ru
Feedback
قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ

Открыть в Telegram

واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-

Больше
2 155
Подписчики
Нет данных24 часа
+107 дней
+1330 день
Архив постов
🌿 قال ابن رجب: الاستغفار: هو خاتمة الأعمال الصالحة، فلهذا أُمر صلى الله عليه وسلم أن يجعله خاتمة عمره. كما يشرع لمصلي المكتوبة أن يستغفر عقبها ثلاثا، وكما يشرع للمتهجد من الليل أن يستغفر بالأسحار:(والمستغفرين بالأسحار) وكما يشرع الاستغفار عقيب الحج قال تعالى: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم). وكما يشرع ختم المجالس بالتسبيح والتحميد والاستغفار وهو كفارة المجلس. وسبب هذا أن العباد مقصرون عن القيام بحقوق الله كما ينبغي، وأدائها على الوجه اللائق بجلاله وعظمته، وإنما يؤدونها على قدر ما يطيقونه. فالعارف يعرف أن قدر الحق أعلى وأجل من ذلك، فهو يستحي من عمله، ويستغفر من تقصير فيه، كما يستغفر غيره من ذنوبه وغفلاته. وكلما كان الشخص بالله أعرف، كان له أخوف، وبرؤية تقصيره أبصر. (تفسير ابن رجب 649/2)

نحتاجُ للعـــــفافِ * ونحنُ باعتــــكافِ!. معْ قـلةِ الطــــعامِ * ونُــــدرةِ الكـــــلامِ!. نعيشُ في زهادةْ * في الذكرِ ِ، وِالعبادةْ!. فكيفَ إنْ خرجنا ?!*وهنّ قد بَرجْنا(1). والعينُ في زنــــاءِ * والسمعُ في بغــاءِ!. فكيفَ حينَها تُرى?نشكو إلى ربّ الورى!. أعفّـــنا ،وعافِنا *** واعفُ على إسرافِنا. (1) الألف للإطلاق. لأبي سفيان

==> يا ليلةً ما لها مِثلٌ، ولا مَثلُ! فالشّمسُ مِن حُسنِها وجناتُها الخجلُ!==>

العيدُ ،وما أدراكَ ما العيدُ!. سرورٌ يفيضُ مع إشراقِ الشّمسِ وسطوعِها ،فيصادفُ إشراقَ النّفسِ ،ونُصوعِها! ،فتمتزجُ الأرواحُ الطيبةُ ،مع طيبِ الشّعائرِ ،امتزاجَ العصارةِ في غصنٍ نضير! ،وتأتلفُ الأفئدة ائتلافَ السّماءِ ،هل ترى فيها من فطور?!.

‏عباد الله: اجتهدوا فيما بقي من رمضان. ‏قال الإمام ابن القيم رحمه الله أهل الاستقامة في نهاياتهم،أشد اجتهادًا منهم في بداياتهم ‏مدارج السالكين(١٢٨/٣)

‏قال الحافظ ابن رجب الحنبلي - رحمه الله يا من ضاع عمره في لا شيء ، استدرك ما فاتك في ليلة القدر فإنها تحسب بالعمر - لطائف المعارف ٢٧٢ -

💎 ليلة سبع وعشرين ! 🌳ليلة سبع وعشرين من أرجى الليالي لليلة القدر. وزيادة الاجتهاد فيها سنة؛ فقد دعا فيها النبي ﷺ أهله ونساءه وقام بأصحابه جماعة ومدَّ صلاته حتى خشي الصحابة أن يفوتهم السَحور. 🌳فيا أيها المسلم ويا أيتها المسلمة.. زد في اجتهادك الليلة واحرص على الصلاة مع الإمام حتى ينصرف ولا تضعْ الوقت. ا═•═💎═•═ا 🌳صلاة الليل في رمضان من بعد العشاء إلى الفجر = قيام لرمضان، وتسن له الجماعة. اقتصر الناس على أول الليل أو مَدوا صلاتهم إلى آخر الليل كما في العشر الأواخر. 🌳صلى النبي ﷺ بأصحابه ليلة سبع وعشرين، من أول الليل إلى قرب الفجر؛ فشمل الليل كله. فيسن الاجتهاد في الصلاة في العشر في جماعة كل الليل. ا═•═💎═•═ا تغريدات للشيخ أ.د سليمان الرحيلي عام 1438 ا•┈┈••✦🌟✦••┈┈•ا 📌قناة فوائد الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي. t.me/Drsuleiman

ترى في هذه الفرق المحدثة المبتدعة، كالإخوان الخوّان، وغيرهم، وإنما جوارٍ صغيرات، فأذن لهن صلى الله عليه وسلم بذلك، لتعلم يهود، وغير يهود أن في ديننا فسحة، وأنه حنيفية سمحة. فنُظهِر التجمل، والتزين، والفسحة، والتوسعة على الأهل بنفقة، وبمطعم، وبملبس جديد؛ فقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم العيد يلبس بردًا أحمر، أي: ذو خطوط حمراء، كما قال أهل العلم، وكان يلبس الجديد، وكان يغتسل، ويتزين. و معلم التوحيد هاهنا أن تذكر أن الله جميل يحب الجمال. لَمّا قال الرجل: يا رسول الله، إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة؛ قال: إن الله جميل يحب الجمال، جميل في ذاته، وجميل في صفاته ، وفي أفعاله -جل وعلا-؛ إذ أفعاله دائرة بين الفضل، والعدل -سبحانه وتعالى-. 7- المعلم السابع: ثم معلم آخر من معالم التوحيد في يوم العيد، ألا، وهو التعبد لله الحميد المجيد: بما نأتي به من أعمال صالحات؛ إذ تكبر من رؤية هلال شوال إلى خروج الإمام لصلاة العيد -كما مضى-. ثم بعد ذلك تُخرِج صدقة الفطر لإخوانك من طعام، كما علمنا رسول الله، لا من مال، ولا من النقود. ثم بعد ذلك أن تغتسل، وأن تلبس الجديد، وأن تأتي من طريق، وأن تعود من طريق، وأن تصلي صلاة العيد، وألا تصلي في المصلى، لا قبل الصلاة، ولا بعدها. ثم من السنة الحبيبة أن تصلي ركعتين في البيت؛ إذ تعود إلى بيتك سالما، ثم تصل الأرحام، ثم تهنئ إخوانك "تقبل الله منا ومنكم". إلى غير ذلك من الصالحات. والعبادة هي اسم لكل قول، وفعل، ظاهرًا كان، أو باطنًا، اسم جامع لكل فعل، أو قول، ظاهرًا، أو باطنًا، يحبه الله، ويرضاه. فهذه الأمور يحبها الله، ويرضاها -جل وعلا-، فهذا التوحيد لله -جل وعلا-. أنت ما لبست إذ لبست إلا لله طاعةً واتباعًا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وما اغتسلت إذ اغتسلت، وما استيقظت إذ استيقظت، وما أتيت إذ أتيت، وما صليت إذ صليت، وما فعلت ما فعلت -إلا لله، على سنن رسول الله. فهذا توحيد الله رب العالمين {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة}. 8- المعلم الثامن: ثم معلم آخر عظيم، وهو: اجتماعنا هذا، والاجتماع أصل من أصول هذا الدين، معبودنا واحد وديننا واحد ونبينا واحد ، وقبلتنا واحدة، فعلام التفرق، والتحزب?! ثم إن هذا الاجتماع العظيم يذكرنا إذ يذكرنا بالاجتماع الأكبر بين يدي ربنا -جل وعلا- ، يوم القيامة؛ إذ نقف جميعًا بين يديه! يوم الجمع الأكبر!. و أنت يا عبد الله إذ طهّرت بدنك بما طهرته به، وطهّرت ثوبك بما طهرته به؛ فطهِّر اعتقادك، وطهر توحيدك، وطهر سنتك، وطهر أعمالك وعباداتك، وطهر سلوكك وأخلاقك، حتى إذا وقفت بين يدي ربك تعلم أنه لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. فهذا يذكرك بالحشر والنشر بين يديه -سبحانه وتعالى-. عبادَ الله، حافظوا على ما كنتم عليه في رمضان، وكونوا ربانيين، ولا تكونوا رمضانيين، قوموا، وصلوا وتزكوا، واقرأوا القرآن وافعلوا الصالحات. وغير ذلك مما كان يذكر به النبي -صلى الله عليه وسلم- صحبه رضي الله عنهم . وختاما: إن لم تكونوا أنتم الذين تقفون مع أهل السنة، بما مَنَّ الله عليكم به إحياءً لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فمن يقف حينئذ؟! قفوا وقفةَ رجل واحد، وتمسكوا بغرز نبيكم -صلى الله عليه وسلم-. وانشروا دينه، وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وكونوا رجالًا، واعلموا أنكم مسئولون، وإياك أن تنكص، وإياك أن تخجل من أن تُشهِرها، أي: سنة نبيك -صلى الله عليه وسلم-، وأن تساعد على نشرها، وأن تتصدق بنفسك، وبمالك، وبما استطعت من وقتك في نشرها، في هذه البلدة المباركة، التي نسأل الله أن يحرسها، وسائر بلاد المسلمين وان يحفظ مصرنا وسائر بلاد المسلمين. اللهم اجمعنا على الخير، وتوفنا عليه، اللهم أصلحنا، وأصلح أحوال المسلمين اجمعين، اللهم اجمعنا جميعًا على كلمة سواء، وأصلح ولاة أمورنا، وولاة أمر المسلمين، ووفقهم لما فيه خير البلاد والعباد، وخذ بأيدينا إليك، وأقبل بقلوبنا عليك، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. وصلي الله على النبي المصطفى المختار، والآل والصحب الأطهار الأبرار، والحمد لله رب العالمين.

-سبحانه وتعالى-، الذي يشكر عباده على القليل، تأمل ما الذي صمتَه?!، وما الذي قمتَه؟! ثم يكون في مقابل ذلك مغفرة الذنوب، وستر العيوب، ودخول جنة عرضها كعرض السماء والأرض خلودًا أبدًا فيما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر?! فأي عمل يوازي ذلك؟ "ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة" فهو الشكور. {ولعلكم تشكرون} بأقوالكم، وبأفعالكم؛ فالشكر كالإيمان قولًا وعملًا، والشكر كالإيمان يكون بالقول، وبالاعتقاد، وبالعمل، يكون شهودًا بالقلب ومحبةً لله -جل وعلا-، ويكون اعترافًا وثناءً باللسان، ويكون عملًا وامتثالًا بالجوارح والأركان {اعملوا آل داود شكرًا وقليل من عبادي الشكور}، {وأما بنعمة ربك فحدث} فالله -جل وعلا- يحب أن يرى أثر نعمته على عبده؛ ولذلك في هذه الأيام نشكر ربنا -جل وعلا- بما أنعم علينا من مطعم، ومشرب، وبما أنعم علينا من ملبس، وغير ذلك من نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها. على أنّا لا نعصي الله -جل وعلا-، وإنما نشكره بصرف نعمه في مراضيه، لا في معاصيه، فمِن المعيب، والمعيب جدا!، أن نجاهره في أيام العيد بالمعازف والغناء، أو إن أنعم علينا بملبس يكون على غير طاعته، كملابس النساء الضيقة، التي تشف عما دونها من عظامها، والتي تصف عوراتها، وهذا مما يتنافى مع الرجولة، فضلا عن الدين! ، فعند شكر الله -جل وعلا- وهو الشاكر والشكور -عليك أن تحمده، وأن تُرِيَ الله -جل وعلا- في هذا المعلم أنك عبد له، تصرف نعمه في مراضيه، ولا تصرفها في مساخطه، ومعاصيه، فكثير من الناس في هذه الأيام -إلا من رحم الله- يجاهر ربه بالمعازف وبالغناء مما لم يحله الله رب العالمين، والتبرج، والاختلاط، والمخدرات، والمسكرات، وغيرها من الموبقات المهلكات، فعليك أن تشكر ربك، وأن تقف عند هذا المعلم وقفة العبد الشكور، لا الكفور!. 4- المعلم الرابع: ثم معلم آخر ذكره بعدُ وهو: الدعاء، والدعاء هو العبادة، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ ولذلك ذكره ربنا بين آيات الصيام {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون} فندعو الله رب العالمين مخلصين له الدين، وهو العبادة كلها، ولا تصرف ذلك إلا لله -جل وعلا-؛ ولذلك كانت أم عطية -رضي الله عنها- تقول: أُمِرْنا أن نخرج -أي في يوم العيد-، وأن نُخرج الحيض، ونُخرج الفتيات ذوات الخدور، قالت: يشهدن الخير، ودعوة المسلمين، يكبرن مع المسلمين، ويدعون مع المسلمين؛ رجاءَ بركة ذلك اليوم العظيم. ندعو، ونرجو، ونضرع إلى الله تعالى، ولا ننسى إخواننا الفقراء، الذين ربما لم يجدوا لباسًا، وربما لم يجدوا مالًا، ولا طعامًا، وندعو الله أن يرزقهم. ولا ننسى إخواننا الموتى، الذين ماتوا سواء في رمضان أو قبل رمضان، فندعو الله رب العالمين لهم. و لا ننسى أيضًا إخواننا المنكوبين في بلاد المسلمين المشردين، وندعو الله رب العالمين على الذين كانوا سببًا في شقائهم في سوريا، وفي ليبيا، وفي العراق، وفي اليمن، وفي أي مكان كان في أرض الإسلام، ندعو لإخواننا ولا ننساهم، نسأل الله رب العالمين أن يصلح أحوالهم وأحوالنا، وأن يجمعنا على كلمة سواء. 5- المعلم الخامس: ثم معلم آخر من مشاهد التوحيد، وهو: الفرح، والفرح صفة كمال، وهي ثابتة لله -جل وعلا- "لَلَّٰهُ أرحم بتوبة عبده من أحدكم، كان بفلاة، ومعه راحلته، فضلت عنه، حتى كاد أن يموت، فاضطجع تحت ظل شجرة؛ يريد أن يموت تحتها فما إن فتح عينيه حتى وجدها أمامه، ففرح بها فرحًا شديدًا" فالله أفرح بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته إذ تعود إليه. ففيه إثبات صفة الفرح لله -جل وعلا- على الوجه اللائق به، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، ونحن نفرح بطاعة ربنا، ونفرح بنعمة ربنا، ولا نصرفها إلا فيما يرضيه -جل وعلا، سبحانه وتعالى- {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} فالفرح نوعان: محمود ومذموم، فما كان بفضل الله فهو المحمود، وأما المذموم فما كان من باطل {ذلك بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون} إياك أن تفرح بلهو باطل، إياك أن تفرح بمعصية الله. الذين يفرحون في العيد بالمخدرات بأنواعها يفرحون بالباطل، ويفرحون بمعصية الله -جل وعلا-. الذين يؤذون المؤمنين بغير ما اكتسبوا سواء كان بالتفجيرات، وبالتقتيل، وغير ذلك -يفرحون بالباطل، وجزاؤهم في الدنيا والآخرة الخزي، والنكال بإذن الله العلي المتعال -جل وعلا-. هذا معلم عظيم أن تفرح، وأن تعلم أن الفرح صفة كمال، وأن تفرح بفضل الله -جل وعلا-. 6- المعلم السادس: ثم معلم آخر، وهو: التجمل، والتزين، وأن تُظهِر الفرح، والسرور، والفسحة، التوسعة على الأهل؛ لتعلم يهود أن في ديننا فسحة "إنما بُعِثْتُ بالحنيفية السمحة" حقيقية في التوحيد، وسمحة في العمل، قال ذلك -صلى الله عليه وسلم- لما ترك الجواري يغنين يوم العيد، يغنين -الجواري-، وليس النساء الكبيرات، ولا الرجال يضربون بالدف، كما

الحمد لله الذي يبدئ، ويعيد، وجعل خلقه منهم شقي، وسعيد، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعبيد، وآله، وصحبه أولي التأييد، والتسديد، أما بعد: فيا عباد الله: تقبل الله منا، ومنكم صالح الأعمال، واعلموا -عباد الله- أن العبد المؤمن المحسن يعبد ربه كأنه يراه، فإن لم يكن يراه فإنه -أي الله سبحانه وتعالى - يراه -جل وعلا-، فالأول: مقام المشاهدة، والثاني: مقام المراقبة. والعبد الذي يطالع هذه المشاهد، التي تكون في يوم العيد -يرى معالم التوحيد، توحيد الرب -جل وعلا- في هذا العيد السعيد، الذي يأتي بالفرحة والسرور، وبالسعادة والحبور على المسلمين أجمعين. فنشهد الخير ، ودعوة المسلمين، كما علَّمَنا النبي الأمين -صلى الله عليه وسلم-، فمَن تأمل، وكان يعبد ربه كأنه يراه، فإن لم يكن يراه ، فإنه يراه، ونظر إلى آثار رحمة الله؛ فهنالك يرى معالم التوحيد في يوم العيد. 1- المعلم الأول: وأول مَعْلَمٍ تراه هو التشريع؛ وذلك أن تشريع الأعيادِ وأيِّ شيء كان مما يَمُتُّ لدين الإسلام بصلة -لا يكون إلا من قِبَل الله -جل وعلا-؛ ولذلك نَصَّ أهل العلم على أن تشريع الأعياد، إنما هو حق لله - جل وعلا- {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} فالأخذ بشريعة الله توحيد، والأخذ بشريعة غيره تنديد -نعوذ بالله -جل وعلا- من ذلك-. ولذلك كان تشريع أعياد غير الأعياد التي شرعها لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- مخالِفًا ومحدَثًا، ومبتدَعًا في دين الله رب العالمين، ينبغي على المسلمين الحذر، والتحذير منه!. فلنا سبعة أعياد زمانية، على قسمين: فأما الأول: فأسبوعي، وهو واحد متكرر، ألا، وهو الجمعة، وأما الثاني: فحولي، وهو ستة أيام تأتي كل عام مرة، ألا وهي: الفطر، والنحر، وعرفة، وثلاثة أيام التشريق. هذه أيام عيدنا نحن -أهل الإسلام-، وهي أيام أكل، وشرب، وذكر لله -جل وعلا-، كما علَّمَنا رسولنا -صلى الله عليه وسلم-. وأما الأعياد المبتدَعة المحدَثة، كعيد الأم، وعيد الحب، وغير ذلك من الأعياد؛ فنعوذ بالله منها، ومن أهلها، ونلجأ إلى الله رب العالمين من أن نكون من المعيدين بها، وإنما من المحذرين منها! ، البعيدين عنها، فأول معلم من معالم التوحيد في يوم العيد هو معلم التشريع!. 2- المعلم الثاني: وأما المعلم الثاني فهو تكبير الله رب العالمين، وتعظيمه وإجلاله -جل وعلا-،قال -سبحانه-: {ولتكملوا العدة} أي: عدة الشهر، شهر رمصان، ثم قال: {ولتكبروا الله على ما هداكم} أي: لتعظموه -جل وعلا- على ما أرشدكم -سبحانه وتعالى-. وتكبير الله -جل وعلا- هو تعظيمه، وهو أن تقول: الله أكبر، جملة مركبة من كلمتين: أما الكلمة الأولى فهي خير كلمة، وهي الاسم الأحسن لله -جل وعلا- [الله]، وهو العَلَم على الذات العلية ذات ربنا -جل وعلا-، وهو أعرف المعارف، وهو دالٌّ على الألوهية بالتضمن، ودالٌّ على ذات ربنا بالتضمن، وعلى كليهما بالمطابقة، وهو دالٌّ على صفات الربوبية، وعلى الأسماء والصفات بالتضمن وباللزوم أيضًا، فإن أصله من الإله، وهو المعبود بحق، المتصف بصفات الكمال، والجلال. فهذا يُشعِر المرء في يوم العيد، وهو يقول: الله أكبر، يَشعُر بأنه عبد لله -جل وعلا-. الله هو المألوه وحده -سبحانه وتعالى- ذو الألوهية على خلقه أجمعين -سبحانه وتعالى-، فهذا الاسم وحده فيه توحيد الألوهية بأن نصرف العبادة لله وحده -سبحانه وتعالى- دونما شرك به لا في قول، ولا في فعل، لا شركًا أصغر، ولا أكبر، لا ندعو غيره، ولا نذبح لغيره، ولا نتوسل إلا به، وبأسمائه، وبالأعمال الصالحة التي نتقرب بها إليه -جل وعلا- ونعوذ بالله -جل وعلا- من عبدة القبور، والأضرحة، والمشايخ، وغير ذلك من الشرك بالله، ونعوذ بالله أن نحلف إلا به؛ فإن الحلف بغيره شرك -كما علمنا رسول الله- إلى آخر ذلك من صنوف الشرك جنبناها المولى -سبحانه وتعالى-. والكلمة الثانية: "أكبر"، ومن أسمائه -جل وعلا- الكبير، والمتكبر، والأكبر، ومن أسمائه ذو الكبرياء، ومن صفاته -جل وعلا، سبحانه وتعالى- أن حجابه حجاب الكبرياء، وأن رداءه رداء الكبرياء، كما ثبت عن سيد الأنبياء -صلى الله عليه وسلم-؛ فتستشعر ذلك في قلبك، وأنت تقول: الله أكبر. وهذه الكلمة فيها النفي والإثبات، الذي يقوم عليه التوحيد، والذي يقوم عليه دين الإسلام، فتُثبِت لله -جل وعلا- الكمالات على الوجه اللائق به، وتنفي عنه المعائب والنقائص، فتُعظِّمه، وتُجِلُّه، وتُوَقِّره، وتُسبِّحه، وتَحمده -جل وعلا-. الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد. وتأمل بعدها بعد تكبيره إفراده بالألوهية، لا إله إلا الله، فإذا أفردته بها وحده لا شريك له، حمدته لا محالة، الحمد لله، فهو المستحق للحمد، فله الحمد، الحمد لله رب العالمين. فهاهنا معالم، من وراء معالم، وليس معلما واحدا!! 3- المعلم الثالث: ثم بعد ذلك معلم ثالث من معالم التوحيد: قال: {ولعلكم تشكرون} شكر الله رب العالمين، ومن أسمائه الشاكر والشكور

أما بعد فالأيام المعدودات قد انفرط عِقدها، وانحلّ عَقدها، والناس معها بين رابح أثمن من الدّر، ومغبون غاية الضّر!، ما بين عامل يخاف، ويرجو، وبين خامل يتمنى، ويغتر!. ألا وإن المؤمن يسير إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء، ولابد من المحبة لله تعالى ، يقول مكحول الدمشقي -رحمه الله- : من عبد الله بالخوف وحده كان حروريا، ومن عبده بالرجاء وحده كان مرجئيا، وكن عبده بالحب وحده كان زنديقا، ومن عبده بالحب والخوف و الرجاء كان سنيا سلفيا. وقال ابن القيم رحمه الله : الخوف والرجاء للمؤمن كجناحي الطائر ، ورأسه المحبة، فإن قطعت رأسه، مات، وإن كسر أحد جناحيه سهل أمره على كل كاسر، وصائد. في معنى ما قالا -رحمهما الله- فمن أراد النجاء، فبالخوف والرجاء! قال الله تعالى {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ } [الزمر: 9]. من الناس من يتكل على الرجاء، ويقع في مستنقع الإرجاء، فيدع العمل، ويقول إن الله غفور رحيم!. نعم وعذابه أليم، قال تعالى: { اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } [المائدة: 98]، وقال سبحانه { نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ } [الحجر: 49، 50]. وقد وصف الصالحين من عباده بأنهم مع كماله يرغبون، ويرهبون، قال تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً}  الإسراء: 57. ويقول الله تعالى  في محكم آياته في وصف أوليائه المتقين : ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾   السجدة 16   وقال سبحانه في وصف أنبيائه المكرمين: ﴿ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾  الانبياء 90   وروى الترمذي في سننه وابن ماجه (عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ « كَيْفَ تَجِدُكَ ». قَالَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَرْجُو اللَّهَ وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ ».   صححه الألباني  فاتقوا الله عباد الله واعبدوه خوفاً وطمعاً ورغباً ورهباً فقد أخبر عن حلمه وعفوه حتى إنه غفر لزانية بشربة سقتها كلباً ليطمع المسلم في ثواب ربه ويعظم فيه رجاؤه ولا ييأس ولا يقنط من رحمته، وأخبر عن بأسه وغضبه حتى إنه أدخل امرأة مسلمة النار بسبب هرة حبستها حتى ماتت كي لا يتّكل العبد على عمله. فرب حسنة يكون بها دخول الجنة ورب سيئة يكون بها دخول النار. قال صلى الله عليه وسلم «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الجَنَّةُ» رواه الترمذي. 

《لأبي سفيان عمرو سادات》14.33 MB

عبادة الأعياد!! 《لأبي سفيان عمرو سادات》👇

●==> «✿ العيد، ومعالم التَّوحيد ✿» <==● ═════════ ● ✿ ● ═════════ ● محاضرة ألقاها/ ==> أبو سفيان عمرو بن سادات -وفَّقه الله- ● في حضور شيخنا الوالد الحسن البنَّاء الخلوق/ حسن بن عبدالوهَّاب بن مرزوق البنَّا -حفظه الله ورعاه- ═════════ ● لاستماع المحاضرة وتحميلها: http://e.top4top.net/m_254zbod1.mp3

🌿 لن تعدم إحدى خيرات ثلاث 🌿 قال ابن تيمية: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه بها إحدى خصال ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخر له من الخير مثلها، وإما أن يصرف عنه من الشر مثلها، قالوا: يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر) فعلق العطايا بالدعاء، تعليق الوعد والجزاء، بالعمل المأمور به. وقال عمر بن الخطاب: إني لا أحمل هم الإجابة، وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه. (مجموع الفتاوى 193/8)

-اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد. عن عثمان بن المغيرة عن إياس بن أبي رَملة الشامي قال: أشهدتَ معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدتَ مع رسول الله عليه الصلاة والسلام عيدين اجتمعا في يوم؟ قال: نعم ، قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: (من شاء أن يُصلي فليصلِّ) رواه أبو داود(١٠٧٠) وصححه الحاكم في المستدرك(١١٠٢) والألباني في سنن أبي داود(١٠٧٠) -دل هذا الحديث: أن مَن صلى العيد مخيّر إن شاء صلاها جمعة مع الإمام وهذا أفضل وهو فعل النبي عليه الصلاة والسلام ، كما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (قد اجتمع في يومكم عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مُجمِّعون) رواه أبو داود(١٠٧٤) وصححه الحاكم في المستدرك(١١٠٣) والألباني في سنن أبي داود(١٠٧٤) وإن شاء صلاها ظهراً وهو مخيّر أيضاً في الظهر إن شاء صلاها جماعة وإن شاء صلى وحده وكلا الفعلين ثبت عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما. روى ابن أبي شيبة في المصنف(٨٨٤١) قال حدثنا هشيم عن منصور بن زاذان عن عطاء قال: اجمتع عيدان في عهد ابن الزبير فصلى بهم العيد ثم صلى بهم الجمعة صلاة الظهر أربعاً) ، قلت: هذا سند صحيح ، ورجاله رجال الصحيحين. وعن عطاء بن أبي رباح قال: صلى بنا ابن الزبير في يوم عيد في يوم جمعة أول النهار ثم رُحنا إلى الجمعة فلم يخرج إلينا فصلينا وُحداناً ، وكان ابن عباس في الطائف فلما قدم ذكرنا ذلك له ، فقال: (أصاب السنة) رواه أبو داود(١٠٧١) وصححه الألباني في سنن أبي داود(١٠٧١). فابن الزبير رضي الله عنه لما واقف يوم العيد يوم جمعة في عهده ، مرة صلى في الناس الظهر جماعة في المسجد ، ومرة صلاها في بيته منفرداً ، وقال بهذا التخيير أكثر أهل العلم ، وأما ما يظنه بعض الناس أن صلاة العيد تسقط صلاة الظهر والجمعة إذا اجتمعا ، فهذا قول ضعيف مهجور لم يعمل به السلف ، لأن صلاة العيد متنازع في حكمها ، قيل سنة وهذا قول أكثر أهل العلم وقيل فرض كفاية وهذا رواية عند الحنابلة وقيل فرض عين وهذا قول شيخ الإسلام وابن القيم ، وأما صلاة الظهر فلا خلاف بين أهل العلم أنها فرض عين ، فكيف تكون صلاة مختلف في حكمها تسقط فرضاً من الفروض. -كتبه/ بدر محمد بدر العنزي عضو الدعوة والإرشاد