2)- فإنْ كانَ مَنْ نهواهُ "لَحنًا"، و"عُجمةً"
فإنّا غرامُنا "فَصيحٌ"، و"يَعْرُبُ"!
3)- وإنّا "كلامُـ"ـنا " على "لفظهِ" جوًى!
فكيفَ، بـ"معناهُ" الضّرامُ "المُركّبُ"?!
4)- وما إنْ "يُفيدُ"نا سِواكمْ مَقالُهُ!
فـ"وضعُ" الدّوا منكم شفاءٌ مُجرّبُ!
5)- فمن "حرفِـ"ـكم كَلْمي، وفيهِ مَراهمي!
ومِن "إسمِـ"ـكم حُبي جميعٌ، ومُشعبُ!
6)- ومِن "فعلِـ"ـكم "ماضٍ" عليهِ "بِناؤ"نا
و"أمــرُ"كمُ يـَــمضي، علينا، فنُغــلبُ!
7)- فهلّا "مضارعٌ" ، فـ"يَجزمُ" هجرَنا!
"يَضمُّ" بِقلبَينا إليهِ، و"يَنصبُ"!
8)- ومَن "يَخفضِ" الجَناحَ حُبًّا، يُلقَّهُ!
"مُضافًا" "مُضعّفًا" "مَزيدًا" يُصوّبُ!
9)- ومن "يَرفعِ" الغرامَ، ليسَ بغارمٍ!
"بيانُ" "معانيـ"ـهِ "بديعٌ"، مَراضِبُ!
10)- فإنْ كُنتَ "فاعلًا"، فهلّا صبابةً!
وإنْ كُنتَ " مفعولًا"، فليتَ المُقرَّبُ!
11)- على أنّنا نَمضي إليكم، و"حالُـ"ـنا
لـ"ممنوعُ صرفِـ"ـهِ، جِراحٌ تُثعّبُ!
12)- فكيفَ بـ"صرفـ"ـهِ?! بحارٌ تُسجّرُ!
ومِن نارِها تُضيءُ شمسٌ، وكوكبُ!
13)- لقد كانَ "مُبتدا" هوانا بنظرةٍ
فؤاديَ لم ينفكَّ منها يُقلّبُ!
14)- ولمّا يجي "خُبْرٌ"، فنقضي لُبانةً!
وكمْ جُنَّ عاقلٌ غرامًا، فيُسلبُ!
15)- فإنْ "تُضمروا" صَرمًا، فكم تقتلوننا!!
وإنْ "تُعربوا" وصلًا، فإنّا لنعربُ!
[[لأبي سفيان]]
════ ¤❁✿❁¤ ════
📲 قَنَاة【أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
[ https://goo.gl/7ImASW ]
[ @sofyanamro ]
لأبي سفيان
عمرو أحمد عبد السلام سادات الشيخ
عفا الله عنه وستره
ووالديه ومشايخه والمسلمين
منتصف ليلة الجمعة الثاني عشر من شعبان 1442 من هجرة
عبد الله ورسوله محمد النبي الأمين الذي علم العالم
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
47))والبرُّ والعقوقُ عُرفيٌّ فكُنْ*على الذي يُرضي بلا نُكرٍ يَـكُنْ
48))_ رضا الإلـهِ في رضـاءِ الوالـدِ*وضدُّهُ في الضّدِّ؛ لا تُـعاندِ! 49فاخفضْ جناحَ الذلِّ حتى ترتفِعْ إن يَرضيامهماتُكادُ لم تضِعْ
50))فخُذْ سبيلًا للجِنانِ يَنتهي***وجِدَّ فيهِ–صاحِ- ثم لا تَهي!
[مطلب (2) الخلق مع الأقربين]
51))_ لكـلِّ أسـرةٍ ربـاطٌ مُحكمُ *جِـمـاعُهُ التـقديـرُ، والتـفاهـمُ
52)بالحبِّ والإكرامِ تَقصرُالطـرقْ*وتسعدُ القلوبُ يَرتقي الخُلُقْ
53فالزوجُ ربُّ الدارِ مِلؤهُ الحَدبْ وزوجهُ المصونُ تاجُها الأدبْ
54))_ فيجمعُ الولدانَ خيرُ مأمـنِ*حولَ رياضِ الودِّ والتـعـاونِ
55))_ بينَ زهورِ الصّدقِ، والوفاءِ * وتربــةِ العـــطاءِ، والنّـــقاءِ!
56))_ يحــبُّ فيــها الابنُ والــديهِ * عـلى قنـــاعةٍ بـما لـــديهِ!
57))وتنشأُ البنتُ على العفــافِ*وترتضي في العـيشِ بالكفافِ
58))_ وتَنبتُ الأُخـوّةُ الصـديــقةْ *تَمــدُّها المحبّــــةُ الشّـفيقةْ!
59))_ وهكذا الأعـمامُ، والأخـوالُ * بينَ الجمــيعِ دائـمًا وِصالُ
60))_ تجري إليها أنهــرُ المراحـمِ*في شاطئـيها أَزهُـرُ التلاحمِ
61))_فتنتشي الحياةُ أنفاسَ الرضا*ويَعبقُ الهَناءُ أركانَ الفضا
[الفصلُ الثاني: الخُلقُ مع سائر الخَلق]
[توطئة]
62))_كلُّ امـرئٍ بطـبعهِ مُمَـدَّنُ! ***منّا الخـفيُّ، والكثيرُ مُعـلنُ
63))_ تُعدي الطِّـباعُ بعـضَها؛ فتُطـبَعُ * وكـلُّـنا مُطــبِّعٌ، مُطــبَّـعُ
64)) مَن جاورَ الريحانَ طابَ ريحُهُ*أو ضـدَّهُ يَبينُ منهُ رشحُهُ
65))_ كـلُّ إنـاءٍ ناضحٌ بــما بــهِ * ويلــحقُ الشـبـيهُ بالمُشــابـهِ
66والحكمُ فيالختامِ أيُّهاغلبْ فالزمْ هُديتَ الرُّشدَأسبابَ الأدبْ
[مطلب (1) الخلق مع المسلمين وغيرهم]
67)مَن صاحبَ الأخيارَشاعَ خيرُهُ أوصاحبَ الأشرارَ ذاعَ شرُّهُ
8فاخترْسبيلًاترتضي فيهاالنسبْ واتركْ حقولًاخيرُأمرِهاالحطبْ
69))_ وكُـنْ مُـــباركًا يعـــمُّ نفــعُهُ * وأدِّ للناسِ الــــذي تُحـبُّــهُ
70))_ فكُن صَديـقًا صادقًا وفــيّا * وكُن لـجـارٍ مُنـجـدًا حَيـيّا!
71))ألقِ السلامَ أو أجبْهُ بالوفـيْ*على الذي عرفتَ أولم تعـرفِ
72)ولن تساعَ الخَلـقَ بالمالِ؛ بلى*لكن بحُسنِ الخُلْقِ تَـملأُ الملا
73))_ وكلُّ معروفٍ زكاةٌ؛ فاعـلمِ * كطِيـــبِ كِلــمةٍ، وكالتّـبسمِ
74))_ وكُن شجاعًا دونما تهــــورِ! * وكن كريــــمًا؛ ثـمَّ لا تُـبذّرِ
75))_ والمسلمُ الحقُّ الذي يُسالمُ*والمؤمنُ مــنهُ الأمـانُ يُعـلَمُ
76)حتى إلى الذي على غيرِ الهُـدى*بالخيرِ والبرِّ رجاءَ الاهتدا
77)إلا لحربيٍّ؛ فبئسَ ما انتوى*لابدَّ في نصرِ الكمالِ مِن قُوى!
78))_كذاكَ قد علّمنا الرســــولُ* في كـلِّ ما قلنـاهُ، أو نَقــــولُ
79))في كلّ شيءٍ كانَ في حـــياتهِ*فمُحسنٌ حتّى على عداتهِ
[مطلب (2) الخلق مع الحيوان والنبات والجماد]
80حتى الطيورُ صانَها في حقِّها*لما اشتكتْ حُمّرةٌ فـي فرخِها
81)حتى النِّمالُ؛ قال: هلّا نملةً! * أنعمْ بديـنِ الحقِّ حقـًّا مِـلةً!
82)يأتي بحقِّ الجملِ قد اشتكى*بل أكرمَ الجِذعَ الذي له بكى
83))_حتى النباتُ؛ بل وكلُّ كائنِ * حتى إلى الزمـانِ والأماكنِ!
84))_ في كلِّ شـيءٍ دينُنا لهُ أدبْ *وكلُّ مَرضـيٍ إليهِ قد ندبْ
85))_حتى الخلاءُ حُفَّ بالآدابِ * فضلًا عن الطـعامِ والشرابِ!
86))_ حتى المنامُ، والدخولُ أيضا*وغـيرُهُ نــفلًا أتى، وفـرضا
87)فديننا الأخلاقُ حيثما مضتْ*وحيثما يَقضي وراءَهُ قـضتْ
[فصل جامع: في الوصايا]
88فاركبْ ياصاحِ في سفينةِ النّجا*معْ أولياءِاللهِ أربابِ الحِجا
89))_بالصدقِ، والوفاءِ، والمحبةِ * والبـرِّ والإحسانِ والشجاعةِ
واشكرْلذي المعروفِ في معروفهِ*واصبرْعلى البلاءِفي صُروفهِ
91))_ وكُن عَفوًّا في قِرانِ القُدرةِ*وكُــن ألوفًا في ثيابِ الهَيبةِ
92))_ تُوقرُ الكبـيرِ في احترامِ * وللصـغيرِ العـطفُ في حِــزامِ
93))_وتَعرفنْ لعالمٍ مِن حـقِّهِ*وتمضي في العـلمِ على طريــقهِ
94)واحذرْ من الإشراكِ، والإحداثِ*وصحبةِ الأرذالِ والأحداثِ
95))_والكِذبِ والفُسوقِ، والنميمةِ*والخُلفِ والفجورِ ثمَّ الغِيبةِ
96))وانجُ مِــن الشّقاقِ والنّفاقِ * وفِـرَّ مِـن مَــساوئِ الأخــلاقِ
97))_ تنـجو بفضلِ اللهِ بالمكارمِ*وفي القــيامِ للجـنانِ تَنـتمي
[الخاتمة: نسأل الله حسنها]
98))_ وأسـألُ اللهَ العـفوَّ عفــوَهُ* وجــودَهُ، ويـسـرَهُ، وسِـــترَهُ
99)_ ووالديَّ ارحمهما، وكلَّ مَــنْ * لهُ عليَّ مِن يـدٍ؛ يا ذا المِننْ
100ثم الصلاةُوالسلامُ سرمدا على النبيِّ المصطفى نبعِ الهُدى
101)والحمدُ للهِ عـــديدَ خلـــقهِ * ومِــــلأهُ، ووزنَـــهُ؛ بحــــقِّهِ
[[المنظومة الميئية في الآداب الشرعية والأخلاق المرعية]]
[[محض الخلاق في مكارم الأخلاق]]
بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ
رب يسر وأعن
يا كريم
[مُقدمةٌ]
1))_أبــدأُ باســـمِ اللهِ؛ حامــدًا لــهُ * ومُثـبتًا كــمـالَهُ؛ كــما لَـهُ
2))_ ثمَّ عـلى النّـبيِّ خيرِ خَـلقهِ * وهاديَ الورى بحُـسنِ خُلْقـهِ
3))_ وآلهِ، وصَحبهِ ذَوي الذُّرى * خـيرُ صلاةِ اللهِ ما خيرٌ جرى
[تمهيدٌ]
4))_ وبعـدُ؛ فالإسلامُ بابُهُ الخُـلُقْ *كالفجرِ بابٌ لانبـثاقةِ الفَلَقْ!
5))_ فمَن يَـدينُ دينَ اللهِ حقًّا * يبدو عليهِ في الخِصالِ صِدقًا
6))_ ومَـن يَـزيدُ زادَ في إسـلامِهِ**ومَـن يَقلُّ قـــلَّ عـن تمامِهِ
7))_ فالدِّينُ بالفِـعالِ ؛لا محالةَ* فاحفظْ -يا صاحِ- هذهِ المقالةَ
8))_ ونـسألُ اللهَ مَحاسـنَ الأدبْ * والفوزَ عنـدهُ بعـاليَ الرُّتـبْ
[الباب الأول : الخلق مع الخالق، ثم رسوله]
[الفصلُ الأول: الخُلقُ مع الخالقِ]
9))_ وأوّلُ الأخلاقِ في توحيدِنا*ونَـبذِنا الإشراكَ عـن معـبودِنا
10))_ أن يُعـبدَ اللهُ على مُـرادهِ * كـما أبـانَ –جَــلَّ- في كتابهِ
11)ووضَّحَ الرسولُ هاتيكَ السّننْ وَحيًاسَيبقى ماتعاقبَ الزّمنْ
12))_ أن يُفردَ الإلـهُ في رُبوبـتهْ * وفـي صـفاتهِ، وفي أُلوهـتهْ
13))_ لا تَدعـوَنَّ غـيرَهُ مهما يَكُـنْ*يقولُ للشيءِ أرادَ: كُـن يَكُنْ
14)) _فكُنْ عُبيدًا مُخلـصًا لربِّهِ* وصـادقًا في قـــولهِ، وفـــعلهِ
15))_ جَناحُـكَ الخوفُ مـــعَ الرّجاءِ * وزادُكَ الحبُّ معَ الحياءِ
16))_ كُــن واحدًا لواحدٍ؛ فتـسلمِ * وهـــكذا لِـزامُ كـــلِّ مُسلمِ
[الفصلُ الثاني: الخُلقُ مع الرسول وما يتعلق بذلك]
17))_ وثانيَ الأخلاقِ معْ رسولهِ*بالحُـبِّ والتّـوقيـرِ في اتباعهِ
18))_ دُونَ الغلوِّ فـيهِ، والجـفاءِ * قــــولًا بحـقٍّ؛ دُونما إطــراءِ
19))_ مُعـظمـينَ شـأنَهُ، وحـقَّهُ * ومُقتــفـــينَ فِعــلَهُ، ونُـــطقَهُ
20))_ نُشيعُ في البــرايا مِن صـفاتهِ *وننشـرُ العـبيرَ من نعوتهِ
21))_ كما أتانا في كـتابِ ربِّـنا * وصـحَّ في الأخـــبارِ عن نبيّنا
22))_ وعنـدَ ذكـــرهِ نُـصلي دائما * وهـــكذا كلُّ نبــيٍّ؛ فاعـلما
23))_ للأنـــبياءِ الحـبُّ، والإكــرامُ * علـيهم الصّــلاةُ، والسّـلامُ
24))_ كــذلكَ الإكـرامُ للمــلائـكِ * يَــعرفُـهُ كــلُّ رَشــيدٍ ناسـكِ
25))_ونُكرمُ الرسولَ في أزواجـهِ*ومُؤمني الآلِ وفي أصحابهِ
26))_وكلِّ مقتفٍ لهَديِ المصطفى*مِن عالمٍ وطالبٍ قد اقتفى
27))_ فبابةُ العلومِ فَـتحُها الأدبْ*وليسَ دونهُ إليها مِن سـببْ!
28)نَصونُ علمَ الوحيِ في قِرطاسِهِ*وفي دَواتِهِ وفي مِدراسهِ
29))_ وفي مُعلِّـمٍ لنا؛ وإن قـسا * لفــضلِ مَن لهُ ابتـداءً درّسـا
30))_ فــذاكَ حــقُّهُ على الجميعِ * أنعمْ بهِ مِن مُـشفـقٍ شفـيعِ
31))_ صلى عليهِ ربُّنا، وسلّما*عدَّ الوَرى؛ ما كانَ شـيءٌ، أو نَـما
[الباب الثاني : الخلق مع الوالدين، ثم سائر الخلق]
[توطئة]
32))_ وثالثُ الأخلاقِ في الخلائقِ*في الوالدينِ أوّلًا؛ فاللاحقِ
33))_ كـلٌّ بحسْبهِ؛ على مَعالــمِ *فالأقربــونَ، ثـمَّ كــلُّ مُــسلمِ
34))_ ثُمَّ الكِــتابيُّ، فكــلُّ هائمِ * كـذاكَ في الطيــورِ، والبهـائمِ
35)) _وفي النباتِ والجمادِ هكذا*كلٌّ أتى في شرعِنا فيُحتذى
36))_ لكلِّ خَـلْـقٍ خُلْقُهُ المناسبُ* يأتـي بـهِ الخَلوقُ، والمؤدّبُ
37))_ فجــلَّ مَن كــتابهُ القرآنُ * وشـــرعهُ الكــمالُ، والتبـيانُ
38))_ وقد مـضى رسـولُهُ بنُصحِهِ*أبيــضَ ليـلُهُ كمثلِ صُـبحِهِ
39))_ مُتمّـمًا مَكـــارمَ الأخـــلاقِ * يُدلــي لكــلٍّ منهُ بالخَــلاقِ
[الفصلُ الأول: الخُلقُ مع الوالدينِ، والأقربين]
[مطلب (1) الخلق مع الوالدين]
40))_ للوالـدينِ بالـغُ الإحــسانِ * حـتّى؛ وإن مـاتا بلا نُــكـرانِ
41))_ ولن يُوفَّيا الجزاءَ كاملا! * وإن مـلأتَ البــرَّ بِـرًّا ؛فامتلا!
42)بل إن يكونا مُشركينِ جاهَدا للشركِ بالمعروفِ صاحِبْ أبدا
43))_ قــضى بـهِ الإلـهُ بعـدَ حقّهِ * فعَـقُّهم يَـجيءُ بعـدَ عَـقّــهِ
44))_ لـذاكَ كـانَ أكـبرُ المآثــمِ*مِن بعدِ إشـراكٍ عـقوقٌ؛ فاعـلمِ
45))_ فَصِلْ حِبالَ والدٍ، ووالدةْ *واحذرْ حبائلَ الرجيمِ الكائدةْ
46))_ وقـدّمِ الأمَّ ثلاثًا؛ فالأبُ * وجـدّةً، فالجدُّ؛ نعــمَ المـأربُ!
#للأطفال :
"نحنُ بنو الصحابةِ"
*****
يا أُمتي يا أمتي : * نحنُ بنو الصّحابةِ
نُحبُّهم ،نُجلُّــهم * نحيا على منـهاجِهم
هـــوَ سبـيلُ العزّةِ * يا أمتي ؛ يا أمتي
يا أمتي ؛يا أمتي * نحنُ بنو الصّحابةِ
نعـبدُ ربًّا واحدا * نتبــعُ يـنبوعَ الهُـدى
نَدعو إلى الجماعةِ * والسُّنةِ المعـصومةِ
يا أمـتي ؛يا أمـتي * نحنُ بـنو الصّحابةِ
سـبيلنا في عِلـمنا * إنـتاجُـنا مِن كــدنا
نحنُ هـناكَ ،أو هنا * ؛سنرتـقي بالرايةِ
يا أمتي ؛يا أمتي * نحنُ بنو الصّحابةِ
لاتيأسي لا تقنطي*لن تسقطي لن تهبطي
نحن بنو الصحابةِ* ؛فلتسجدي؛فلتقنـتي!
نحن كـبار الهـمةِ * نحــن أسودُ المـحنةِ!
يا أُمتي ؛يا أمتي: * نحنُ بنو الصّحابةِ
نُحبُّهم ،نُجلُّهم * نحـيا عـلى منهاجِـهم
هــــــوَ سبـيلُ العـزّةِ* يا أمـتي ؛يا أمـتي
يا أمتي ؛يا أمتي*** نحنُ بنـو الصّـحابةِ
[[لأبي سفيان]]
يوتيوب:
نشيد نحن بنو الصحابة
https://youtu.be/1ZF5pdxPA0E
📌 حكم تخصيص ليلة النصف مِن شعبان بإحياء ليلها بالصلاة والذِّكر والتلاوة والاستغفار، وغير ذلك مِن العبادات.!
الحمد لله، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى.
وبعد:
فإنَّ حديث:
(( إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ ))، وأشباهه.
أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي ﷺ عند أكثر العلماء.
وقد نَسَبه إليهم:
الحافظ المُحدِّث ابن رجب البغدادي ــ رحمه الله ــ في كتابه "لطائف المعارف" (ص:١٣٦).
وذهبت طائفة مِن أهل العلم إلى ثبوته بطرقه وشواهده.
وعلى القول بثبوت هذا الحديث:
فليس فيه دَلالة على تخصيص ليلة النصف مِن شعبان دون باقي الليالي بإحياء ليلها بالصلاة والذِّكر والتلاوة والاستغفار، وغير ذلك مِن العبادات.
وأيضًا:
لم يَفعله النبي ﷺ، ولا أصحابه - رضي الله عنهم -.
وقد قال الحافظ ابن رجب البغدادي ــ رحمه الله ــ في كتابه "لطائف المعارف" (ص:٢٠٠):
<<قيام ليلة النصف مِن شعبان لم يثبت فيه شيء عن النبي ﷺ، وأصحابه>>.اهـ
وأنكَر تخصيصها بذلك فقهاء التابعين مِن أهل مكة والمدينة، وقالوا:
"ذلك كله بدعة".
وأيضًا:
فيوم الجمعة يوم معظَّم في الإسلام، وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنَّه خير يوم طلعت عليه الشمس، ويوم عيد للمسلمين، وتقوم فيه الساعة، وله فضائل أخرى.
ومع ذلك لا يُشرع تخصيصه بعبادة لم تَرد في نصوص الشرع، لِما صحَّ عن النبي ﷺ أنَّه قال:
(( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام مِن بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام مِن بين الأيام )).
والفضل المتقدُّم مع هذا الحديث:
ظاهر في أنَّ وجود فضل ليوم أو زمَن مُعيَّن، لا يُسوِّغ لنا أنْ نخصَّه بعبادة لم تَرد في نصوص الشريعة.
ورمضان زمن فاضل، ولا نخصُّه بالقيام لأجل مُجرَّد فضله، بل لأنَّ النبي ﷺ قامه، وحثَّنا على قيامه، حيث صحَّ عنه ﷺ أنَّه قال مُرغِّبًا:
(( مَن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم مِن ذنبه )).
✏️ وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
#تعديل
بداية من الثلاثاء الأول من رمضان المقبل
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
[[المنظومة الميئة
في الآداب الشرعية والأخلاق المرعية]]
[[محض الخلاق
في مكارم الأخلاق]]
لأبي سفيان عمرو ابن سادات
عفا الله عنه وعن والديه ومشايخه والمسلمين.
رابط تحميل محض الخلاق:
✅ 📦 رابط التحميل:
https://top4top.io/downloadf-191148m3x1-pdf.html
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
بسم الله الرحمن الرحيم
#بشرى
النادي الرمضاني الأول
بدار و#حضانة_عاصم
بكرداسة
بداية من السبت الأول من شهر رمضان المبارك 1442
من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الثانية عشرة بإذن الله تعالى.
#الفئات_العمرية
والنادي الرمضاني سيكون على مستويين
المستوى الأول من سن الثامنة إلى الحادية عشرة ويدرسون إرشاد الغلمان في أحكام الصيام.
تجد رابط التحميل أدناه👇
والمستوى الثاني من سن الثانية عشرة، إلى الخامسة عشرة ويدرسون مرشد الطلاب إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب.
تجد رابط التحميل أدناه 👇
رابط تحميل مرشد الطلاب:
✅ 📦 رابط التحميل:
https://top4top.io/downloadf-1911cijht1-pdf.html
رابط تحميل محض الخلاق:
✅ 📦 رابط التحميل:
https://top4top.io/downloadf-191148m3x1-pdf.html
رابط تحميل إرشاد الغلمان:
✅ 📦 رابط التحميل:
https://top4top.io/downloadf-19112855z1-pdf.html
🔗 رابط مختصر:
https://0i.is/jMCO
بين الحين وأخيه، أترك هذا العالم [الأزرق]؛ لعلة (ما) عافانا الله من العلل كلها، دِقّها، وجِلّها!، ثم ما أُعتّم أن أعود لغرض (ما)، -والغرض مرض، نسأل الله السلامة والعافية-، وقد كان إخواننا الكرام النبلاء، -ولهم مني كل ود وتقدير- ينشرون صور أمهاتهم، وإن اختلفنا في ذلك وقلنا :يكفي أن يذكرها فندعو، أو يدعو فنؤمن، أو نحو ذلك، لكنه يبقى متسع من الاخذ، والرد، ولكل وجهة هو موليها، لكن عدت اليوم، [فإذا العود لا أحمد ولا محمد]، وفجأني من صور الزوجات، -إي والله- ما فجأني، وإني امرؤ أحب لإخواني الذي أحبه لنفسي، وأجلُّهم عن مواطن الريَب، ولهم مني كل تبجيل، وحب، ولا أزيد على ذلك، والسلام!.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
