ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Открыть в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Больше
7 037
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+4030 дней
Архив постов
🔘 أقسام الناس في التوبة : قال الحافظ ابن رجب (ت: ٧٩٥ هـ): الناسُ في التوبة على أقسامٍ: •• فمنهم: من لا يوفَّقُ لتوبة نصوح، بل ييسَّر له عملُ السَّيّئات من أوَّل عُمُره إلى آخره حتى يموتَ مُصِرًّا عليها، وهذه حالةُ الأشقياء. وأقبحُ من ذلك من يُيسِّر له في أوّلِ عمر عملُ الطاعاتِ، ثم خُتِمَ له بعملٍ سيِّى حتى ماتَ عليه، كما في الحديثِ الصحيح: "إنَ أحدكم ليَعْملُ بعملِ أهلِ الجنةِ، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبقُ عليه الكتابُ فيعمَلُ بعملِ أهلِ النار فيدخُلُها". وفي الحديثِ الذي خرَّجه أهلُ السننِ: "إنّ العبدَ ليعْملُ بعملِ أهلِ الجنةِ سبعينَ عامًا، ثم يحضرُه الموتُ فيجورُ في وصيتِهِ فيدخلُ النارَ". ما أصعبَ الانتقال من البصرِ إلى العَمَى، وأصعبُ منه الضلالةُ بعد الهُدى، والمعصيةُ بعد التُّقى.  •• وقسمٌ يفنى عمرُهُ في الغفلةِ والبطالة، ثم يوفَّقُ لعملٍ صالحِ فيموت عليه. وهذه حالة من عملَ بعملِ أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتابُ فيعمَلُ بعملِ أهل الجنة فيدخلها. الأعمالُ بالخواتيم، وفي الحديثِ: "إذا أراد اللَّهُ بعبد خيرًا عسَلَه " قالوا: وما عسْلُه؟ قال: "يوفِّقه لعمل صالحٍ ثم يقبضُهُ عليه ". وهؤلاء منهم من يوقَظُ قبل موته بمدَّةٍ يتمكَّن فيها من التزوُّد بعملٍ صالح يختم به عمرَه، •• ومنهم من يُوقَظُ عندَ حضورِ الموت فيُوفَّقُ لتوبةٍ نصوح يموت عليها. •• وبقي ها هنا قسمٌ آخرُ، وهو أشرفُ الأقسامِ وأرفعُها، وهو من يُفْني عمرَه في الطاعة، ثمَّ يُنبَّه على قرْبِ الأجلِ، ليجدَّ في التزودِ ويتهيأ للرحيلِ بعملٍ صالح للقاء، ويكونُ خاتمةً للعملِ قال ابنُ عباسٍ: لما نزلتْ على النبيِّ ﷺ: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) ، نُعِيتْ لرسولِ الله ﷺ نفسُه؛ فأخذ في أشدِّ ما كان اجتهادًا في أمر الآخرةِ. ◄ [ لطائف المعارف باختصار ]

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - الصحابة - رضي الله عنهم - إذا سألوا عن الكمال لا يريدون مجرد العلم بالكمال لكنهم يطبقون ويعملون ، ليسوا كحال أكثر الناس اليوم حيث إن أحدهم يسأل عن الكمال وعن الأفضل ثم لا يعمل به ! لم يكن حال الصحابة هكذا إنما هم لا يسألون إلا من أجل أن يعملوا ، وهذه صفة المؤمن ، وهؤلاء هم المؤمنون الذين إذا علموا الحق عملوا به ، أما أن يعلموه ويجعلوه في صدورهم كنسخ من الكتب لا تتجاوز الصدور فهذا ليس من خصال المؤمنين وليس من صفاتهم ، صفة المؤمن أنه متحرك عامل لا يتأخر ، لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم النساء بالصدقة ماذا فعلن ؟ صارت المرأة تأخذ قرطها من أذنها وخاتمها من أصبعها وتلقيه في ثوب بلال بدون تأخر وبدون تردد وبدون مشاورة أحد ، • - فهكذا ينبغي للمسلم بل يجب على المؤمن أن يكون هكذا كلما علم شيئًا أفضل عمل به ما استطاع ، إذن الصحابة - رضي الله عنهم - يسألون عن الأفضل لا من أجل أن يعلموا الأفضل ، ولكن من أجل أن يعلموا ويعلموا به . 📜【 شرح بلوغ المرام (٤٦٠/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - وما دمت ناصحًا للأمة بحق ؛ فالواجب عليك أن تفرح إذا صدر الحق منك أو من غيرك . 📜【 شرح ألفية ابن مالك (٤١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - ----------------- الــــعَـــدَد ( ٦ ) ----------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : *والانْحِــرَافُ عَـنِ العَـقِـيْـدَةِ الصَّـحِيْحَةِ ،* *لَهُ أَسْـبَابٌ تَـجِـبُ مَـعْـرِفَـتُـهَا ،* *مِــنْ أَهَــمِّــهَا :* ١ - الجَهْلُ بالعَقِيْدَةِ الصَّحِيْحَةِ ؛ بِسَبَبِ الإِعْرَاضِ عَنْ تَعَلُّمِهَا وتَعْلِيمِها ، أوْ قِلَّةِ الاهْتِمَامِ والعِنَايَةِ بِهَا ؛ حَتَّىٰ يَنْشَأَ جِيْلٌ لا يَعْرِفُ تِلكَ العقيدة ، ولا يَعْرِفُ مَا يُخَالِفُهَا وَيُضَادُّهَا ؛ فَيَعْتَقِدُ الحَقَّ بَاطِلًا ، والبَاطِلَ حَقًّا ، كَمَا قالَ عمرُ بن الخَطَّاب - رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ -: ( إِنَّمَا تُنْقَضُ عُرَىٰ الإِسْلَامِ عُرْوَة عُرْوَة إذَا نَشَأ فِي الإِسْلَامِ مَن لا يَعْرِفُ الجَاهِلِيَّة ) . ٢ - التَّعَصُّبُ لِمَا عليه الآباء والأجْدَاد ، والتَّمَسُّك به وإن كانَ بَاطِلًا ، وَتَرْك مَا خَالَفَهُ وإنْ كانَ حَقًّا ؛ كَمَا قَالَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴾ . ٣ - التَّقْلِيدُ الأَعْمَىٰ ، بِأَخْذِ أَقْوَالِ النَّاسِ في العقيدة مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةِ دَلِيلِهَا ، ومَعْرِفَةِ مَدَىٰ صِحَّتِهَا ، كما هو الواقعُ مِنَ الفِرَقِ المُخَالِفَةِ مِنْ : جَهْمِيَّةٍ وَمُعْتَزِلَةٍ ، وأَشَاعِرَةٍ وصُوفِيَّةٍ ، وغَيْرِهِم ، حَيْثُ قَلَّدُوا مَنْ قَبْلَهُم مِنْ أَئِمَّةِ الضَّلالِ ؛ فَضَلُّوا وانْحَرَفُوا عَن الاعْتِقَادِ الصَّحِيْحِ . ٤ - الغُلُوُّ في الأَوْلِيَاءِ والصَّالِحِين ، ورَفْعِهِم فَوْقَ مَنْزِلَتِهِم ؛ بِحَيْثُ يُعْتَقَدُ فِيهِم مَا لا يَقْدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ ، مِنْ جَلْبِ النَّفْعِ ، ودَفْعِ الضّرّ ، واتَّخَاذِهِم وَسَائِطَ بَيْنَ اللَّٰهِ وبَيْنَ خَلْقِهِ في قَضَاءِ الحَوَائِجِ وإِجَابَةِ الدُّعَاءِ ؛ حَتَّىٰ يَؤُول الأمْرُ إلىٰ عِبَادَتِهِم مِنْ دُونِ اللَّٰهِ ، والتَّقَرُّب إلىٰ أضْرِحَتِهِم بالذَّبَائِحِ والنُّذُور ، والدُّعَاءِ والاسْتِغَاثَةِ وطَلَبِ المَدَد ، كَمَا حَصَلَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ في حَقِّ الصَّالِحِين حِينَ قالوا :﴿ لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ وكَمَا هُوَ الحَاصِلُ مِنْ عُبَّادِ القُبُور اليومَ في كثيرٍ مِنَ الأَمْصَار . • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • -------------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٤ - ١٥ ) . ---------------------------------------------------

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - لا يقبل من العبد شيء من أعماله إلا بفعل الصلاة فهي مفتاح ديوانه ورأس مال ربحه ومحال بقاء الربح بلا رأس مال فإذا خسرها خسر أعماله كلها وإن أتىٰ بها صورة ، وقد أشار إلى هذا في قوله : " فإن ضيعها فهو لما سواها أضيع " . • - وفي قوله : " أول ما ينظر من أعماله الصلاة ، فإن جازت له نظر في سائر أعماله ، وإن لم تجز له لم ينظر في شيء من أعماله بعد " . 📜【 الصلاة وأحكام تاركها (٣٦/١) 】 ‏

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة " يعني : العيشة الهنية الراضية الباقية هو عيش الآخرة ، • - أما الدنيا فإنه مهما طاب عيشها فمآلها للفناء ، وإذا لم يصحبها عمل صالح فإنها خسارة . 📜【 شرح رياض الصالحين (٣٦٤/٣) 】 ‏

((خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ)) قال كعب الأحبار (ت٣٤هــ): والله ما نزلت هذه الآية إلا في الذين يتخلفون عن الجماعة. [ الدر المنثور (٢٥٦/٨)].

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - عليك يا أخي أن تتفكر في آيات الله الكونية ، وما في هذا الكون العظيم من آيات الله الدالة علىٰ عظمته وسلطانه ورحمته وحكمته ، وكذلك في آيات الله الشرعية ، ومن فتح الله عليه في الآيات الشرعية ينتفع بها أكثر مما ينتفع بالآيات الكونية ، إذا تأمل ما أخبر الله به عن نفسه من الأسماء والصفات والأفعال والأحكام ازداد إيمانًا بالله عز وجل ، وعرف بذلك الحكمة والرحمة . 📜【 تفسير سورة الذاريات (١٣٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - الواجب على المسلمين الذين ينتسبون إلىٰ السنة أن يكونوا أمةً واحدةً ، وأن لا يحصل بينهم تحزب ، هذا ينتمي إلىٰ طائفة ، والآخر إلىٰ طائفة أخرىٰ ، والثالث إلى طائفة ثالثة ، وهكذا ، بحيث يتناحرون فيما بينهم بأسنة الألسن ، ويتعادون ويتباغضون من أجل اختلاف يسوغ فيه الاجتهاد ، ولا حاجة إلىٰ أن أخص كل طائفة بعينها ، ولكن العاقل يفهم ويتبين له الأمر . 📜【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (٤١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - أرىٰ أنه يجب على أهل السنة والجماعة أن يتحدوا حتىٰ وإن اختلفوا فيما يختلفون فيه فيما تقتضيه النصوص حسب أفهامهم فإن هذا أمر فيه سعة ولله الحمد ، والمهم ائتلاف القلوب واتحاد الكلمة ولا ريب أن أعداء المسلمين يحبون من المسلمين أن يتفرقوا سواء كانوا أعداء يصرحون بالعداوة ، أو أعداء يتظاهرون بالولاية للمسلمين ، أو للإسلام وهم ليسوا كذلك ، فالواجب أن نتميز بهذه الميزة التي هي ميزة للطائفة الناجية وهي الاتفاق على كلمة واحدة . 📜【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (٤١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌 غُـفِرَ لَـهُ وَإِنْ كَـانَ فَـرَّ مِـنَ الزَّحْـفِ ❀ قَـــالَ رَسُـــــــولُ اللَّه ﷺ : « مَـنْ قَـالَ : أَسْتَغْـفِرُ اللَّهَ الْعَـظِيمَ الَّـذِي لَا إِلَـهَ إِلَّا هُـوَ الْحَـيَّ الْـقَيُّومَ وَأَتُـوبُ إِلَـيْهِ ؛ غُـفِرَ لَـهُ وَإِنْ كَـانَ فَــرَّ مِــنَ الزَّحْـفِ » ✔ [] صححـه الألبـاني فـي صحيـح الترمـذي رقم : (٣٥٧٧) [] ❀ قــال شيخ الإسلام ابن تيميہ رحمہ الله تعالـــﮯ : « استـغفار الإنـسان أهـم مـن جميع الأدعـية » 📚 جامـع المـسائل (٢٧٧/٦) ☆☆☆☆☆

📝 إتحاف الأنام بأقوال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الحراني : *❉ قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية - رحمه اللهُ تعالى - :❉* اتفق الأئمة على أنه إذا دعا بمسجد النبيﷺ لا يستقبل قبره وتنازعوا عند السلام عليه . [ اقتضاء الصراط المستقيم ( ٢٨٤/٢)] ❍ وقــالَ أيضــًا: ليس من أئمة المسلمين من استحب للمرء أن يستقبل قبر النبيﷺ ويدعو عنده . [ اقتضاء الصراط المستقيم (٢٨٦/٢)] ❍ وقــالَ أيضــًا: غار ثور يمين مكة لم يشرع لأمته السفر إليه وزيارته والصلاة فيه والدعاء. [ اقتضاء الصراط المستقيم (٣٣٤/٢)] ❍ وقــالَ أيضــًا: وقد اتفق العلماء على ما مضت به السنة من أنه لا يشرع الإستلام والتقبيل لمقام إبراهيم. [ اقتضاءالصراط المستقيم (٣٣٦/٢)] ❍ وقــالَ أيضــًا: مسجد قباء يستحب قصده من المكان القريب كالمدينة ولا يشرع شد الرحال إليه. [ اقتضاء الصراط المستقيم (٣٤٠/٢)] صخرة المسجد الأقصى ..؟ ❍ وقــالَ أيضــًا: وكانت الصخرة مكشوفة ولم يكن أحد من الصحابة لا ولاتهم ولا علماؤهم يخصها بعبادة. [ اقتضاء الصراط المستقيم (٣٤٧/٢)] ════✺══✺══✺════

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‏{ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ} • - فتذكر هذا اللقاء حتى تعمل له . 📜【 شرح العقيدة الواسطية (٦٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏من فوائد الصلاة على الرسول ﷺ في الدنيا: • - كفاية الله العـبد ما أهمه، • - أنها سبب لنفي الفـقر ، • - أنها سبب لقضاء الحــوائــــج . 📜【 جلاء الافهام (٤٤٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال ‏الإمام أحمد بن حنبل • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه وليس يناله أحد بالحسب . ‏ولو كان لعلة الحسب لكان أولىٰ الناس به أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم . 📜【 طبقات الحنابلة (٧٥/١) 】 ‏

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - أرىٰ أنه يجب على أهل السنة والجماعة أن يتحدوا حتىٰ وإن اختلفوا فيما يختلفون فيه فيما تقتضيه النصوص حسب أفهامهم فإن هذا أمر فيه سعة ولله الحمد ، والمهم ائتلاف القلوب واتحاد الكلمة ولا ريب أن أعداء المسلمين يحبون من المسلمين أن يتفرقوا سواء كانوا أعداء يصرحون بالعداوة ، أو أعداء يتظاهرون بالولاية للمسلمين ، أو للإسلام وهم ليسوا كذلك ، فالواجب أن نتميز بهذه الميزة التي هي ميزة للطائفة الناجية وهي الاتفاق على كلمة واحدة . 📜【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (٤١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - ----------------- الــــعَـــدَد ( ٥ ) ----------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : الْــفَـــصْـــــلُ الثَّـــالِــث : ( فِـي بَـيَـانِ الانْـحِــرافِ عَـنِ الـعَـقِــيْــدَةِ وَسُـبُل الـتَّـوَقِّـي مِــنْــهُ ) الانْحِرَافُ عن العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ : مَهْلكة وضَيَاع ؛ لأنَّ العَقِيدَةَ الصَّحِيحة هي : الدَّافِع القَوَيّ إلىٰ العَمَلِ النَّافِع ، والفَرْدُ بِلا عَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ ، يكون فَرِيسَة للأَوْهَامِ والشُّكُوكِ التي رُبَّمَا تتَرَاكم عليه ، فَتَحْجِبُ عنه الرُّؤْية الصَّحِيحة لدُرُوب الحَيَاةِ السَّعِيدة ؛ حتَّىٰ تضيق عليه حياته ، ثُمَّ يُحَاوِلُ التَّخَلُّصَ من هذا الضِّيق ، بِإِنْهَاءِ حياته ولو بالانْتِحَار ، كما هو الواقع من كَثِيرٍ من الأفْرَاد ، الذين فَقَدُوا هِدَايَةَ العَقِيدة الصَّحِيحة . والمُجْتَمَعُ الَّذِي لا تَسُودُهُ عَقِيدَة صَحِيحَة ، هو مُجْتَمَعٌ بَهِيمِيّ ، يَفْقِدُ كُلَّ مُقَوِّمَات الحياة السَّعيدة ؛ وإنْ كان يَمْلِكُ الكَثِيرَ من مُقَوِّمَات الحياة المَادِّيَّة ، التي كثيرًا ما تَقُودُهُ إلىٰ الدَّمَار ، كما هو مُشَاهَدٌ في المُجْتَمَعَات الكافِرَة ؛ لأنَّ هذه المُقَوِّمَات المَادِّيَّة ، تَحْتَاجُ إلى تَوْجِيهٍ وتَرْشِيد ؛ للاسْتِفَادَةِ مِنْ خَصَائِصِها ومَنَافِعِها ، ولا مُوَجِّهَ لها سِوَىٰ العقيدة الصحيحة ؛ قال تعالى :﴿ يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾ وقال تعالى :﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ○ أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ○ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ○ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ . فَقُوَّةُ العَقِيْدَة يَجِبُ أن لَّا تَنْفَكّ عن القُوَّةِ المَادِّيَّة ؛ فإن انفَكَّتْ عنها بالانْحِرَافِ إلىٰ العَقَائِد البَاطِلَة ، صَارَت القُوَّةُ المَادِّيَّة ، وَسِيلَةَ دَمَارٍ وانْحِدَار ؛ كَمَا هُوَ المُشَاهَدُ اليومَ في الدُّوَل الكَافِرَة ، التي تَمْلِكُ مَادَّةً ولا تَمِلْكُ عَقِيْدَةً صَحِيْحَــةً . والانْحِــرَافُ عَـنِ العَـقِـيْـدَةِ الصَّـحِيْحَةِ ، لَهُ أَسْـبَابٌ تَـجِـبُ مَـعْـرِفَـتُـهَا ، مِــنْ أَهَــمِّــهَا : ... • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • -------------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ١٣ - ١٤ ) . ---------------------------------------------------

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - الواجب على المسلمين الذين ينتسبون إلىٰ السنة أن يكونوا أمةً واحدةً ، وأن لا يحصل بينهم تحزب ، هذا ينتمي إلىٰ طائفة ، والآخر إلىٰ طائفة أخرىٰ ، والثالث إلى طائفة ثالثة ، وهكذا ، بحيث يتناحرون فيما بينهم بأسنة الألسن ، ويتعادون ويتباغضون من أجل اختلاف يسوغ فيه الاجتهاد ، ولا حاجة إلىٰ أن أخص كل طائفة بعينها ، ولكن العاقل يفهم ويتبين له الأمر . 📜【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (٤١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - قال بعض العلماء : إنما سمّي السفر سفراً ، لأنه يسفر عن أخلاق الرجال ، أي : يوضحها ويبيّنها ، فإن كثيراً من الناس لا تعرف أخلاقه ولا حسن سيرته إلا إذا سافرت معه ، وكان بعض القضاة من السلف إذا شهد شخص لآخر بتزكية قال له : هل سافرت معه ؟ فإن قال : لا ، قال : هل عاملته ؟ قال : لا ، قال : إذن لا تعرفه . • - فالسفر يبيّن أخلاق الرجال ، وكم من إنسان في البلد تراه كل يوم وتشاهده ولا تعرف عن أخلاقه ومعاملاته شيئاً ، فإذا سافرت معه تبين لك من أخلاقه ومعاملاته ، لا سيما فيما سبق من الزمان حيث كانت الأسفار تستمر أياماً كثيرة ، أما سفرنا اليوم فإنه لا يبيّن عن أخلاق الرجال ، لأن السفر من الرياض إلى القصيم في الطائرة في خمس وثلاثين دقيقة ، ولكن الأسفار الطويلة هي التي تبيّن الرجال . 📜【 الشرح الممتع (٣٤٨/٤) 】

*❈ ​بَيَانُ التَّوحِـيدِ وَنَبْذُ الشٍّرْڪِ ❈* *❉ قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله-:* " إنَّ شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - قد عاش في زمنٍ انتشر فيه الشرك الأكبر ، وهي عبادة القبور وغيرها مما يتخذ آلهةً ، فأنكر عليهم ودعاهم إلى التوحيد ، وإلى العقيدة السلفية الصحيحة ، عقيدة أهل السنة والجماعة التي مضى عليها إمام أهل السنة أحمد بن حنبل - رحمه الله - فلما أعلن فيهم إنكار الشرك عادوه وآذوه ، وزعموا أنَّه زنديقٌ خارجي يكفِّر المسلمين بدون موجبٍ للتكفير ، وهو إنَّما كفَّر من دعا غير الله معتقداً فيه جلب النفع ، ودفع الضر ، ولم يكفِّر هؤلاء إلاَّ بعد إقامة الحجة عليهم. "  ◄ [ انظر التعليقات البهية على الرسائل العقدية / صـ ١٩٥-١٩٧.]

• - قال ﺍلعلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - اتفاق الكلمة وائتلاف القلوب من أبرز خصائص الفرقة الناجية - أهل السنة والجماعة - فهم إذا حصل بينهم خلاف ناشئ عن الاجتهاد في الأمور الاجتهادية لا يحمل بعضهم على بعض حقدًا ، ولا عداوةً ، ولا بغضاءً بل يعتقدون أنهم إخوة حتىٰ وإن حصل بينهم هذا الخلاف ، حتىٰ إن الواحد منهم ليصلي خلف من يرىٰ أنه ليس على وضوء ويرىٰ الإمام أنه على وضوء ، مثل أن الواحد منهم يصلي خلف شخص أكل لحم إبل ، وهذا الإمام يرىٰ أنه لا ينقض الوضوء ، والمأموم يرىٰ أنه ينقض الوضوء فيرىٰ أن الصلاة خلف ذلك الإمام صحيحة ، وإن كان هو لو صلاها بنفسه لرأىٰ أن صلاته غير صحيحة ، كل هذا لأنهم يرون أن الخلاف الناشئ عن اجتهاد فيما يسوغ فيه الاجتهاد ليس في الحقيقة بخلاف ؛ لأن كل واحد من المختلفين قد تبع ما يجب عليه اتباعه من الدليل الذي لا يجوز له العدول عنه ، فهم يرون أن أخاهم إذا خالفهم في عمل ما اتباعًا للدليل هو في الحقيقة قد وافقهم ؛ لأنهم هم يدعون إلى اتباع الدليل أينما كان ، فإذا خالفهم موافقة لدليل عنده ، فهو في الحقيقة قد وافقهم ؛ لأنه تمشىٰ على ما يدعون إليه ويهدون إليه من تحكيم كتاب الله وسنة رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولا يخفىٰ على كثير من أهل العلم ما حصل من الخلاف بين الصحابة في مثل هذه الأمور ، حتى في عهد النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يعنف أحدًا منهم . 📜【 مجموع فتاوىٰ ورسائل (٤٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄