Classical Treasures
Открыть в Telegram
bouquet full of beautiful arts, words from the best stories in the world, literatures in all its manifestations, painting when it reflects like words, music become feelings, and silver screen turn off, for more information @mofisu
Больше3 834
Подписчики
+124 часа
+57 дней
+1930 день
Архив постов
3 834
إنهم ليسوا أشخاصًا لا نعرف أسماءهم ولا نفهم ثقافاتهم.
العدو الحقيقي أناس نعرفهم جيدًا وأشخاص يمكننا التعرف عليهم -
العدو هو النظام الذي يرسلنا إلى هذه الحرب عندما تكون مربحة؛
الأعداء هم الرؤساء التنفيذيون الذين يسرحوننا من وظائفنا عندما تكون مربحة ؛
الاعداء هم شركات التأمين التي تحرمنا من الرعاية الصحية عندما تكون مربحة ؛
هم البنوك التي تأخذ منازلنا عندما تكون مربحة.
أعداؤنا ليسوا على بعد 5000 ميل. إنهم هنا يعيشون بيننا ،
فإن نظمنا أنفسنا ووقفنا مع أخواتنا ،
فيمكننا ليس فقط إيقاف هذه الحرب
بل والحكومة ايضا لنخلق بعدها عالم أفضل.
ترجمة : محمد السبيعي
3 834
كانت وظيفتي أن أخذ كرسي معدني قابل للطي ، بينما يقف المعتقل أمام الجدار ،
وقد كان علي تحطيم الكرسي بجوار رأسه في كل مرة يتم طرح سؤال عليه.
فيصيح الرقيب بنفس السؤال مرارًا وتكرارًا ، وبغض النظر عن ما سيجيبة على أن أحطم الكرسي بجوار رأسه.
فعلنا ذلك حتى تعبنا ،
ثم أمرت أن أتأكد من بقائه واقفا في مواجهة الجدار وأن لا اعطيه اي مجال للراحة او الجلوس .
في ذلك الوقت كان في حالة مكسورة - كان يرتجف بشكل لا يمكن حتى السيطرة عليها ، يبكي وهو مغطى ببوله.
وكنت انا احرسه لوحدي ، وهنا لاحظت شيء غير طبيعي وخاطئ في ساقه -
فقد أصيب بجروح عميقة أدت لأن يستمر في السقوط على الأرض بشكل متكرر
وعلى الرغم من كل هذا أخبرني رقيبي أن ابقية واقفاً دون رحمة ،
لذا كان عليّ أن أحمله واسنده على الحائط كلما سقط ورغم ذلك استمر في السقوط
وكان علي الاستمرار في التقاطه ووضعه على الحائط مرات عديدة
حتى دخل علينا فجأة رقيبي، وكان منزعجًا من نوم المعتقل على الأرض ،
لذلك حمله امام عيني وضربه برأسه بمواجهة الحائط عدة مرات حتى سقط الرجل على الأرض
ولاحظت تدفق كبير من الدم من تحت كيس الذي على رأسه .
بعد هذا تركته في مكانة ليرتاح ، وكلما سمعت خطوات قدوم الرقيب كنت أحذر الرجل و اساعده على الوقوف قبل ان يرانا
كان من المفترض أن أحرس وحدتي من هذا الرجل
لكن ما كنت أفعله حقا هو حماية هذا المسكين من وحدتي.
حاولت جاهد في الماضي أن أكون فخورا بتأدية واجبي.
ولكن كل الذي أشعر به الأن هو العار .
أن الوجه الحقيقي للاحتلال هو العنصرية ،
ولم تعد العنصرية قادرة على إخفاء هذا الواقع.
هؤلاء بشر مثلنا .
لقد ابتليت منذ تلك اللحظة بعقدة الذنب -
ففي أي وقت أرى فيه رجلًا مسنًا ،
أتذكر ذلك المسن الذي كان لا يستطيع المشي ،
والذي رميناه خلف عربة نقل للتحقيق معة
أشعر بالعار كلما رأيت أم مع أطفالها ، واتذكر تلك التي بكت بشكل هستيري ، وصرخت في وجوهنا أننا أسوأ من صدام.
أشعر بالعار عندما أرى أي فتاة صغيرة ، مثل تلك التي جررنها على طول الشارع.
قيل لنا أننا هنا لمحاربة الإرهابيين.
الإرهابي الحقيقي هو نحن . هو هذا الاحتلال.
كانت العنصرية متغلغلة داخل الجيش لفترة طويلة
أداة مهمة لتبرير التدمير واحتلال البلدان الأخرى .
لطالما استخدمت لتبرير القتل وإخضاع وتعذيب الأشخاص آخرين.
أن العنصرية سلاح حيوي تستخدمه هذه الحكومة.
إنه سلاح أكثر قوة من البندقية أو الدبابة أو السفينة الحربية.
إنها أكثر تدميراً من قذيفة مدفعية .
في حين أن جميع هذه الأسلحة تم إنشاؤها وامتلاكها من قبل هذه الحكومة ،
فهي غير ضارة دون أن يكون هناك أشخاص على استعداد لاستخدامها.
أولئك الذين أرسلونا إلى الحرب ليسوا مضطرين إلى إطلاق رصاصة واحدة أو حتى قذيفة هاون ؛
ليس عليهم حتى خوض هذه الحروب، عليهم فقط بيعها لنا.
أنهم يحتاجون إلى جنود مستعدين للقتل والموت،
دون سؤال. حيث هناك فقط يمكنهم إنفاق الملايين على قنبلة واحدة
الطبقة الحاكمة - الذين يستفيدون من المعاناة الإنسانية ،
والذين لا يهتمون إلا بتوسيع ثرواتهم والسيطرة على الاقتصاد العالمي
- يدركون أن سلطتهم تكمن فقط في قدرتهم على إقناعنا بأن الحرب والاضطهاد والاستغلال في مصلحتنا.
إنهم يدركون أن ثروتهم تعتمد على قدرتهم على إقناع الطبقة العاملة بالموت للسيطرة على سوق بلد آخر.
وإقناعنا بالموت والقتل يعتمد على قدرتهم على جعلنا نفكر أننا متفوقون إلى حد ما على غيرنا.
ليس لدى الجنود ما يكسبونه من هذه الحرب.
الغالبية العظمى من الناس الذين يعيشون في الولايات المتحدة
ليس لديهم ما يكسبونه من هذه الحرب.
في الواقع ، ليس فقط الجنود لا يكسبون شيئًا من هذا الاحتلال ،
ولكننا نعاني نحن الجنود أكثر بسببه. نفقد الأطراف ، ونعاني الصدمات النفسية ونضحي بحياتنا.
يتعين على عائلاتنا مشاهدة التوابيت المغطاة بالأعلام التي يتم إنزالها على الأرض.
ومع ذلك يجب أن يعاني الملايين في أمريكا بدون رعاية صحية أولية أو فرص وظيفية أو التعليم مناسب
بينما تبدد أكثر من 400 مليون دولار يوميًا في هذه الحرب.
العدو الحقيقي لهم هو الفقراء والطبقة العاملة
حيث يتم إرسال الفقراء في هذا البلد لقتل الفقراء والعاملين في البلاد الاخرى ،
لجعل الأغنياء أكثر ثراء.
بدون عنصرية ، سوف يدرك الجنود أن لديهم الكثير من القواسم المشتركة مع الشعب العراقي
حتى أكثر من أصحاب المليارات الذين يرسلونهم إلى الحرب.
لقد رأيت مئات الناس على شوارع العراق ، فقط لأعود إلى بلدي وأجد عائلات ألقيت على الشوارع الأمريكية
في هذه الأزمة المأسوية وغير الضرورية التي تركت بالفعل مئات من قدامى المحاربين في حرب بلا مأوى.
نحن بحاجة إلى الاستيقاظ والأدراك أن أعدائنا الحقيقيين ليسوا في أرض بعيدة.
3 834
العدو الحقيقي - الجندي السابق في العراق مارك برايسنر - ترجمة محمد السبيعي
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
عندما انضممت الى الجيش أول مرة ، قيل لنا أن العنصرية لم يعد لها وجود.
فقد انمحت كلمة "عدم المساواة” والعنصرية وحل محلهما "تكافؤ الفرص" والمساواة.
وعندما كنا نجلس في الفصول الدراسية ، في كل يوم كان يؤكد لنا أنه قد تم القضاء على العنصرية ،
بل كانوا يذكرونا ان في كل وحدة مراقب خاص لضمان عدم ظهور أي شكل من أشكال العنصرية ,
حتى بدا وكأن الجيش بكل ما فيه مكرسًا بقوة لتحطيم أي تلميح للعنصرية
ثم حدثت أحداث الحادي عشر من سبتمبر. وفجاة بدأت بسماع كلمات جديدة مثل "رأس المنشفة"، و "فارس الهجن" - والأكثر إثارة للقلق كلمة "زنجي الرمال".
ولم تأت هذه الكلمات من زملائي الجنود المستجدين، بل من رؤسائي - من رقيب فصيلتي من قائد كتيبتي صعودا الى اعلى رتبة , فجأة أصبحت المصطلحات العنصرية الشرسة مقبولة في الجيش.
في البداية لاحظت أن الكلمات العنصرية جاءت بشكل معلن ومباشر من قدامى المحاربين الذين حاربوا في حرب الخليج الثانية.
كانت نفس الكلمات التي استخدموها عندما حرقوا قوافل المدنيين اللاجئين والمستسلمين, عندما دمروا البنية التحتية للعراق ، عندما قصفوا عن عمد إمدادات المياه مع علمهم أن هذا سيقتل مئات الآلاف من الأطفال.
كانت هي نفس الكلمات التي استخدمها الشعب الأمريكي عندما فرضت العقوبات على العراق
وهذا شيء يتناساه الكثير من الناس. لقد علمت للتو أننا قتلنا أكثر من مليون عراقي منذ الغزو.
في الحقيقية لقد قتلنا بالفعل مليون عراقي حتى قبل الغزو طوال فترة التسعينيات من خلال الحصار والعقوبات الدولية.
عندما وصلت إلى العراق عام 2003 ، تعلمت من فوري كلمة جديدة - كلمة "الحاج". الحاج هو العدو. الحاج هو كل عراقي. الحاج هذا بلا هوية لم يكن شخصا ، أو أب، أو معلم ، أو حتى عامل. الحاج هذا ليس بإنسان .
ولكن ما مصدر هذه الكلمة؟ كل مسلم يسعى للوصول الى مكة ليؤدي فريضة الحج يسمى حاجا .
إن الحج أحد أركان الإسلام ، هو أعلى شكل من أشكال العبادة في الدين الإسلامي
انظر كيف حولنا حلم كل مسلم الى اسوء شي ممكن تصوره هدف للسلب والقتل.
لكن التاريخ لم يبدأ من هنا. فمنذ اكتشاف اميركا ، وقد استخدمنا وسيلة العنصرية لتبرير التوسع والقمع.
فكنا نطلق على السكان الأصليين الهمج .
وكم قذفنا السود بكل أنواع الأسماء والشتائم وذلك لتبرير العبودية.
واستخدمنا الكثير من الألقاب على اهل فيتنام لتبرير حربنا الإمبريالية عليهم.
واليوم نستخدم كلمة الحاج لتبرير هذه الحرب أيضا .
لقد سمعت الكثير عن المداهمات التي كانت تقام خلال شتاء 1990
عن ركل الأبواب ونهب المنازل.
وها نحن اليوم نشن غارة من نوع مختلف.
فلم نحصل أبدًا على أي تفسيرات او مبررات لأي عمل كنا سنقوم به ،
فقط قيل لنا أن هذه مجموعة مكونة من خمسة أو ستة بيوت أصبحت الآن ملكًا للجيش الأمريكي.
وعلينا أن نمتثل للأوامر وأن نقتحم تلك البيوت ونجعل سكان هذه المنازل المغادرة فورا .
فذهبنا إلى هذه المنازل وأخبرنا الناس أن منازلهم لم تعد منازلهم.
من دون ان نقدم لهم أي بديل او تعويض ،
حتى لم ندلهم على مكان يذهبون إليه،
كانوا مرتبكين وخائفين للغاية ، بعضهم لم يغادر من الخوف
لذا اضطررنا لإخراجهم من منازلهم بالقوة .
كانت هناك عائلة واحدة على وجه الخصوص لن انساها ما حييت : امرأة مع طفلتين، بصحبة رجل مسن كان طريح الفراش ورجلين في منتصف العمر. سحلناهم جميعا من منازلهم ورميناهم في الشارع. وليس هذا فقط بل أوقفنا الرجال منهم لعدم مغادرتهم المنزل عندما أصدرت الأوامر من فورة ووضعنا كيس رمل فوق رؤوسهم وربطنا ايديهم خلف ظهورهم و أرسلناهم من إلى السجن مع الشرطة العراقية التي ستعرف كيف تتعامل معهم .
لسوء الحظ ، بعد شهرين ، كان عليّ معرفة مصيرهم.
كنا احيانا نعمل كمحققين ، لذا كُلّفت يوما بالمساعدة في استجواب أحد هؤلاء الحجاج. ،
أود أن أشير إلى أن الغالبية العظمى من المعتقلين من الذين التقيت بهم لم يرتكبوا أي جرم .
فقد تم القبض عليهم لأسباب تافهة و بسيطة مثل تواجدهم قريبا في منطقة كان فيها عبوة ناسفة ،
أو ربما كان جار لمتمرد مشتبه فيه.
حضرت وشاركت في العديد من الاستجوابات. واحدة على وجه الخصوص أود مشاركتها.
لقد كانت اللحظة التي جعلتني أدرك الطبيعة الحقيقية لمهمتنا القذرة على هذه الأرض.
جردنا معتقل تم إرساله للاستجواب من ملابسه الداخلية ، وربطنا يديه خلف ظهره ووضعنا كيس رمل فوق رأسه - لم أر وجهه قط.
3 834
بوب مارلي مغني وشاعر ثوري كان يلقب بالأسطورة ،
اسمه الحقيقي نيستا روبرت مارلي ،
وهو في سن الطفولة اكتشفت والدته ان له قدره عجيبه على قراءه الكف والتنباء بالمستقبل
لكنه لم يأخذها على محمل الجد
إذ كان يفضل الغناء ولعب كرة القدم ،
لقبوه بالولد الابيض وذلك ان والده كان رجلا ابيض من اصول بريطانيه توفي وبوب ما يزال في العاشرة من عمره ،
وعلى الرغم ان بوب توفي وهو في السادس والثلاثين نتيجة لاصابته بسرطان الجلد في قدمه عام 1981 ،
الا انه يعد ثوره حقيقيه في عالم الموسيقى ،
وذلك لانه من القليلين (جدا) الذين استخدم منصتها ليبعث رسائل تنادي بالسلام والحب والمؤاخاه بين الناس وتندد بالعنصرية واستغلال الغير وكل اشكال الحروب،
وكان بوب مارلي من اوئل من غنى عن حقوق المرأة ،
وعندما أصيب بعيار ناري لم يكمل يومان حتى عاد إلى المسرح ليغني عن السلام ويسامح من أطلقوا عليه ،
وقد كان كريما فكل ما يكسبه كان يوزعه على المحيطين به بكل سخاء ،
وكان رجل متواضع فعلى الرغم من النجومية التي وصل إليها الا انه زاول على اللعب مع رفاقه في الشارع كواحد منهم ،
وكان نباتيا ياكل فقط النابت من الارض، في أسلوب حياه أقرب إلى الصرامه ،
وكان يعشق تدخين الماريجوانا التي أخذت اوراقها من شجرة الحياة نفسها حسب معتقده وإنها النبته التي تحرق خطاياك كلما دخنتها .
ومع ان مسيرته الفنيه قصيرة الا انه تركت لنا إرثًا موسيقيًا مذهلا .
على الرغم انه لم ينل جائزة جرامي واحده في حياته ،
والموسيقى عند بوب مارلي
هي وصف للوعي الثوري
الذي يخاطب فيها الواقع
من منظور انسان مقهور
يمتلك حكمه الأجداد المهمله ،
وهو لا يغني فقط كلمات
هو يشعر بكل كلمه يقولها
ونادرا جدا ان تجد مطربا
يعني فعلا ما يغني له ،
وبوب ماري يتبع ديانة ابراهمية
تدعى الراستا فاري ،
وهي ديانه وحركه اجتماعية ترى في الامبراطور الاثيوبي هيلا سيلاسي انه رسول (او هو عند البعض منهم الله مجسدا)من عند الله وانه الحاكم الافريقي المطلق بناء على نبؤة ذكرت في الانجيل وانه لم يمت بل رفع إلى السماء وسوف يعود في نهايه الزمان مجسدا ليصلح العالم،
وقد نشات الراستا فاري في ثلاثينيات القرن العشرين في جاميكا على يد الطبقة العاملة والمزارعين السود الذين اتوا من افريقيا ،
وهي ديانه ترى في يسوع الناصري انه سليل مباشر من صلب النبي سليمان الذي كان في الاصل رجلا اسود ،
وانهم في الحقيقه اليهود الذين تشتتوا في زمن التيه حتى ظهر الإمبراطور هيلا، الذي اعادهم إلى الصراط المستقيم ،
وان اثيوبيا ماهي في الحقيقه الا ارض الميعاد وأنها هي السماء على الأرض ولكنها لا تتجلى الا للمتقين ،
وانه بسبب الرجل الابيض وجشعه ابعدوا عن ارض الميعاد ليصبحوا عبيدا في نظام بابل الشيطاني ،
والى يومنا هذا لازالت موسيقى بوب مارلي تلهم الكثيرين بل تاثر بشكل مباشر على الموسيقى والأزياء والسياسة والثقافة حول العالم .
بوب ماري رجل عاش حياة كاملة بشكل استثنائي في فترة زمنية قصيرة للغاية.
يقول بوب ماري:
الجيد في الموسيقى ،
انها تصيبك من دون الم ......
....
........
..
محمد السبيعي
3 834
أخذت من مذكره ...... كتبت في يوم شطب الكلام ..... بمناسبة شطب الكلام ......توجد اثار دموع على بعض الكلمات فبعضها يصعب قراءته او استيعابه ... كتب بخط انيق ولكنه يشبه الخربشات يليق ب شطب الكلام ......فوق ورق اصفر باهت .....الكتيب يحمل عبق مميز لعطر بربري رغم مرور السنين ....الكلمات بلغة شطب الكلام وهذه ترجمه فعليه ل بعض كلماتها:
محمد
في اعماق الظلام
وصلنا لنهاية الواقع
***
عند مفترق طريق مهجور
ارى جودو... ينتظر
اثار لدموع ... كلام غير مفهوم
ريش غراب
صدى لكلمات
لن اراك. ......
........كلام غير مفهوم
......مره أخرى
من مذكرات *
ترجمه: محمد السبيعي
3 834
العبقري فرانك زابا
———————————————-
فرانك زابا ربما يكون أكثر موسيقي استطيع تشبيه بدفنشي
ليس فقط في العبقرية التي تشع من عينيه
ايضا لتعدد مواهبه الى درجة صعوبة تصنيفه ار وضعة في خانة معينة لوصفه
ففي كل مجال يكون فيه تجده خلاق ومبدع
فهو مؤلف موسيقي ومايسترو وفايسترو على جيتار وكنداكتر لمؤلفات معقدة جدا وناقد موسيقي ومؤرخ موسيقي
الف في الكلاسيك والجاز والروك والبوب والفونك والفولك
تخيل أنه في أحد البرامج التلفزيونية الشهيره مطلع الستينيات
عزف مقطوعه موسيقيه باستخدام الدراجه الهوائيه فقط
فرانك زابا يؤمن أن الموسيقى طاقه لا نهائية
تجلي من تجليات الكون نحن فقط موصلين لها لو كنا نملك الاستعداد الكافي لها
فهو يرى من أعماقه انك تستطيع أن جعل اي انسان مهما كانت خلفيته الثقافية أو الاجماعية موسيقي
لأجل ذلك ستجد أن فرقته مكونه من أناس عاديين تعليمهم بسيط وخلفياتهم ليست بتلك الإلمام بالموسيقى
فتجد في فرقته عامل النظافة وغسال السيارات والجرسون
كان ثوره على الموسيقى منذ فتره الستينيات ومحارب من قبل الكل (تقريبا)
لان محتوى مؤلفاته في أحيانا كثيرة تحتوي على الكثير من الكوميديا السوداء
فهو ضد كل شكل من أشكال السلطه من السياسة إلى الدينيه حتى مدراء الشركات لم يسلموا من لسانه
وقد أثر كثيرا بفرق مهمه من تلك الفتره
فحتى فرقه البيتلز الشهيره تأثروا بأسلوبه
وفرق مثل سيستيم اوف اداون من عصرنا الحديث اغانيهم مبنية على فلسفتة
زابا اخذ على عاتقه محاربه الكونجرس
ليفرض عليهم حريه التعبير في الموسيقى
لان امريكا بتلك الفترة كانت تحت حكم الرجعي ريجن
الذي منع بحجه الحرب على الايدز
كل أشكال الحريات في الإعلام
فحتى كلمات الاغاني كانت تحت مجهر الرقابه
انظر الى افلام جيمس بوند تلك الفتره لتعرف مدى تأثير هذا المستبد على كل شئ
وقد انتصر فرانك زابا في القضيه لتؤسس بعدها المؤسسه المسؤوله عن وضع الملصق الذي يوضع فوق غلاف كل شريط موسيقي ليبين للناس بكل سهوله أنه يحتوي على مواد لاتتناسب مع البعض ولهم هم فقط مطلق الحرية في الشراء من عدمه
بسبب هذه الخطوه العظيمة
ظهرت لنا فرق من أمثال الآن دبليو ايه
التي كانت لن تظهر ولن يسمح لها بنشر البوماتها لولا هذا الرجل
انا اكتب عنه ليس فقط لاقدمه للمستمع العربي ايضا لانني من عشاق هذه الشخصية
فعندما استمع له وهو يتحدث في مقابلاته
اعرف مدى المرحلة من النضح الفكري والغزاره الثقافية التي وصل إليه هذا الرجل
رغم ذلك هو جدا متواضع ومضحك إلى ابعد حد
وقد اخذ صفحات لانهائيه ووقتا طويلا حتى استطيع تقديره بشكل يليق
فهو مؤلف موسيقي غير عادي
ولا اذكر أنني شاهدت اي موسيقي بمثل أهميته
—————————————————-
محمد السبيعي
3 834
فإذا كان الذي يحدد الصورة شكل حدودها
فان الجوهر هذة الاغنية هي كالابحار في حلم
لم اتصور يوما آن الخيال البشري يكون له ان يكون بمثل هذه الواقعية
الاغنية اثبات باننا نعيش في عالم (بصري)
اذ لا اصدق ان الفرقة (غير معروفة)
ليس لهم وجود
اين الخلل اذا
———————————————————————
محمد السبيعي
3 834
فرقة اوركسترا ابسوليت
تعيد احياء اغنية كانت هيت في فترة الثمانينات
وانا اقصد هنا الرائعة
اغنية (الاثنين الازرق )
اللافت هنا
انهم استخدموا وشكل حصري
الالات موسيقية تعود الى ثلاثينيات القرن العشرين
ولكي يجعلوك تندمج مع الاغنية اكثر
اخفوا شخصياتهم
جعلوها ملثمة
ليتركوك انت وخيالك
حتى تصميم الملابس يذكرك بتلك الحقبة
زمن ما بين الحربين العالميتين
واضافوا مؤثرات موسيقية غير عادية
مثل آلة القانون والمنشار الموسيقي وجهاز الجرامافون
لتناسب مستوى خبرة هؤلاء الموسيقيين المذهلين
الذين قدموا لنا تحفة فنية
————————————————
محمد السبيعي
3 834
قاعة حمراء بإطارات مذهبة
في سقفها شمس وملائكه وشياطين
تسبح في فضاء من الغيوم
يعود تصميمها الى القرن التاسع عشر
اضواء خافتة
كراسي مريحه من الجلد
تبداء المسرحيه
بطلة الملهاة تقراء رسالة بصوتها الاوبرالي
اكتشفت ان عشيقها قد تزوج من امراة غيرها
تصرخ حزنا
تتمايل بجسدها حتى افترشت الارض
بينما وجهها كان ينظر الى السماء
كنا في الاعلى
القليل من حولنا
تلمس كتف فتى كان جالسا على كرسي بجانبي
تقول له أخفض صوتك
اشعر بالحرج
—————
محمد السبيعي
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
