قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Открыть в Telegram
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Больше2 205
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
+1430 дней
Архив постов
رجل في سن العاشرة من عمره!، أو دونها!، وعلى كتفيه يحمل أخاه الأصغر!.
يحيط بهما دخان القنابل من كل مكان، وصوت الرصاص، والطائرات يعلو ويخبو ولا ينقطع!.
يركض به مسافات طويلة؛ تتعب في قطعها الآلات؛ وتنفق في سبيلها ما تنفق من نفط؛ تحتاجه مدة، بعد مدة!.
كان يسير به؛ وحاله ناطق أنه لا يبالي بحال نفسه؛ ولا يخاف عليه خوفه على أخيه!.
ليس أمام عينيه ما يبعث على الحياة؛ ولكنه يتشبث بها لأخيه!؛ ما ثم إلا موات= أشلاء بشرية في كل مكان، وجثث مد البصر، ولم تصمد البنايات لآثار الموت؛ فخارت قواها؛ وتناثرت تناثر أهلها؛ ولكنه كان وأخوه على ظهره أقوى منها، وإنه لمكمل طريقه، وواصل إلى بر الحياة!؛ وإن كادت ألوف، ورغمت أنوف!.
🌒 فضلُ الجَلَد عند فقدِ الولد! 🌒
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/Sh-AbuSufian-Amr-Sadat/FaqadAlwald.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/rE5pq7BrPAs?si=uaMKfohIQKwfd06L
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
كتبت مرة على السبورة بهذا الخط السيء؛ ووجدتها اليوم في معرض الهاتف:
أدبُ المساجدِ سبعةٌ؛ فلتلهجِ١
1بطهارةٍ، 2وسكينةٍ عند المجي
3 ذكرِ الدخولِ، 4وباليمينِ، 5وتلتجي٢
6 وبالشمالِ، 7 ذاكرًا في المخرجِ
١. أو فلتنهجِ.
٢. تلتجئ؛ ومقتضى اللجأ التأدب في بيوت الله تعالى.
من أين نؤتى؟!
ليس من وكدي الرد على كل خطأ، ولا معالجة كل مرض؛ لا سيما إذا ما عالجه عامة أطباء أهل العلم ممن بلغه مقالة فلان أو غيره؛ ولكني أردت أن أعالج مَن وراءه مِن ورائه!؛ بأدب، واحترام، وتعقّل، ومناقشة سهلة!.
وإذا تأملت معي أُخيٌ الكريم وجدتنا نُؤتى -وها أنا أعمم- من شدة محبتنا للمنتسبين للعلم فوق محبتنا للعلم نفسه، بل كثيرا ما تكون محبتنا في كثير من قضايانا فوق محبتنا لمن جاء به أول مرة عليه -أفضل الصلاة والسلام-؛ اصبر علي ولا تتعجل أمرا لك فيه أناة؛ فإني أعلم أنه لا أحد يقول هذا بلسانه، ولكن...وقف طويلا عند ولكن هذه... الأحوال أقوال؛ وكم من لسان حال هو أصدق من ألف لسان قال!؛ إنها تنطق بكثير مما لا ينطق به اللسان!؛ بل كم تكذّبه!.
ثم هذا التقديم العجيب الفج كم ذا رأيناه قديما وحديثا؛ ممن قدّم قول غير الرسول -عليه الصلاة والسلام- على قوله، وهدي غيره على هديه!؛ لغلبة بدعة على عقله، أو تملك محدثة من قلبه!.
بل لو عددت لك في عصرنا هذا فقط كم من مقالة كفرية؛ نعم كفرية، لا بدعية فقط؛ صدرت من شيوخ الحركات الإسلامية الذين هم، وجماعاتهم يكفرون بالجملة والقطاعي، ويتهافتون على التكفير بغير حق تهافت الفراش على النار؛ لو عددت لك ذلك لعجبت أشد العجب؛ مع أن أتباعهم في ذلك مع ذلك= صم بكم عمي؛ فهم لا يرجعون؛ إنا وجدنا مشايخنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ومهتدون؛ والعدد ف اللمون!؛ وصار الأمر عنادا وحِرانا!؛ وليس هكذا أهل الحق والمريدوه!؛ فخلاصة الأمر في الحب الزائد عن الحد، والبغض الخارج عن الحد؛ لا يا صاح خذ بتيك الوصية النبوية:
أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما...
والسلام عليك في المنصفين!.
الغالب من الناس ينظر من زاويته فقط= ينظر بعين واحدة؛ والصواب أن ينظر بكلتا العينين؛ ينظر من زاويته، ومن زاوية الآخرين؛ وحينئذ ستتضح الصورة كاملة بلا نقص؛ يستوجب قصورا في الحكم، وخطأً؛ فالحكم على الشيء أو الشخص فرع من تصوره!.
وتأمل مثلا كتابات المدرسين هذه الأيام، وتثريبهم على ولاة الأمور، وفي المقابل تجد كتابات ولاة الأمور ملؤها تثريب على المدرسين والمدارس؛ ولو مزجنا بين قوليهما خرجنا بشيء نستطيع الانتفاع به في واقعنا المدرسي؛ وترتقي به العملية التعليمية.
وقس على ذلك غير ذلك من عامة الأمور ... والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
اللهم إنا نسألك
اليقين والمعافاة
آمين آمين آمين
سلو لله اليقين والمعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة.
رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع.
🍀 ٱلْيَقِينُ فِي ٱللَّهِ! 🍀
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/alyaqin%20min%20allah.mp3
رابط يوتيوب 🎥
https://youtu.be/5qt89SiIIiI?si=piV7uMFihFkCf1IH
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
🌺🌿 *أربع محاضرات فيها كل ما يحتاج أن يتعلمه الحاج والمعتمر في رحلته إلى بيت الله الحرام من أحكام وآداب.*
✍️ *رسالة《أخصر المسالك إلى أعمال المناسك*》 *لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ- حفظه الله ووفقه- قراءة وتعليق أبِـي عبدالرحمن محمود بن صبحي عامر- غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين-.*
⬅️ *المجلس الأول*
*الأربعاء ٧ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://2u.pw/BUyZDFXA
⬅️ *المجلس الثاني*
*الأحد ١١ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://n9.cl/j3w9e
⬅️ *المجلس الثالث*
*الثلاثاء ١٣ من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://n9.cl/vtkew
⬅️ *المجلس الرابع والأخير*
*الأحد 18 من ذي القعدة ١٤٤٥*
https://bit.ly/3yKwng3
على هذا دار الكلام!
#الددو ٥
إن أخطر ما في كلام الددو تعرضه للجناب النبوي الشريف -على صاحبه أفضل الصلاة والسلام تترى-؛ وليس هذا القول افتئاتا حاشا وكلا؛ بل ولا نرضى لمسلم أن يقع في مثل هذا فضلا عن المنتسبين للعلم؛ ولكن لا تستقيم الأمور حتى يقال للخطأ إنك خطأ، وللمخطئ إنك مخطئ، وحينذاك يظهر الحق والصواب، ويظهر أهلوه؛ وهذا لعمر الله ما به تقوم الأمة وتعلو!.
كيف جاء كلامه؟!
وكيف نفهمه؟!
لا سيما بعدما قال: ليست زلة لسان!.
يقول الددو: "لابد أن ندرك أن هذه الحركات؛ لم تنشأ عن اختيار، وعن اجتهاد فقط!؛ وإنما نشأت عن ضرورة حصلت"؛ فهو يريد الاعتذار للحركات التي نشأت، وعامتها سياسية؛ ولذلك سيعلل بالأمر السياسي؛ فقال: "لأن هذه الأمة المحمدية نكبت نكبات، وهذه النكبات أنا أقدرها ست نكبات كبرى حرفتها عن مدارها!"؛ إذن ما سيذكره هي نكبات مصائب تنكبت بها الأمة الطريق؛ ولذا أردف: "حرفتها عن مدارها"؛ أي أبعدتها عن منهجها، وسبيلها، وسلكت بها بنيات الطريق؛ فما هي النكبة الأولى؟! قال:
"النكبة الأولى كانت وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"؛ ولم يقف هنا؛ وإلا فلن يختلف معه أحد البتة!؛ ولكنه وصل القول وصلا؛ فقال: "...والوحي أشد ما يكون تتابعا، والنبي -صلى الله عليه وسلم- في أوج قوته، ونشاطه، ليس في وجهه، ورأسه عشرون شعرة بيضاء"؛ هذا كلام يوحي بأنه اختطف؛ ولم يكن شيء من مرض موته، وما جرى فيه، ولا تصريحات في القرآن بموته، ولا إشارات إلى كونه سيموت في أحاديث كثيرة؛ فدعك من هذا كله؛ ولكن يبقى السؤال لماذا ساق هذه المقدمات بين يدي قوله: "ولم يكتب لنا دستورًا، ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم، ومحاسبته، وعزله، ولم يُعيّن لنا حاكما مُعينا"؛ أليست توحي لك تلك المقدمات بشيء، وكأن روحه افتلتت؛ ولما يقض ما أمره!؛ ثم ظاهر جدا أنه علق النكبة؛ لا على موته -عليه صلوات الله وتسليماته-؛ ولكن على كونه لم يبيّن، ولم يعيّن!؛ وليتها كانت زلة لسان!؛ بل صرح أنه قاصد لها، مريد لمعناها؛ ثم زاد النكبة نكبةً؛ فقال: "وكانت أزمة ارتد بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام"؛ إذن فقد كانت النكبة تقصيرا في البيان، وترك الأمة بدون دستور؛ وهي محتاجة إليه، ولذا ارتد جمهورها لعدم وجوده؛ وهذا ليس استدراكا على النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ وحسب؛ بل وعلى من نبّأه، وأرسله؛ {وما كان ربك نسيا}؛ أتعي يا صاح، ويا أيها المتعصب الساب لنا تشنجا دون وعي؛ هذا ولم نقل كما قال شيخك: ومن أنكر أن الموت مصيبة كفر؛ آلتكفير حصرا عليكم حكرا لكم؟!؛ هذه مقالة كفرية؛ ولكنا نوقن أن قائلها غير مريد للازمها، وإن صرح بأنه مريد للكلمة؛ والله أعلم بمكنون الصدور!.
نعم هو صرح في توضيحه أنها ليست زلة لسان، وصرح أنه أراد أن النكبة إنما في موته؛ فبالله عليك؛ وأنت قد سمعت هذه وتلك؛ هل هما بالذي خلقك؛ فسواك؛ فعدلك؛ سواء؟!.
كان يكفيه أن يقول زلة لسان؛ كما دافع عنه محبوه!؛ ولكنه أبى واستكبر، وكان من المعاندين!؛ هدانا الله، وإياه!.
ثم يقول مؤكدا الفكرة التي دار عليها الكلام من النقص السياسي الذي دهى الأمة : "كان رجال هذه الأزمة المهاجرون، والأنصار؛ اجتمعوا على مبايعة أبي بكر في سقيفة بني ساعدة، ثم اجتمعوا على بيعته في المسجد البيعة العامة؛ ولم يستطيعوا أن يرجعوا إلينا النبوة"؛ قلت: وهيهات؛ وليسوا مطالبين بذلك؛ ولذا قال هو: "لأنها غير مكتسبة؛ وقد ختمت النبوة بمحمد -صلى الله عليه وسلم-؛ لكنهم استطاعوا أن يوجدوا لنا أحسن بديل بعد النبوة؛ نزلوا درجة أقل من النبوة
لكن هي أحسن شيء بعد النبوة؛ وهي الخلافة الراشدة..."؛ والسؤال:
ألم يكن أمر الخلافة الراشدة من إخبار، وإقرار النبي -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث عدة؟!.
ألم يكن استخلاف أبي بكر بالنص الجلي، أو الخفي= بالإشارة، أو بالشورى، والاختيار، والاجتماع عليه؛ على الخلاف السني المعروف؛ والذي خلاصته أنه أرشدهم بكثرة كاثرة من الدلائل، التي بها اجتمعوا على بيعته -رضي الله عنه-؛ وبس!.
وما من شيء من قضايا السياسة الشرعية والأحكام المتعلقة بالحكام؛ إلا وهي مرصودة في مكانها من السنة قولا وفعلا وإقرارا؛ وقد جمعها العلماء في مصنفات كما جمعوا كتب الطهارة والصلاة والبيع والنكاح ونحو ذلك،،،والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم...
Repost from بَرنامجُ التّأهيل العلميِّ📚
موعدنا الليلة بإذن الله تعالى تمام الساعة العاشرة والنصف.
https://t.me/tahellelmy/907
