ru
Feedback
《 مجالس شيخنا / يحيى الحجوري حفظه الله 》

《 مجالس شيخنا / يحيى الحجوري حفظه الله 》

Открыть в Telegram

تهتم بنشر : 》الدروس. 》الكتب. 》المحاضرات. 》الخطب. 》الأخبار. لشيخنا العلامة / يحيى بن علي الحجوري حفظه الله. للمزيد : www.sh-yahia.net

Больше
2 434
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-1530 день
Архив постов
‏مقطع صوتي من علي بن إبراهيم جحاف

خطبة جمعة اليوم بعنوان:   *أَهَمِّيَّةِ إِحْسَانِ الظَّنِّ بِذِي الجَلَالِ عَلَى كُلِّ حَالِ*   *فضيلة الشيخ العلامة*   يحيى بن علي الحجوري            حفظه الله             الجمعة           ١٨ محرم            ١٤٤٨ هجرية   https://sh-yahia.net/show_sound_17820.html ثابت الحضرمي

خطبة جمعة اليوم بعنوان: *أَهَمِّيَّةِ إِحْسَانِ الظَّنِّ بِذِي الجَلَالِ عَلَى كُلِّ حَالِ* *فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله الجمعة ١٨ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17820.html ثابت الحضرمي

*الدرس الرابع والأربعون بعد المائة: من التعليق على كتابِ ‌مِنْهَاجِ ‌السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ فِي نَقْضِ كَلَامِ الشِّيْعَة الْقَدَرِيَّةِ _ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - ‌رَحِمَهُ ‌اللَّهُ -* يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْحَرَّانِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ مِنْهَاجُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ: وَأَمَّا قَوْلُهُ: «وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَطْعَنُ عَلَيْهِ وَيُكَفِّرُهُ». قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: فَالْجَوَابُ: أَنَّ هَذَا مِنَ الْكَذِبِ الْبَيِّنِ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَإِنَّ عُلَمَاءَ أَهْلِ النَّقْلِ يَعْلَمُونَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مَا كَانَ يُكَفِّرُ عُثْمَانَ، بَلْ لَمَّا وَلِيَ عُثْمَانُ وَذَهَبَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى الْكُوفَةِ قَالَ: «وَلَّيْنَا أَعْلَانَا ذَا فُوقٍ وَلَمْ نَأْلُ». وَكَانَ عُثْمَانُ فِي السِّنِينَ الْأُوَلِ مِنْ وِلَايَتِهِ لَا يَنْقِمُونَ مِنْهُ شَيْئًا، وَلَمَّا كَانَتِ السِّنِينَ الْآخِرَةُ نَقَمُوا مِنْهُ أَشْيَاءَ، بَعْضُهَا هُمْ مَعْذُورُونَ فِيهِ، وَكَثِيرٌ مِنْهَا كَانَ عُثْمَانُ هُوَ الْمَعْذُورَ فِيهِ. مِنْ جُمْلَةِ ذَلِكَ أَمْرُ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ فَإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ بَقِيَ فِي نَفْسِهِ مِنْ أَمْرِ الْمُصْحَفِ، لَمَّا فَوَّضَ كِتَابَتَهُ إِلَى زَيْدٍ دُونَهُ، وَأَمَرَ الصَّحَابَةَ أَنْ يَغْسِلُوا مَصَاحِفَهُمْ. وَجُمْهُورُ الصَّحَابَةِ كَانُوا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ مَعَ عُثْمَانَ، وَكَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَدِ انْتَدَبَهُ قَبْلَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ لِجَمْعِ الْمُصْحَفِ فِي الصُّحُفِ، فَنَدَبَ عُثْمَانُ مَنْ نَدَبَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَكَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَدْ حَفِظَ الْعَرْضَةَ الْأَخِيرَةَ، فَكَانَ اخْتِيَارُ تِلْكَ أَحَبَّ إِلَى الصَّحَابَةِ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَارَضَ النَّبِيَّ - ﷺ - بِالْقُرْآنِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ. وَأَيْضًا فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ أَنْكَرَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ لَمَّا شَرِبَ الْخَمْرَ، وَقَدْ قَدِمَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ النِّكَاحَ. وَهَؤُلَاءِ الْمُبْتَدِعَةُ غَرَضُهُمُ التَّكْفِيرُ أَوِ التَّفْسِيقُ لِلْخُلَفَاءِ الثَّلَاثَةِ بِأَشْيَاءَ لَا يُفَسَّقُ بِهَا وَاحِدٌ مِنَ الْوُلَاةِ، فَكَيْفَ يُفَسَّقُ بِهَا أُولَئِكَ؟ وَمَعْلُومٌ أَنَّ مُجَرَّدَ قَوْلِ الْخَصْمِ فِي خَصْمِهِ لَا يُوجِبُ الْقَدْحَ فِي وَاحِدٍ مِنْهَا، وَكَذَلِكَ كَلَامُ أَحَدِ الْمُتَشَاجِرَيْنِ فِي الْآخَرِ. *إلى قوله* بَلْ مِثْلُ هَذَا مِثْلُ الَّذِينَ يُعَارِضُونَ الْمُحْكَمَ بِالْمُتَشَابِهِ، وَهَذَا مِنْ فِعْلِ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ، الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْفِتْنَةَ. *تعليق فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله يوم الخميس ١٧ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17819.html ثابت الحضرمي

الدرس الثامن: من كِتَابِ الْفَرَائِضِ من صحيح البخاري بَابُ مِيرَاثِ ابْنِ الِابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنِ ابْنٌ وَقَالَ زَيْدٌ وَلَدُ الْأَبْنَاءِ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُمْ وَلَدٌ ذَكَرُهُمْ كَذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ كَأُنْثَاهُمْ يَرِثُونَ كَمَا يَرِثُونَ وَيَحْجُبُونَ كَمَا يَحْجُبُونَ وَلَا يَرِثُ وَلَدُ الِابْنِ مَعَ الِابْنِ 6735 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا، فَمَا بَقِيَ فَهْوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ» *شرح فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله عصر يوم الخميس ١٧ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17818.html ثابت الحضرمي

*الدرس الخامس: من تَفْسِيرِ ‌‌‌سُورَةِ الأَعلَى _ ‌تَفْسِير ‌قَوْلِهِ ‌تَعَالَى: ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ * وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى * ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ * ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ﴾* [10-13] *لفضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ظهر يوم الخميس ١٧ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17817.html ثابت الحضرمي

فَتَاوَى قَبْلَ الدَّرْسِ ــ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ ١٧ مُحَرَّمٍ ١٤٤٨ هِجْرِيَّةٍ ​السُّؤَالُ الْأَوَّلُ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ﴾، فَمَا هُوَ الطَّعَامُ الَّذِي حَرَّمَهُ عَلَى نَفْسِهِ؟ ​السُّؤَالُ الثَّانِي: كَمْ مَوَالِي رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-؟ وَهَلْ بِلَالٌ الْحَبَشِيُّ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- يُعْتَبَرَانِ مِنْ مَوَالِي رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ-؟ لِأَنَّ الْإِمَامَ النَّوَوِيَّ -رَحِمَهُ اللهُ- ذَكَرَ هَذَا فِي كِتَابِهِ "تَهْذِيبِ السِّيرَةِ". ​السُّؤَالُ الثَّالِثُ: هَلِ "الْحَفِيُّ" ثَبَتَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى؟ وَهَكَذَا اسْمُ اللهِ "الْمُحْسِنُ". ​السُّؤَالُ الرَّابِعُ: مَا عَقِيدَةُ الْمُعْتَزِلَةِ فِي فَائِدَةِ أَسْمَاءِ اللهِ تَعَالَى، بِأَنَّهَا غَيْرُ مَحْصُورَةٍ بِعَدَدٍ مُعَيَّنٍ لَنَا؟ ​السُّؤَالُ الْخَامِسُ: هَلِ الِامْتِنَاعُ عَنْ تَنَاوُلِ بَعْضِ الْمَطْعُومَاتِ الَّتِي ثَبَتَ ضَرَرُهَا بِيَقِينٍ؛ بِسَبَبِ مَا أُضِيفَ إِلَيْهَا مِنْ مَوَادَّ كِيمْيَائِيَّةٍ، يُعَدُّ مِنْ تَحْرِيمِ مَا أَحَلَّ اللهُ؟ ​السُّؤَالُ السَّادِسُ: كَيْفَ الْجَمْعُ بَيْنَ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾، وَحَدِيثِ "آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ"؟ ​السُّؤَالُ السَّابِعُ: فِي قَوْلِ الْمُؤَذِّنِ "حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ"، هَلْ قَوْلُ "حَيَّ" بِالْمَدِّ أَوْ الْقَصْرِ؟ لِأَنَّ بَعْضَ الْمُؤَذِّنِينَ يَقْرَؤُونَهُ بِمَدٍّ، يَقُولُ [أَحَدُهُمْ]: "حَيَاءَ عَلَى الصَّلَاةِ". ​السُّؤَالُ الثَّامِنُ: إِنَّ عِنْدَهُ مَبْنًى، وَهَذَا الْمَبْنَى شِبْهُ مَهْجُورٍ، فَتَقَدَّمَتْ لَهُ مَدْرَسَةٌ أَهْلِيَّةٌ أَرَادُوا أَنْ يَسْتَأْجِرُوا هَذَا الْمَبْنَى؛ فَالْأَخُ يَسْأَلُ: مَا حُكْمُ أَنْ يُؤَجِّرَ لَهُمْ هَذِهِ الْمَدْرَسَةَ، عِلْمًا أَنَّهَا مَدْرَسَةٌ أَهْلِيَّةٌ؟ فَمَا حُكْمُ التَّأْجِيرِ لِهَذِهِ الْمَدْرَسَةِ؟ ​السُّؤَالُ التَّاسِعُ: تُوُفِّيَتْ وَالِدَتِي السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ، وَأَوْصَتْ قَبْلَ وَفَاتِهَا وَقَبْلَ حُصُولِ الْفِرَاقِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ وَالِدِي -رَغْمَ أَنَّ وَالِدِي لَمْ يُطَلِّقْهَا- إِلَّا أَنَّهُمَا عَاشَا مُتَفَرِّقَيْنِ، وَأَوْصَتْ وَالِدَتِي لِأَوْلَادِهَا الْخَمْسَةِ: وَلَدَيْنِ وَثَلَاثِ بَنَاتٍ دُونَ وَالِدِي. وَالسُّؤَالُ: هَلْ تُنَفَّذُ الْوَصِيَّةُ مَعَ عَدَمِ ذِكْرِهَا وَالِدِي فِي الْوَصِيَّةِ؟ ​السُّؤَالُ الْعَاشِرُ: مَا حُكْمُ تَسْمِيَةِ "عَبْدِ الْمُطَّلِبِ"؟ وَهَلْ يَجُوزُ التَّسْمِيَةُ بِهَذَا الِاسْمِ؟ ​السُّؤَالُ الْحَادِيَ عَشَرَ: مَا الْفَرْقُ بَيْنَ يَمِينِ اللَّغْوِ، وَالْمَعْقُودَةِ، وَالْغَمُوسِ؟ وَمَا كَفَّارَةُ كُلٍّ مِنْهُمْ؟ ​السُّؤَالُ الثَّانِيَ عَشَرَ: مَا هُوَ دَلِيلُ التَّقَدُّمِ مِنْ صَفٍّ إِلَى آخَرَ بَعْدَ انْتِهَاءِ الْإِمَامِ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَى السُّتْرَةِ؟ لِأَنَّهُ فِي بِلَادِنَا يُنْكِرُونَ ذَلِكَ التَّحَرُّكَ وَيَقُولُونَ: الْحَرَكَةُ تُبْطِلُ الصَّلَاةَ. ​السُّؤَالُ الثَّالِثَ عَشَرَ: مَا حُكْمُ قَوْلِ: "عَلَى رَأْسِ أُمِّي وَأَبِي"؟ ​السُّؤَالُ الرَّابِعَ عَشَرَ: مَا حُكْمُ الْعَادَةِ السِّرِّيَّةِ؟ ​السُّؤَالُ الْخَامِسَ عَشَرَ: مَا رَأْيُ فَضِيلَتِكُمْ فِي عَرْضِ قَدَمٍ لِشَرِكَةٍ تَعْمَلُ فِي مَجَالِ تَقْدِيمِ الْأَطْعِمَةِ مِنْ قِبَلِ مَدِينَةٍ رِيَاضِيَّةٍ تُقَامُ فِيهَا مُبَارَيَاتُ كُرَةِ الْقَدَمِ، وَيُوجَدُ بِهَا أَمَاكِنُ لِمُمَارَسَةِ الرِّيَاضَاتِ الْأُخْرَى كَالْمَشْيِ وَرُكُوبِ الدَّرَّاجَاتِ الْهَوَائِيَّةِ وَغَيْرِهَا، مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّ الْقَائِمِينَ عَلَى الْمَدِينَةِ الرِّيَاضِيَّةِ ذَكَرُوا لَنَا أَنَّهُ فِي بَعْضِ أَوْقَاتِ السَّنَةِ سَوْفَ تُقَامُ بَعْضُ الْفَعَالِيَّاتِ الَّتِي يَتَخَلَّلُهَا بَعْضُ الْمَحْظُورَاتِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ احْتِفَالَاتٍ وَغَيْرِهَا، مَعَ الْعِلْمِ أَنَّ الْمَكَانَ مُخَصَّصٌ بِالْأَصْلِ لِلْفَعَالِيَّاتِ الرِّيَاضِيَّةِ؟ مُلَاحَظَةٌ: الْمَكَانُ الَّذِي نَرْغَبُ بِاسْتِئْجَارِهِ يَقَعُ دَاخِلَ نِطَاقِ الْمَدِينَةِ الرِّيَاضِيَّةِ، وَلَكِنْ خَارِجَ الْمَكَانِ الْمُخَصَّصِ لِمُبَارَيَاتِ كُرَةِ الْقَدَمِ وَالْفَعَالِيَّاتِ الْمُتَوَقَّعَةِ. *فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة الخميس ١٧ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17816.html

*الدرس الخامس والخمسون: من كتابِ ‌ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ من صحيح الإمام مسلم* بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ لِلْمُسْلِمِينَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ 86 - (2732) حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْوَكِيعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ» 87 - (2732) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَرْوَانَ الْمُعَلِّمُ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ» 88 - (2733) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ صَفْوَانَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ وَكَانَتْ تَحْتَهُ الدَّرْدَاءُ قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ فَأَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ أَجِدْهُ، وَوَجَدْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ فَقَالَتْ: أَتُرِيدُ الْحَجَّ الْعَامَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَتْ: فَادْعُ اللهَ لَنَا بِخَيْرٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ» 88 - (2732) قَالَ: فَخَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «88 - (2733) وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ، وَقَالَ: عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ *شرح فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ليلة الخميس ١٧ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17815.html ثابت الحضرمي

*الدرس الثالث والأربعون بعد المائة: من التعليق على كتابِ ‌مِنْهَاجِ ‌السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ فِي نَقْضِ كَلَامِ الشِّيْعَة الْقَدَرِيَّةِ _ لِشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - ‌رَحِمَهُ ‌اللَّهُ -* يَقُولُ شَيْخُ الإِسْلَامِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْحَرَّانِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ مِنْهَاجُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ: وَفَضَائِلُ مُعَاوِيَةَ فِي حُسْنِ السِّيرَةِ وَالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ كَثِيرَةٌ. وَفِي الصَّحِيحِ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: هَلْ لَكَ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مُعَاوِيَةَ؟ إِنَّهُ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ؟ قَالَ: أَصَابَ إِنَّهُ فَقِيهٌ. *إلى قوله* وَمَعْلُومٌ أَنَّ هَذِهِ التَّأْوِيلَاتِ إِنْ كَانَتْ مُطَابَقَةً فَلَا كَلَامَ، وَإِنْ كَانَتْ مَرْجُوحَةً فَالتَّأْوِيلَاتُ فِي الدِّمَاءِ الَّتِي جَرَتْ مِنْ عَلِيٍّ لَيْسَتْ بِأَوْجَهَ مِنْهَا. وَالِاحْتِجَاجُ لِهَذِهِ الْأَقْوَالِ أَقْوَى مِنَ الِاحْتِجَاجِ لِقَوْلِ مَنْ رَأَى الْقِتَالَ. *تعليق فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله يوم الأربعاء ١٦ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17814.html ثابت الحضرمي

الدرس السابع: من كِتَابِ الْفَرَائِضِ من صحيح البخاري بَابُ مِيرَاثِ الْبَنَاتِ 6733 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرِضْتُ بِمَكَّةَ مَرَضًا، فَأَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَتِي، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: «لَا»، قَالَ: قُلْتُ: فَالشَّطْرُ؟ قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: الثُّلُثُ؟ قَالَ: «الثُّلُثُ كَبِيرٌ، إِنَّكَ إِنْ تَرَكْتَ وَلَدَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِكَ»، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، آأُخَلَّفُ عَنْ هِجْرَتِي؟ فَقَالَ: «لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي، فَتَعْمَلَ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ، إِلَّا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً، وَلَعَلَّ أَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ.» قَالَ سُفْيَانُ: وَسَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ. 6734 - حَدَّثَنِي مَحْمُودٌ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ شَيْبَانُ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: «أَتَانَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ مُعَلِّمًا وَأَمِيرًا، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَجُلٍ: تُوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ، فَأَعْطَى الِابْنَةَ النِّصْفَ وَالْأُخْتَ النِّصْفَ» *شرح فضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله عصر يوم الأربعاء ١٦ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17813.html ثابت الحضرمي

*الدرس الرابع: من تَفْسِيرِ ‌‌‌سُورَةِ الأَعلَى _ ‌تَفْسِير ‌قَوْلِهِ ‌تَعَالَى: ﴿فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾* [9] *لفضيلة الشيخ العلامة* يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ظهر يوم الأربعاء ١٦ محرم ١٤٤٨ هجرية https://sh-yahia.net/show_sound_17812.html ثابت الحضرمي