ru
Feedback
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Открыть в Telegram

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Больше

📈 Аналитический обзор Telegram-канала قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Канал قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) языкового сегмента Арабский является активным участником. Сейчас сообщество объединяет 13 702 подписчиков, занимая 6 513 место в категории Религия и духовность и 5 593 место в регионе Саудовская Аравия.

📊 Показатели аудитории и динамика

С момента создания невідомо проект демонстрирует стремительный рост, собрав аудиторию из 13 702 подписчиков.

Согласно последним данным от 13 июня, 2026, канал показывает стабильную активность. За последние 30 дней изменение числа участников составило 268, а за последние 24 часа — 4, при этом общий охват остаётся высоким.

  • Статус верификации: Не верифицирован
  • Уровень вовлечённости (ER): Средний показатель вовлечённости аудитории составляет 12.82%. В первые 24 часа после публикации контент обычно набирает 4.46% реакций от общего числа подписчиков.
  • Охват публикаций: В среднем каждый пост получает 1 757 просмотров. В течение первых суток публикация набирает 611 просмотров.
  • Реакции и взаимодействия: Аудитория активно поддерживает контент: среднее количество реакций на один пост — 10.
  • Тематические интересы: Контент сосредоточен на ключевых темах, таких как شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب.

📝 Описание и контентная политика

Автор описывает ресурс как площадку для выражения субъективного мнения:
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Благодаря высокой частоте обновлений (последние данные получены 14 июня, 2026) канал поддерживает актуальность и высокий уровень охвата публикаций. Аналитика показывает, что аудитория активно взаимодействует с контентом, что делает его важной точкой влияния в категории Религия и духовность.

13 702
Подписчики
+424 часа
+37 дней
+26830 день
Архив постов
ونَغْرِسُ_فَيَأْكُلُ_مَنْ_بَعْدَنَا.mp335.53 MB

sticker.webp0.22 KB

لم أرَى خليلاً يرفع قدر خليله كالقرآن. **القُرآن هُو الوحيد الذي يصحبُك طولَ **رِحلتك إلى الله فبقدرِ مَا تُوسع للقرآن فِي قلبك متكأ يوسعُ الله لك الحياة في صدرِك🌱

يعتذر فضيلة الشيخ عادل السيد عن دروس الأحد والأربعاء لهذا الأسبوع على أن يكون درس التفسير في موعده الجمعة بعد المغرب إن شاء الله.

🖊️فوائدُ مكتوبةٌ🖊️ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ           عادلٍ السيِّد حفظه الله ﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ﴾ ‏[الشُّعَرَاءِ ٣٤]. ﴿يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ ‏[الشُّعَرَاءِ ٣٥]. هَل جاءَ موسى عليه السلام ليُخرجَ فِرعَونَ وآلَ فِرعَونَ مِن مِصرَ؟ لا، ما جاء ليخرجهم، فكُلُّ ما طالَبَهم به هو أن يُسلِّموهُ بَني إِسرائيلَ، فيأخُذَهم وينصرِفَ عنهُم. أي إنَّ موسى لم يَكُنْ له غَرضٌ في السَّيطرةِ على مصر، ولا كانَ لهُ هدفٌ في مُحاربةِ فِرعَونَ وآلِ فِرعَونَ. فلو أنَّ فِرعَونَ قالَ له: خُذ بني إِسرائيلَ وانطلِق، ونحنُ على دِينِنا الباطلِ، لقالَ لهُ موسى عليه السلام: «سلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى»، وذهب بقومه وانتهى الأمرُ. أليسَ هذا واضحًا؟ فالرِّسالةُ تَقولُ هذا. لأنَّ بعضَ الناسِ يقولونَ: لا، موسى عليه السلام كانَ يُريدُ أن يُزيلَ فِرعَونَ ويَأخذَ حُكمَهُ ليَحكُمَ البِلادَ. فنقولُ: لم يحدُثْ هذا، لأنَّهُ بعدَ أن خَرجَ موسى ببني إِسرائيلَ ووصَلَ إلى ما يُعرَفُ اليومَ بخَليجِ السُّوَيسِ، وقالَ قومُهُ كما حكَى اللهُ تعالى عنهُم: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ [الشعراء: ٦١]. كانَ موسى آخِذًا بني إِسرائيلَ وسائرًا بهِم ليلًا، فَفرعَونُ هو الذي تبِعَهم وجمَعَ جُندَهُ للحاقِ بهِم. وكانَ بنو إِسرائيلَ يُريدونَ تَركَ البلادِ والهُروبَ منها. فلمّا قالَ أصحابُهُ: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾، أجابَهم موسى عليه السلام بقَولِهِ: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢]. فأُوحيَ إليهِ أن يَضرِبَ البحرَ بعصاهُ، كما قالَ تعالى: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ﴾ [الشعراء: ٦٣]. فضَرَبَ موسى البحرَ بعصاهُ، فانفلقَ البحرُ، وصارَ كُلُّ جُزءٍ كَالطَّودِ العظيمِ. ثم أغرَقَ اللهُ تعالى فِرعَونَ وجُنودَهُ، كما قالَ تعالى: ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلْآخَرِينَ﴾ [الشعراء: ٦٦]. تفسير سورة الشعراء/ المجلس رقم ٦ https://t.me/adelelsayd

سلسلة تفسير سورة الشعراء: ✨ المجلس رقم 6 من الآية رقم 23 حتى الآية رقم 37 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1rb-ml5-ltjYbcsnNLLLrqcWb0ehz9VZb/view?usp=drivesdk 💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD : https://www.facebook.com/share/r/1ARE3g72Bf/ 💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

بدأ الآن البث المباشر لدرس التفسير لفضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله ورعاه- بث فيديو مباشر على صفحتنا على فيسبوك https://www.facebook.com/share/r/19p3zS1iQq/?mibextid=wwXIfr البث الصوتي على قناة التيليجرام https://t.me/adelelsayd لا تفوتوا الفائدة، انضموا إلينا الآن!

خطبة الجمعة بعنوان: الأرض المباركة 🍂 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط: https://www.facebook.com/share/r/18yrex3JKp/ 🌐 رابط الاستماع والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1eK7846BvLjWMwS28iZQWautefNipJ1Vn/view?usp=sharing 🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

sticker.webp0.22 KB

تنويه مهم: نُحيطكم علمًا بأن درس التفسير سيُقام بدءًا من الغد بعد صلاة المغرب إن شاء الله, وذلك تماشيًا مع العمل بالتوقيت الصيفي. نسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح

التعليق على رسالة : 😀 التعليق على رسالة: أَيُّهَا السَّاسَةُ: لا تُنزَعُ الرَّحمةُ إلا مِن شَقِيٍّ 😀 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): المجلس رقم 1 https://drive.google.com/file/d/15cHxjZo8ph0vUtm-2T0PaRWNp9qB39Nd/view?usp=sharing المجلس رقم 2 https://drive.google.com/file/d/1Wp5S8gafOvGb2E-ElRYXmBYqfqh6oMWD/view?usp=sharing ✨ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🌐 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية بث مباشر على الفيسبوك HD : https://www.facebook.com/share/r/1BcPLxPPt2/ https://www.facebook.com/share/r/16AfWuxDwQ/ 🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd

sticker.webp0.12 KB

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله: فوائدُ مكتوبةٌ من مجالسِ فضيلةِ الشيخِ المفسِّرِ عادلٍ السيِّد حفظه الله ⁦✔️⁩هٰؤُلاءِ الَّذِينَ يُنَادُونَ بِالنَّفِيرِ العَامِّ يَعْلَمُونَ جَيِّدًا أَنَّهُمْ فَكَّكُوا مُعْظَمَ الجُيُوشِ العَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَتَبَاكَوْنَ اليَوْمَ عَلَى ضعْفِ الأُمَّةِ! وَنَسُوا قَوْلَ القَائِلِ: يَدَاكَ أَوْكَتَا وَفُوكَ نَفَخَ. ⁦✔️⁩فَلَا يَنبَغِي أَنْ نُعْطِيَ آذَانَنَا لِكُلِّ مَنْ يَتَكَلَّمُ فِي هٰذِهِ النَّوَازِلِ فِي زَمَانِ الفِتَنِ، مِمَّنْ لَيْسَ مُؤَهَّلًا لِلكَلَامِ فِيهَا، إِمَّا لِعَدَمِ اِمْتِلَاكِهِ لِلْمُؤَهِّلَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّتِي تُؤَهِّلُهُ لِذٰلِكَ، وَإِمَّا لِسُوءِ قَصْدِهِ، وَعَدَمِ إِرَادَتِهِ الخَيْرَ بِخَوْضِهِ فِيمَا خَاضَ فِيهِ، فَلَمْ يَكُنْ نَاصِحًا لِلْأُمَّةِ أَمِينًا، بَلْ كَانَ خَائِنًا خَبِيثًا. ⁦✔️⁩مِنْ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ الغَرَّاءِ أَنَّ إِعْلَانَ الجِهَادِ وَاتِّخَاذَ قَرَارِ الحَرْبِ وَالقِتَالِ لَا يَكُونُ إِلَّا تَحْتَ رَايَةٍ، وَيَتَحَقَّقُ هٰذَا فِي عَصْرِنَا مِنْ خِلَالِ الدَّوْلَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالقِيَادَةِ السِّيَاسِيَّةِ، وَلَيْسَ عَبْرَ بَيَانَاتٍ صَادِرَةٍ عَنْ كِيَانَاتٍ أَوِ اتِّحَادَاتٍ لَا تَمْلِكُ أَيَّ سُلْطَةٍ شَرْعِيَّةٍ وَلَا تُمَثِّلُ المُسْلِمِينَ شَرْعًا وَلَا وَاقِعًا. ⁦✔️⁩أَيُّ تَحْرِيضٍ لِلْأَفْرَادِ عَلَى مُخَالَفَةِ دُوَلِهِمْ وَالخُرُوجِ عَلَى قَرَارَاتِ وَلِيِّ الأَمْرِ يُعَدُّ دَعْوَةً إِلَى الفَوْضَى وَالاضْطِرَابِ وَالإِفْسَادِ فِي الأَرْضِ، وَهُوَ مَا نَهَى عَنْهُ اللهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ الكَرِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ⁦✔️⁩مَنْ جَرَّبَ فَتَاوَى هٰؤُلَاءِ فِي مُنَاسَبَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وَجَدَهَا لَا تَلِدُ إِلَّا الشَّرَّ وَالخَرَابَ وَالدَّمَارَ، وَاسْأَلُوا أَهْلَ غَزَّةَ وَسُورِيَا وَلِيبِيَا وَالسُّودَانَ وَغَيْرَهَا. ⁦ ⁦ ⁦✔️⁩العُلَمَاءُ الحَقِيقِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَ الأَحْكَامَ مِنَ القُرْآنِ وَالسُّنَّةِ، وَلَا يُصْدِرُونَ فَتَاوَى تَحْتَ إِمْلَاءَاتِ الأَنْظِمَةِ أَوِ الأَهْوَاءِ أَوِ الجَمَاعَاتِ. التَعْلِيقٌ عَلَى بَيَانِ مَا يُسَمَّى بِـ"الاِتِّحَادِ العَالَمِيِّ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ".

أيها_الساسة_لاتنزع_الرحمة_إلا_من_شقي.pdf4.69 KB