733
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+130 дней
Архив постов
اغتيال اللواء فوزي المنصوري، مدير الاستخبارات في منطقة السيدة عائشة بمدينة #بنغازي.
بعد طرده من ليبيا .. الديوث يحب المرأة التونسية القوية !! مغني النساء عديم المروة
ما أردتم التغيير... بل أردتم الفوضى.
فالتغيير لا يكون بإغلاق الطرق، ولا بحرق الممتلكات، ولا بترويع المواطنين، ولا بتعطيل مصالح الناس.
التغيير الحقيقي يصنعه الوعي، ويُحسم عبر صناديق الاقتراع، ويستند إلى الدستور والقانون، لا إلى الفوضى والتخريب.
إذا كان الهدف هو الإصلاح، فليكن ذلك بوسائل تحفظ أمن الوطن وحقوق المواطنين، لا بأفعال يدفع ثمنها المواطن البسيط.
📌 تعتبر مجزرة "بوسليم" التي وقعت في 29 يونيو/حزيران 1996، إحدى أكبر المجازر الجماعية التي ارتكبها نظام معمر القذافي، راح ضحيتها نحو 1200 معتقل
📌 ينتمي أغلب السجناء القتلى إلى جماعات إسلامية متعددة، غالبيتهم سجناء رأي، ومنهم محامون وأساتذة جامعيون وأطباء، احتجزت مجموعة من السجناء حارسا كان يحضر لهم الطعام، ثم خرج المئات من عنابرهم للاحتجاج على القيود وظروف المعيشة السيئة
📌قوات الأمن نقلت مئات السجناء إلى ساحات مختلفة، ثم فتحت النار عليهم بأسلحة ثقيلة وبنادق طوال مدة تجاوزت ساعة وساعة ونصف حسب الروايات
تشير رواية سيف الإسلام القذافي الذي كان يتولى ملف تسوية الحادثة، إلى أن السجناء أعلنوا تمردهم على سلطات السجن وقاموا باحتجاز أحد الحراس، ثم وقعت "مواجهة بين الحكومة ومتمردي" الجماعة الليبية المقاتلة
طالب أهالي الضحايا ومنظمات حقوقية بالكشف عن مصير السجناء، إلا أن النظام منع أي حديث عنها
📌 عامي 2001 و2002، بدأت السلطات الليبية بإبلاغ بعض العائلات بوفاة ذويهم، دون تقديم الجثة أو سبب الوفاة
عام 2004، أقر القذافي علنًا بوقوع مجزرة في "أبو سليم". عرضت الدولة تعويضات مالية لأهالي الضحايا، لكنهم رفضوا وطالبوا بالحقيقة والمحاسبة
بعد 2007، بدأ أهالي الضحايا برفع قضايا أمام القضاء الليبي. ثم أعيد فتح ملفات القضية أمام المحاكم بعد سقوط نظام القذافي
📌 عام 2019، قالت منظمة "التضامن لحقوق الإنسان" إنها باشرت البحث في إجراءات مقاضاة المتهمين خارج ليبيا بعد العجز عن ملاحقة القتلة داخل البلاد
📌افتتح السجن عام 1984 ليحل محل سجن يسمى "الحصان الأسود". وتعود تسميته إلى منطقة "أبو سليم" التي يوجد بها، وتبعد حوالي 4 كيلومترات عن طرابلس
كان السجن معسكرا للشرطة العسكرية، يمتد على مساحة تقدر بـ30 هكتارا. ثم تحوّل إلى معتقل لسجناء الرأي والسياسة مع ازدياد أعداد السجناء السياسيين. وكان يعد الأكثر تحصينا وحراسة في ليبيا
