ru
Feedback
صندوق رعاية وتأهيل المعاقين

صندوق رعاية وتأهيل المعاقين

Открыть в Telegram

تعني بقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة في اليمن

Больше
Саудовская Аравия49 727Категория не указана
985
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
مسيرة للمعاقين بمحافظة إب تضامنا مع أبناء غزة .. صندوق رعاية المعاقين فرع - إب نظم اليوم الإتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين بمحافظة إب ، مسيرة رمزية لمعاقين من المحافظة تضامنا مع أبناء غزة .. وفي المسيرة التي تقدمها وكيل المحافظة الدكتور اشرف المتوكل ، اكد المشاركون تضامنهم الكامل مع ابناء عزة الذين يتعرضون لحرب إبادة ووحشية لا نظير لها على ايدي الصهاينة المدعومين من امريكا .. واوضح بيان المسيرة الذي تلاه مدير عام مكتب الثقافة عبدالحكيم مقبل ، ان التواطئ والانحياز الدولي والاممي للصهاينة على حساب الجرائم البشعة بحق ابناء غزة يدل على مدى الانحلال الاخلاقي وانعدام الظمير الانساني عند تلك الانظمة .. واشاد البيان بتلك العمليات العظيمة التي نفذها ابطال القوات البحرية في البحرين الاحمر والعربي وإغلاق البحر الاحمر امام السفن الاسرائيلية او المتجه لإسرائيل ردا على حصار الصهاينة لغزة .. منوها الى ضرورة الاستمرار في التحرك الشعبي والجماهيري الواسع ضد جرائم الصهاينة والضغط على الانظمة لتقديم مرتكبيها للمحاكمة في الجنايات الدولية .. وكان الوكيل المتوكل قد ألقى كلمة حيا فيها موقف القيادة الثورية والشعب اليمني لنصرة الشعب الفلسطيني .. معبرا عن الفخر والإعتزاز بالخطوات العظيمة التي وجهت بها قيادة الثورة ونفذتها القوات المسلحة للدخول المباشر في الحرب ضد الصهاينة .. وبدورهما اوضح أمين فرع اتحاد جمعيات المعاقين رياض الرياشي ومدير صندوق رعاية المعاقين فتحي خشافة ان عملية طوفان الاقصي كان لها بالغ الاثر في إعادة الروح للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية الامة الاولى والمركزية كما ساهمت في كسر شوكة الصهاينة وحطمت غرورهم وكبرهم .. مشيرين إلى ان الصهاينة بجرائمهم تلك يعجلون بزوالهم ولن ينفعهم خيانة المطبعين من الانظمة اذا ما انتفضت الشعوب العربية والإسلامية … https://t.me/yehwrf

وأشار إلى تفويض جمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة لقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي باتخاذ الخيارات الرادعة للعدو الصهيوني ومن تحالف معه، والتضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني للدفاع عن أرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. ودعا البيان إلى الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف العدوان على قطاع غزة. واستغرب تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية بعدم وجود دليل على قتل العدو الصهيوني لمدنيين في غزة، لافتاً إلى أن تلك التصريحات تبعث على السخرية وتسعى لتزييف الحقائق وذر الرماد على العيون. وأوضح البيان أن العالم يحتفل باليوم العالمي للمعاق الذي يصادف الثالث من ديسمبر من كل عام والعدو الصهيوني يرتكب أبشع الجرائم بحق الأشخاص من ذوي الإعاقة، حيث وصل عددهم إلى 55 شهيداً وإصابة العشرات واعتقال آخرين، ضارباً بكل الاتفاقيات والقوانين الخاصة بذوي الإعاقة عرض الحائط بما فيها الاتفاقيات الدولية التي تضمن حمايتهم وسلامتهم. ولفت إلى أن ما يسمى بالقانون الإنساني الدولي واتفاقية حقوق الإنسان والطفل وذوي الإعاقة أصبحت حبراً على ورق تجاه ما يجري في غزة ومثلت فضيحة مدوية لكافة المؤسسات والهيئات الدولية، خاصة ما يسمى بمجلس الأمن. وحث البيان منظمات ومؤسسات وهيئات ذوي الإعاقة في العالمين العربي والإسلامي وكافة دول العالم على التضامن مع الشعب الفلسطيني، بكافة الطرق والوسائل الممكنة وإيقاف استهدافه بشكل عام وذوي الإعاقة بوجه خاص. كما بارك البيان صدور قانون حظر وتجريم الاعتراف بكيان العدو الصهيوني والتطبيع معه الصادر عن مجلس النواب والمصادق عليه من رئيس المجلس السياسي الأعلى .. مشيداً بحملات المقاطعة الشعبية الواسعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية وما حققته من نتائج إيجابية. تخللت المسيرة قصيدة للشاعر صالح حمود الشيبة وكلمة عن ذوي الإعاقة ألقاها أوس الجوبي، مجددة التفويض الكامل لقرارات قائد الثورة تجاه القضية الفلسطينية. https://t.me/yehwrf

 غزة. وفي ختام المسيرة قرأ  مدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين حسن عردوم بيان المسيرة التضامنية للأشخاص ذوي الإعاقة  الذين خرجوا نيابة عن 4مليون و500ألف معاق باليمن بمناسبة اليومين العالمي والعربي للأشخاص ذوي الإعاقة واليوم العالمي لحقوق الإنسان ليؤكدا على وقوف كافة الأشخاص ذوي الإعاقة خلف قائد الثورة وسيد الأقوال والأفعال البطل الثائر السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله في كل مواقفه المعلنه وافعاله المنفذة الداعمة لإخواننا في فلسطين بشكل عام وغزة  والمقاومة بشكل خاص واضاف البيان ان الأشخاص ذوي الإعاقة يفخرون ويباركون كل العمليات العسكرية لقواتنا المسلحة وخصوصا إغلاق باب المندب والبحرين العربي والأحمر أمام سفن العدو الصهيوني والضربات العسكرية بالمسيرات والصواريخ الى عمق العدو الصهيوني حتى يوقف عدوانه الهمجي على غزة ودعا البيان المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وعلى رأسها الأمم المتحدة الى ضمان احترام وحماية الأشخاص ذوي الإعاقة ومراكزهم وجمعياتهم في غزة وتوفير كافة سبل الحماية لهم ومنع استهدافهم وتطبيق الاتفاقيات الدولية المتصلة بذوي الإعاقة ومنها  الاتفاقية الدولية لحماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وخصوصا المادة( 11) خلال  النزاعات والحروب بإعتبارهم محميين بموجب القانون الدولي وناشد البيان شعوب العالم بأن يقفوا مع  المظلوم ضد الظالم وان يتحركوا ويضغطوا على حكوماتهم لوقف جرائم العدو الصهيوني ومجازره الوحشية المستمرة ضد أطفال ونساء فلسطين عامة وغزة خاصة كما دعا البيان منظمات العالم وخصوصا محكمتي العدل والجنايات الدولية لتفعيل دورها بأسرع وقت ممكن والتحقق في كافة الجرائم والمذابح التي ارتكبت ومازالت في أرض فلسطين وعدم الكيل بمكيالين في تطبيق القوانين الدولية المعترف بها والمقرة من هيئات الأمم المتحدة وأكد البيان أن مايسمى بالقانون الإنساني واتفاقية حقوق الإنسان والمراة والطفل وذوي الإعاقة أصبحت حبرا على ورق تجاه مايجري في غزة مثل فضيحة مدوية لهذة المؤسسات والهيئات الدولية خصوصا مجلس الأمن الدولي وعلى رأسه الشيطان الأكبر أمريكا الداعم الرئيسي للعدو الصهيوني كما دعا البيان كافة منظمات ومؤسسات وهيئات ذوي الإعاقة في العالمين العربي والأسلامي وكافة الشعوب للتضامن مع أهلنا في غزة بكل الطرق والوسائل الممكنة لإيقاف الأستهداف المتعمد لذوي الإعاقة اشخاصا ومؤسسات في غزة وأكد بيان المسيرة دعمه ومباركته لقانون حضر وتجريم الأعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه الصادر عن مجلس النواب والمصادق عليه من رئيس المجلي السياسي الأعلى وأشاد البيان بحملات المقاطعة الشعبية الواسعة للمنتجات الامريكية والاسرائيلية في العالمين العربي والاسلامي وماحققته من نتائج ايجابية في هذا الجانب تخلل المسيرة قصيدة شعرية للشاعر محمد الهجر. https://t.me/yehwrf

قيادة وموظفي صندوق رعاية وتأهيل المعاقين تنعي وفاة الاستاذ محمد سالم باسعيدة رئيس جمعية الصم والبكم بمحافظة حضرموت سيؤن بسم ا
قيادة وموظفي صندوق رعاية وتأهيل المعاقين تنعي وفاة الاستاذ محمد سالم باسعيدة رئيس جمعية الصم والبكم بمحافظة حضرموت سيؤن بسم الله الرحمن الرحيم يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره يتقدم صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بأحر التعازي وصادق المواساة إلى ابناء واسرة الاستاذ محمد سالم باسعيدة رئيس جمعية الصم والبكم في محافظة حضرموت سيؤن الذي وافاه الاجل يوم امس وقد عمل رحمة الله عليه بمجال رعاية الاشخاص ذوي الاعاقه ومؤسس جمعية الصم والبكم بالمحافظة حيث كان له بصمات لن يمحيها الزمن فأن قيادة صندوق رعاية وتأهيل المعاقين المركز الرئيسي صنعاء وكافة منتسبية نشاطركم احزانكم برحيل الفقيد تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله الصبر والسلوان إنه سميع مجيب وبالاستجابة جدير  إنا لله وإنا إليه راجعون. المعزون قيادة وموظفي صندوق رعاية وتأهيل المعاقين المركز الرئيسي صنعاء عنهم الدكتور علي ناصر مغلي المدير التنفيذي الاستاذ عثمان الصلوي نائب المدير التنفيذي https://t.me/yehwrf

تدشين المرحلة الأولى من التمكين الأقتصادي لذوي الإعاقة بمديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة صندوق رعاية المعاقين - صنعاء دشنت جمعية الدريهمي الزراعية التعاونية متعددة الأغراض، اليوم، في مديرية الدريهمي بالحديدة المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي (ثروة حيوانية - أبقار حلوب). يستفيد من المشروع الذي تنفذه الجمعية بتمويل صندوق رعاية وتأهيل المعاقين وبمبلغ 33.750.000 و بإشراف اللجنة الزراعية والسمكية العليا والسلطة المحلية بالمحافظة والهيئة العامة لتطوير تهامة، 25 من منتجي الألبان من فئة الأشخاص ذوي الإعاقة، ومنح كل شخص ذي بقرتين بقروض بيضاء. وفي التدشين أشاد وكيل أول محافظة الحديدة أحمد البشري بالمشروع في طريق تنمية الثروة الحيوانية ودعم منتجي الألبان لتحقيق الاكتفاء الذاتي، معتبرا دعم مثل هذه المشاريع رافدا مهما للتنمية المحلية. بدوره أكد الدكتور علي ناصر مغلي المدير التنفيذي لصندوق المعاقين أهمية مشروع التمكين الأقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم الذي يأتي في إطار رؤية صندوق المعاقين لتمكين ذوي الإعاقة من الاعتماد على أنفسهم وتكوين ذواتهم وتسهيل اندماجهم في المجتمع. وأشار الى أن تدشين المرحلة الأولى من هذا المشروع في مديرية الدريهمي يأتي تزامنا مع احتفالاتنا بأسبوع الشهيد واليومين العالمي والعربي للأشخاص ذوي الإعاقة. فيما أشار مدير الإسناد اللوجستي بالمنطقة العسكرية الخامسة العميد حمزة أبو طالب ، إلى اهتمام القيادة الثورية بالثروة الحيوانية باعتبارها من الركائز الأساسية للأمن الغذائي والتي تساهم في دعم احتياجات الفقراء والشرائح المستضعفة. وخلال التدشين الذي حضره محمد دهمش مدير الشئون الادراية بصندوق المعاقين ومحمد معياد منسق ويحيى جيلان مدير مكتب المدير التنفيذي لصندوق المعاقين المشروع أوضح رئيس هيئة تطوير تهامة علي هزاع ، أن المشروع يستهدف شريحة المعاقين وتنمية وحماية الثروة الحيوانية وزيادة إنتاج الحليب المحلي للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من الثروة الحيوانية والألبان. بدوره أكد مسئول برنامج التمكين الاقتصادي الزراعي والسمكي في اللجنة الزىاعية قاسم مشعل، أن المرحلة الأولى تستهدف منتجي الألبان من ذوي الإعاقة بمديرية الدريهمي بقيمة 33 مليوناً و750 ألف ريال بتمويل من صندوق رعاية وتاهيل المعاقين ، منوهاً بما يزخر به السهل التهامي من مقومات لمشاريع الثروة الحيوانية وإنتاج الألبان. من جهته ثمن مدير المديرية محمد الموساي، هذه المبادرة والتي من شأنها مساعدة ذوي الإعاقة على تربية الأبقار وزيادة إنتاج الألبان الطبيعية، مؤكدا حرص السلطة المحلية على مساندة جهود تنفيذ المشاريع التنموية. تأتي هذه المشاريع التي يمولها الصندوق وفق توجه قيادته لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحويلهم الى منتجين ومكتفين ذاتيا ، كي يساهموا في اعالة أنفسهم وأسرهم ويكونوا عناصر فاعلة في المجتمع. https://t.me/yehwrf

وبلغ عدد الطلاب من ذوي الإعاقة الذين حرموا من التعليم في مختلف مراحله ثمانية آلاف و432 ألف طالب وطالبة، كما حرموا من أكثر من 28 ألفاً و32 خدمة مالية و15 ألفاً و744 ألف خدمة عينية و26 ألفاً و24 ألف خدمة تأهيلية وستة آلاف و224 ألف خدمة ثقافية واجتماعية و22 ألفاً و448 ألف خدمة بفروع صندوق المعاقين في المحافظات. وأشار عردوم إلى تقليص حجم الدعم المقدم من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لجمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة من 135 بالعاصمة والمحافظات إلى 65 جمعية ومركز، ما ساهم في حرمان عشرات الآلاف من ذوي الإعاقة من تلقي الخدمات إلى جانب تعرض ما يقارب من ثمانين ألف مواطن وطفل لإعاقات مختلفة بسبب انتشار مخلفات العدوان من قنابل عنقودية وقصف مباشر بأسلحة محرمة دولياً. وتطرق إلى الأضرار المادية نتيجة العدوان، حيث انخفضت إيرادات صندوق المعاقين خلال فترة العدوان إلى ما دون 50 بالمائة بسبب قصف العدوان لمصانع وشركات كان الصندوق يعتمد على تحصيل الإيرادات عبرها وفقا للقانون. ووفقاً لمدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين، بلغ إجمالي خسائر صندوق المعاقين خلال سنوات العدوان أكثر من 18مليار ريال وتراجعت إيراداته منذ 2015م وشهدت عام 2018 تراجعاً كبيراً في إيرادات الصندوق بنحو 70 بالمائة، وتسبب العدوان في إغلاق أكثر من 200 جمعية ومؤسسة خدمية ودُور رعاية للأشخاص ذوي الإعاقة وتعرض عدد من المراكز والمرافق الخاصة بذوي الإعاقة للقصف المباشر من قبل دول العدوان. وتطرق إلى الأضرار غير المباشرة التي تعرض لها الأشخاص ذوي الإعاقة بسبب العدوان والمتمثلة في عدم القدرة على السفر لتلقي العلاج بالخارج بسبب إغلاق المطارات واستخدام العدوان لأسلحة محرمة دولياً، ما أدى لتشوهات جينية للمواليد وآثار سلبية خلفها العدوان، أثرت بشكل كبير على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة باليمن. وفي ختام المؤتمر تلا المسؤول المالي والإداري بالاتحاد إبراهيم جحاف بياناً للأشخاص ذوي الإعاقة باليمن، أدان فيه قتل وإبادة أطفال ونساء غزة والأراضي المحتلة من قبل العدوان الأمريكي الصهيوني. وأكد البيان وقوف الأشخاص ذوي الإعاقة باليمن مع الشعب الفلسطيني وأبناء غزة، مؤكدين تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لنصرة فلسطين والأٌقصى الشريف. واستعرض البيان ما تعرض له اليمن من عدوان وحصار وقصف للأطفال والنساء والشيوخ والحجر والشجر من قبل تحالف العدوان بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهما من آل سعود وآل نهيان. وندد البيان بالعدوان على الأشخاص ذوي الإعاقة وسلبهم حقهم في الحياة والصحة والتعليم وكافة الحقوق التي كفلتها التشريعات الدولية والقوانين الإنسانية، مشيراً إلى أن تسع سنوات من العدوان والحصار على الشعب اليمني، شكل حافزاً لبناء قدرات اليمن عسكرياً. وناشد بيان اتحاد المعاقين أحرار العالم إلى إدانة جرائم العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة والمطالبة بإيقافه من قبل الكيان الصهيوني المدعوم أمريكاً وغربياً. حضر المؤتمر قيادات الاتحاد الوطني للمعاقين ووممثلو جمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة

مؤتمر صحفي للاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين وصندوق المعاقين لكشف جرائم العدوان على المعاقين نظّم الاتحاد الوطني لجمعيات للمعاقين اليمنيين وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين اليوم مؤتمراً صحفياً لكشف جرائم العدوان على حياة الأشخاص ذوي الاعاقة ومؤسساتهم باليمن. ويأتي انعقاد المؤتمر الصحفي تضامناً مع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من جرائم وحرب إبادة جماعية وتفويضا للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى في ردع الكيان الصهيوني. وفي المؤتمر أشار وزير الإعلام بحكومة تصريف الأعمال ضيف الله الشامي إلى ما تعرض له اليمن من جرائم من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، وما نتج عنها من شهداء وجرحى وإعاقة، واستهداف للأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن. وأكد استمرار الشعب اليمني في دعم ومساندة الأشقاء في فلسطين على كل المستويات والاصعدة، والحشد والتعبئة لنصرة الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل أراضيه وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأفاد الوزير الشامي، بأن الشعب اليمني بكل فئاته يقفون اليوم صفاً واحداً مع القيادة الثورية إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة لمواجهة قوى الاستكبار العالمي المتمثل بـ "أمريكا وإسرائيل". واستعرض مراحل من حياة الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي الذي كانت قضيته الأولى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتحديد بوصلة العداء لأمريكا وإسرائيل وترسيخ ذلك في نفوس الأجيال .. لافتاً إلى المراحل الأولى لإطلاق شعار الصرخة الذي يُعبر عن موقف العداء لقوى الهيمنة والطغيان العالمي. وأشاد الشامي بصمود المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة وما يسطرونه من بطولات في صد قوات الكيان الصهيوني .. لافتاً إلى أن استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة وجرائم الإبادة الجماعية بحق القطاع، سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا تحمد عقباها وسيكون تداعياتها خطيرة على السلم والأمن الدوليين. وبين أن الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان على اليمن هي ذاتها التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أطفال ونساء فلسطين في غزة .. معتبراً السابع من أكتوبر وعملية "طوفان الأقصى" يوماً خالداً في حياة الأجيال الحرة لأنها كسرت حاجز الخوف لدى الشعوب من الكيان الصهيوني وأمريكا التي كانت ترعب العالم. من جانبه أكد رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات للمعاقين اليمنيين عبدالله بنيان، أن الأشخاص ذوي الإعاقة يقفون صفاً واحداً مع الخيارات التي أعلن عنها قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي وتفويضهم المطلق له للدفاع عن الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية. وعدّ مجازر العدوان الأمريكي الصهيوني في غزة ترقى إلى جرائم حرب يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية إزاء تورطه في الدعم المباشر من خلال مواقفه المتخاذلة والمتواطئة مع العدو الصهيوني. ولفت بنيان إلى أن الفعاليات التي ينظمها الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين تزامناً مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة واليوم العربي بهذه المناسبة، ستُكرس لفضح جرائم العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وندد بما يتعرض له أطفال ونساء فلسطين من حرب إبادة جماعية من قبل آلة الحرب الصهيونية الأمريكية في ظل صمت دولي وأممي معيب. فيما أشاد ممثل حركة حماس باليمن معاذ أبو شمالة والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي بصنعاء، الدكتور مجدي عزام بعمليات القوات المسلحة اليمنية في استهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر. وأكدا أن عملية "طوفان الأقصى" جعلت العدو الصهيوني في حالة إرباك وكشفت ضعفه أمام إرادة المقاومة الفلسطينية، ما جعل أمريكا تتدخل بقواتها العسكرية وبوارجها الحربية ومواقفها السياسية الداعمة للكيان الغاصب. وأشار أبو شمالة وعزام إلى أن المقاومة الفلسطينية تعيش اليوم في أفضل حال، وما يزال لديها الكثير من الخيارات الموجعة للعدو الصهيوني في حال استمر في ارتكاب المجازر المروعة بحق سكان القطاع والأراضي المحتلة. وأعلنا عن مفاجآت للمقاومة الفلسطينية خلال الأيام القادمة، ضد العدو الصهيوني، وثمنا المواقف الشجاعة للشعب اليمني قيادة وشعباً الثابتة مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة التي تسطر ملاحم بطولية يومياً ضد كيان العدو الغاصب. وخلال المؤتمر استعرض مدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين حسن عردوم، أضرار وآثار العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على الأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسساتهم الخدمية والرعائية الأهلية والعامة. وأوضح أن عدد الخدمات التي حُرم منها الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول عليها خلال سنوات العدوان 162 ألفاً و304 خدمة منها 55 ألفاً و400 خدمة صحية تشمل عمليات جراحية وأدوية ومستلزمات طبية وفحوصات وعلاج طبيعي ونطقي.

وبلغ عدد الطلاب من ذوي الإعاقة الذين حرموا من التعليم في مختلف مراحله ثمانية آلاف و432 ألف طالب وطالبة، كما حرموا من أكثر من 28 ألفاً و32 خدمة مالية و15 ألفاً و744 ألف خدمة عينية و26 ألفاً و24 ألف خدمة تأهيلية وستة آلاف و224 ألف خدمة ثقافية واجتماعية و22 ألفاً و448 ألف خدمة بفروع صندوق المعاقين في المحافظات. وأشار عردوم إلى تقليص حجم الدعم المقدم من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لجمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة من 135 بالعاصمة والمحافظات إلى 65 جمعية ومركز، ما ساهم في حرمان عشرات الآلاف من ذوي الإعاقة من تلقي الخدمات إلى جانب تعرض ما يقارب من ثمانين ألف مواطن وطفل لإعاقات مختلفة بسبب انتشار مخلفات العدوان من قنابل عنقودية وقصف مباشر بأسلحة محرمة دولياً. وتطرق إلى الأضرار المادية نتيجة العدوان، حيث انخفضت إيرادات صندوق المعاقين خلال فترة العدوان إلى ما دون 50 بالمائة بسبب قصف العدوان لمصانع وشركات كان الصندوق يعتمد على تحصيل الإيرادات عبرها وفقا للقانون. ووفقاً لمدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين، بلغ إجمالي خسائر صندوق المعاقين خلال سنوات العدوان أكثر من 18مليار ريال وتراجعت إيراداته منذ 2015م وشهدت عام 2018 تراجعاً كبيراً في إيرادات الصندوق بنحو 70 بالمائة، وتسبب العدوان في إغلاق أكثر من 200 جمعية ومؤسسة خدمية ودُور رعاية للأشخاص ذوي الإعاقة وتعرض عدد من المراكز والمرافق الخاصة بذوي الإعاقة للقصف المباشر من قبل دول العدوان. وتطرق إلى الأضرار غير المباشرة التي تعرض لها الأشخاص ذوي الإعاقة بسبب العدوان والمتمثلة في عدم القدرة على السفر لتلقي العلاج بالخارج بسبب إغلاق المطارات واستخدام العدوان لأسلحة محرمة دولياً، ما أدى لتشوهات جينية للمواليد وآثار سلبية خلفها العدوان، أثرت بشكل كبير على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة باليمن. وفي ختام المؤتمر تلا المسؤول المالي والإداري بالاتحاد إبراهيم جحاف بياناً للأشخاص ذوي الإعاقة باليمن، أدان فيه قتل وإبادة أطفال ونساء غزة والأراضي المحتلة من قبل العدوان الأمريكي الصهيوني. وأكد البيان وقوف الأشخاص ذوي الإعاقة باليمن مع الشعب الفلسطيني وأبناء غزة، مؤكدين تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لنصرة فلسطين والأٌقصى الشريف. واستعرض البيان ما تعرض له اليمن من عدوان وحصار وقصف للأطفال والنساء والشيوخ والحجر والشجر من قبل تحالف العدوان بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهما من آل سعود وآل نهيان. وندد البيان بالعدوان على الأشخاص ذوي الإعاقة وسلبهم حقهم في الحياة والصحة والتعليم وكافة الحقوق التي كفلتها التشريعات الدولية والقوانين الإنسانية، مشيراً إلى أن تسع سنوات من العدوان والحصار على الشعب اليمني، شكل حافزاً لبناء قدرات اليمن عسكرياً. وناشد بيان اتحاد المعاقين أحرار العالم إلى إدانة جرائم العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة والمطالبة بإيقافه من قبل الكيان الصهيوني المدعوم أمريكاً وغربياً. حضر المؤتمر قيادات الاتحاد الوطني للمعاقين ووممثلو جمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة https://t.me/yehwrf

مؤتمر صحفي للاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين وصندوق المعاقين لكشف جرائم العدوان على المعاقين نظّم الاتحاد الوطني لجمعيات للمعاقين اليمنيين وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين اليوم مؤتمراً صحفياً لكشف جرائم العدوان على حياة الأشخاص ذوي الاعاقة ومؤسساتهم باليمن. ويأتي انعقاد المؤتمر الصحفي تضامناً مع الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من جرائم وحرب إبادة جماعية وتفويضا للقيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى في ردع الكيان الصهيوني. وفي المؤتمر أشار وزير الإعلام بحكومة تصريف الأعمال ضيف الله الشامي إلى ما تعرض له اليمن من جرائم من قبل تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، وما نتج عنها من شهداء وجرحى وإعاقة، واستهداف للأشخاص ذوي الإعاقة في اليمن. وأكد استمرار الشعب اليمني في دعم ومساندة الأشقاء في فلسطين على كل المستويات والاصعدة، والحشد والتعبئة لنصرة الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل أراضيه وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأفاد الوزير الشامي، بأن الشعب اليمني بكل فئاته يقفون اليوم صفاً واحداً مع القيادة الثورية إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة لمواجهة قوى الاستكبار العالمي المتمثل بـ "أمريكا وإسرائيل". واستعرض مراحل من حياة الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي الذي كانت قضيته الأولى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتحديد بوصلة العداء لأمريكا وإسرائيل وترسيخ ذلك في نفوس الأجيال .. لافتاً إلى المراحل الأولى لإطلاق شعار الصرخة الذي يُعبر عن موقف العداء لقوى الهيمنة والطغيان العالمي. وأشاد الشامي بصمود المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة وما يسطرونه من بطولات في صد قوات الكيان الصهيوني .. لافتاً إلى أن استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة وجرائم الإبادة الجماعية بحق القطاع، سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا تحمد عقباها وسيكون تداعياتها خطيرة على السلم والأمن الدوليين. وبين أن الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان على اليمن هي ذاتها التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق أطفال ونساء فلسطين في غزة .. معتبراً السابع من أكتوبر وعملية "طوفان الأقصى" يوماً خالداً في حياة الأجيال الحرة لأنها كسرت حاجز الخوف لدى الشعوب من الكيان الصهيوني وأمريكا التي كانت ترعب العالم. من جانبه أكد رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات للمعاقين اليمنيين عبدالله بنيان، أن الأشخاص ذوي الإعاقة يقفون صفاً واحداً مع الخيارات التي أعلن عنها قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي وتفويضهم المطلق له للدفاع عن الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية. وعدّ مجازر العدوان الأمريكي الصهيوني في غزة ترقى إلى جرائم حرب يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الأخلاقية والإنسانية إزاء تورطه في الدعم المباشر من خلال مواقفه المتخاذلة والمتواطئة مع العدو الصهيوني. ولفت بنيان إلى أن الفعاليات التي ينظمها الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين اليمنيين تزامناً مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة واليوم العربي بهذه المناسبة، ستُكرس لفضح جرائم العدوان الأمريكي الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وندد بما يتعرض له أطفال ونساء فلسطين من حرب إبادة جماعية من قبل آلة الحرب الصهيونية الأمريكية في ظل صمت دولي وأممي معيب. فيما أشاد ممثل حركة حماس باليمن معاذ أبو شمالة والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي بصنعاء، الدكتور مجدي عزام بعمليات القوات المسلحة اليمنية في استهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر. وأكدا أن عملية "طوفان الأقصى" جعلت العدو الصهيوني في حالة إرباك وكشفت ضعفه أمام إرادة المقاومة الفلسطينية، ما جعل أمريكا تتدخل بقواتها العسكرية وبوارجها الحربية ومواقفها السياسية الداعمة للكيان الغاصب. وأشار أبو شمالة وعزام إلى أن المقاومة الفلسطينية تعيش اليوم في أفضل حال، وما يزال لديها الكثير من الخيارات الموجعة للعدو الصهيوني في حال استمر في ارتكاب المجازر المروعة بحق سكان القطاع والأراضي المحتلة. وأعلنا عن مفاجآت للمقاومة الفلسطينية خلال الأيام القادمة، ضد العدو الصهيوني، وثمنا المواقف الشجاعة للشعب اليمني قيادة وشعباً الثابتة مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة التي تسطر ملاحم بطولية يومياً ضد كيان العدو الغاصب. وخلال المؤتمر استعرض مدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين حسن عردوم، أضرار وآثار العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على الأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسساتهم الخدمية والرعائية الأهلية والعامة. وأوضح أن عدد الخدمات التي حُرم منها الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول عليها خلال سنوات العدوان 162 ألفاً و304 خدمة منها 55 ألفاً و400 خدمة صحية تشمل عمليات جراحية وأدوية ومستلزمات طبية وفحوصات وعلاج طبيعي ونطقي.

فيما أشاد ممثل حركة حماس باليمن معاذ أبو شمالة والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي بصنعاء، الدكتور مجدي عزام بعمليات القوات المسلحة اليمنية في استهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر. وأكدا أن عملية "طوفان الأقصى" جعلت العدو الصهيوني في حالة إرباك وكشفت ضعفه أمام إرادة المقاومة الفلسطينية، ما جعل أمريكا تتدخل بقواتها العسكرية وبوارجها الحربية ومواقفها السياسية الداعمة للكيان الغاصب. وأشار أبو شمالة وعزام إلى أن المقاومة الفلسطينية تعيش اليوم في أفضل حال، وما يزال لديها الكثير من الخيارات الموجعة للعدو الصهيوني في حال استمر في ارتكاب المجازر المروعة بحق سكان القطاع والأراضي المحتلة. وأعلنا عن مفاجآت للمقاومة الفلسطينية خلال الأيام القادمة، ضد العدو الصهيوني، وثمنا المواقف الشجاعة للشعب اليمني قيادة وشعباً الثابتة مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة التي تسطر ملاحم بطولية يومياً ضد كيان العدو الغاصب. وخلال المؤتمر استعرض مدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين حسن عردوم، أضرار وآثار العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على الأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسساتهم الخدمية والرعائية الأهلية والعامة. وأوضح أن عدد الخدمات التي حُرم منها الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول عليها خلال سنوات العدوان 162 ألفاً و304 خدمة منها 55 ألفاً و400 خدمة صحية تشمل عمليات جراحية وأدوية ومستلزمات طبية وفحوصات وعلاج طبيعي ونطقي. وبلغ عدد الطلاب من ذوي الإعاقة الذين حرموا من التعليم في مختلف مراحله ثمانية آلاف و432 ألف طالب وطالبة، كما حرموا من أكثر من 28 ألفاً و32 خدمة مالية و15 ألفاً و744 ألف خدمة عينية و26 ألفاً و24 ألف خدمة تأهيلية وستة آلاف و224 ألف خدمة ثقافية واجتماعية و22 ألفاً و448 ألف خدمة بفروع صندوق المعاقين في المحافظات. وأشار عردوم إلى تقليص حجم الدعم المقدم من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لجمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة من 135 بالعاصمة والمحافظات إلى 65 جمعية ومركز، ما ساهم في حرمان عشرات الآلاف من ذوي الإعاقة من تلقي الخدمات إلى جانب تعرض ما يقارب من ثمانين ألف مواطن وطفل لإعاقات مختلفة بسبب انتشار مخلفات العدوان من قنابل عنقودية وقصف مباشر بأسلحة محرمة دولياً. وتطرق إلى الأضرار المادية نتيجة العدوان، حيث انخفضت إيرادات صندوق المعاقين خلال فترة العدوان إلى ما دون 50 بالمائة بسبب قصف العدوان لمصانع وشركات كان الصندوق يعتمد على تحصيل الإيرادات عبرها وفقا للقانون. ووفقاً لمدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين، بلغ إجمالي خسائر صندوق المعاقين خلال سنوات العدوان أكثر من 18مليار ريال وتراجعت إيراداته منذ 2015م وشهدت عام 2018 تراجعاً كبيراً في إيرادات الصندوق بنحو 70 بالمائة، وتسبب العدوان في إغلاق أكثر من 200 جمعية ومؤسسة خدمية ودُور رعاية للأشخاص ذوي الإعاقة وتعرض عدد من المراكز والمرافق الخاصة بذوي الإعاقة للقصف المباشر من قبل دول العدوان. وتطرق إلى الأضرار غير المباشرة التي تعرض لها الأشخاص ذوي الإعاقة بسبب العدوان والمتمثلة في عدم القدرة على السفر لتلقي العلاج بالخارج بسبب إغلاق المطارات واستخدام العدوان لأسلحة محرمة دولياً، ما أدى لتشوهات جينية للمواليد وآثار سلبية خلفها العدوان، أثرت بشكل كبير على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة باليمن. وفي ختام المؤتمر تلا المسؤول المالي والإداري بالاتحاد إبراهيم جحاف بياناً للأشخاص ذوي الإعاقة باليمن، أدان فيه قتل وإبادة أطفال ونساء غزة والأراضي المحتلة من قبل العدوان الأمريكي الصهيوني. وأكد البيان وقوف الأشخاص ذوي الإعاقة باليمن مع الشعب الفلسطيني وأبناء غزة، مؤكدين تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لنصرة فلسطين والأٌقصى الشريف. واستعرض البيان ما تعرض له اليمن من عدوان وحصار وقصف للأطفال والنساء والشيوخ والحجر والشجر من قبل تحالف العدوان بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهما من آل سعود وآل نهيان. وندد البيان بالعدوان على الأشخاص ذوي الإعاقة وسلبهم حقهم في الحياة والصحة والتعليم وكافة الحقوق التي كفلتها التشريعات الدولية والقوانين الإنسانية، مشيراً إلى أن تسع سنوات من العدوان والحصار على الشعب اليمني، شكل حافزاً لبناء قدرات اليمن عسكرياً. وناشد بيان اتحاد المعاقين أحرار العالم إلى إدانة جرائم العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة والمطالبة بإيقافه من قبل الكيان الصهيوني المدعوم أمريكاً وغربياً. حضر المؤتمر قيادات  الاتحاد الوطني للمعاقين ووممثلو جمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة https://t.me/yehwrf https://yehwrf.org/fund-news/572

 وكشفت ضعفه أمام إرادة المقاومة الفلسطينية، ما جعل أمريكا تتدخل بقواتها العسكرية وبوارجها الحربية ومواقفها السياسية الداعمة للكيان الغاصب. وأشار أبو شمالة وعزام إلى أن المقاومة الفلسطينية تعيش اليوم في أفضل حال، وما يزال لديها الكثير من الخيارات الموجعة للعدو الصهيوني في حال استمر في ارتكاب المجازر المروعة بحق سكان القطاع والأراضي المحتلة. وأعلنا عن مفاجآت للمقاومة الفلسطينية خلال الأيام القادمة، ضد العدو الصهيوني، وثمنا المواقف الشجاعة للشعب اليمني قيادة وشعباً الثابتة مع الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة التي تسطر ملاحم بطولية يومياً ضد كيان العدو الغاصب. وخلال المؤتمر استعرض مدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين حسن عردوم، أضرار وآثار العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على الأشخاص ذوي الإعاقة ومؤسساتهم الخدمية والرعائية الأهلية والعامة. وأوضح أن عدد الخدمات التي حُرم منها الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول عليها خلال سنوات العدوان 162 ألفاً و304 خدمة منها 55 ألفاً و400 خدمة صحية تشمل عمليات جراحية وأدوية ومستلزمات طبية وفحوصات وعلاج طبيعي ونطقي. وبلغ عدد الطلاب من ذوي الإعاقة الذين حرموا من التعليم في مختلف مراحله ثمانية آلاف و432 ألف طالب وطالبة، كما حرموا من أكثر من 28 ألفاً و32 خدمة مالية و15 ألفاً و744 ألف خدمة عينية و26 ألفاً و24 ألف خدمة تأهيلية وستة آلاف و224 ألف خدمة ثقافية واجتماعية و22 ألفاً و448 ألف خدمة بفروع صندوق المعاقين في المحافظات. وأشار عردوم إلى تقليص حجم الدعم المقدم من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين لجمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة من 135 بالعاصمة والمحافظات إلى 65 جمعية ومركز، ما ساهم في حرمان عشرات الآلاف من ذوي الإعاقة من تلقي الخدمات إلى جانب تعرض ما يقارب من ثمانين ألف مواطن وطفل لإعاقات مختلفة بسبب انتشار مخلفات العدوان من قنابل عنقودية وقصف مباشر بأسلحة محرمة دولياً. وتطرق إلى الأضرار المادية نتيجة العدوان، حيث انخفضت إيرادات صندوق المعاقين خلال فترة العدوان إلى ما دون 50 بالمائة بسبب قصف العدوان لمصانع وشركات كان الصندوق يعتمد على تحصيل الإيرادات عبرها وفقا للقانون. ووفقاً لمدير العلاقات والإعلام بصندوق المعاقين، بلغ إجمالي خسائر صندوق المعاقين خلال سنوات العدوان أكثر من 18مليار ريال وتراجعت إيراداته منذ 2015م وشهدت عام 2018 تراجعاً كبيراً في إيرادات الصندوق بنحو 70 بالمائة، وتسبب العدوان في إغلاق أكثر من 200 جمعية ومؤسسة خدمية ودُور رعاية للأشخاص ذوي الإعاقة وتعرض عدد من المراكز والمرافق الخاصة بذوي الإعاقة للقصف المباشر من قبل دول العدوان. وتطرق إلى الأضرار غير المباشرة التي تعرض لها الأشخاص ذوي الإعاقة بسبب العدوان والمتمثلة في عدم القدرة على السفر لتلقي العلاج بالخارج بسبب إغلاق المطارات واستخدام العدوان لأسلحة محرمة دولياً، ما أدى لتشوهات جينية للمواليد وآثار سلبية خلفها العدوان، أثرت بشكل كبير على حياة الأشخاص ذوي الإعاقة باليمن. وفي ختام المؤتمر تلا المسؤول المالي والإداري بالاتحاد إبراهيم جحاف بياناً للأشخاص ذوي الإعاقة باليمن، أدان فيه قتل وإبادة أطفال ونساء غزة والأراضي المحتلة من قبل العدوان الأمريكي الصهيوني. وأكد البيان وقوف الأشخاص ذوي الإعاقة باليمن مع الشعب الفلسطيني وأبناء غزة، مؤكدين تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لنصرة فلسطين والأٌقصى الشريف. واستعرض البيان ما تعرض له اليمن من عدوان وحصار وقصف للأطفال والنساء والشيوخ والحجر والشجر من قبل تحالف العدوان بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهما من آل سعود وآل نهيان. وندد البيان بالعدوان على الأشخاص ذوي الإعاقة وسلبهم حقهم في الحياة والصحة والتعليم وكافة الحقوق التي كفلتها التشريعات الدولية والقوانين الإنسانية، مشيراً إلى أن تسع سنوات من العدوان والحصار على الشعب اليمني، شكل حافزاً لبناء قدرات اليمن عسكرياً. وناشد بيان اتحاد المعاقين أحرار العالم إلى إدانة جرائم العدوان الأمريكي الصهيوني على غزة والمطالبة بإيقافه من قبل الكيان الصهيوني المدعوم أمريكاً وغربياً. حضر المؤتمر قيادات  الاتحاد الوطني للمعاقين ووممثلو جمعيات ومراكز الأشخاص ذوي الإعاقة. https://t.me/yehwrf https://yehwrf.org/fund-news/572

تدشين مشاريع التمكين الإقتصادي لعدد 40شخص من ذوي الإعاقة في مديرية القفر بمحافظة إب وبمبلغ أربعين مليون ريال. صندوق رعاية المعاقين - صنعاء بمناسبة أسبوع الشهيد وبرعاية من اللجنة الزراعية والسمكية العليا ووزارة الزراعة والري، دشنت جمعية القفر التعاونية الزراعية اليوم الأربعاء برنامج التمكين الإقتصادي لتمكين عدد 40 شخص ذوي الإعاقة في مجال الثروة الحيوانية بتمويل من صندوق رعاية وتأهيل المعاقين وبالتعاون مع الإتحاد التعاوني الزراعي ومؤسسة بنيان والسلطة المحلية بالمحافظة. . وفي التدشين الذي حضره مسؤول وحدة التمويلات باللجنة الزراعية عبدالله الهادي، أكد مدير عام مدير مديرية القفر سليم عباس على اهمية مشاريع التمكين الإقتصادي لتمكين الأسر الضعيفة من أسر الأشخاص ذوي الإعاقة لمساعدتهم على الصمود في وجه العدوان والإعتماد على النفس وتحريرهم من قيود البطالة والفقر واخراجهم الى ساحة الإنتاج والإكتفاء من جانبه قال المدير التنفيذي على ناصر مغلي أن  هذا المشروع يهدف الى تمكين عدد 40 شخص من ذوي الإعاقة في مديرية القفر ليصبحوا منتجين ومعتمدين على انفسهم. وأضاف أن الصندوق يسعى الى دعم وتمويل هذه المشاريع التي تؤهل وتمكن الأشخاص ذوي الاعاقة ، نظرا لأهميتها في جعل حياة الأشخاص ذوي الاعاقة اكثر انتاجا وحيوية، مشيرا الى أن هذا المشروع هو ضمن المشاريع التي تقوم اللجنة الزراعية العلياء بتنفيذها والتي يمولها الصندوق و تستهدف 3000 أسرة من أسر الأشخاص ذوي الإعاقة. وقال محمد الهادي يأتي تدشين هذا المشروع بعد خطوات ودراسات كثيرة وتم الخروج برؤية شاملة ودراسة متكاملة لكل مشاريع التمكين للأشخاص ذوي الإعاقة والتي يمولها صندوق المعاقين وكانت هذه الدفعة في المديرية هي الأولى والتي تم تمويلها بمبلغ اربعين مليون ريال وتستهدف أربعين معاق بمشاريع الثروة الحيوانية، وستقوم جمعية القفر التعاونية الزراعية على الإشراف على هذه المشاريع  بعتبارها هي المسؤولة عن متابعة جميع المشاريع الزراعية والحيوانية في المديرية. وأضاف أمين عام الإتحاد التعاوني الزراعي محمد مطهر القحوم أن المراحل القادمة سيتم استهداف جميع ذوي الإعاقة بما يتوافق مع البيئة الخاصة للمجتمع وسيتم التمكين في المشاريع الزراعية لإعانتهم وإخراجهم من دائرة الفقر، وهي خطوة اولى لجمعية القفر ونبارك الخطوات والإجرات التي اتخذتها الجمعية والتقدم في الخطوات الأولى لتنفيذ هذا المشروع. حضر التدشين مدير عام جمعية القفر ، أ. محمد احمد مفتاح وضابط المشروع أ. محمد معياد ، ومدير الفروع بصندوق المعاقين أ.حمير ضبعان  ومدير الحسابات أ. عادل العراسي ، ومدير الإعلام في الصندوق. https://t.me/yehwrf https://yehwrf.org/fund-news/571