KR
Открыть в Telegram
Knowledge Revival | A Channel For Students Of Islamic Studies
Больше2 447
Подписчики
-124 часа
-17 дней
-130 день
Архив постов
2 447
Repost from تراث الشريف حاتم العوني
يظن هذا السميري أنه بإمعانه في التشغيب أنه سينسى الناس جهله وتخليطه ( بعدم تفريقه بين السهرورديَّيْن مثلا ) ، وتجنّيه على الشيخ وتقويله ما لم يقله ، ثم بتره للنصوص وتلاعبه بها .. كان يكفي لطالب العلم الذي عملت فيه آداب أهل التربية والتزكية أن يكتفي بالاعتذار والرجوع والاعتراف بالخطأ والجناية ؛ لكن يأبى هذا ومثله إلا أن يفضحه الله ويجعله عبرة لمن تعرض لأهل العلم والفضل !
2 447
Repost from أبحاث في مفهوم شرك العبادة
شوفوا هذه المهزلة: يطلب التصويت من أناس ما خطر على بالهم أن هناك ضابطا للتفريق بين أصول العقائد وفروعها إلا للتو
2 447
Repost from العلوم العقلية | سامي السميري
هل يصدر هذا الكلام من متخصص فعلا في العقائد الإسلامية، وهل يستحق عناء في كشف زيفه وسطحية قائله؟
2 447
هنا – لأمر ما – قد بتر السميري العبارة التي نقلها العوني عن ابن تيمية فتمام العبارة التي استشهد بها العوني في المقال – كما سبق – هو ((يا مبدلين ، يا مرتدين عن الشريعة ، يا زنادقة))
لا يخفى على القارئ الفطن صراحة العبارة المحذوفة في الدلالة على التكفير في أصل الاستعمال وفي عرف الفقهاء، كما لا يخفى عليه ما يدل عليه حذف هذه العبارة في هذا السياق ، فأترك له الحكم على تصرف السميري ، وأما المتعصب الذي أعماه تعصبه عن فهم الأمور الواضحة أو الاعتراف بها ، فلا شأن لي به ، ولا ينفع مع مثله خطاب .
مناقشة السميري حول دلالة العبارة
ذكر السميري ثلاثة احتمالات لما يمكن أن يحمل عليه عبارة ابن تيمية المذكورة (والتي بترها السميري)
(1) أنه يقصد به تكفير طائفة الأشعرية
(2) أنه أخبر عما قاله من العبارات ساعة الغضب
(3) أنه قصد أعيانا ظهر له من أمرهم ما ظهر
ابن تيمية هنا يخاطب جماعة معينين من علماء الأشعرية في عصره ، وقد قال فيهم كلاما واضح الدلالة على التكفير ، فلو افترضنا أن ذلك كان زلة حصل منه في حالة الغضب كما يفترض السميري ، فهل كان لا يزال غاضبا عندما حكى ذلك عن نفسه ؟! ما أغرب هذا الاعتذار ، لو كان هذه زلة وقعت له ، لكان عليه إما أن لا يذكره لأنه كلام لغو خرج بغير قصد ، وإما أن يذكره ويعتذر من الخطأ الشنيع الذي وقع منه بسبب الغضب ، لكنه هنا ذكره في سياق تأكيد جرأته على الصدع بالحق وصرامة الموقف في وجه الاضطهاد ، مما يعني أنه حكاه عن نفسه مقرا بما قال غير راجع عنه .
أما الاحتمال الآخر الذي ذكره أنه ربما قصد أعيانا ظهر له من أمرهم ما ظهر ، فهو إقرار بوقوعه في التكفير الباطل لبعض الأشعرية ، وتكفيره لبعض أعيان علماء الأشعرية في زمنه يتعارض مع ما حكاه الذهبي عن ابن تيمية في أواخر أيامه قائلا: ((وكذا كان شيخنا ابن تيمية في أواخر أيامه يقول: أنا لا أكفر أحدا من الأمة، ويقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" ، فمن لازم الصلوات بوضوء فهو مسلم))
فلا شك في دلالة هذا النص على وقوعه في التكفير الباطل .
خاتمة
بعد كل هذا، ماذا لو سلمنا جدلا أن الشريف حاتما قد أخطأ في تفسير هذه العبارة ؟ فهذا لا يثبت ما زعمه السميري من أنه ((يدلّ على جهالته بمقررات ابن تيمية في حكم طوائف الافتراق التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم والمتأولين في الأصول الدينية، وعلى جهالته بمضمون كتاب من كتب ابن تيمية)) فهو لا يعدو أن يكون خطأ جزئيا في فهم عبارة معينة لابن تيمية ، فأين هذا مما يدعيه وأين هذا من جنس الجهل والكذب الذي وقع فيه السميري .
فالأولى له أن يترك الفجور في الخصومة ، وإن كان قد دفعه الغضب إلى الانتصار لنفسه بتصيد الأخطاء ، فينبغي أن يكون غضبه على نفسه ، فهو الذي أساء لنفسه لما حكم على العوني بعظيم الجهل وهو وصف أولى به هو .
وإن كان السميري مصرا على متابعة هذا الطريق الوعر ، فليتريث فيما يكتب وفيما يحكم حتى لا يقع في فضائح أخرى ، وليعلم أنه ليس أول من تقمص دور (ابن تيمية الصغير) والناطق الرسمي عن مذهبه ، ولن يكون آخرهم .
2 447
موقف الإمام ابن تيمية من التكفير وفضيحة جديدة للسميري في رده على العوني
في آخر منشور له يحاول السميري التشغيب على الشيخ حاتم العوني مرة أخرى في مقال له كتبه لبيان أن ابن تيمية هو أحد العلماء الذين كان في أول أمره يتبنى مقالات في التكفير ثم لما نضج علميا تبرأ منها وتركها.
http://www.dr-alawni.com/articles.php?show=179
في هذا المقال أورد العوني نصا مهما للإمام الذهبي يفيد أن آخر ما كان عليه ابن تيمية هو التورع في التكفير ، ثم أورد عددا من أمثلة المواقف التي تغير فيها اجتهاد ابن تيمية.
نص الذهبي الذي نقله العوني
قال الشيخ حاتم:
((فالعبارة بنصها ذكرها الإمام الذهبي ، في آخر ترجمة أبي الحسن الأشعري ، حيث قال في سير أعلام النبلاء (15/ 88) : ((رأيت للأشعري كلمة أعجبتني ، وهي ثابتة ، رواها البيهقي : سمعت أبا حازم العبدوي ، سمعت زاهر بن أحمد السرخسي يقول: لما قرب حضور أجل أبي الحسن الأشعري في داري ببغداد، دعاني ، فأتيته، فقال: اشهد عليّ أني لا أُكفِّر أحدًا من أهل القبلة ؛ لأن الكل يشيرون إلى معبود واحد ، وإنما هذا كله اختلاف العبارات.
[ ثم قال الإمام الذهبي بعدها مباشرة : ] قلت: وبنحو هذا أَدينُ.
وكذا كان شيخنا ابن تيمية في أواخر أيامه يقول: أنا لا أكفر أحدا من الأمة، ويقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" ، فمن لازم الصلوات بوضوء فهو مسلم)) .
هذه عبارة الإمام الذهبي بحروفها .
فهنا ينقل الإمام الذهبي عن الإمام أبي الحسن الأشعري في ساعة احتضاره أنه تبرأ من تكفير أهل القبلة .
ثم أعلن الإمام الذهبي عن موافقته وتأييده في ذلك ، وأن هذا هو ما يدين الله تعالى به .
ثم حكى عن شيخه وصديقه شيخ الإسلام ابن تيمية أنه كان كذلك في (أواخر أيامه) !!
**فأولا : تنبه لقوله ((وكذا كان شيخنا ابن تيمية في أواخر أيامه)) ، فظاهر هذا اللفظ : أن هذا الموقف الذي شابه فيه شيخُ الإسلام ابن تيمية الإمام أبا الحسن الأشعري هو مما شابهه فيه في أواخر أيامه ، لا قبل ذلك .
ولا يصح أن يكون مقصود الذهبي أنه ما سمع تلك العبارة من ابن تيمية إلا في أواخر أيامه ؛ لأنه ليس لهذا التأريخ لسماع الكلمة معنى ، فيما لو كان ذلك التقرير الوارد فيها هو تقرير شيخ الإسلام منذ أوائل أيامه . فلم يكن الذهبي في سياق تأريخ ما سمعه من عبارات ، وإنما في سياق تأريخ ما استجدّ من المواقف وما استُحدث من اجتهادات .
وثانيا :لماذا أورد الإمام الذهبي هذا المذهب لشيخ الإسلام ابن تيمية في ترجمة أبي الحسن الأشعري ، في حكايته عنه أنه في ساعة احتضاره أنه لا يُـكفّر أهل القبلة ؟
هذا الإيراد الغريب ، لعبارة في غير موطنها ، إذ إنها في ترجمة أبي الحسن الأشعري = لا بد أن يكون لها مغزى معين ، وهو مغزى ظاهر وواضح من التشابه في تأخر زمن هذا الرأي إلى أواخر العمر : ساعة احتضار أبي الحسن ، وأواخر أيام ابن تيمية .)) انتهى النقل من مقال الشيخ حاتم
قد أطال السميري في منشوره الكلام عن موقف ابن تيمية هل تغير في آخر عمره أم لا ، مع أنه ليس هو محل البحث ، محل البحث الأساسي : هل كان لابن تيمية مقالات رجع عنها أم لا ؟ وكلام الذهبي – صاحب ابن تيمية –دلالته بينة في إثبات أنه مر بتطور في هذا الباب ، وإن كانت عبارته تدل على أن شيئا من هذا التطور حصل في آخر حياته فإنه لا يلزم من ذلك أن لا يكون له مقالات في التكفير رجع عنها قبل ذلك ، فلا يعارض ما ذكره الذهبي ما ذكره السميري من أن ((موقف ابن تيمية من عدم تكفير طوائف الأمة لم يختلف في أكثر عمره العلمي)) فإثبات التغير حاصل ، وهو لا يعارض ما ذكره الإمام الذهبي ، على أن الشيخ حاتما قد أشار لهذا الأمر في مقاله حيث يقول عن ابن تيمية:
((تكفير الأشعرية في عبارته الشهيرة التي أرسلها إليهم ، عندما خاطبهم بقوله : (( يا مبدلين ، يا مرتدين عن الشريعة ، يا زنادقة )) , كما في التسعينية (1/ 118) ، وفي الفتاوى الكبرى (6/ 326) . مع اشتهار عدم تكفيرهم في مواطن عديدة عنده ، وإن كان يكفر كثيرا من مقالاتهم)).
ثم قد بين الشيخ حاتم مسألتين أخريين من مسائل التكفير تغير فيها موقف الإمام ابن تيمية .
وقفة عند نقل السميري
يقول السميري:
((وإنما سأتكلم عن أمر واحد فقط، وهو تراجع ابن تيمية عن تكفير الأشعرية.
على ماذا اعتمد العوني في تكفير ابن تيمية للأشعرية؟
إنه اعتمد على قوله في التسعينية لبعض خصومه: "يا مبدلين يا مرتدين عن الشريعة"!!
فأفاده ذلك تكفير ابن تيمية للأشعرية.
لن أتكلم عن سياق هذه العبارة، وهل قصد بها تكفير طائفة الأشعرية؟ أم أخبر عما قاله لهم من العبارات ساعةَ غضب؟ أم قصد بها أعيانا ظهر له من أمرهم ما ظهر؟))
2 447
ISIS-Khorasan standing up to the Taghut by assassinating a candidate for a party currently being supressed by the Pakistani establishment. Isn't that funny? 🤷🏽♂️
2 447
I'm looking at Shamela here.
In terms of significance, if we assigned higher weighted scores to the main books, Shamela covers 75% of the turath.
If we look at it without the weighted scores, we are looking at less than 35% of the turath covered by Shamela.
For example, for the Hanafi School, there are so many books missing.
2 447
Repost from أبحاث في مفهوم شرك العبادة
العجلة من الشيطان
لما لم يجد الكاتب ما يستطيع أن يطعن به على الشيخ حاتم العوني بدأ يفتش عن غلط ينسبه للعوني لكي يخبئ جهله وبغيه ، فذكر هذا المنشور وعقّب عليه بكلام لا معنى له كما سيتبين ، لأنه ناتج عن استعجال دافعه الحقد وإرادة الانتقام .
يعلم الكاتب – كما يعلم الجميع – أن التقرير الشائع عند مشايخ السلفية المعاصرة تبديع الأشعرية لأن من مصادرهم (هكذا يحلو لهم أن يفتروا على خصومهم) تقديم العقل على النقل مطلقا (لاحظوا أن هذا القيد مذكور في آخر المنشور الذي يريد الكاتب التشغيب به على العوني) تقديما يستحقون به الإخراج من دائرة أهل السنة والجماعة رأسا، ونشروا ذلك التقرير بين أتباعهم وأوهموهم أن الأشاعرة مستخفون بالسنة، حتى صار يردد هذا الاتهام صغار طلبتهم وكثير من العوام المنتسبين إليهم ، ومستندهم في هذا الاتهام هو (القانون الكلي) المذكور في تعقيب الكاتب.
فلما أراد الشيخ حاتم أن يبين أن هذا الاتهام مبناه الفجور في الخصومة ، كتب منشورات عديدة تبين حقيقة الأمر من تعظيمهم للسنة ، ومن ذلك منشورات في بيان أن كثيرا من أئمة الحديث الكبار مثل الإمام البيهقي من أئمة السنة الذين لا يمكن التشكيك في تعظيمهم للسنة ، ومن ذلك هذا المنشور الذي أراد الكاتب أن يشغب به على العوني ، فما زاد أن أظهر مزيدا من الحقد الكامن في نفسه .
ففي هذا المنشور يبين الشيخ حاتم تقريرا مشهورا للأشعرية فيه دلالة على عكس ما انتقد عليهم – وهو تقديم العقل على النقل – حتى يذكّرهم أن هذا الإطلاق لا يصح، فعلى الأقل كان ينبغي أن يقيدوه، فإن كانوا فهموا من تقديمهم للقاطع العقلي على النص الظني (في ثبوته أو دلالته) قلة تعظيم للنص، فكان ينبغي أن يفهموا من قولهم أن العقل لا يحسّن ولا يقبّح تعظيمهم للنص ، إن سلمنا أن هذين التقريرين بينهما تناقض (كما هو مشهور من ردود السلفيين على الأشعرية) ولهذا ختم العوني منشوره قائلا:
((طيب .. هم متناقضون ، سلمنا بذلك : فلماذا ننسب إليهم تقديم العقل على النقل مطلقا ، ولا ننسب إليهم تقديم النقل على العقل مطلقا بناء على أصلهم في التحسين والتقبيح ؟!!!
أريد جوابا على هذا السؤال فقط !))
وهذ كله يبين أن كل تعقيب هذا المشغب لا معنى له ، إذ بناه على أمور لم يقل بها الشيخ ، فمثلا لما يقول الكاتب :
((ومن عارضهم في هذا القانون لم يتوهم كونه مقررًا لديهم فيما لا مدخل للعقل فيه.
هل يصح أن يقول عاقل لا تنسب لمن يقرر كون الحسن والقبح شرعيين القول بالقانون الكلي عند تعارض دليلي العقل والنقل؟
فإن توهم هذا القائل أن خصوم الأشعرية ينسبون لهم ذلك حتى في العمليات فهو جهل على جهل.))
فالكاتب هنا يحاول أن يوهم أن العوني ظن أن السلفية ينسبون للأشعرية العمل بالقانون الكلي حتى في العمليات ، وليس في كلام العوني شيء من ذلك البتة ، بل كلامه صريح أن السلفيين يلمزون الأشاعرة بضعف التحرير لقولهم بنفي التحسين والتقبيح العقليين .
لكن الكاتب لما كان دافعه الانتقام ، أوقعه الاستعجال في الخطأ كما وقع له في منشوره السابق الدال على نفسية مملوءة كبرا وغرورا وعُقد نقص ، والعوني لم يبحث عن خطأ له ، بل هو من بادر بالشتم والتنقص وإساءة الأدب بالمنشور الفضيحة ذاك ، ولا يزال!
ويبدو أن الكاتب ينوي الاستمرار في التفتيش عن غلط عند الشيخ يجعله دالا على جهل وغرور وكذب كغلطه الدال على تلك الأمور ، وما هو بواجد إلا علما أو غلطا من جنس أغلاط العلماء وليس من جنس أغلاطه هو.
فليرح نفسه من عناء التفتيش، إلا عن العلم، وإن كان مصرا على تتبع منشورات الشيخ (نفعه الله بتتبع العلم) ، فأنا أنصحه أن لا يستعجل ويفهم ما يقرأ قبل أن يحاول الرد عليه .
وكتب :
سلمان بن ناصر
2 447
Repost from العلوم العقلية | سامي السميري
عندما ينفي الأشعرية التحسين والتقبيح العقلي ، ويجعلونه شرعيا فقط ، خلافا للمعتزلة ، لا نجعل هذا دليلا على تعظيم الأشعرية النقل وتقديمهم له على العقل (حسب تعبيرنا) ، بل جعلناه دليلا على ضعف تحريرهم ؛ لأن التحسين والتقبيح عندنا (وفق تقرير شيخ الإسلام ابن تيمية) منه ما هو شرعي فقط ، ولا يناقضه العقل ، ومنه ما هو عقلي (يدركه العقل) وأيده الشرع .
ورغم أن تحرير مذهب الأشعرية لا يختلف عن هذا التقرير الذي ندعي التفرد به (كالعادة في ادعائنا الانفراد بالحق والتحرير) فليتنا عندما نسبنا إليهم تقديم العقل على النقل تذكرنا أننا قد نسبنا إليهم أيضا قولا مناقضا لذلك ، وهو انفراد النقل بإدراك الحسن والقبح .
طبعا من السهل جدا أن نخرج من تناقضنا فيما ننسبه إليهم ، وفي سبيل ذمهم وانتقاصهم : أن ننسبهم إلى التناقض ، وكأنهم شخص واحد أو اثنين ، وليسوا ألوف العلماء الأفذاذ ! فكأنهم مجموعة من المجانين : يؤصلون أصلين كبيرين (لا مجرد فروع) ينقض أحدهما الآخر دون شعور منهم بهذا التناقض الواضح وضوح الشمس ، ويستمرون على ذلك قرونا ، بل أكثر من ألف سنة ، منذ أبي الحسن الأشعري إلى اليوم ، ويمر على هذا التناقض الظاهر أفذاذ علماء الأمة من الأشعرية كالباقلاني والجويني والغزالي والقاضي عياض والمازري والرازي والعز بن عبدالسلام والشاطبي إلى من جاء بعدهم ، ولا يدركون خلال ألف عام ، ورغم تشنيعنا عليهم فيه : أنهم كيف يقررون تقديم العقل على النقل مع تقرير أن التحسين والتقبيح شرعي فقط !
ولكي نستمر في ظلم الأشعرية، وإمعانا في الحكم عليهم بالجنون ! إذا توقفنا عند كونهم يعللون الأحكام الشرعية ، وهم أجل من تحدث عن قياس العلة في كتب أصول الفقه ، بل هم أئمة فقه التعليل والنظر في مقاصد الشرع ، وهذا يناقض ما نسبناه إليهم في مسألة التقبيح والتحسين = نعود مرة إخرى لادعاء تناقضهم في ذلك أيضا ؛ فتعليل الأحكام يناقض ما نسبناه إليهم من نفي دور العقل في التحسين والتقبيح !!
فهم متناقضون عندما نفوا التحسين العقلي مع تقديمهم العقل على النقل ، وهم أيضا متناقضون عندما عللوا الأحكام ، وكأنهم مصابون بفصام الشخصية : فلهم في كل باب أصل ينقض أصلهم في الباب الآخر .
طيب .. هم متناقضون ، سلمنا بذلك : فلماذا ننسب إليهم تقديم العقل على النقل مطلقا ، ولا ننسب إليهم تقديم النقل على العقل مطلقا بناء على أصلهم في التحسين والتقبيح ؟!!!
أريد جوابا على هذا السؤال فقط !
حاتم العوني
هذا الكلام ساقطٌ لا يقوله مبتدئ، وهو يدل على عدم تفريق قائله بين البابين، باب حسن الأفعال وقبحها، وباب العقائد التي تعارض في إفادتها دليل العقل مع دليل النقل.
من قرروا القانون الكلي عند تعارض العقل والنقل، وقالوا بتقديم دليل العقل على النقل؛ لكونه الأصل لم يخطر ببال أحد منهم أن ذلك يعارض ما قرروه في كون الحسن والقبح شرعيين.
ومن عارضهم في هذا القانون لم يتوهم كونه مقررًا عندهم فيما لا مدخل للعقل فيه.
هل يصح أن يقول عاقل لا تنسب لمن يقرر كون الحسن والقبح شرعيين القول بالقانون الكلي عند تعارض دليلي العقل والنقل؟!
فإن توهم هذا القائل أن خصوم الأشعرية ينسبون لهم ذلك حتى في العمليات فهو جهل على جهل.
القادم أجمل
2 447
Repost from أبحاث في مفهوم شرك العبادة
رسالة للصديق العزيز الشيخ عمرو القناوي أحببت نشرها:
لسان حال بعض الصبية ممن يظنون أنهم يصلحون لخصومة الشيخ:
لنا أن نسيء الأدب معك باسم العلم والعقل والتجرد
وأن نتهمك بالجهل والتخليط العائد لعدم تحريرك المسائل
وأن نساويك بدكاترة السلفية في الجهل والتخليط والتعصب
وذلك لأننا انفردنا بالتحرير العلمي والتجرد دون الناس جميعا
ولكن إياك ثم إياك أن ترد علينا بمثل ما رميناك به من الجهل
وإلا فسيكون هذا عذرنا أمام الناس في الإمعان في سبك وشتمك والإساءة لك
وسنقول لأتباعنا أنك أسأت لنا وقللت منا وسينسون أننا نحن من بدأ
وإذا تبين خطؤنا فيما نسبناه لك فسنكتفي بحذف المنشور حتى نحفظ برستيجنا لا غير
ولن نعتذر عن إساءتنا الادب معك لأننا اصطفينا من الله على الناس بالتحرير والعلم
ولتقنع منا بأننا اعترفنا لك أنك متخصص في الحديث فقط وإلا فسنسحب منك هذا الامتياز، فأنت محتاج لتزكيتنا وعالة علينا، أدام الله بقاءنا لهداية الناس إلى التحرير العلمي الذي يوجب علينا أن نتفحش في الألفاظ مع كل من يخالفنا لأننا لم نتعلم التفاهات من تزكية النفس والتزام الأدب لأن وقتنا أثمن من أن يضيع في مثل هذا.
2 447
Interesting to note that The Intercept was also singled out by MB for repeating bogus NYT/NBC/Guardian claims about Hamas, at 2:50
https://www.youtube.com/watch?v=paDjsRkhc28
Worth watching all of it.
2 447
Repost from أبحاث في مفهوم شرك العبادة
يقول: (فالتمييز حاصل).
ولو قال: (فالخلط حاصل)، لكان أقرب إلى الحقيقة.
ولولا الحقد لكان ينبغي أن يستوقفه أن صاحب الكلام الذي يعلق عليه حريص على جمع الكلمة بين الأشاعرة والحنايلة خصوصا، فيناسب أن يكون من طوائف أهل السنة لا فيلسوفا إشراقيا، كما كان ينبغي أن يستوقفه بعد وصف السهروردي المقتول بشيخ الإسلام، لو كان التمييز حاصلا عنده حقا، كما أن الشيخ حاتما قد نشر صورة الكتاب وعليه اسم المؤلف كاملا مع ذكر تاريخ وفاته، ومع ذلك تجاوز كل هذه الأمور الداعة للتثبت، لما وجد فرصة للطعن في الشيخ، فطار بها.
وأما ما يذكره عن موقفه من السلفيين فلسان حاله يقول: يا جماعة، أنا - وإن كنت أخالفكم في أمور جزئية - فأنا خير من العوني المادح للسهروردي المقتول بالزندقة! لعله أن يكسب رضاهم مع دعوى الاستقلال.
وبدلا من أن يعتذر من العوني لاتهامه له بأنه أجهل ممن نفى الأشعرية عن النووي ، يستمر في سوء أدبه .
وعلى كل حال أنصحه أن يستمر أيضا في متابعة منشورات الشيخ التي من خلالها وقف على كلامه عن السهروردي ، فلعله يستفيد علما وأدبا.
2 447
Repost from تراث الشريف حاتم العوني
كتب صاحب هذا التعليق هذا الكلام معلقا على كلام شيخنا الشريف حاتم العوني ، وهو يجهل الفرق بين شهاب الدين السهروردي الإمام الصوفي الشافعي (ت٦٣٢هـ) وشهاب الدين السهروردي المتفلسف (ت٥٨٧هـ) !!
والذي وصف ذلك الإمام الشافعي بشيخ الإسلام هو الإمام الذهبي !!
ولكن هكذا هم أدعياء العلم العقلي من أدعياء السلفية : لا علم ولا عقل ولا أدب ولا إنصاف .
طبعا بعد أن كتب هذا ونُبه إلى جهله حذف التعليق ، لكن صوره لنا بعضُ الفضلاء ، ليبقى شاهدا على مثله وعلى تعالمهم .
وهو نموذج من نماذج تطاول غلمان أدعياء السلفية على شيخنا وبهتهم له ، وهو التطاول والبغي الذي له قريب من عشرين سنة .
لقد أعماهم استمرارُ تألّمهم من شيخنا عن التبصّر ، وأشغلهم فَضْحُه جهلَهم عن رؤية الحقائق الواضحة .
والذي دفعنا للالتفات لمثل هذا : تنبيه المغترين به والملتفين حوله ومن هم مثله من المتعالمين والأغرار .. ونقول كذلك له ومن كان على شاكلته من الحاقدين : اتق الله ولا يحملك الهوى على البغي !
2 447
Repost from تراث الشريف حاتم العوني
كتب صاحب هذا التعليق هذا الكلام معلقا على كلام شيخنا الشريف حاتم العوني ، وهو يجهل الفرق بين شهاب الدين السهروردي الإمام الصوفي الشافعي (ت٦٣٢هـ) وشهاب الدين السهروردي المتفلسف (ت٥٨٧هـ) !!
والذي وصف ذلك الإمام الشافعي بشيخ الإسلام هو الإمام الذهبي !!
ولكن هكذا هم أدعياء العلم العقلي من أدعياء السلفية : لا علم ولا عقل ولا أدب ولا إنصاف .
طبعا بعد أن كتب هذا ونُبه إلى جهله حذف التعليق ، لكن صوره لنا بعضُ الفضلاء ، ليبقى شاهدا على مثله وعلى تعالمهم .
وهو نموذج من نماذج تطاول غلمان أدعياء السلفية على شيخنا وبهتهم له ، وهو التطاول والبغي الذي له قريب من عشرين سنة .
لقد أعماهم استمرارُ تألّمهم من شيخنا عن التبصّر ، وأشغلهم فَضْحُه جهلَهم عن رؤية الحقائق الواضحة .
والذي دفعنا للالتفات لمثل هذا : تنبيه المغترين به والملتفين حوله ومن هم مثله من المتعالمين والأغرار .. ونقول كذلك له ومن كان على شاكلته من الحاقدين : اتق الله ولا يحملك الهوى على البغي !
2 447
Repost from الشريف حاتم العوني
شهاب الدين السهروردي (ت٦٣٢هـ) صاحب (عوارف المعارف) وغيره من الكتب هو أحد شيوخ الإسلام علما وعملا ، ومن قرأ له بتمعن سرت إلى نفسه آداب وتزكية من حيث يشعر ولا يشعر ؛ لأنه كان وهو يتكلم في أمر فقهي أو عقدي أو حديثي (كحكم على حديث) تنطلق كلماته من نفس ملؤها الورع والخشية ، والشفقة على الأُمة ، حتى كنت أظن أنه كان يكتب سطور كتبه وهو يبكي أو خاشع (رحمه الله ورضي عنه).
وازن هذا بمن يكتب من أدعياء الغيرة على الدين ، وهو لاهٍ عن تدينه الضعيف أصلًا ، وهو مملوء بغضا لإخوانه المسلمين وعصبية عليهم : تكفيرا وتبديعا ، حتى كأن مداد قلمه سموم عقرب وكأن لسانه مشقوق لسان الأفعى .
