مشروع جامع الكتب السلفية
Открыть в Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Больше7 037
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+4030 дней
Архив постов
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١١١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الــفَــصْــلُ الــثَّـانِـي*
*فِـي وُجُـوبِ طَـاعَـتِـهِ ﷺ وَالِاقْـتِـدَاءِ بِـهِ*
*تَجِبُ طَاعَةُ النَّبِيِّ ﷺ ؛ بِفِعْلِ مَا أمَرَ بِهِ ، وَتَرْكِ مَا نَهَىٰ عَنْهُ ، وَهَذَا مِن مُقْتَضَىٰ شَهَادَةِ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ .*
وَقَدْ أَمَـرَ اللهُ تَعَالَىٰ بِطَاعَتِهِ فِي آيَاتٍ كَثِيرَةٍ ، تَـارَةً مَـقْـرُونَـةً مَـعَ طَاعَةِ اللهِ ؛ كَمَا فِي قَوْلِهِ :﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّٰهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ وَأَمْثَالِهَا مِنَ الآيَاتِ ، وَتَـارَةً يَـأْمُـرُ بِـهَـا مُـنْـفَـرِدَةً ؛ كَـمَـا فِي
قَوْلِهِ :﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّٰهَ ﴾
﴿ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ .
وَتَـارَةً يَتَوَعَّـدُ مَـنْ عَصَىٰ رَسُولَهُ ﷺ ؛
كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَىٰ :﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ أَيْ : تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ فِي قُلُوبِهِمْ ؛
مِنْ كُـفْـرٍ ، أَوْ نِفَاقٍ ، أَوْ بِدْعَةٍ ، أَوْ عَذَابٍ أَلِيمٍ فِي الدُّنْيَا ؛ بِقَتْلٍ ، أَوْ حَدٍّ ، أَوْ حَبْسٍ ،
أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ العُقُوبَاتِ العَاجِلَةِ .
*وَقَـدْ جَـعَـلَ اللهُ طَاعَتَهُ ﷺ وَاتِّبَاعَهُ ؛ سَبَبًا لِنَيْلِ مَحَبَّةِ اللهِ لِلْعَبْدِ وَمَغْفِرَةِ ذُنُوبِهِ ؛ قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّٰهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ .*
*وَجَعَلَ طَاعَتَهُ ﷺ هِـدَايَـةً ، وَمَـعْـصِـيتَهُ ضَلَالًا ؛ قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّٰهِ إِنَّ اللَّٰهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ .*
*وَأَخْـبَـرَ سُـبْـحَـانَـهُ وَتَـعَـالَـىٰ أَنَّ فِـيـهِ الــقُــدْوَةَ الـحَـسَـنَـةَ لِأُمَّــتِــهِ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٨٩ - ١٩٠ ) .
----------------------------------------------
• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - { وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا }
• - (أَجْرًا) أي ثواباً، وسمى اللهُ عزَّ وجل ثوابَ الأعمالِ أجراً لأنها في مقابلة العمل ، وهذا من عدله جلَّ وعلا أن يسمي الثواب الذي يثيب به الطائع أجراً ؛ حتى يطمئن الإنسان لضمان هذا الثواب ؛ لأنه معروف أن الأجير إذا قام بعمله فإنه يستحق الأجر.
📜【 تفسير سورة الكهف (١١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
💥فائدة:-
*🍃ﻋﻼﺝ ﻋﺮﻕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ..🍃*
📌 ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺷﻔﺎﺀُ ﻋِﺮﻕِ ﺍﻟﻨَّﺴﺎ ﺇﻟْﻴَﺔُ ﺷﺎﺓٍ ﺃﻋﺮﺍﺑِﻴَّﺔٍ ، ﺗُﺬﺍﺏُ ، ﺛُﻢَّ ﺗُﺠَﺰَّﺃُ ﺛﻼﺛﺔُ ﺃﺟﺰﺍﺀٍ ، ﺛُﻢَّ ﺗُﺸْﺮَﺏُ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮِّﻳﻖِ ، ﻛﻞُّ ﻳﻮﻡٍ ﺟﺰﺀٌ .
ﺍﻟﺮﺍﻭﻱ :👈🏽 ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ
ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ :👈🏽 ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ -
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ :👈🏽 ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ - ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻗﻢ : 3713
ﺧﻼﺻﺔ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ : ﺻﺤﻴﺢ ✔
✍🏻 ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ رحمه الله:-
ﻟﻘﻠﺔ ﻓﻀﻮﻟﻬﺎ، ﻭﺻﻐﺮ ﻣﻘﺪﺍﺭﻫﺎ، ﻭﻟﻄﻒ ﺟﻮﻫﺮﻫﺎ، ﻭﺧﺎﺻﻴﺔ ﻣﺮﻋﺎﻫﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺮﻋﻰ ﺃﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﺒﺮ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ..
📘الطب النبوي.(ص59-58)
📢 ﺳﺌﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺤﺪﺙ ﻣﻘﺒﻞ ﺑﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻮﺍﺩﻋﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :-
ﻧﻮﺩ ﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ( ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﻨﺪ ﻣﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ) ﻋﻦ ﻋﻼﺝ ﻋﺮﻕ ﺍﻟﻨﺴﺎ ﻭﻫﻮ ﺃﻟﻴﺔ ﺷﺎﺓ ﻧﻮﺩ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ؟
ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ :✍🏻 ﺃﻣﺎ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻓﻴﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ( ﻓﻴﺾ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ) ، ﻭﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘﻠﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﺓ ﺃﻭ ﻛﺒﺶ ﺃﻋﺮﺍﺑﻲ ﻣﻦ ﻏﻨﻢ ﺍﻟﺒﺪﻭ ﻷﻥ ﺍﻷﻋﺮﺍﺏ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺬﺑﺤﻬﺎ ﻳﻘﻄﻊ ﺃﻟﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﻤﻴﻬﺎ ( ﺑﺎﻟﺜﺮﺏ ) ﻭﻟﻠﻨﺎﺱ ﺗﺴﻤﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ، ﺛﻢ ﻳﺠﺰﺅﻫﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺟﺰﺍﺀ ، ﻓﻴﺬﻳﺐ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﻭﻳﺸﺮﺑﻪ ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻻ ﺗﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺃﻥ ﻳﺄﻛﻞ ﺑﺼﻼً ﺃﻭ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻤﺎ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻢ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻳﻔﻌﻞ ﻛﺬﻟﻚ ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﺟﺮﺑﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺷﻔﻮﺍ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ .
📘ﻏﺎﺭﺓ ﺍﻷﺷﺮﻃﺔ ( 1 / 387 )
ﻟﻺﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﺼﻮﺗﻴﺔ :
http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa3707
.mp3
قال شيخ الإسلام رحمه الله:
- والذنوب تُرفع عقوبتها :
● بالتوبة والاستغفار ،
● والحسنات الماحية ،
● والمصائب المكفرة .
[ منهاج السنة (٤ /٥٤٧) ]
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - الصبر باعتبار متعلقه ثلاثة أقسام : صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها ، وصبر عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها ، وصبر على الأقدار والاقضية حتى لا يتسخطها .
📜【 عدة الصابرين (٢٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - مرجع الدين كله إلى هذه القواعد الثلاث ؛ فعل المأمور ، وترك المحظور ، والصبر على المقدور ، وأما الذي من جهة العبد فإنه لا ينفك عن هذه الثلاث ما دام مكلفًا ولا تسقط عنه هذه الثلاث حتى يسقط عنه التكليف .
📜【 عدة الصابرين (٢٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*قال أبو حازم -رحمه الله-:*
*"صار الناس في زماننا يعيب الرجل من هو فوقه في العلم، ليري الناس أنه ليس له حاجة إليه، ولا يذاكر من هو مثله، ويزهى من هو دونه، فذهب العلم، وهلك الناس".*
*[جامع بيان العلم وفضله (٤٨٢)]*
من كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلاَ يدخلِ الحمَّامَ بغيرِ إزارٍ ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلاَ يدخل حليلتَهُ( زوجته) الحمَّامَ ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فلاَ يجلس على مائدةٍ يدارُ عليْها بالخمرِ.
صحيح الترمذي ٢٨٠١
غاية المرام ١٩٠
الفوائد العلمية من الدروس البازية ٦ / ١١٩
الجامع الصغير ٨٩٦٥
الترغيب والترهيب ١ /١١٧
سنن الترمذي ٢٨٠١
- ملاحظة : لفظ زوجته غير موجود في الحديث إنما هو لشرح الكلمة فقط
قال القرطبي:
« حرَّم العلماء دخول الحمام بغير مئزر، وصح عن ابن عباس أنه دخل الحمام وهو محرم بالجحفة، فدخوله للرجال بالمآزر جائز، وكذلك النساء للضرورة، والأوْلى بهن البيوت إن أمْكَنَ. وذَكَرَ حديثًا لم يَصِحَّ: أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لَقِيَ أم الدرداء عندما خرجت من الحمام فقال لها: “والذي نفسي بيده ما من امرأة تَضَعُ ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها إلا وهي هاتكة كلَّ سِتْرٍ بينها وبين الرحمن عز وجل” وذكر حديثًا هو أصحَّ إسنادًا عن طاووس عن ابن عباس “تقدم تحت رقم 3”.
[«تفسير القرطبي»(12/ 224)]
ثم يقول القرطبي:
دخول الحمام في زماننا حرام على أهل الفضْل والدِّين، لعدم مراعاة الأدب في سَتْرِ العَوْرة، لا سيما بالديار المصرية، ثم ذكر أن العلماء اشترطوا لدخوله عشرة شروط:
1 ـ أن يدخل بنية التداوي أو التطهر من العرق إثر الحُمَّى.
2 ـ أن يَتَعَمَّد أوقات الخَلْوة أو قلة الناس.
3 ـ أن يَسْتُر عورته بإزار صَفِيق.
4 ـ أن يكون نظره إلى الأرض أو الحائط، لئلا يَقَعَ على محظور.
5 ـ أن يُغَيِّر ما يَرَى من منكر برفق، نحو، اسْتَتِرْ سَتَرَكَ الله.
6 ـ إنْ دَلَّكَهُ أحد فلا يُمَكِّنُه من عورته، من سُرَّتِه إلى رُكْبته.
7 ـ أن يدخل بأجرة معلومة بشرط أو بعادة الناس.
8 ـ عدم الإسراف في الماء.
9 ـ إن لم يَقْدِرْ على دخوله وحدَه اتَّفَقَ مع أمناء على الدين على كِرائه.
10 ـ أن يتذكر به جهنم.
وذكر حديثًا فيه مدح دخوله الحمام، لأنه يُذَكِّرُ الإنسان بالنار، فيَستعِيذ منها ويَسأل الجنة، وفيه ذَمُّ دخول بيت العروس، لأنه يرغبه في الدنيا وينسيه الآخرة، ولكن الحديث ليس صحيحًا.
وجاء في القرطبي أيضًا
« أن عمر بن الخطاب كتب إلى أبي عبيدة: إنه بلغني أن نساء أهل الذمة يَدْخُلْنَ الحمّامات مع نساء المسلمين، فامْنَعْ من ذلك، وحُلْ دونه، فإنه لا يجوز أن تَرَى الذمِّيَّة عَرْيَةَ المسلمة، فقام أبو عبيدة وابتهل وقال: أيما امرأة تدخل الحمام من غير عذر لا تريد إلا أن تبيض وجهها فسوَّد الله وجهها يوم تَبْيَضُّ الوجوه». أهـ.
[«تفسير القرطبي»(12/ 224)].
وفي الشوكاني :
أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يدخل الحمام ويتنور، أي يستعمل النَّورة لإزالة الشعر، ولم يبين درجة هذا الحديث، مع أن الحمام لم يكن معروفًا ببلاد العرب، أو لم يكن شائعًا على الأقل، ويبدو ـ إن صَحَّ هذا الحديث ـ أن المراد به مكان منعزل يَسْتَحِمُّ فيه الشخص، وليس حمّامًا عامًا بالمعنى المعروف. اهـ
[ «نيل الاوطار» (1/ 145)]
📝 إتحاف الأنام بأقوال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الحراني :
*❉ قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية - رحمه اللهُ تعالى - :❉*
اتفق الأئمة على أنه إذا دعا بمسجد النبيﷺ لا يستقبل قبره وتنازعوا عند السلام عليه .
[ اقتضاء الصراط المستقيم ( ٢٨٤/٢)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
ليس من أئمة المسلمين من استحب للمرء أن يستقبل قبر النبيﷺ ويدعو عنده .
[ اقتضاء الصراط المستقيم (٢٨٦/٢)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
غار ثور يمين مكة لم يشرع لأمته السفر إليه وزيارته والصلاة فيه والدعاء.
[ اقتضاء الصراط المستقيم (٣٣٤/٢)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
وقد اتفق العلماء على ما مضت به السنة من أنه لا يشرع الإستلام والتقبيل لمقام إبراهيم.
[ اقتضاءالصراط المستقيم (٣٣٦/٢)]
❍ وقــالَ أيضــًا:
مسجد قباء يستحب قصده من المكان القريب كالمدينة ولا يشرع شد الرحال إليه.
[ اقتضاء الصراط المستقيم (٣٤٠/٢)]
صخرة المسجد الأقصى ..؟
❍ وقــالَ أيضــًا:
وكانت الصخرة مكشوفة ولم يكن أحد من الصحابة لا ولاتهم ولا علماؤهم يخصها بعبادة.
[ اقتضاء الصراط المستقيم (٣٤٧/٢)]
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١١١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الــفَــصْــلُ الــثَّـانِـي*
*فِـي وُجُـوبِ طَـاعَـتِـهِ ﷺ وَالِاقْـتِـدَاءِ بِـهِ*
*تَجِبُ طَاعَةُ النَّبِيِّ ﷺ ؛ بِفِعْلِ مَا أمَرَ بِهِ ، وَتَرْكِ مَا نَهَىٰ عَنْهُ ، وَهَذَا مِن مُقْتَضَىٰ شَهَادَةِ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ .*
وَقَدْ أَمَـرَ اللهُ تَعَالَىٰ بِطَاعَتِهِ فِي آيَاتٍ كَثِيرَةٍ ، تَـارَةً مَـقْـرُونَـةً مَـعَ طَاعَةِ اللهِ ؛ كَمَا فِي قَوْلِهِ :﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّٰهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ وَأَمْثَالِهَا مِنَ الآيَاتِ ، وَتَـارَةً يَـأْمُـرُ بِـهَـا مُـنْـفَـرِدَةً ؛ كَـمَـا فِي
قَوْلِهِ :﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّٰهَ ﴾
﴿ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ .
وَتَـارَةً يَتَوَعَّـدُ مَـنْ عَصَىٰ رَسُولَهُ ﷺ ؛
كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَىٰ :﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ أَيْ : تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ فِي قُلُوبِهِمْ ؛
مِنْ كُـفْـرٍ ، أَوْ نِفَاقٍ ، أَوْ بِدْعَةٍ ، أَوْ عَذَابٍ أَلِيمٍ فِي الدُّنْيَا ؛ بِقَتْلٍ ، أَوْ حَدٍّ ، أَوْ حَبْسٍ ،
أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ العُقُوبَاتِ العَاجِلَةِ .
*وَقَـدْ جَـعَـلَ اللهُ طَاعَتَهُ ﷺ وَاتِّبَاعَهُ ؛ سَبَبًا لِنَيْلِ مَحَبَّةِ اللهِ لِلْعَبْدِ وَمَغْفِرَةِ ذُنُوبِهِ ؛ قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّٰهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ .*
*وَجَعَلَ طَاعَتَهُ ﷺ هِـدَايَـةً ، وَمَـعْـصِـيتَهُ ضَلَالًا ؛ قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّٰهِ إِنَّ اللَّٰهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ .*
*وَأَخْـبَـرَ سُـبْـحَـانَـهُ وَتَـعَـالَـىٰ أَنَّ فِـيـهِ الــقُــدْوَةَ الـحَـسَـنَـةَ لِأُمَّــتِــهِ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٨٩ - ١٩٠ ) .
----------------------------------------------
*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه*
•━━━━❃العـــ③②ـــدد━━━━•
↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام :
• - ومما يدل على ذلك أن الله أمر بني إسرائيل أن يدخلوا الباب سجدا ويقولوا حطة ومعلوم أنه لم يأمرهم بوضوء ولا كان الوضوء مشروعاً لهم بل هو من خصائص أمة محمد ﷺ وسواء أريد السجود بالأرض او الركوع فإنه أن أريد الركوع فهو عبادة مفردة يتضمن الخضوع لله وهو من جنس السجود لكن شرعنا شرع فيه سجود مفرد وأما ركوع مفرد ففيه نزاع جوزه بعض العلماء بدلاً من سجود التلاوة
• - وأيضاً فقد أخبر الله عن الأنبياء بالسجود المجرد في مثل قوله : ﴿ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ ﴾
• - ولم يكونوا مأمورين بالوضوء فإن الوضوء من خصائص أمة محمد كما جائت الأحاديث الصحيحة *❪ أنهم يبعثون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء وأن الرسول يعرفهم بهذه السيماء ❫*
• - فدل على ذلك أنه لا يشركهم فيها غيرهم والحديث الذي رواه أبن ماجة وغيرة أنه توضأ مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثاً ثلاثاً وقال ❪ هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي ❫ حديث ضعيف عند أهل العلم
⇚ بالحديث لا يجوز الأحتجاج بمثله وليس عند أهل الكتاب خبر عن أحد من الأنبياء أنه كان يتوضأ وضوء المسلمين بخلاف الأغتسال من الجنابة فإنه كان مشروعاً ولكن لم يكن لهم تيمم إذا عدموا الماء وهذه الأمة مما فضلت به التيمم مع الجنابة والحدث الأصغر والوضوء
↯ فإن قيل أولئك الأنبياء إنما سجدوا على غير وضوء لأن الصلاة كانت تجوز لهم بغير وضوء .
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
*صفحة *79-77*
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قال تعالى :
• - *{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا }*
• - يخبر تعالى عن كمال عدله وفضله وتنزهه عما يضاد ذلك من الظلم القليل والكثير فقال :
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ }
• - أي : ينقصها من حسنات عبده أو يزيدها في سيئاته.
📜【 تفسير السعدي (١٧٩) 】
💥 الـــــــــــريـــــــــــاء 💥
🔴 قال العلامة السعدي رحمه الله :
◾️واعلم أن الرّياء فيه تفصيل :
⬅️ فإن كان الحامل للعبد على العمل قصد مراءاة الناس ، و استمر على هذا القصد الفاسد ، فعمله حابط و هو شرك أصغر ، و يخشى أن يتذرع به إلى الشّرك الأكبر ،
-
⬅️ و إن كان الحامل للعبد على العمل إرادة وجه الله مع إرادة مراءاة الناس ، و لم يقلع عن الرياء بعمله ، فظاهر النصوص أيضا بطلان هذا العمل ،
⬅️و إن كان الحامل للعبد على العمل وجه الله وحده ، و لكن عرض له الرياء في أثناء عمله ، فإن دفعه و خلص إخلاصه لله لم يضره ، و إن ساكنه و اطمأن إليه نقص العمل ، و حصل لصاحبه من ضعف الإيمان و الإخلاص بحسب ما قام في قلبه من الرّياء ، و تقاوم العمل لله و ما خالطه من شائبة الرياء .
⚠️و الرّياء آفة عظيمة ، و يحتاج إلى علاج شديد ، و تمرين النّفس على الإخلاص ، و مجاهدتها في مدافعة خواطر الرّياء و الأغراض الضّارّة ، و الإستعانة بالله على دفعها لعلّ الله يخلص إيمان العبد و يحقّق توحيده .
◾️و أمّا العمل لأجل الدنيا و تحصيل أغراضها :
⬅️فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد ، و لم يكن له إرادة لوجه الله و الدار الآخرة ، فهذا ليس له في الآخرة من نصيب ، و هذا العمل على هذا الوصف لا يصدر من مؤمن ، فإنّ المؤمن و لو كان ضعيف الإيمان ، لا بُدّ أن يريد الله و الدّار الآخرة ،
⬅️ و أما من عمل العمل لوجه الله و لأجل الدّنيا ، و القصدان متساويان أو متقاربان فهذا و إن كان مؤمنا فإنه ناقص الإيمان و التوحيد و الإخلاص ، و عمله ناقص لفقده كمال الإخلاص ،
⬅️ و أما من عمل لله وحده و أخلص في عمله إخلاصا تاما و لكنه يأخذ على عمله جعلا و معلوما يستعين به على العمل و الدين ، كالجعالات التي تُجعل على أعمال الخبر، و كالمجاهد الذي يترتب على جهاده غنيمة أو رزق ، و كالأوقاف التي تُجعل على المساجد و المدارس و الوظائف الدّينية لمن يقوم بها ، فهذا لا يضر أخذه في إيمان العبد و توحيده لكونه لم يرد بعمله الدنيا ، و إنما أراد الدين و قصد أن يكون ما حصل له معينًا له على قيام الدين .
◾️و لهذا جعل الله في الأموال الشرعيّة كالزّكوات و أموال الفيء و غيرها جزءًا كبيرًا لمن يقوم بالوظائف الدّينية و الدّنيوية النّافعة ، كما قد عرف تفاصيل ذلك.
📚 القول السديد شرح كتاب التّوحيد للإمام السّعدي رحمه الله تعالى .
• - قال الله ﷻ : ﴿ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ﴾
• - قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ هَلْ يَعْلَمُونَ تَأْوِيلَ الْمُتَشَابِهِ وَتَكُونُ الْوَاوُ فِي { وَالرَّاسِخُونَ } ، عَاطِفَةً أَمْ لَا وَيَكُونُ الْوَقْفُ عَلَىٰ { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إلا الله } ، ثُمَّ يَبْتَدِئُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ : { وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يقولون آمنا به } ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الْقَوْلَيْنِ مُحْتَمَلٌ وَاخْتَارَهُ طَوَائِفُ وَالْأَصَحُّ الْأَوَّلُ وَأَنَّ الرَّاسِخِينَ يَعْلَمُونَهُ لِأَنَّهُ يَبْعُدُ أَنْ يُخَاطِبَ اللَّهُ عِبَادَهُ بِمَا لَا سَبِيلَ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ إِلَىٰ مَعْرِفَتِهِ وَقَدْ اتَّفَقَ أَصْحَابُنَا وَغَيْرُهُمْ مِنَ الْمُحَقِّقِينَ عَلَىٰ أَنَّهُ يَسْتَحِيلُ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَىٰ بِمَا لَا يُفِيدُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
📜【شرح النووي علىٰ مسلم(٢١٨/١٦)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
❍ قــال الـشيخ الدكتـور سـليمان الرحيلـﮯ
حفـظہ الله تعالـــﮯ
صـلاة المؤمـن عـلى النـبي ﷺ تبـلغ النبـي ﷺ فـي أي زمـانٍ ومـن أي مـكان، كـما قـال : « وصـلوا عـليَّ فـإنّ صـلاتكم تبلغنـي حـيث كنـتم »
ويـوم الجمعـة لـه مـزيةٌ علـى بـقية الأيـام..
فالصـلاة علـى النـبي ﷺ فـي بقـية الأيـام تُبلّـغ لـه ﷺ عـن طـريق المـلائكة السياحـين فـي الأرض، الـذين يبلغـونه سـلام أمتـه، وصـلاة أمـته عـليه..
أمـا فـي يـوم الجمـعة .. فـإنّ صـلاة المـؤمن عـلى الـنبي ﷺ تعـرض علـيه عـرضًا،
والمـعلوم أن الـعرض أبـلغ وأشـرف مـن التـبليغ.
فلنكـرم أنفـسنا بكـثرة الصـلاة والـسلام علـى حبـيبنا ﷺ ولاسـيما فـي يـوم الجمـعة، فـإنّ لنا فـي ذلـك مـنازل رفيـعة، ودرجـاتٍ عظيـمة.
[شرح كـتاب التوحيـد/ الـدرس( 68 )]
🎗️فائـــــدة : لا يقال الثقـة بالنفـس
💺قــــال الشـيخ عـبـد الــرزاق البـدر
حَفـظـہُ الله تعالــﮯ :
« ومِـنَ الأخطـاء الشَّائعـة الـدَّعـوة إلى الثِّقـة بالنَّفـس، والثِّقـة تـوكّـل، بـل هـي خُـلَاصَـةُ التـوكّـل ولـبّـه، وهــو لا يكـون إلا بالله؛ وفـي الـدعـاء المـأثـور :
« اللَّهُمَّ رَحْـمَتَـكَ أَرْجُـو فَـلاَ تَكِـلْنِـي إِلَـى نَفْسِـي طَـرْفَةَ عَيْـنٍ وَأَصْـلِـحْ لِي شَـأْنِي كُـلَّـهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنْتَ »
قـال الشيـخ مـحمـد بن إبـراهيـم فـي جــواب مَــنْ سَــأَلَ عَـنْ قَـوْلِ مَــنْ قَــال : تَجِـبُ الثِّـقَـةُ بالنَّـفـس؟
قــال : لا تـجـب ولا تـجـوز الـثقـة بالـنفـس فـي الـحـديث : « فَـلاَ تَكِـلْنِـي إِلَى نَفْـسِـي طَـرْفَـةَ عَـيْنٍ »
📙【شـرح المنظـومة الميـمية (صـ ٢٣٨)】
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قال تعالى :
• - *{ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا }*
• - ذكر هنا وعيد القاتل عمدا، وعيدا ترجف له القلوب وتنصدع له الأفئدة، وتنزعج منه أولو العقول .
• - فلم يرد في أنواع الكبائر أعظم من هذا الوعيد، بل ولا مثله.
📜【 تفسير السعدي (١٩٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قال تعالى :
• - *{ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا }*
• - التحية هي:
اللفظ الصادر من أحد المتلاقيين على وجه الإكرام والدعاء، وما يقترن بذلك اللفظ من البشاشة ونحوها.
• - وأعلى أنواع التحية ما ورد به الشرع من السلام ابتداء وردا.
📜【 تفسير السعدي (١٩١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قال تعالى :
• - *{ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا }*
• - ويستثنى من عموم الآية الكريمة :
• - من حيا بحال غير مأمور بها، كـعلى مشتغل بقراءة، أو استماع خطبة، أو مصل ونحو ذلك فإنه لا يطلب إجابة تحيته.
📜【 تفسير السعدي (١٩١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قال تعالى :
• - *{ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ }*
• - وفي هذا دليل لقاعدة أدبية :
• - وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور ينبغي أن يولى من هو أهل لذلك ويجعل إلى أهله.
📜【 تفسير السعدي (١٨٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١١٠ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
وَنَهَىٰ سُبْحَانَهُ وتعالىٰ ؛ أنْ يُـدْعَـىٰ
الرَّسُولُ باسمه كما يُـدْعَـىٰ
سَـائِـرُ النَّاسِ ، فَيُقَال : يَا مُحَمَّدُ ،
وإنَّمَا يُدْعَىٰ بِالـرِّسَالَـةِ والنُّـبُـوَّةِ ، فيقال :
يا رسولَ اللَّٰهِ ، يا نَبِيَّ اللَّٰهِ ، قال تعالىٰ :
﴿ لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ﴾ كما أنَّ اللَّٰهَ سُبْحَانَهُ يُنَادِيهِ بِـ :﴿ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ ﴾ ﴿ يا أَيُّهَا الرَّسولُ ﴾ .
وقد صَلَّىٰ اللَّٰهُ وَمَلَائِكَتُهُ عليه ،
وأمَـرَ عِبَادَهُ بِالصَّلَاةِ والتَّسْلِيمِ عليه ،
فقال تعالىٰ :﴿ إِنَّ اللَّٰهَ وَمَلَائِكَتَهُ
يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ .
*لَـكِـن لا يُخَصَّصُ لِـمَـدْحِـهِ ﷺ وَقْتٌ ، ولا كَيْفِيَّةٌ مُعَيَّنَةٌ ، إِلَّا بِدَلِيلٍ صَحِيحٍ مِـنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ، فما يفعلُهُ أصْحَابُ الـمَـوَالِـدِ - مِنْ تَخْصِيصِ اليَوْمِ الَّـذِي يَـْزعُـمُـونَ أنَّهُ يَوْمُ مَـوْلِـدِهِ لِـمَـدْحِـهِ - : بِـــدْعَـــةٌ مُــنْــكَـــرَةٌ .*
*وَمِنْ تَعْظِيمِهِ ﷺ : تَـعْـظِـيـمُ سُـنَّـتِـهِ ، واعْـتِـقَـادُ وُجُـوبِ العَمَلِ بِهَا ، وأنَّهَا فِي الـمَـنْـزِلَـةِ الثَّانِيَةِ بَـعْـدَ الـقُـرْآنِ الـكَـرِيـمِ ، فِي وُجُـوبِ التَّـعْـظِـيمِ والـعَـمَـلِ ؛ لِأَنَّـهَـا وَحْيٌ مِنَ اللَّٰهِ تعالىٰ ، كما قال تعالىٰ :﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ ﴾*
*فلا يَجُوزُ الـتَّشْكِـيكُ فِيهَا ، والتَّـقْـلِـيـلُ مِنْ شَأنِهَا ، أَوِ الـكَـلَامُ فِيهَا ؛ بِتَصْحِيحٍ أوْ تَضْعِيفٍ لِـطُـرُقِـهَـا وَأَسَانِـيدِهَـا ، أوْ شَـرْحٍ لِـمَـعَـانِـيـهَـا ؛ إِلَّا بِـعِـلْــمٍ وَتَحَفُّظٍ .*
*وَقَـدْ كَــثُــرَ فِي هَـذَا الـزَّمَـانِ ، تَـطَـاوُلُ الـجُـهَّـالِ ، علىٰ سُنَّةِ الرَّسُولِ ﷺ خُصُوصًا مِنْ بَعْضِ الشَّبَابِ النَّاشِئِينَ ؛ الَّـذِين لا يَـزَالُـونَ في الـمَـرَاحِـل الأُولَىٰ مِنَ الـتَّـعْــلِـيـمِ ، صَارُوا يُصَحِّحُونَ ويُضَعِّـفُـونَ فِي الأحَـادِيثِ ، وَيُـجَــرِّحُـونَ في الـرُّوَاةِ بِـغَــيْــرِ عِــلْــمٍ سِـوَىٰ قِـرَاءَةِ الـكُـتُبِ ، وَهَـذَا خَـطَـرٌ عَـظِـيمٌ عَـلَـيْـهِـمْ وعلىٰ الأُمَّـةِ ، فَـيَـجِـبُ عَـلَـيْـهِـمْ أنْ يَـتَّـقُـوا اللَّٰهَ ، وَيَـقِـفُـوا عِـنْـدَ حَــدِّهِــمْ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٨٧ - ١٨٨ ) .
----------------------------------------------
*📜سلسلة سجود التلاوة معانيه وأحكامه تأليف شيخ الأسلام ومفتي الأنام تقي الدين أحمد بن عبدالحليم بن تيمية غفر الله له ورحمه*
•━━━━❃العـــ②②ـــدد━━━━•
↶ وصلنا إلى قول شيخ الأسلام :
• - كما يجب على المؤتم في الصلاة تبعاً لأمامه بالأتفاق وأن قالوا: لا يجب في غير هذه الحال وقد حمل بعضهم حديث زيد على إن النبي ﷺ لم يكن متطهراً وكما لا تجب الجمعة على المريض والمسافر والعبد وإن جاز له فعلها لا سيما وأكثر العلماء لا يجوزون فعلها إلا مع الطهارة ولكن الراجح إنه يجوز فعلها للحديث وعلى هذا ترجم البخاري فقال « باب سجدة المسلمين مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء قال وكان أبن عمر يسجد على غير وضوء »
• - وذكر سجود النبي ﷺ بالنجم لما. سجد وسجد معه المسلمون والمشركون وهذا الحديث في الصحيحين من وجهين من حديث ابن مسعود وحديث إبن عباس وهذا فعلوه تبعاً للنبي ﷺ لما قرأ قوله ﴿ فَالَسٌجُدُوُا لِلّهِ فَاعٌبُِدوُا ۩ ﴾
⇇ ومعلوم أن جنس العبادة لا تشترط له الطهارة بل إنما تشترط للصلاة فكذلك جنس السجود الذي لله كسجود الصلاة وسجدتي السهو بخلاف سجود التلاوة وسجود الشكر وسجود الآيات
⇚ ومما يدل على ذلك أن الله أخبر عن سجود السحرة لما آمنوا بموسى على وجه الرضا بذلك السجود ولا ريب أنهم لم يكونوا متوضئين ولا يعرفون الوضوء فعلم أن السجود المجرد لله مما يحبه الله ويرضاه وإن لم يكن صاحبه متوضئاً وشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه وهذا سجود إيمان
↯ *ونظيره الذين أسلموا فأعتصموا بالسجود ولم يقبل ذلك منهم خالد فقتلهم فأرسل النبي ﷺ علياً فوداهم بنصف دية* ولم ينكر عليهم ذلك السجود ولم يكونوا بعد قد أسلموا ولا عرفوا الوضوء بل سجدوا لله سجود الأسلام كما سجد السحرة
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ يتبع ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
*صفحة 76-72
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
كتبها أخوكم وسيم الدين الأثري غفر الله له
• - قال العلامة سراج الدين البزار
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وَأما تواضعه فَمَا رَأَيْت وَلَا سَمِعت بِأحدٍ من أهل عصره مثله فِي ذَلِك كَانَ يتواضع للكبير وَالصَّغِير والجليل والحقير والغني الصَّالح وَالْفَقِير وَكَانَ يدني الْفَقِير الصَّالح ويكرمه ويؤنسه ويباسطه بحَديثه المستحلىٰ زِيَادَة علىٰ مثله من الأغنياء حَتَّىٰ أَنه رُبمَا خدمه بِنَفسِهِ وأعانه بِحمْل حَاجته جبرًا لِقَلْبِهِ وتقربًا بذلك إلىٰ ربه
وَكَانَ لَا يسأم مِمَّن يستفتيه أَو يسْأَله بل يقبل عَلَيْهِ ببشاشة وَجه ولين عَرِيكَة وَيقف مَعَه حَتَّىٰ يكون هُوَ الَّذِي يُفَارِقهُ كَبِيرًا كَانَ أَو صَغِيرًا رجلاً أَو امْرَأَة حرًا أَو عبدًا عَالمًا أَو عاميًا حَاضرًا أَو باديًا وَلَا يجبهه وَلَا يحرجه وَلَا ينفره بِكَلَام يوحشه بل يجِيبه ويفهمه ويعرفه الْخَطَأ من الصَّوَاب بلطف وانبساط .
• - وَكَانَ يلْزم التَّوَاضُع فِي حُضُوره من النَّاس ومغيبه عَنْهُم فِي قِيَامه وقعوده ومشيه ومجلسه ومجلس غَيره .
• - وَلَقَد بَالغ معي فِي حَال إقامتي بِحَضْرَتِهِ فِي التَّوَاضُع وَالْإِكْرَام حَتَّى إِنَّه لَا يذكرنِي باسمي بل يلقبني بِأَحْسَن الالقاب وَيظْهر لي خُصُوصًا بَين أَصْحَابِي من الْإِكْرَام والتبجيل والإدناء مِنْهُ بِحَيْثُ لَا يتركني أجْلِسْ إلا إلى جَانِبه قَصِيرًا كَانَ مَجْلِسه أَو طَويلاً خَاصًا أَو عَامًا ولازمني فِي حَال قراءتي صَحِيح البُخَارِيّ وَكَانَ قصدي قِرَاءَته علىٰ رِوَايَة مُنْفَردًا لاستصغاري نَفسِي عَن الْقِرَاءَة هُنَاكَ بِمحضر من النَّاس ولقصدي تَعْجِيل فراغي مِنْهُ انتهازًا للفرصة وخوفًا من فَوَات ذَلِك الشَّيْخ الرَّاوِي لكَونه تفرد بروايته سَمَاعًا علىٰ أصحاب أبي الْوَقْت السجْزِي .
• - فَلَمَّا سمع الشَّيْخ بذلك ألزمني قِرَاءَته بمجمع كثير من النَّاس رجَالًا وَنسَاء وصبيانا وَقَالَ مَا يَنْبَغِي إِلَّا علىٰ صفة يكون نَفعهَا مُتَعَدِّيا إلىٰ الْمُسلمين فتجرد لي بِحَيْثُ حصل لي مرادي وفوقه من تَحْصِيل قراءتي لَهُ فِي عشْرين مَجْلِسًا متواليه لم يتخللها سوىٰ الْجُمُعَة ولازمني فِيهَا وَحضر الْقِرَاءَة كلهَا يضبطها بنسخة كَانَت بِيَدِهِ هِيَ أصل ابْن نَاصِر الْحَافِظ يُعَارض بهَا نُسْخَة الْقِرَاءَة وَكَانَت أصل الشَّيْخ الْمُسَمّىٰ .
• - وَأظْهر لي من حسن الْأَخْلَاق وَالْمُبَالغَة فِي التَّوَاضُع بِحَيْثُ أَنه كَانَ إِذا خرجنَا من منزله بِقصد الْقِرَاءَة يحمل هُوَ بِنَفسِهِ النُّسْخَة وَلَا يدع أحدًا منا يحملهَا عَنهُ وَكنت أعْتَذر إليه من ذَلِك خوفًا من سوء الْأَدَب فَيَقُول لَو حَملته علىٰ رَأْسِي لَكَانَ يَنْبَغِي أَلا احْمِلْ مَا فِيهِ كَلَام رَسُول الله صلىٰ الله عَلَيْهِ وَسلم .
وَكَانَ يجلس تَحت الْكُرْسِيّ ويدع صدر الْمجَالِس حَتَّىٰ إِنِّي لأَسْتَحي من مَجْلِسه هُنَاكَ وأعجب من شدَّة تواضعه ومبالغته فِي إكرامي بِمَا لَا اسْتحق ورفعي عَلَيْهِ فِي الْمجْلس وَلَوْلَا قراءتي حَدِيث رَسُول الله صلىٰ الله عَلَيْهِ وَسلم وَعظم حرمتهَا لما كَانَ يَنْبَغِي لي ذَلِك .
وَكَانَ هَذَا حَاله فِي التَّوَاضُع والتنازل والاكرام لكل من يرد عَلَيْهِ اَوْ يَصْحَبهُ أَو يلقاه حَتَّىٰ أَن كل من لقِيه يَحْكِي عَنهُ من الْمُبَالغَة فِي التَّوَاضُع نَحوا مِمَّا حكيته وَأكْثر من ذَلِك فسبحان من وَفقه وَأَعْطَاهُ وأجراه علىٰ خلال الْخَيْر وحباه .
📜【الأعلام العلينةفي مناقب ابن تيمية (٥٠/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
