درر من اقوال السلف 📓
Открыть в Telegram
قال الشیخ العلامة:- صالح الفوزان حفظه الله " إذا أردت النجاة وأردت السعادة وأردت السلامة فعلیك بمنهج السلف" 📚 شرح الدرة المضیة ـ ص ۲۷۹ درر من اقوال السلف.. @Forensicscience
Больше899
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-630 дней
Архив постов
🖋 هل الهجر لأهل البدع إذا لم يَأْتِ بالفائدة لا يصلح⁉️
🎧 #الشيخ_محمد_بن_هادي المدخلي حفظه الله تعالى .
▪---------------❁✿❁----------------▪
↩️ أسهم في نشر هذه الرسالة.
✅ والدال على الخير كفاعله.
♻ أنشر : فالدال على الخير كفاعله.
📎رابط قناة الرد على المخالف للإشتراك
https://t.me/alradaalamoukhalef
◾️قال ابن القيّم رحمه الله تعالى:
" الدين كلُّه في قوله تعالى: {فاستقم كما أمرت} " .
📚 [طريق الهجرتين (١١٤)].
*قال الإمـام ابن تيمية رحمه الله :*
( أن المعـاصي سـبب لنقص الرزق
والخوف من العدو ، كما يدل على
ذلك الكتاب والسـنة ، فـإذا أقيمت
الحدود ظهرت طاعة الله ونقصت
معصيته فحصل الرزق والنصر ) .
*السياسة الشرعية - ١/٨٩ .*
لمسلمين
وبين أهل البدع. وفي الكتاب الكريم قال تعالى:" والفرقان لعلكم تهتدون ، من سورة البقرة، وفيها يقول جل ذكره: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان } [البقرة: 185] الآية. فتفيد هاتان الآيتان أن سبيل الرسل في الناس هو التفريق بين الهدى والضلال، والحق والباطل، والحلال والحرام، هذا عامّ، وأما بخصوصه صلى الله عليه وسلم فيقول جل وعلا:" تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. والآيات في هذا كثيرة.
وجاء في صحيح مسلم (2865) في الحديث القدسي من حديث عياض بن حمار المجاشعي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك".
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: اجتمعت قريش يوما فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر فيأت هذا الرجل الذي فرّق جماعتنا وشتّت أمرنا وعاب ديننا، فليكلمه ولينظر ماذا يرد عليه؟
فقالوا: ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة. فقالوا: أنت يا أبا الوليد، فأتاه عتبة، فقال: يا محمد أنت خير أم عبد الله؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنت خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك، فقد عبدوا الآلهة التي عبت وإن كنت تزعم أنك خير منهم، فتكلم، حتى نسمع قولك، إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك، فرّقت جماعتنا وشتّت أمرنا...."
قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـمعلّقا على حديث "ومحمد فرق بين الناس" بقوله-: ففي الحديث دليل صريح أن التفريق ليس مذموما لذاته، فتنفير بعض الناس من الدعوة إلى الكتاب والسنة، والتحذير مما يخالفهما من محدثات الأمور، أو الزعم بأنه ما جاء وقتها بعد! بدعوى أنها تنفر الناس و تفرقهم - جهل عظيم بدعوة الحق و ما يقترن بها من الخلاف و التعادي حولها كما هو مشاهد في كل زمان و مكان ، سنة الله في خلقه ، و لن تجد لسنة الله تبديلا و لا تحويلا ، { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم } [هود:118-119]. "الصحيحة"(6/ 779)
وقال شيخنا صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ: قول كثير من الناس إن الرادين على أهل البدع، إنهم سبب للفرقة!
أي: نعم. فرقة بين الحق والباطل هذا صحيح، نحن نفرق بين الحق والباطل وأهل الحق وأهل الضلال، وسنرد ورد العلماء وليس هذا لأجل الفرقة هذا لجمع الناس على الحق، لأن بقاء الناس على الضلال وعلى الأقوال الباطلة هذا هو الذي يفرق بين المسلمين، أما بيان الحق لهم ليجتمعوا عليه هذا دعوة للاجتماع وليس دعوة للفرقة.
الدعوة للفرقة أن يقال: لا يرد على أهل الباطل هذه الدعوة للفرقة إن كانوا يعقلون.اهـ
وكم وكم سمعت ماذكرت مضمونه في مقالي هذا من أشياخنا ومشايخنا مشافهة منهم وأخصّ بالذكر منهم: شيخنا العلامة زيد بن هادي المدخلي رحمه الله، وشيخنا عبيد الجابري حفظه الله.
وشيخنا ربيع بن هادي حفظه الله متّهم في جميع المعمورة أنه فرّق الأمة شذر مذر، وهم مصيبون في ذلك، وهو كذلك حقّا وصدقا وواقعا، لكن فرّق بحقّ لا بباطل.
فكثير من الشباب يكونون على ملتفين حول داعية من الدعاة، كالحبي والمأربي، والعيد شريفي والمغراوي وغيرهم ، فيردّ عليه بالحجة والبرهان، ويفنّد كلامه، ويبّين عوره وضلاله بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وينتج من جرّاء ذلك الفرقة والافتراق، والخلاف والاختلاف لكن كله بحق لا بالباطل.
ولو سألت أي منصف عاقل بقولك : هل أهل العلم لما يردّوا على شخص أو طائفة منحرفة زائغة عن الحق ، هل يحصل من صنيعهم فرقة واختلاف ؟؟؟
لأجابك بنعم، اللهم إلا من أعمى الله بصره وبصيرته عن الحق كأمثالك، فهذا لا حيلة لنا فيه إلا أن ندعو الله له أن يهديه ويلهمه رشده.
قال الألباني رحمه الله: أنا اقول فعلا أن دعوتنا وهي: دعوة الإسلام الحقّ هي تفرق، لأن القرآن يفرق ذلك بأنه يفرق بين الحق والباطل وبالتالي دعوتنا الذي هي دعوة الحقّ تفرّق بين المحقّ والمبطل، لذا الأب حارب ابنه والعكس، كل ذلك في سبيل التمسّك بإسلام الحق فـإذا لاغرابة بأن تكون دعوة الحق في زماننا هذا كما كانت في الزمن الأول وكلّ الأزمان مفرّقة بين الحق والباطل، والمحقّ والمبطل يتغافل هؤلاء الناس عن نصوص الكتاب والسنة التي تقول ولكن أكثر الناس لا يعلمون ...
وأنا أشهد أنها تفرّق فعلا بين الحق والباطل وبين المحقّ والمبطل سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا.اهـ
وأحمد الله تعالى أن كثيرا من إخواننا عرفوا حقيقتهم وما هم عليه من الخسّة والدناءة، وبالأخص لما شاهدوا ورأوا تنظيمهم الرّهيب، وفجورهم اتّجاه علماء السنة وطلبة العلم السلفيين في إسقاطهم ،وتشويههم بأساليب يترفّع عنها أساطين أهل البدع.
وأخيرا وليس آخرا أقول لك: رغما عن أنفك، وأنوف من هم على شاكلتك ممن جعلوك درعا لهم يتترّسون بك، أن الدعوة السلفية ماضية باقية، ومهما طال الليل أو قصر لابد من بزوغ الفجر، وإظهار الحقّ من الباطل، رغم
إرجاف
المرجفين، وتخذيل المخذّلين، ومناوءة المناوئين، ومخالفة المخالفين، فويل، ثم ويل لمن وقف في طريقها فضلا عمن حاربها وخذلها، وأراد تشويهها من أمثالك الجهلاء الحاقدين، فإن الله منتقم منه لا محالة، عاجلا أو آجلا.
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه: عبد الحميد الهضابي.
15 /06 / 1441
مكة المكرمة -زادها الله تشريفا وتعظيما-
الكفر وجب عليه أن يفارقها، وهكذا عشيرته وقومه إن عاندوا وكابروا واستحبوا الكفر على الإيمان.
فمن حكم بهذا الحكم الشرعي؟
أليس حكم الله تعالى.
أليس الأنبياء والرسل عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم أرسلوا في بيان وتبليغ ما أمروا به من أحكام الله تعالى، ومن ذلك مانحن في صدده ؟
قال الألباني رحمه الله: هو يقولون وبئس ما يقولون، إن دعوتكم تفرق الناس، ونحن نقول صدقتم، إن دعوتنا دعوة حق، فهي تفرق بين الحق والباطل، وهي تفرق فعلا بين المحق والمبطل، ولذلك ولا غرابة أن يكون من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم التي لا يعرفها هؤلاء الدعاة الإسلاميين، زعموا أنهم دعاة إسلاميون يجهلون حتى هذه الساعة أن من أسماء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المفرّق، إن هؤلاء الناس لما يسمعون كلمة مفرّق و من أسماء الرسول طاشت أذهانهم وعلت أصواتهم، ذلك لأنهم لا يفهمون الإسلام ما جاءت الأنبياء والرسل ولا أنزلت عليهم الكتب إلا لهذا التفريق، بين الحق وبين الباطل؛ وليكون المسلمون مع الحق ضد الباطل فهم مفرقون ولا شكّ، شاؤوا الآخرون أم أبوا...
قال العلامة مقبل بن هادي رحمه الله: فهذه دعوة مفرقة بين أهل السنة ،وجاء في "صحيح البخاري" عن النبي صلي الله وعلى آله وسلم أنه قال "ومحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فرق بين الناس".
وفي رواية : "ومحمّد فرّق بين النّاس"،أي:أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفرق بين الأب وابنه ،فيكون الأب كافرًا والولد مسلمًا،أو ربما تكون المرأة مسلمة وزوجها كافر ،أو العكس ،وكذا الأخ وأخيه .
فالرسول أوّل ما يقرع أسماع قومه أن اعبدوا الله مالكم من إله غيره،
ويا ترى ماذا يحصل من جرّاء دعوته لهم؟؟؟
الجماعة والاجتماع، والألفة والائتلاف؟
لا وألف لا، وإنما يحصل ويتأتّى ذلك لمن اتبعه وآمن به، وأما من كان حاله خلاف ذلك فتحصل فرقة وافتراق بينهم وبين هذا الرسول الكريم، وهكذا من اتّبعه وآمن به.
وهذا الافتراق سنّه الله كونا وقدرا لا شرعا ودينا، لحكم عظيمة، ولمقاصد جليلة.
قال جلّ وعزّ: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين} [هود: 118].
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلّها في النار إلا واحدة، وهي: الفرقة الناجية الطائفة المنصورة.
والقرآن سماه الله تبارك وتعالى فرقاناً، يفرق به بين الحق والباطل.
ومن سوره سورة الفرقان.
وسمّيت أولّ معركة في الإسلام، ومن أعظم المعارك بيوم الفرقان يوم التقى الجمعان -وهي: غزوة بدر-، لأنها فرّقت بين أهل الصدق والإيمان، وبين أهل الكفر والطغيان.
قال شيخنا ربيع بن هادي حفظه الله: إن هذا المنهج يفرق المسلمين وهم المفرقون.
وقال حفظه الله: لا شك أنَّ الدعوة الى التوحيد تُفَرِّق، تُفَرِّق بين من؟ بين أهل الحق وأهل الباطل، بين أهل التوحيد وأهل الشِّرك.
كما قال الله سبحانه وتعالى: {وَلَقْدْ أَرْسَلْنَآ إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنْ اُعْبُدُواْ الله فَإذَا هُمْ فَرِيقَانَ يَخْتَصِمُونَ} [النمل ٤٥]
وما من نبيّ إلا ويفترق عليه النَّاس، وما يتبعه الناس كلُّهم ...
فعلى سياسة هؤلاء يكون نوح وإبراهيم وغيرهم من الأنبياء أخطئوا! كيف؟ لأنهم فرَّقوا الأُمَّة! كان ينبغي أن يحافظوا على وحدة الأُمَة الوحدة الوطنية والوحدة القومية.
أليس كذا على منطق هؤلاء؟! حتى تجدهم يتآخون مع النصارى واليهود والرَّوافض والباطنية؛ حفاظًا على الوحدة الإنسانية، لا يتصادمون مع اليهود والنَّصارى ولا مع إخوانهم الرَّوافض، وهذا واقع هؤلاء وهشه دعوة هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام، وهذه الرِّسالات كلها وضد دعوات الرُّسل جميعًا ومنهم خاتمهم محمد.
والله سمَّى القرآن فرقانًا؛ لأنه يفرَّق بين الحق والباطل، ومحَمَّدٌ فرقٌ أو فرَّق بين الناس، فرَّق بين أهل الحق والهدى والإيمان، وبين أهل الكفر والكذب والفجور والشِّرك والضَّلال، ولابدَّ أن يجعلهم الله سبحانه وتعالى يوم القيامة فريقين، فريقٌ في الجنة وفريقٌ في السّعير. اهـ
ومن اتقى الله جعل له فرقانا ونورا يقذفه في قلبه يفرّق ويميّز به بين أهل السنة والائتلاف، وبين أهل البدع والاختلاف، وبين الحدادية الهالكة المهلكة، وبين المضيّعة المميّعة، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} (سورة الأنفال، آية 29).
وسمّي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق، لأن الله فرّق به بين الحقّ والباطل.
فالمنهج السلفي الحقّ الذي أنت تحاربه وتريد تشويه أهله، فرّق بين أهل السنة والاحتوائية المضيّعة المميّعة.
وجاء في الصحيح من حديث جابر ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: "ومحمّد فرّق بين النّاس"
أي: يفرق بين الحق والباطل.
قال شيخنا عبيد الجابري حفظه الله: فالمعنى على كلتي الرواتين- فرْقٌ و فرّقَ -أن محمد صلى الله عليه وسلم جعله الله فارقا بين أهل الكفر وأهل الإيمان وكذلك في المسلمين سُنّته فارقة بين أهل السنة وهم خاصة أولياء الله من ا
⚡جديد ⭐
تعليقات يسيرات على تلبيسات وفجور الطعّان العيّاب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد اطلعت على تعليقات آثمة لأحد الدّخلاء الجهلاء وهو العيّاب الطعّان، جاء في ثناياها أني أقرّر أن الله تعالى أرسل أنبياءه ورسله عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم بالفرقة والافتراق مطلقا بغير تقييد، مستنده في ذلك صويتة لي مبتورة حُذف منها سباق كلامي ولحاقه، وحينئذ تغيّر القصد والمقصد من مضمونه، وحالهم في ذلك كمن قال إن الله تعالى توعّد أهل الصلاة بالوعيد الشديد، والنكّال والعذاب لأنه جلّ وعزّ يقول في محكم التنزيل: (ويل للمصلين).
وقريب في هذا المعنى قول ذلكم الجاهل الجهول الماجن:
دع المساجد للعبّاد تسكنها ... واذهب بنا إلى حانة الخمّار يسقينا
ما قال ربك ويل للأولى سكروا ... بل قال ربك ويل للمصلينا
والأدهى وأمرّ أنه فيه إنكار ماكان يعرف، وهو ضلال وانحراف بعينه.
وهذا من تلبيس إبليس عليك لو كنت تعقل، فلم يجد إبليس اللعين أحد غيرك في القيام بهذا المهام المشين من التلبيس والتدليس، والذي سلفك في ذلك أعداء الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، وذلك في محاربة الحقّ ومحاولة تشويه أهل السنة، ورميهم بالعظائم ممّا هم منه براء، وهيهات هيهات أن تفلح وتنجح، وهكذا من كان على شاكلتك من الحدادية، والذين جمعوا نقيض ذلك من المميّعة المضيّعة، وما ينبع هذا النَفَس والتنفّس إلا من قلب ملئ حقدا وغلّا على أهل السنة السلفيين من أمثالك.
وقد دخلت من أضيق باب في محاربتك لأهل الحقّ، وستذهب في زبالة التاريخ كما ذهب غيرك من أهل الأهواء، وستعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.
وقد كنت تدرك مكانة علماء السنة محمد المدخلي ومحمد فركوس وعبد المجيد وغيرهم أيّما إدراك -وذلك قبل أن تغيّر وتبدّل مما كنت عليه ظاهرا، ولكن الهوى يعمي ويصمّ، قال تعالى: {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} [الحج: 46]
عوضا أن تكون مفتاح خير مغلاق شرّ، وأداة إصلاح لا معول هدم، كنت غير ذلك لحكمة أرادها جلّ وعز يستوجب الحمد على اقتضاها، قال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا}، [سورة الأنعام آية: 112]
الشاهد: أني ألقيت كلمة في محافظة تيبازة ذكّرت نفسي وإخواني بحديث من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تضمّن واشتمل على أن أهل السنة والائتلاف يدعون إلى الجماعة والاجتماع بخلاف أهل البدع والاختلاف، لأنه من سماتهم ومن صفاتهم، فهم يحرصون عليه، ويدعون الناس إليه، فالاجتماع على الحقّ، ونبذ الفرقة والاختلاف من مقاصد الدين العظيم، ومن مقتضيات الأخوّة الإيمانية التي أمر الله بها ومدح المؤمنين بها، وذكرت بعض من كلّ، وقليل من كثير من النصوص الشرعية التي وردتّ في هذا الصدد وفي هذا الشأن.
ثم تطرّقت أيضا إلى أنهم يدعون إلى الحقّ وإن حصلت الفرقة والافتراق لكن بالحقّ لا بالباطل، وتعدّ في حقّهم محمدة ومنقبة لا مذّمّة، وذكرت بعض النصوص الشرعية التي وردت في هذا الشأن.
فأهل السنة يجمعون كلّ ما في الباب حتى تتضّح لهم الأحكام الشرعية جليّة واضحة على مراد الله تعالى، وعلى مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والحديث إذا لم تجمع ألفاظ طرقه لا يفهم معناه على الوجه المطلوب ، ومن ثمّة يحصل الوهم في استنباط الحكم شرعي الدال عليه، قال الإمام أحمد رحمه الله: الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تفهمه، والحديث يفسر بعضه بعضا.
وقال الحافظ أبو زرعة العراقي: الحديث إذا جمعت طرقه تبين المراد منه، وليس لنا أن نتمسك برواية ونترك بقية الروايات.
وهكذا في الأحكام الشرعية، فالغيبة محرمّة قي شِرعة ربّ العالمين لكن الجامع للنصوص الشرعية، والمتأمّل لها يلحظ ويلاحظ أن الشارع الحكيم أباحها في بعض المواضع والمواطن، وهكذا النميمة محرمّة أيّما تحريم، وتوعّد الله المتلبّس بها أيما وعيد لكن تجوز بل تجب في مواضع، وهكذا المسائل والاحكام الشرعية.
ومنها ما نحن في صدده وذكره، والناظر في النصوص الشرعية، والمتأمّل لها يجد أن أهل السنة مأمورون بأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلى ماذكرناه آنفا، من تلكم الأدلة الشرعية:
فبيان الحقّ لا بد منه، وإن كان سبباً في التفرقة، فالتميّز والتمايز بين أهل السنة والائتلاف، وبين أهل البدع والاختلاف أمر مهم في غاية الأهميّة، وذلك بالضوابط الشرعية، والحدود المرعية، لأن هذه التفرقة سنة سنّها الله سبحانه وتعالى كونا لا شرعا، فإن الناس افترقوا بالكفر والإيمان، قال تعالى: {ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا اللّه فإذا هم فريقان يختصمون} [النمل:45].
وإن كانت كذلك فأنعم بها وأكرم، فالرسل عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم فرّقوا بين أقوامهم بالحق لا بالباطل، قال جلّ وعزّ: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم} [هود:118-119]
فالرجل الكافر مثلا إذا أسلم وزوجته أبت إلا
قال#ابن_العثيمين
من #السنة إذا أتى الإنسان ما يسره أن يهنأ به ويبشر به سواء كان خير دين أو خير دنيا ولهذا بشرت الملائكة إبراهيم عليه السلام بغلام حليم وبغلام عليم الغلام الحليم إسماعيل والغلام العليم إسحاق.
📖 (شرح رياض الصالحين ج1ص155) #ابن_عثيمين
🔸 *وَصِـيَّـةُ عُـمَـرَ بْـنِ عَـبْـدِ الـعَـزِيــزِ فِي لُـزُومِ السُّـنَّـةِ وَاتِّـبَـاعِ السَّلَفِ الصَّـالِـحِ*
✍🏻 عَــنْ شِــهَــابِ بْــنِ خِــرَاشٍ - رَحِمَـﮧُ اللَّـﮧُ - قَـــالَ:
« ڪتَبَ عُـمَـرُ بْنُ عَبْدِ العَـزِيـزِ إِلَـى رَجُـلٍ: سَـلاَمٌ عَلَيْكَ أَمَّـا بَعْدُ: فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، وَالاِقْتِصَادِ فِي أَمْرِهِ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِهِ، وَتَرْكِ مَا أَحْـدَثَ الـمُـحْدِثُـونَ بَـعْـدَهُ مِمَّا جَـرَتْ سُنَّتُهُ وَكُفُوا مَؤُونَتَهُ.
ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّهُ لَمْ تَكُنْ بِدْعَةٌ قَطُّ إلاَّ وَقَـدْ مَضَى قَبْلَهَا مَا هُـوَ دَلِيلٌ عَلَيْهَا، وَعِبْـرَةٌ فِيهَا، فَعَليْكَ بِلُـزُومِ السُّنَّةِ، فَإِنَّهَا -خصوصا اللهِ- لَكَ عِصْمَةٌ، فَإِنَّ السُّنَّةَ إِنَّمَا سَنَّهَا مَـنْ قَـدْ عَلِـمَ مَا فِي خِلاَفِهَا مِنَ الخَطَأِ وَالزَّلَلِ وَالحُمْقِ وَالتَّعَمُّقِ،
فَارْضَ لِنَفْسِكَ بِمَا رَضِيَ بِهِ القَوْمُ لِأَنْفُسِهِمْ، فَإِنَّهُمْ عَلَى عِلْمٍ وَقَفُوا، وَبِبَصَرٍ نَافِذٍ ڪَفُّوا، وَلَهُمْ كَانُوا عَلى ڪَشْفِ الأُمُـورِ أَقْوَى، وَبِفَضْلِ مَا فِيهِ -لَوْ كَانَ- أَحْرَى، فَإِنَّهُمْ السَّابِقُونَ ».
📚 [ الإبـانـة لابن بطّة : ❪1/ 321-322❫ ].
❒ قال الإِمَامُ اِبْنَ القِيــــَمُ - رَحِمــــَهُ الله -:.
*"النَّاسُ فِي الصــــَّلَاةِ عَلَى خَمــــْسَةِ أَقْسَامٍ:*
*❶مُعاقـــــــَب: يُعَاقِبُهُ اللهُ عَلَى صَـــــلَاتِهِ!!*
*❷مُحاســــــَب: يُحَاسِبُهُ اللهُ عَلَى صَـــلَاتِهِ!!*
*❸مُكفــرٌ عـــَنْهِ: يُكَفِّرُ اللهُ عَنـــْهِ بَصَـــــلَاتِهُ.*
*❹مــــُثــــــاب: يَكْسـِبُ ثواب عَلَى صَــلَاتِهِ.*
*❺مُقـــــــــرَّب: يُقـَرِّبُهُ اللهُ إِلَــــيْهِ بَصـــَلَاتُهُ.*
⓵ #الُمعاقَب: هــــُوَ مِنْ لَا يَهْتَــــمُّ وَلَا يَأْتِي
بوضوءها وَلَا بِأَرْكَانِ الصَّلَاةِ وَلَا *بِوَاجـــِبَاتِهَا*
*وَلَا بِشُرُوطــــِهَا فَهُوَ يُعَاقَبُ عَلَى صَــــلَاتِهِ!!.*
② #الُمحاسَب: هُوَ مَنْ أَتَى بِأَرْكَانِ الصــَّلَاةِ
*وَوَاجِبَاتِهَا وَشُرُوطِهَا وَلَكِنَّهُ مِنْ حِينَمَا دَخَل*َ
فِي الصَّلَاةِ إِلَى أَنْ خَرَجَ مَنِّهَا وَهُوَ لَا يـــُدْرِكُ
*شَيْئًا مِمَّا قَالَهُ فِيهَا! يُســَرِّحُ ذِهْنُهُ فِي* هَـــذِهِ
الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يَقـــُولَ (السَّــــلَامُ عَلَيْــــــكُمْ)
بَلْ وَيَتَلَهَّفُ لِإِنْهَائِهَا حَتَّى يَقْضِي حَوَائِجَـــهُ
*وَمَا أَكْثَرُ هَذَا الصِّنْفُ! فَهُوَ يُحَاسَــــبُ عَلَـى*
*صــــَلَاتِهِ!*
*③ #مُكفّرٌ عَنْهِ: هُوَ مَنْ أَتَى بِأَرْكَانِ الصَّــلَاةِ*
وَوَاجِبَاتِهَا وَشُرُوطِهَا وَلَكِنَّهُ مِنْ حِينَمَا دَخَلَ
فِي الصَّلَاةِ إِلَى أَنْ خَرَجَ مَنِّهَا وَهُوَ يُصـــَارِعُ
*نَفْسَهُ وَشَيْطَانُهُ يُرِيدُ أَلَّا يَذْهَبَ قَلْبُهُ عَنْ هَذِه*ِ
الصَّلَاةِ فَهُوَ فِي جِهَادٍ مَعَ نَفْسِهُ *لِتَحْســــــينِ*
*صَلَاتِهِ هَذَا يُكَفِّرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهِ..*
④ #المُثاب: هُوَ مَنْ أَتَى بِأَرْكَانِ الصَّــــــــلَاةِ
وَوَاجِبَاتِهَا وَشُرُوطِهَا ومندوباتها *وَخَشــــــَع*َ
*فِيهَا! هَذَا يُثِيبُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى صَـــلَاتِهِ..*
⑤ #الُمقَرّب: (المَرْتَبــــَةُ العُلــْيَا) هُـــوَ مَنْ أَتَى
بِأَرْكـــَانِ الصــــَّلَاةِ وَوَاجِبَاتــــِهَا وَشُــرُوطــــِهَا
ومندوباتها وَخَشــــَعَ فِيهَا وَلَكِنـــَّهُ يَسْتَحْضِــرُ
أَنَّ اللهَ فِي قِبْلــــَتِهِ! وَهَذَا هُــــوَ الفــــَرْقُ بَيْنَهِ
وَبَيْنَ الصِّنْفُ الــــرَّابِعُ الَّذِي خَشــــَعَ وَلَكِــنْ لَمْ
*يَسْتَحْضِرْ أَنَّهُ يُنَاجِي اللهَ وَأَنَّ اللهَ فِي قِبْلَـتِهِ!*
فَمِنْ أَتَى بِكُلِّ شــــُرُوطِ الصــــَّلَاةِ وَأَرْكَانِــــهَا
وَوَاجِبَاتِهَا وَخَشَعَ وَاِسْتَحْضَرَ أَنَّهُ يُنَاجِي اللهَ
وَأَنَّ اللهَ مَطْلــــَعٌ عَلَــيْهِ فَهُــــوَ مُقَــــــــرَّبٌ!. "
*📝[ الوَابِلُ الصيب ص٤٠-٥٠. لِاِبْنٍ قَيِّمٍ الجوزية ]*
🎬 حكم تحريك السبابة في تشهد الصلاة /
لفضيلة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله
👤 أهُل الحديث والأثر بالأبيار
🕘 13:40 💾 - MB
...
🎙 *قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله:*
(✒مالك وأحمد وسفيان الثوري والأعمش والأوزاعي وقبلهم يحي بن معين ويحي بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني والبخاري ومسلم إلى آخره ، هؤلاء – رحمهم الله جميعاً - جرحوا وعدَّلوا وتكلموا وألفوا في الضعفاء والمتروكين ، فلان متروك ، فلان وضاع ، فلان صادق ، فلان ثقة ، فلان إمام ، فلان إمام حافظ .. وهكذا لبيان الحق ، حتى تكلموا في أبناء الصحابة وتكلموا في ناس من قريش ومن أبناء المهاجرين ومن أبناء الأنصار ومن العُمَريين ومن البَكْريين ومن العَلَوِيِّين من بيت الرسول عليه الصلاة والسلام ومن بيت الصدِّيق ومن بيت الفاروق تكلموا في أبنائهم وبينوا معاصرين لأبي حنيفة وقبله وبعده حتى بعضهم يبين حتى عن أبيه مثل ما قال ابن المديني : هذا دين الله أبي ضعيف ، ومثل أبناء أبي شيبة : محمد بن عبد الله وأخوه عثمان وجدهم أبو شيبة هذا ضعيف ، ما قال : هذا جدي لا أتكلم فيه . هم أئمة جبال حفاظ مصنفين فأبو بكر بن أبي شيبة مؤلف المنصفين والمسند وله مؤلفات ويكفيه المصنف ، فهل غضب لما قيل عن جده : إنه ضعيف ، وراح يكافح وينافح عنه ؟! لا . حتى لو غضب فلن يعبأ به الناس سيسمعوا له ؟! سيسقط).
📓
*كتابه : النقد منهج شرعي*
