مشروع جامع الكتب السلفية
Открыть в Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Больше7 037
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+4030 дней
Архив постов
📌فائدةٌ عزيزةٌ....
💡"اجعلوا نفلكم سرا "
-لأنها تعدل صلاتكم أمام الناس بخمس وعشرين مرة .الدليل :
🖋قال رسول الله ﷺ :
(صلاةُ الرجلِ تطوعا حيثُ لا يراهُ الناسُ تعدلُ صلاتَه على أعيُن الناسِ خمسا وعشرين).
📕[صحيح الجامع: 3821 ].
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - انتفاء النسيان عن الله عزَّ وجلَّ، لقوله ﷺ : ( غَيْرَ نِسْيَانٍ ) وقد جاء ذلك في القرآن الكريم، فقال الله عزَّ وجل:
{ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}
وقال موسى عليه الصلاة والسلام لفرعون لما سأله ما بال القرون الأولى :
{قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ ۖ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى}
• - فإن قال قائل : ما الجواب عن قول الله تعالى:
{ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ }
فأثبت لنفسه النسيان؟
• - *فالجواب*: أن المراد بالنسيان هنا نسيان الترك، يعني تركوا الله فتركهم.
• - فهؤلاء تعمدوا الشرك وترك الواجب، ولم يفعلوا ذلك نيسانًا.
إذن { نَسُوا اللَّهَ } أي تركوا دينَ اللهِ ،
{ فَنَسِيَهُمْ } أي فتركهم.
• - أما النسيان الذي هو الذهول عن شيء معلوم ، فهذا لا يمكن أن يوصف الله عزَّ وجلَّ به ، بل يوصف به الإنسان، لأن الإنسان يسنى ، ومع ذلك لا يؤاخذ بالنسيان ؛ لأنه يقع بغير اختيار.
📜【شرح الأربعين النووية ( ٣٨١ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
¤ ترويح القلوب وتنبيهها
• - قال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : تحدثوا بكتاب الله ﷻ وتجالسوا عليه وإذا مللتم فحديث من أحاديث الرجال حسن جميل
• - وقال بعض الحكماء من السلف : القلوب تحتاج إلى قوتها من الحكمة كما تحتاج الأبدان إلى قوتها من الغذاء
• - دخل عبد الملك بن عبد العزيز على أبيه وهو في نوم الضحى فقال : يا أبتي أنك لنائم وأن أصحاب الحوائج لراكدون ببابك فقال يا بُني إن نفسي مطيتي وإن حملت عليها فوق الجهد قطعتها
• - قال الحسن البصري رضي الله عنه : حادثوا هذه القلوب فإنها سريعة الدثور وافزعوا هذه النفوس فإنها طلعة وإن لم تفعلوا هوت بكم إلى شر غاية
• - وقال غيره من العلماء : حادثوا هذه القلوب فإنها تصدا كما يصدا الحديد
• - وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال : أن هذه القلوب تصدا كما يصدا الحديد قالوا فما جلائها يارسول الله قال « تلاوة القرأن »
• - كان يقال الفكرة مرآة المؤمن تُريه حُسنة من قبيحه
• - كان يقال التفكر نور والغفلة ظلمة
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 بهجة المجالس ص 116 】لأبن عبد البر
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٢٠ ]*
*________________________________*
*[ حُكْمُ التَّيَمُّمِ مَعَ وُجُودِ مَاء لِلشُّربِ فَقَط ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
السَّائِلُ يَقُولُ: أنا راعي غنم، ومعظم وقتي أقضِيهِ في الصَّحرَاء، حَيثُ يَندُرُ المَطَرُ صَيفًا، وَيَشْتَدُّ البَردُ شِتَاءً، وقد أحتاج إلى الغُسْلِ، فهل يَصِحُّ لي التَّيَمُّمُ مع وجود الماء
الَّـذِي هو للشُّربِ فقط؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
اللهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ الآيَة فَـإِذَا كَانَ المَاءُ الَّـذِي لديكَ قَلِيلًا، لا يَكْفِي إِلَّا لِلشُّربِ، وليسَ بِقُربِكَ ماء تستطيع الذَّهَابَ إليهِِ وَتَتَوَضَّأ منه، فلا حَرَجَ فِي التَّيَمُّمِ؛ لِأَنَّ المَاءَ القَلِيل وُجُودُهُ كَـالـعَـدَمِ؛ لِأَنَّـكَ فِي حَـاجَـةٍ إِلَيهِ.
أَمَّـا إِذَا كَـانَ فِي الإِمْكَـانِ الذهاب إلى الماء لِقُربِهِ مِنْكَ، فَإِنَّكَ تذهب إليه وَتَتَوَضَّأ، ولا تَتَيَمَّم؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ وَإِذَا كُنتَ تَجِد المَاء حَوْلَكَ، أو أنتَ حَوْلَ قريةٍ تستطيع الذهاب إليها، أو إلىٰ مَـاءٍ من مَـاءِ الـمَـطَـرِ، أو غيرِ هذا من المِيَاهِ الَّتِي تستطيع الحصول عليها قَرِيبًا منك؛
فَـعَـلَـيْـكَ أَنْ تَـتَـوَضَّـأ.
*وَأَمَّـا إِذَا لَـمْ تَسـتَـطِـعْ :﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ لا حَــرَجَ عَلَـيْـكَ فـِي الـتَّـيَـمُّـمِ، بَـلْ يَـجـِبُ عَـلَـيْـكَ الــتَّـيَـمُّـمُ وَأَنْ تُـصَلِّيَ ، لِأَنَّـكَ فَـاقِـدٌ لِلْــمَــاءِ .*
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٤٢*
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٦٤ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الـــفَـــصْـــلُ الــخَــامِــس*
*بَيَان حَقِيقَة كُـلّ مِـنَ :*
*الـجَـاهِـلِـيَّـة - الــفِـسْـق - الــضَّــلَال*
*الــرِّدَّة : أقْـسَامـهَـا ، أحْـكَـامـهَـا*
*١ - الــجَـــاهِــلِــيَّـة :*
هي الحال التي كانت عليها العَرَبُ قبل الإسلام ؛ من الجهل باللَّٰهِ ورُسُلِهِ ، وشَرائِع الدِّين ، والمفاخرة بالأنساب ، والكِـبْـر والتَّجَـبُّـر ، وغير ذلك [ النِّهَايَة لابن الأثِير : ١\٣٢٣ ] نِسبةً إلىٰ الجَهْلِ الَّـذِي هو عَدَم العِلْمِ ، أو عَدَم اتِّبَاع العِلْم ، قال شيخُ الإسلام ابن تيمية :( فإنَّ من لم يَعْلَم الحَقَّ ؛ فهو جَاهِلٌ جَهْلًا بَسِيطًا ، فإن اعتقد خلافه ؛ فهو جاهل جهلًا مُـرَكَّـبًا ، فإن قال خلاف الحق عَالِمًا بالحق ، أو غير عالِم ؛ فهو جاهل أيضًا ،
فإذا تَبَيَّنَ ذلك : فالنَّاس قبل بعْثِ الرَّسُولِ ﷺ كانوا في جَاهِلِيَّة ، منسوبة إلىٰ الجهل ،
فإنَّ ما كانوا عليه من الأقوال والأعمال ؛
إنَّما أحْـدَثَـهُ لهم جاهل ، وإنَّما يفعله جاهل ،
وكذلك كُـلّ ما يُخَالِفُ ما جَاءَ به المُرْسَلُونَ ، من يهوديةٍ ونصرانيةٍ ؛ فهو جاهلية ،
وتلك كانت الجَـاهِـلِيَّة العَامَّة .
فأمَّا بعد بعث الرسول ﷺ ، فقد تكون في مِـصْـرٍ دُونَ مِـصْـرٍ ، كما هي في دَارِ الكُـفَّـار ، وقد تكونُ في شَخْصٍ دُونَ شخص ، كالـرَّجُـلِ قبل أن يُسْلِـمَ فإنَّهُ في جَاهِلِيَّة ، وإن كان في دار الإسلام ، فأمَّا في زمانٍ مُطْلَقٍ ،
فلا جَاهِـلية بعد مَبْعَثِ محمد ﷺ ؛
فإنَّهُ لا تزال مِنْ أمَّتِهِ طَائِفَة ، ظَاهِرِينَ علىٰ الحَـقِّ إلىٰ قيام السَّاعَـة ،
والجَاهِـلِـيَّـةُ المُـقَـيَّـدَة قد تُوجَدُ في بعض دِيَارِ المسلمين ، وفي كثير من الأشخاص المسلمين ، كما قال ﷺ :« أرْبَـعٌ فِي أمَّتِي مِـنْ أمْـرِ الجَاهِـلِـيَّةِ ... » [ رواه مسلم ] وقال لأبِي ذَرٍّ :« إنَّكَ امْـرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّة » [ في الصَّحِيحَيْن ] ونحو ذلك ) انتهى .
[ اقتضاء الصِّرَاط المستقيم : ١\٢٢٥ - ٢٢٧ ، تحقيق الدكتور / ناصر العقل ] .
*وَمُلَخَّصُ ذَلِكَ : أنَّ الجَاهِلِيَّة : نِسْبَة إلىٰ الجَـهْـلِ ، وهو عَـدَم الْـعِـلْـمِ ،*
*وأنَّهَا تنقسم إلىٰ قِسْمَـيْنِ :*
*١ - الجَاهِلِيَّة العَامَّة : وهي ما كان قبل مبعث الرسول محمد ﷺ ،*
*وقد انتَهَتْ بِبِـعْـثَتِهِ .*
*٢ - جَاهِلِيَّة خَاصَّة ببعض الـدُّول ،*
*وبعض البُلْدَان ، وبعض الأشخاص ،*
*وهذه لا تَـزَالُ بَاقِيَة ،*
وبهذا يتَّضِح خطأ من يُـعَـمِّـمُـونَ الجاهلية في هذا الزمان فيقولون : جاهلية هذا القَـرْن أو جاهلية القَـرْن العشرين ، وما شَابَهَ ذلك ، والصَّوَابُ أن يُقالَ : جاهلية بعض أهل هذا القرن ، أو غَالِب أهل هذا القرن ؛ وأمَّا الـتَّـعْـمِـيم فلا يَـصِـحُّ ولا يَجُوزُ ؛ لأنَّهُ ببعثة النَّبِيِّ ﷺ زَالَتِ الجَاهِلية العَامَّة .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١١١ - ١١٣ ) .
----------------------------------------------
◉ أنتقينا لكم خُطبة الجُمْعة ◉
📋 بعنوان: « حقيقة عيد الحب »
الشَيخ : خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله تعالى .
❍ جَـزى اللهُ خَـيْراً مَـن سَمعها و نشرها.
•••━══❁✿❁══━•••
•• نسأل الله أن ينفع بها الجميع ••
◉ منـقـول.
🔊 للإستمـــ⇓⇓⇓ـــــاع 🔊
• - عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -قال : أصاب النبي صلى الله عليه وسلم ضيف ، فأرسل إلىٰ أزواجه يبتغي عندهن طعامًا فلم يجد عند واحدة منهن فقال : « اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك ، فإنه لا يملكها إلا أنت » ، فأهديت له شاة مَصْلِيَّةٌ ، فقال : « هذه من فضل الله ونحن ننتظر الرحمة » .
📜【 السلسة الصحيحة (١٥٤٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة الأمير الصنعاني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ( اللَّهم إني أسألك من فضلك ورحمتك ) يحتمل أنه حذف المسؤول ويحتمل أنه الفضل والرحمة ( فإنه لا يملكها إلا أنت ) فلا يسألان من غير مالكهما .
📜【 التنوير شرح الجامع الصغير (١٦٣/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام أبو الحسن بن بطال
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال المهلب : إن الحريص علىٰ الخير والعلم يبلغ بحرصه إلىٰ أن يسأل عن غامض المسائل ، ودقيق المعاني ، لأن المسائل الظاهرة إلىٰ الناس كافة يستوي الناس في السؤال عنها ، لاعتراضها في أفكارهم ، وما غمض من المسائل ، ولطف من المعاني ، لا يسئل عنها إلا راسخ بحاث ، يبعثه علىٰ ذلك الحرص ، فيكون ذلك سببًا إلىٰ إثارة فائدة يكون له أجرها ، وأجر من عمل بها إلىٰ يوم القيامة .
📜【 شرح صحيح البخاري (١٧٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام أبو الحسن بن بطال
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال المهلب : ليس في قوله صلىٰ الله عليه وسلم : { يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام } ، تفضيل للفقر ؛ لأن تقديم دخول الجنة لا تستحق به الفضيلة ، ألا ترىٰ أن النبي - عليه السلام - أفضل البشر ولا يتقدم بالدخول في الجنة حتىٰ يشفع في أمته ، وكذلك صالح المؤمنين يشفعون في قوم دونهم في الدرجة ، وإنما ينظر يوم القيامة بين الناس فيقدم الأقل حسابا فالأقل ، فلذلك قدم الفقراء ، لأنهم لا علقة عليهم في حساب الأموال ، فيدخلون الجنة قبل الأغنياء ، ثم يحاسب أصحاب الأموال فيدخلون الجنة ، وينالون فيها من الدرجات ما قد لا يبلغه الفقراء ، وكذلك ليس في قوله صلىٰ الله عليه وسلم : { اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء } ، ما يوجب فضل الفقراء ، وإنما معناه أن الفقراء في الدنيا أكثر من الأغنياء ، فأخبر عن ذلك كما نقول أكثر أهل الدنيا الفقراء ، لا من جهة التفضيل ، وإنما هو إخبار عن الحال ، وليس الفقر أدخلهم الجنة ، إنما أدخلهم الله الجنة بصلاحهم مع الفقر ؛ أرأيت الفقير إذا لم يكن صالحًا فلا فضل له في الفقر .
📜【 شرح صحيح البخاري (١٧٣/١٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الخلفاء الراشدون هم : الذين خلفوا النبي صلىٰ الله عليه وسلم في العلم النافع ، والعمل الصالح ، وأحق الناس بهذا الوصف هم الصحابة - رضي الله عنهم - ، فإن الله اختارهم لصحبة نبيه صلىٰ الله عليه وسلم ، وإقامة دينه ، ولم يكن الله - تعالى - ليختار - وهو العليم الحكيم - لصحبة نبيه إلا من هم أكمل الناس إيمانًا ، وأرجحهم عقولاً ، وأقومهم عملاً ، وأمضاهم عزمًا ، وأهداهم طريقًا ، فكانوا أحق الناس أن يتبعوا بعد نبيهم صلىٰ الله عليه وسلم ، ومن بعدهم أئمة الدين ، الذين عرفوا بالهدىٰ والصلاح .
📜【 فتح رب البرية بتلخيص الحموية (٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الفاتحة هي أم القرآن ؛ وذلك لأن جميع مقاصد القرآن موجودة فيها ، فهي مشتملة علىٰ التوحيد بأنواعه الثلاثة ، وعلىٰ الرسالة ، وعلى اليوم الآخر ، وعلىٰ طرق الرسل ومخالفيهم ، وجميع ما يتعلق بأصول الشرائع موجود في هذه السورة ، ولهذا تسمىٰ « أم القرآن » ، وتسمىٰ « السبع المثاني » كما صح ذلك عن رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم ، وقد خصها الله بالذكر في قوله : { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ } ، وعطف « القرآن العظيم » عليها من باب عطف العام علىٰ الخاص .
📜【 الشرح الممتع (٦١/٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - عن عُقبةَ بن عامر - رضي الله عنه -قال : بينا أنا أسيرُ معَ رسول الله - صلَّىٰ الله عليه وسلم - بين الجُحفَة والأبواء ، إذ غَشِيَتْنا رِيح وظُلمة شديدة ، فجعل رسولُ الله - صلَّىٰ الله عليه وسلم - يتعوذ بـ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } ويقول : " يا عُقبةُ ، تعوذ بهما ، فما تَعَوذَ متعوذ بمثلهما " قال : وسمعتُه يؤمُّنا بهما في الصلاة .
📜【 صحيح أبي داود الأم (١٣١٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة الملا علي القاري
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ( عن عقبة بن عامر قال : بينا أنا أسير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الجحفة ) وهي ميقات أهل الشام قديما وأهل مصر والمغرب وتسمىٰ في هذا الزمان رابغ ، سميت بذلك لأن السيول أجحفتها ، وهي التي دعا النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - بنقل حمىٰ المدينة إليها فانتقلت إليها ، وكان لا يمر بها طائر إلا حم ، ولإبهام موضعها الآن أو قلة مائها وكثرة الخوف للجائي إليها استبدل الناس الإحرام من رابغ بمحل مشهور قبيلها لأمنه وكثرة مائه ( والأبواء ) بفتح الهمزة وسكون الباء والمد جبل بين مكة والمدينة ، وقيل : قرية من أعمال الفرع ، وبه توفيت أم النبي - صلىٰ الله عليه وسلم - سميت بها لتبوئ السيول بها بينها وبين الجحفة عشرون أو ثلاثون ميلا ( إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل ) ، أي طفق وشرع (رسول الله - صلىٰ الله عليه وسلم - يتعوذ بأعوذ برب الفلق ) ، أي الخلق أو بئر في قعر جهنم ( وأعوذ برب الناس ) ، أي هاتين السورتين المشتملتين على ذلك ( ويقول ) الظاهر : وقال ، وعدل إلىٰ الاستقبال لاستحضار الحال الماضية أو لمشاكلة ما عطف عليه مع أنه يحتمل وقوع التكرار منه - عليه الصلاة والسلام - حثًا له وتحريضًا ، وأبعد ابن حجر حيث جعل الواو للحال فقال : أي ، والحال إنه كلما فرغ من قراءتهما يقول ( يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما ) ، أي بل هما أفضل التعاويذ .
📜【 مرقاة المفاتيح (١٤٨٥/٤ ) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ١٩ ]*
*________________________________*
*[ حُـكْـمُ الــتَّـيَـمُّـمِ فِـي الأَمَــاكِــنِ الَّــتِـي يَـنْـدُرُ فِـيـهَـا الــمَــاءُ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
بعض الأماكن تكون نادرة المياه إِلَّا ما يكفي للشرب، خَاصَّة في المواقع العسكرية النائية، وقد يحتاج الأمر إلى الاغتسال أحيَانًا،
فهل يَكْفِي التَّيَمُّمُ في هذه الحَالَةِ؟.
*<< الــجَـــوَابُ >>*
إذا كان في مكانٍ ليس فيه مَـاءٌ، كَالمُسَافِرِ والسَّجِينِ، الَّـذِي لا يُعطَىٰ مَـاء؛ فَـإِنَّـهُ يَـكْـفِـيهِ التَّيَمُّمُ ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ يضرب التراب بيديه، ويمسح بهما وجهه وكفيه، عن الجَنَابَةِ، وَعَنِ الحَدَثِ الأَصغَرِ.
أَمَّا إذا كانَ يستطيع الماء بِالطَّلَبِ، أو بِالشِّرَاءِ المُعتَاد، أو بِالـذَّهَـابِ إليه في الوقت، فَإِنَّهُ يَتَوَضَّأ ولا يَتَيَمَّم، لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾ والرَّسُولُ ﷺ قَـالَ فِي التَّيَمُّمِ:«إِذَا لَمْ يَجِدِ المَاءَ».
فَـالـمَـقـصُـودُ أَنَّهُ إذا وَجَـدَ المَاءَ فِي السَّفَـرِ، أو في الحَضَرِ؛ وَجَبَ عَلَيهِ الغُسلُ وَالوُضُوءُ، ولو بِالشِّرَاءِ الَّـذِي ليس فِيهِ إِجحَافٌ.
َأمَّـا إِذَا عَـجَـزَ عَنْ ذَلِكَ، فَـإِنَّـهُ يَـتَـيَـمَّـمُ؛ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ:﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ وَيَقُولُ جَــلَّ وَعَــلَا:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا﴾.
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٤٠*
----------------------------------------------
• - ذكر الإمام أحمد في مسنده من حديث قيس بن أبي حازم قال: قال: أبو بكر الصديق ❪ أيها الناس أنكم تتلوه هذه الآية وأنكم تضعونها على غير موضعها ❫﴿ يا أيها الذين أمنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ﴾ وأني سمعت رسول اللهﷺ يقول « أن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه -وفي لفظ- إذا رأوا المنكر فلم يغيروه يوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده »
• - وذكر الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال: رسول اللهﷺ « إذا خفيت الخطيئة لم تضر إلا صاحبها وإذا ضهرت فلم تُغير ضرت العامة »
• - وذكر الأمام احمد عن عمر بن الخطاب « توشك القرى أن تخرب وهي عامرة ! قيل : وكيف تخرب وهي عامرة ؟ قال: إذا علا فجارها أبرارها وساد القبيلة منافقوها »
• - وذكر الأوزاعي عن حسان بن عطية عن النبيﷺ « سيظهر شرار أمتي على خيارها حتى يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فينا اليوم »
• - وذكر أبن أبي الدنيا من حديث يرفعه قال : « يأتي زمان يذوب فيه قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء. قيل : مما ذاك يا رسول الله قال: فيما يرى من المنكر فلا يستطيع تغييره »
• - وذكر الأمام احمد من حديث جرير أن النبي ﷺ قال « ما من قوم يُعمل فيهم بالمعاصي. هم أعز وأكثر ممن يعمله لم يغيروه إلا عمهم الله بعقاب »
【 الداء والدواء ص79-80 】
• - وذكر الأمام احمد عن وهب : إن الرب ﷻ قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل ❪ إني إذا أطلعت رضيت وإذا رضيت باركت وليس لبركتي نهاية وإذا عُصيت غضبت وإذا غضبت لعنت ولعنتي تبلغ السابع من الولد ❫
【 الداء والدواء 84 】
•••━═════════━•••
اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم ولا تعذبنا فإنك علينا قادر
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٦٣ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*الــفُــرُوق بَــيْـنَ النِّـفَـاقِ الأَكْــبَــرِ والنِّـفَـاقِ الأصْـغَــرِ :*
*١ - إنَّ النِّفَاقَ الأكْبَرَ : يُخْرِجُ من المِلَّة ،*
*والنِّفَاقَ الأصْغَر : لا يُخْرِجُ من المِلَّة .*
*٢ - إنَّ النفاق الأكبر : اختلاف السِّرِّ*
*والعَلَانِيَة في الاعتقاد ،*
*والنفاق الأصغر : اختلاف السِّرِّ والعلانية*
*في الأعمال دون الاعتقاد .*
*٣ - إنَّ النفاق الأكبر : لا يَصْدُرُ من مُؤْمِن ،*
*وأمَّا النفاق الأصغر : فقد يَصْدُرُ من المؤمن .*
*٤ - إنَّ النفاق الأكبر : في الغَالِب لا يَتُوبُ صَاحِبُهُ ، ولو تَابَ فقد اخْتُلِفَ في قبول توبته عند الحَاكِم .*
*بِخِلَافِ النفاق الأصغر ؛ فإنَّ صَاحِبَهُ قد يتوبُ إلىٰ اللَّٰهِ ، فيتوب اللَّٰهُ عليه ،*
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :( وكثيرًا ما تعرض للمؤمن شُعْبَة من شُعُب النفاق ، ثُمَّ يتوبُ اللَّٰهُ عليه ، وقد يَرِدُ علىٰ قلبه بعض ما يوجِبُ النفاق ، ويدفعه اللَّٰهُ عنه ، والمؤمن يُبْتَلَىٰ بوساوس الشيطان ، وبوساوس الكفر التي يضيق بها صَدْرُهُ ، كما قال الصَّحَـابَة :
يا رسولَ اللَّٰه ، إنَّ أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يَخِرّ من السماء إلىٰ الأرض ،
أحَبّ إليه من أن يتكَـلَّمَ به ،
فقال :« ذَلِكَ صَرِيحُ الإيمَان »
[ رواه أحمد ومسلم ] وفي رواية : ما يَتَعَاظَم أن يتكلم به ، قال :« الحَمْدُ لِلَّٰهِ الَّـذِي رَدَّ كَـيْـدَهُ إلىٰ الوَسْوَسَة » أي حصول هذا الوسواس ، مع هذه الكراهة العظيمة ، ودفعه عن القلب ، هو من صريح الإيمان ) انتهى [ انظر كتاب الإيمان صفحة : ٢٣٨ ] .
وأمَّا أهْـلُ النِّفَاق الأكبر ، فقال اللَّٰهُ فيهم :
﴿ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴾
أي : إلىٰ الإسلام في البَاطِن .
وقال تعالىٰ فيهم :﴿ أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ
وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
( وقد اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ في قَبُولِ تَوْبَتِهِم في الظَّاهِـر ؛ لكون ذلك لا يُـعْـلَـم ،
إذْ هُـم دَائِمًا يُـظْـهِـرُونَ الإسْلَام ) .
[ انظر : مجموع الفتاوى : ٢٨\٤٣٤ - ٤٣٥ ] .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٠٩ - ١١٠ ) .
----------------------------------------------
روى مسلم في صحيحه (٩٤٥) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : *( مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ وَلَمْ يَتْبَعْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنْ تَبِعَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، قِيلَ : وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ : أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ )*.
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : *( مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، الْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ )* رواه مسلم (٩٤٦) .
قال ابن قدامة - رحمه الله :
"واتباع الجنائز على ثلاثة أضرب :
*أحدها* : أن يصلي عليها ، ثم ينصرف ...
*الثاني :* أن يتبعها إلى القبر ، ثم يقف حتى تدفن ..
*الثالث :* أن يقف بعد الدفن ، فيستغفر له.."
انتهى من "المغني" (٢/١٧٤) .
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قوله : {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا }
معناه : أي قول تقوله، فإنه يجب عليك أن تعدل فيه، سواء كان ذلك لنفسك على غيرك، أو لغيرك على نفسك، أو لغيرك على غيرك، أو لتحكم بين اثنين، فالواجب العدل، إذ العدل في اللغة الاستقامة، وضده الجور والميل، فلا تمل يمينا ولا شمالا.
📜【مجمـوع الفتاوىٰ (٩ / ٢٨ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌الخوف من سلب التوحيد...
📝عن مجيب بن موسى الأصبهاني قال : كنت عَديل سفيان الثوري إلى مكة ، فكان يُكثر البكاء ،
فقلت له : يا أبا عبد الله ، بكاؤك هذا خوفًا من الذنوب ؟
قال : فأخذ عودًا من المحمل فرمى به
وقال : « لذنوبي أهونُ علي من هذا ، ولكني أخافُ أن أسلب التوحيد »
📕[أخبار أصبهان لأبي نعيم رقم : (1923)]
التوحيد أغلى شيء وأنفسه في هذه الدنيا ، ولئن كان أرباب كنوز الدنيا يخافون عليها الضياع والسلب ،
فإنَّ خوف أهل التوحيد على توحيدهم أعظم من ذلك وأشد ، ولئن كان خوف أرباب الدنيا يعظم عندما يكثر السلب والنهب ،
فإنَّ خوف أهل التوحيد يزداد عندما تكثر الفتن والصوارف والصواد وما أكثرها في هذا الزمان ، فاللهم سلم سلم .
📝المصدر موقع الشيخ عبدالرزاق البدر( حفظه الله)
ﻛﻞّ ما مِن الرب لعبده المؤمن مما يحب ويكره يدعو إلىٰ محبته سبحانه..
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - ﻛﻞّ ما مِنه إلىٰ عبده المؤمن يدعو إلىٰ محبته ، مما يحب العبد ويكره ، فعطاؤه ومنعه ، ومعافاته وابتلاؤه ، وقبضه وبسطه ، وعدله وفضله ، وإماتته وإحياؤه ، ولطفه وبره ، ورحمته وإحسانه ، وستره وعفوه ، وحلمه وصبره علىٰ عبده ، وإجابته لدعائه ، وكشف كربه ، وإغاثة لهفته ، وتفريج كربته من غير حاجة منه إليه ، بل مع غناه التام عنه من جميع الوجوه كل ذلك داع للقلوب إلىٰ تأليهه ومحبته .
• - بل تمكينه عبده من معصيته وإعانته عليها ، وستره حتىٰ يقضي وطره منها ، وكلاءته وحراسته له ، وهو يقضي وطره من معصيته بعينه ، ويستعين عليها بنِعمه من أقوىٰ الدواعي إلىٰ محبته .
• - فلو أن مخلوقًا فعل بمخلوق أدنىٰ شيء من ذلك لم يملك قلبه عن محبته ، فكيف لا يحب العبد بكل قلبه وجوارحه من يحسن إليه علىٰ الدوام بعدد الأنفاس ، مع إساءته ؟! فخيره إليه نازل ، وشرّه إليه صاعد ، يتحبب إليه بنعمه وهو غني عنه ، والعبد يتبغض إليه بالمعاصي وهو فقير إليه ، فلا إحسانه وبره وإنعامه إليه يصده عن معصيته ، ولا معصية العبد ولؤمه يقطع إحسان ربه عنه !
فألأم اللؤم تخلف القلوب عن محبة مَن هذا شأنه ، وتعلقها بمحبة سواه.!!
📜【 الداء والدواء (٥٣٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
