ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Открыть в Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Канал قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 13 831 подписчиков, занимая 6 288 место в категории Религия и духовность и 5 492 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 13 831 подписчиков.

Согласно последним данным от 02 ноября, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 6, а за последние 24 часа — -9, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 11.49%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 4.09% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 589 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 566 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 6.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
“ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله”

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 03 ноября, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Религия и духовность.

13 831
Подписчики
-924 часа
-17 дней
+630 дней
Архив постов
لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ ‏[القصص: ٤٣]. إِذًا، مِنْ وَقْتِ نُزُولِ التَّوْرَاةِ لَمْ يَحْدُثِ الْعِقَابُ بِالِاسْتِئْصَالِ لِأُمَمِ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ. وَفُرِضَ الْجِهَادُ عَلَى مُوسَى فِي التَّوْرَاةِ، ثُمَّ عَلَى أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى الْمَسِيحِ، نَزَلَ فِي إِنْجِيلِهِ كَلَامٌ عَنِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنْ خَلَتِ الْكُتُبُ الْمَنْسُوبَةُ لِلْمَسِيحِ حَالِيًّا مِنَ الْكَلَامِ عَنِ الْجِهَادِ، وَبَقِيَ فِيهَا الْكَلَامُ عَنِ الْجِهَادِ الرُّوحِيِّ، وَأَنَّ الْمَسِيحَ جَاءَ لِيُقِيمَ مَمْلَكَةً فِي السَّمَاءِ وَلَيْسَتْ مَمْلَكَتُهُ عَلَى الأَرْضِ! وَلَكِنْ هَذَا لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي أَصْدَقِ الْكُتُبِ وَأَوْلَاهَا بِالتَّصْدِيقِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ ‏[التوبة: ١١١].

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ تفسيرُ قولِهِ تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ ‏[الأنبياء: ٩٦]. قَرَأَ ابنُ عامِرٍ وأَبُو جَعْفَرٍ ويَعْقوبُ {فُتِّحَتْ} مُشَدَّدَةً، وقَرَأَ بَقِيَّةُ العَشَرَةِ {فُتِحَتْ}. قال بعضُ المُفَسِّرِينَ: إنَّ {فُتِّحتْ} بالتَّشديدِ المقصودُ بها الأعدادُ الهائلةُ ليَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، و{فُتِحتْ} بدونِ تشديدِ التاءِ المقصودُ بها قبيلتا يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ. فالتَّشديدُ زيادةٌ في المَبْنَى يفيد الزيادة في المعنى، فيُناسِبُ الأعدادَ الكثيرةَ من أفرادِ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، وتَخْفِيفُ التاءِ يُناسِبُ الكلامَ عن قبيلتَيْنِ اثْنَتَيْنِ. وقال البَعْضُ: لَو نَظَرْنَا إِلَى الأَضْرَارِ المُتَرَتِّبَةِ على كثيرٍ مِنَ النَّاسِ، فَإِنَّ مَنْ نَالَهُ الشَّرُّ الكَثِيرُ مِنْهُمْ فَسَيَنَالُهُ الحَظُّ مِنْ {فُتِّحَتْ} بالتَّشديدِ، ومَنْ نَالَهُ شَرٌّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ فَسَيَكُونُ لَهُ النَّصِيبُ مِنْ {فُتِحَتْ}. فَكُلُّ وَاحِدَةٍ تُفْهَمُ عَلَى الوَاقِعِ وَالضَّرَرِ النَّاتِجِ عَنْ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ. ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ ‏[الأنبياء: ٩٦]. {حتَّى} على قَولِ الَّذي اختَرْنَاهُ في تَفْسِيرِ ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ ‏[الأنبياء: ٩٥]، أَنَّهُ تَأْكِيدٌ أَنَّهُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى الآخِرَةِ، هِيَ لِلغَايَةِ، غَايَةٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ ‏[الأنبياء: ٩٣]. أي سَيَبْقَى تَقَطُّعُ أَقْوَامِ الأَنْبِيَاءِ وَتَحَزُّبُهُمْ إِلَى غَايَةِ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ. وهُنَا فَائِدَةٌ أَذْكُرُهَا عَلَى سَبِيلِ الاجْتِهَادِ، لَمْ أَجِدْ أَحَدًا مِنَ المُفَسِّرِينَ ذَكَرَهَا مِنْ قَبْلُ، تَخُصُّ الحِكْمَةَ مِنْ ذِكْرِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فِي هَذَا المَوْضِعِ بِالذَّاتِ، مَعَ أَنَّ عَلامَاتِ السَّاعَةِ كَثِيرَةٌ، فَلِمَاذَا ذُكِرَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ بِالذَّاتِ؟ أَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ: رَبُّ العالَمِينَ حِينَما تَكَلَّمَ عَنْ انْقِسَامِ النَّاسِ وَتَفَرُّقِهِمْ وَتَقَطُّعِهِمْ مَعَ الدِّينِ الَّذِي أُنزِلَ عَلَيْهِمْ عَنْ طَرِيقِ المرسَلِينَ، قَالَ: ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ ‏[الأنبياء: ٩٣]. فاسْتَمَرَّتِ البَشَرِيَّةُ فِي تَفَرُّقِهَا؛ أَتْبَاعُ مُوسَى انْقَسَمُوا إِلَى وَاحِدٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأَتْبَاعُ المَسِيحِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَأَتْبَاعُ مُحَمَّدٍ ﷺ إِلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. لَكِنَّ الأَمْرَ الواضِحَ أَنَّ رَبَّ العالَمِينَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى كَانَ كُلَّمَا أَرْسَلَ رَسُولًا مِنْ أَوَّلِ المرسَلِينَ — نُوحٍ عليهِ السَّلامُ — وَدَعَا النَّاسَ إِلَى التَّوْحِيدِ وَالإِيمَانِ بِمَا يَجِبُ الإِيمَانُ بِهِ، كَانَ النَّاسُ حينَئِذٍ يَنْقَسِمُونَ إِلَى فَرِيقَيْنِ، وَبَعْدَ ذَلِكَ يَسْعَى الرَّسُولُ وَيَجْتَهِدُ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ وَصَلَ إِلَى دَرَجَةِ اليَأْسِ مِنْ قَوْمِهِ ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ ‏[يُوسُفَ: ١١٠]. فَيُهْلِكُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هَذِهِ الأُمَمَ إِمَّا بِالْغَرَقِ أَوْ بِالصَّيْحَةِ أَوْ... وَكَانَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يُنَجِّي رُسُلَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُمْ، وَكَانَ آخِرُ الأَقْوَامِ هَلَاكًا بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ هُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنْدُهُ، أَهْلَكَهُمْ بِالْغَرَقِ. وَبَعْدَ هَلَاكِ فِرْعَوْنَ انْتَقَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى سِينَاءَ، وَهُنَا نَزَلَتْ عَلَيْهِ التَّوْرَاةُ، وَكَانَتْ فَارِقًا فِي التَّارِيخِ الْبَشَرِيِّ بَيْنَ عَهْدَيْنِ: عَهْدٍ إِذَا كَفَرَ الْكُفَّارُ بِالْمُرْسَلِينَ يُعَاقِبُهُمُ اللَّهُ بِالِاسْتِئْصَالِ الْكُلِّيِّ فَيَقْضِي عَلَى الْكُفَّارِ وَيُنَجِّي الرَّسُولَ وَالْمُؤْمِنِينَ. وَعَهْدِ تَشْرِيعِ الْجِهَادِ فِي التَّوْرَاةِ. فَلَمَّا نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ بَعْدَ إِهْلَاكِ فِرْعَوْنَ وَمَنْ مَعَهُ، نَزَلَ فِيهَا الْحُكْمُ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي التَّارِيخِ الْبَشَرِيِّ، وَلِذَلِكَ قَالَ فِي سُورَةِ الْقَصَصِ: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ

01-.mp317.24 MB

المجلس رقم 1 من أسئلة تدور حول قضايا الخلافة، والحكم بغير ما أنزل الله، والسياسة الشرعية، والطاعة والمعصية، والموقف من الجماعات وولاة الأمور — أو ما يتصل بهذه المسائل — ⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎤رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1aFrn8bB_4LSIRMA0xxtXOWMfRdZ8tx5t/view?usp=sharing لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط https://www.facebook.com/share/v/1BioDYXBeh/ 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

حقيقة اغتيال السادات -ماوراء المشهد- لفضيلة الشيخ/ عادل السيد

إذا هذه الآيةُ تتحدَّثُ عن الإهلاكِ الدُّنيويِّ والعقابِ في الآخرةِ، ولا تتحدَّثُ عن رُجوعِهم في الدُّنيا ولا عن عدمِ الإيمانِ، لأنَّهُم بالإهلاكِ قد ماتوا، فمتى سيرجعُ إليهم الإيمانُ مرَّةً أُخرى؟ فيكونُ قولُه تعالى: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾، أي: إلى الآخرةِ. فالتَّحريمُ بمعنى «المَنعِ»، والمَنعُ نفيٌ، و{لا يرجعون} نفيُ ونفيُ النَّفيِ إثباتٌ، إذاً الواجبُ رُجوعُهم، أي سيُهلَكونَ في الدُّنيا ويُبعثونَ يومَ القيامةِ. «حرامٌ» خبرٌ مُقدَّمٌ، و﴿عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾ متعلِّقٌ به، و«أهلكناها» جملةٌ صفةٌ، أي قَريةٌ يُهلِكُها اللهُ ويُنزلُ بها بَأسَهُ. و«أنْ» وما بعدها مصدرٌ مؤوَّلٌ في محلِّ رفعٍ مبتدأ مؤخَّر. والمعنى: حَرامٌ على قَريةٍ أَهلكناها عدمُ رُجوعِهم. أي أَوجَبَ اللهُ على أيِّ قَريةٍ أُهلِكَت أنْ تَعودَ مرَّةً أُخرى إلى الآخرة. وجاءَ التعبيرُ بصيغةِ النَّفيِ لا الإثباتِ لكونِه أشدَّ بَلاغةً وتَوكيدًا، إذ جمعَ الحُكمَ مع الحُجَّةِ، فحرَّمَ اللهُ عدمَ الرُّجوعِ، فكان النَّظمُ أبلغَ من صيغةِ الإثباتِ المباشر، فهو تَحوِيلٌ من نفيِ النفي إلى إثباتٍ مؤكدٍ، كأنَّهُ أمرٌ حرَّمَهُ اللهُ على نَفسِه سبحانهُ وتعالى. وهذا تَلويحٌ بأنَّ هؤلاءِ قدِ اقتربَ لهم وقتُ الحسابِ الدُّنيويِّ، ومنهم الطُّغاةُ كأبي جهلٍ ومَن على شاكلتِه، قبلَ أن يُؤمِنَ بقيَّةُ أهلِ مكَّةَ. ويقوي هذا القول قوله تعالى قبل هذه الآية:  ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ ‏[الأَنبيَاءِ ٩٣]. تفسير سورة الأنبياء https://t.me/adelelsayd

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ عَادِلٍ السَّيِّدِ حفِظَهُ اللهُ تفسير قوله تعالى: ﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ ‏[الأَنبيَاءِ ٩٥]. كلمة ﴿حَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا﴾ قرأها شعبة وحمزة وخلف: {حِرمَ على قريةٍ أهلكناها}، وقرأ الباقون من القرّاء العشرة: {حرامٌ}، والمعنى واحد؛ لأنّ «الحرم» هو «الحرام»، كما في قولنا «حلٌّ» و«حلالٌ»، فكما أنّ «حِل» تُسَاوِي «حلال»، كذلك «حِرم» تُسَاوِي «حَرَام». وهذا في القراءات العشر. ما معنى كلمة {حرام} في الآية؟ التحريمُ هنا المقصودُ به المنعُ القدريُّ، كما قال اللهُ تعالى: ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [الأعراف: 50]، وقال تعالى: ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ﴾ [القصص: 12]، أي المنعُ القدريُّ وليسَ التحريمَ الشرعيَّ. كلمةُ {حرام} بمعنى ممنوع، فإذا كان الممنوعُ منفِيًّا، فنفيُ النفيِ إثباتٌ. فما المقصودُ إذًا بقوله تعالى: ﴿أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾؟ بعضُ المفسِّرين قالوا إنَّ الرجوعَ المقصودَ هو الرجوعُ إلى الدنيا، كما في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ [يس: 31]، أي لا يرجعون إلى الدنيا؛ وهذا تفسيرُ ابنِ عباسٍ، وقتادةَ، وأبي جعفرٍ الباقرِ، وغيرِهم، واختاره ابنُ كثيرٍ. أي أنَّ القرى التي أُهلِكت لا تعودُ إلى الدنيا مرَّةً أخرى، كما قال تعالى: ﴿فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ [يس: 50]، والكل يتفق أنَّ من أهلكهمُ اللهُ لم يعودوا إلى الأرضِ مرةً أخرى، فلا نوحٌ ولا عادٌ ولا ثمودُ ولا المؤتفكاتُ رجعوا. فلماذا يشدد القرآن على عدم رجوعهم إلى الدنيا ولم يدعي أحدٌ رجعتهم؟! وقال آخرون، ومنهم الإمامُ الطبريُّ وله في ذلك سلف، إنَّ المقصودَ من قوله: ﴿لَا يَرْجِعُونَ﴾ أي لا يرجعون إلى الإيمانِ، وبناءً على ذلك أوَّل الإهلاكُ هنا بمعنى إرادةِ الإهلاكِ أو الطبعِ على القلوبِ؛ فالطبعُ والختمُ على الأسماعِ والأبصارِ يُعَدُّ إهلاكًا معجَّلًا، لأنه مفضٍ إلى الهلاكِ في الدنيا والآخرة، لأنَّ اللهَ إذا حكمَ على قومٍ بالإهلاكِ فلعلمِه أنهم لن يؤمنوا، فطُبِعَ على قلوبِهم وخُتِمَ عليها. فإذا معنى قوله: ﴿وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ عند الطبري وبعض المفسرين أي لا يرجعون إلى الإيمانِ، على تأويلِ الإهلاكِ بالطبعِ والختمِ. وإذا كان معنى {حرام} هو ممنوع، ونفي النفي هو إثبات فيصبح هناك إشكال هو أن معنى (حرام أنهم لا يرجعون إلى الدنيا) معناها سيرجعون. ومعنى (حرام أنهم لا يؤمنون) هو أنهم سيؤمنون، ولذلك قال بعض المفسرين أن لا في قوله تعالى:  {لا يرجعون} زائدة لا تنفي لكنَّ بعضَ المفسرين لجؤوا إلى تفسيرِ {حرام} بمعنى "وجبَت"، كما قال ابنُ عباسٍ: "وجبت"، أي وجوبًا، فهي إذن كلمة مشتركة ( تحمل المعنى وضده) واستدلُّوا على ذلك بكلام لأهل العربية كالخنساء وهي تقول: وإنَّ حرامًا لا أرى الدهرَ باكيًا    على شجوه إلّا بكيتُ على صخرِ أي: وإنَّ واجبًا فكلمةُ "التحريمِ"  أفاد المفسرون الأوائل أن معناها مشترك، فقد تأتي بمعنى "الوجوبِ" أو "المنعِ"، وهذا وإن صح فهو نادر، والقرآن لا يفسر بالنادر، وإنما يفسر بالمستفيض عند العرب. والراجح عندنا أن المراد من هذه الآية هو  ممنوع على قريةٍ أهلكناها ألّا يَرجِعوا إلى الآخرة، فيثبتُ بذلك رجوعهم، ويكونُ الخطابُ لمجموعةٍ من الناس يُنكِرونَ البعث، فيُبيِّنُ لهم ربُّ العالمين أنَّه وإن جاءَ الإهلاكُ في الدنيا، فلا يظنّوا أنَّهم بمعزلٍ عن البعث، بل سيَبعثُهم اللهُ ثم يُدخِلُهم النَّار. فالإهلاكُ في الدنيا لا يمنع عنهم دخولَ النَّار، إذ كانوا يقولون: ﴿فَأْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾، و﴿اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. هذا الكلام وإنْ كانوا يقولونه سُخريةً، فسيُهلَكونَ في الدُّنيا، ومع ذلك سيُبعثونَ يومَ القيامةِ، ولن يكونَ الإهلاكُ الدنيوي مانعًا من الجزاء في الآخرة. وهذا كقوله تعالى في سورة الحج: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ...﴾ إلى قوله: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾، مع أنهم دُفنوا في القليب، ومع ذلك توعدهم الله بعذاب النار. وكما قال سبحانه: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾.

📩 تنبيه لإخواننا الكرام من كان عنده أسئلة تدور حول قضايا الخلافة، والحكم بغير ما أنزل الله، والسياسة الشرعية، والطاعة والمعصية، والموقف من الجماعات وولاة الأمور — أو ما يتصل بهذه المسائل — فليُرسل سؤاله على الخاص على الرقم 📱 [ https://wa.me/201148582795 ] أو يمكنك إرساله عبر التيليجرام 👇 https://t.me/Ahmed_Adel007 📆 آخر موعد لاستقبال الأسئلة: يوم الاثنين منتصف الليل 🎙️ وسيُجيب الشيخ عن هذه الأسئلة في مجلس يوم الأربعاء القادم بإذن الله تعالى بمسجد التوحيد ٨ شارع قولة - حى عابدين - بجوار قصر عابدين - محطة مترو محمد نجيب 📺 ويُبث المجلس مباشرة على صفحة الفيسبوك 👇 https://www.facebook.com/share/196Ar1g4M3/?mibextid=wwXIfr نسأل الله أن يفقهنا في دينه، ويهدينا سواء السبيل.

151-.mp314.11 MB

سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد: المجلس رقم 151 💎 باب قول الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1eQgm4DSD31FogqUhSXq1XtSxiGvMVJyf/view?usp=sharing 🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط https://www.facebook.com/share/v/1A3mQAAVDn/ 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

نذكّر الإخوة أن مجلس اليوم قائم بإذن الله بعد صلاة المغرب، لشرح كتاب [القول المفيد على كتاب التوحيد]

⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️ المجلس رقم 8 من الآية رقم 23 حتى الآية رقم 31 👑 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1btQZYqTpqNiBUtrgkS_UoxD96SetdaAa/view?usp=sharing 💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD : https://www.facebook.com/share/v/1BcWzcBoVU/ 💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.mp331.68 MB

✅خطبة الجمعة بعنوان: ✅ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ 🍂 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🌐 رابط الاستماع والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1dsY-ZPiTam3h5Ej606CEOjrb22IQpZeH/view?usp=sharing لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط: https://www.facebook.com/share/v/14Ptoc6axQa/ 🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

sticker.webp0.22 KB

براءة ابن تيمية من فكر الغلو والتكفير -باعتراف قادتهم- لفضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله-

يعتذر فضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله- عن مجلس غداً الأربعاء وفقكم الله جميعاً لما يحب ويرضى