ru
Feedback
خـواطـر دعوية

خـواطـر دعوية

Открыть в Telegram

قناة تهتم بما يفيد الأمة منهجها الكتاب والسنة

Больше
2 057
Подписчики
-224 часа
-97 дней
-2030 день
Архив постов
Repost from تواصل
💎 الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مِن القربات العظيمة ، والطاعات الجليلة التي ندبَ الشرعُ إليها، وهي مِن أنفَع أدعية العبد له في الدُّنيا والآخرة، ومِن لوازم وتمام محبَّته صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وتوقيره وأداء حقِّه. وأما عن الطريقة المثلى للصَّلاة على سيِّد الخلق صلى الله عليه وسلم؛ فقد وردَ في ذلك عِدَّةُ صِيَغ صَحيحة، يمكنك مراجعتها في كتاب: «صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم» للعلامة الألباني -رحمه الله- (ص 165، طبعة مكتبة المعارف بالرياض)، ومن أصحّ هذه الصِّيغ وأشهرها: الصِّيغتان اللَّتان علَّمهما النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه -رضي الله عنهما- لمَّا سألوه عن كيفيَّة الصَّلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وهما: 🔶الصيغة الأولى: «اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد». رواه البخاري (3370)، ومسلم (406)، من حديث كعب بن عجُرة -رضي الله عنه-. 🔶والصيغة الثانية: «اللهمَّ صلِّ على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما صليتَ على آل إبراهيم، وبارِك على محمَّد وأزواجه وذُريَّته، كما باركتَ على آل إبراهيم؛ إنَّك حميدٌ مجيد». رواه البخاري (3369)، ومسلم (407)، مِن حديث أبي حُمَيد السَّاعدي -رضي الله عنه-. وهو عليه الصلاة والسلام لا يختار إلا الأشرف والأفضل. https://telegram.me/TawasulTV

- فضل تعلم شرع الله ﷻ وفضل القرآن الكريم 🔖: - قالَ رسول الله ﷺ: «اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ» صحيح مسلم. - قالَ رسول الله ﷺ: «مَن يُرِدِ اللَّهُ به خَيْرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ» صحيح مسلم. - قالَ رسول الله ﷺ: «وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ» صحيح مسلم. - قالَ رسول الله ﷺ: «جعل اللهُ الحسنةَ بعشر أمثالِها» خلاصة حكم المحدث: صحيح.

في حفظِ الله تذوبُ عظمةُ الصِّعاب، وتتلاشى قسوةُ العواصف. لم تكن سفينةُ نوحٍ سوى ألواحٍ خشبيةٍ ومساميرَ ضعيفة، لكنها شقّت أعتى طوفانٍ عرفه التاريخ؛ لأنها لم تكن تُحرّكها الأسباب، بل كانت تجري بعنايةِ الفتّاحِ العليم. حين تحيط بك الأزمات وتستبدّ بك الحيرة، ثق أنَّ مَن نجّى النّبيَّ بضعيفِ الأسبابِ قادرٌ على أن يعصِمك من كلِّ كرب. اللهم يا من حملت نوحاً على ذاتِ ألواحٍ ودُسُر، ونجّيته ومن معه بعينك التي لا تنام، احفظنا بحفظك، واكلأنا برعايتك، وتولّنا فيمن تولّيت. اللهم ارفع عنا كل بلاء، واكفنا شرَّ ما نخاف ونحذر، واجعلنا دائماً في حماك وأمانك يا أرحم الراحمين.

📚 *سلسلة - إحياء- السُنّة*📚 🔘 عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه ، قَالَ : قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ " .(رواه مسلم) 🔘 عَنْ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " . ( رواه مسلم ) 🔘 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال : قال النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، : " لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ " . ( رواه مسلم ) 🔘 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ " . ( رواه مسلم ) # أحاديث نبوية

‏(فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) ‏"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيبا
‏(فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) ‏"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً، لتقر به الأعين، وتطيب به الأنفس" ‏• اللهمَّ جبرك الذي يغنينا بفضلك عمّن سِواك.

"أنتَ الذي آمنت روعاتي واخترت طُرقاتي، ووهبتني ما طلبت، وحفظتني مما رهبت، وأغدقت عليّ بِالنِعم غيثاً لا ينفذ، فَلك الحمدُ حتى
"أنتَ الذي آمنت روعاتي واخترت طُرقاتي، ووهبتني ما طلبت، وحفظتني مما رهبت، وأغدقت عليّ بِالنِعم غيثاً لا ينفذ، فَلك الحمدُ حتى ترضى"

التَّعلق باللَّه هوَ الأمانِ الذِي لَا يصحبهُ خَوف، والطَّمأنينة التِي لَا يَشوبها قلقٌ، والتَّوفيق الذِي لَا ينقطعٰ.🦋

*📒سلسلة فوائد الاثنين.* ________ 1️⃣🌼 *قال تعالى:(ويقولون يا ويلتنا مالِ هذا الكتابِ لا يغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها، ووجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربك أحدًا). قال عون بن عبدالله: ضَجَّ والله القومُ من الصغار قبل الكبار.* (ابن عبدالبر/التمهيد) 2️⃣🌼 *يقول ابن الجوزي: العاقلُ الذَّكي؛ مَنْ لا يُدَقِّق في كلِّ صغيرةٍ وكبيرةٍ مع أهلهِ وأحبابهِ وأصحابهِ وجيرانهِ.* (المزِّي/تهذيب الكمال) 3️⃣🌼 *قال معروف الكَرخي لِرَجُل: توكل على الله حَتَّى يكون هُوَ مُعَلِّمُك ومؤنسك وَمَوْضِع شكواك، فَإِن النَّاس لَا ينفعونك وَلَا يضرونك.* (البيهقي/ شعب الإيمان) 4️⃣🌼 *‏شتم رجلٌ أعرابيًّا فلم يُجِبْهُ، فقيل له في ذلك؛ فقال: أنا لا أدخل في حرب الغالب فيها شرٌّ من المغلوب.* (منصور الآبي/نثر الدر)

- تفسير آية رقم ٧٦ سورة الأنعام. - المصدر: تطبيق وحي.
- تفسير آية رقم ٧٦ سورة الأنعام. - المصدر: تطبيق وحي.

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ آية تُذكّرنا أن كل سعيٍ نبذله لا يضيع، وأن الله يرى تعبنا واجتهادنا وخطواتنا التي قد لا يراها أحد. فاعمل، واسْعَ، وأحسن ما استطعت، واترك ثمرات سعيك على الله؛ فما دام العمل خالصًا وصادقًا، فلن يضيع عند من لا تضيع عنده الأعمال.♥️

‏«لهُ الحمد سبحانه .. الذي كلما مستني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه».

‏- ‏﴿ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقينَ﴾ ‏القَبول لا يخضع لظاهر العمل ‏بل لِما وقَرَ في قلبك من التقوى. ‏َ

‏يقول الإمام أحمد بن حنبل عن أمه: ‏"حفّظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين، وكانت توقظني قبل صلاة الفجر، وتحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتلبسني ملابسي ثم تتغطى بحجابها وتذهب معي إلى المسجد لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق"..

‏"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة ‏ حسنة وقنا عذاب النار" من جوامع الدعاء العظيمة ‏•يشمل كُل حسنات الدنيا: ‏من زوجة صالحة ‏ومَركَب مُريح ‏وسكن مطمئن ‏•يشمل حسنة الآخرة: ‏من الحساب اليسير ‏وإعطاء الكتاب باليمين ‏والمرور على الصراط ‏والشرب من حوض الرسول ﷺ ‏ودخول الجنة ‏⁧ #ابن_عثيمين⁩ | شرح رياض الصالحين📚

‏"إنَّ المَرءَ لَيُرزَقُ السََكينةَ بكثرَةِ لجُوئهِ إلى ﷲ".. ‏-الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله