ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

درر من اقوال السلف 📓

درر من اقوال السلف 📓

Открыть в Telegram

قال الشیخ العلامة:- صالح الفوزان حفظه الله " إذا أردت النجاة وأردت السعادة وأردت السلامة فعلیك بمنهج السلف" 📚 شرح الدرة المضیة ـ ص ۲۷۹ درر من اقوال السلف.. @Forensicscience

Больше
900
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-630 дней
Архив постов
••• ═══ ༻✿༺═══ ••• الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أما بعد : ===> فقول القائل : ( لا تقل، اللهم ادخلني الجنة، و لكن الأفضل أن تقول اللهم أدخلني الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب ) . ❍‏ هذا غير صحيح، لأن هذا لم يثبت في أي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى نقول أنه الأفضل، والذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاءه { اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ } الحديث . ❍‏ وقولك هي الأفضل لابد لها من دليل يثبت ذلك، ولا دليل معك . ✍ كتبه محمد عبد الهادي الجزائري يوم الأول من شعبان عام ١٤٤١ للهجرة ••• ═══ ༻✿༺═══ ••• http://t.me/imprint_of_taqwa

#قال_ابن_القيم : - رحمه الله "الصَّادق ينتظر الفرج ، ولا ييأس مِن رَوحِ الله ،ويُلقي نفسه ببابِ الله طريحًا ، ذليلًا ، مِسكينًا ، مُستكينًا " 📚#مدارج_السَّالكين (٣/ ١٢٢) http://t.me/imprint_of_taqwa

⚡️كلمة توجيهية حول «فيروس كورونا»⚡️ للشيخ : عبيد الجابري حفظه الله ومتعه بالصحة والعافية .. عصر الثلاثاء 29 رجب 1441 هـ الموافق ل 24 مارس 2020 🔗 رابط الصوتية : https://l.top4top.io/m_1544re19j0.mp3 ___________________ http://t.me/imprint_of_taqwa

في الجمع بين أحاديثِ صومِ مُعْظَمِ شعبانَ والنهيِ عن صوم النصف الثاني منه السؤال: ما الحكمة في إكثاره صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ صوم شعبان، وكيف يُدْفَعُ التعارضُ مع ما جاء مِنَ النهي عن صوم النصف الثاني مِنْ شهر شعبان؟ وجزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فقَدْ ثَبَتَ مِنْ حديثِ عائشة رضي الله عنها قالَتْ: «لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ»(١)، وعن أُمِّ سَلَمة رضي الله عنها قالَتْ: «لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا إِلَّا شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ»(٢). ويُحْمَلُ صيامُ الشهرِ كُلِّه على معظمه؛ لأنَّ «الأَكْثَرَ يَقُومُ مَقَامَ الكُلِّ»، وإِنْ كان اللفظُ مجازًا قليلَ الاستعمالِ والأصلُ الحقيقة، إلَّا أنَّ الصارف عنها إلى المعنى المجازيِّ هو ما ثَبَتَ عن عائشة رضي الله عنها قالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ»(٣)، وعنها رضي الله عنها قالَتْ: «وَمَا رَأَيْتُهُ صَامَ شَهْرًا كَامِلًا مُنْذُ قَدِمَ المَدِينَةَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَمَضَانَ»(٤)، ويُؤيِّدُه حديثُ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: «مَا صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ»(٥). وأمَّا الحكمة مِنْ إكثاره صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ صوم شعبان؛ فلأنه شهرٌ تُرْفَعُ فيه الأعمالُ إلى الله تعالى، وكان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عملُه وهو صائمٌ، كما ثَبَتَ مِنْ حديثِ أسامةَ بنِ زيدٍ رضي الله عنهما قال: قلتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟» قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ العَالَمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»(٦). ولا يَمتنِع أَنْ تكون أيَّامُ التطوُّع التي اشتغل عن صيامها لسفرٍ أو لعارضٍ أو لمانعٍ اجتمعَتْ عليه، فيقضي صومَها في شعبانَ رجاءَ رفعِ عملِه وهو صائمٌ، وقد يَجِدُ الصائمُ في شعبان ـ بعد اعتياده ـ حلاوةَ الصيام ولذَّتَه؛ فيدخل في صيامِ رمضانَ بقوَّةٍ ونشاطٍ، وتكون النفسُ قد ارتاضَتْ على طاعة الرحمن(٧). هذا، وينتفي التعارضُ بالجمع بين الأحاديث الدالَّة على مشروعيةِ صومِ معظمِ شعبانَ واستحبابِه وما جاء مِنَ النهي عن صومِ نصفِ شعبانَ الثاني في حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلَا تَصُومُوا»(٨)، وكذلك النهي عن تقدُّمِ رمضانَ بصومِ يومٍ أو يومين في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلكَ اليَوْمَ»(٩)؛ فيُدْفَعُ التعارضُ بما وَرَدَ مِنَ الاستثناء في حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه بقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلكَ اليَوْمَ»، أي: إلَّا أَنْ يُوافِقَ صومًا معتادًا(١٠)، كمَنِ اعتاد صومَ التطوُّع: كصوم الإثنين والخميس، أو صيامِ داود: يصوم يومًا ويفطر يومًا، أو صومِ ثلاثةِ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شهرٍ؛ وعليه فإنَّ النهي يُحْمَلُ على مَنْ لم يُدْخِلْ تلك الأيَّامَ في صيامٍ اعتاده(١١)، أي: مِنْ صيام التطوُّع. ويُلْحَق بهذا المعنى: القضاءُ والكفَّارة والنذر، سواءٌ كان مطلقًا أو مقيَّدًا، إلحاقًا أولويًّا لوجوبها؛ ذلك لأنَّ الأدلَّة قطعيةٌ على وجوب القضاء والكفَّارة والوفاءِ بالنذر، وقد تَقرَّرَ ـ أصوليًّا ـ أنَّ العامَّ القطعيَّ لا يُبْطِلُ الخاصَّ الظنِّيَّ ولا يُعارِضه(١٢). والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٢٠ رجب ١٤٣٠ﻫ الموافق ﻟ: ١٢ يوليو ٢٠٠٩م   ___ من تطبيق آثار العلامة محمد علي #فركوس للتحميل على الأندرويد https://goo.gl/CnfonF ______ http://t.me/imprint_of_taqwa

#شعبان السؤال: هذه السائلة من سوريا أم عبدالرحمن تقول في هذا السؤال: فضيلة الشيخ! هل الصيام بعد خمسة عشر من شعبان حرام أو مكروه، نرجو منكم الإفادة؟ الجواب: يقول النبي ﷺ: إذا انتصف شعبان فلا تصومواوهو حديث صحيح، فالذي ما صام أول الشهر ليس له أن يصوم بعد النصف؛ لهذا الحديث الصحيح، وهكذا لو صام آخر الشهر ليس له ذلك من باب أولى؛ لقوله ﷺ: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه الذي له عادة لا بأس، إذا كان عادته يصوم الإثنين والخميس فلا بأس أن يصوم، أو عادته يصوم يوم ويفطر يوم لا بأس. أما أن يبتدئ الصيام بعد النصف من أجل شعبان هذا لا يجوز، أما لو صام بدءاً من أربعة عشر أو من خمسة عشر أو من ثلاثة عشر أو ... فلا بأس، لأنه أكثره إذا صام كله أو أكثره فلا بأس، أما إن كونه يفطر النصف الأول ثم يبتدي هذا هو المنهي عنه. المقدم: جزاكم الله خيراً سماحة الشيخ. من موقع الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله تعالى

::: نصيحة لمن تخرجُ متعطّرة ومتبرّجة ::: للشَّـيخ العلّامــة/ عــبيد الجَــابِري حَــفظهُ الله

‏زار النبيﷺ رجلاً من المسلمين قد مرض مرضًا شديدًا.. ‏فسأله ﷺ: هل كنت تدعو الله بشيء؟ ‏قال:كنت أقول"اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجّله لي في الدنيا"! ‏فقال له ﷺ ‏هلاّ قلت(اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) ‏فدعا الله به فشفاه الله. ‏. ‏رواه مسلم والترمذي http://t.me/imprint_of_taqwa

💥 #جديد 💥 #الشيخ_عبد_الرحمن_محي_الدين حفظه الله ▪---------------❁✿❁----------------▪ ↩️ http://t.me/imprint_of_taqwa
+1
💥 #جديد 💥 #الشيخ_عبد_الرحمن_محي_الدين حفظه الله ▪---------------❁✿❁----------------▪ ↩️ http://t.me/imprint_of_taqwa