ru
Feedback
أئمة الدعوة السلفية في نجد

أئمة الدعوة السلفية في نجد

Открыть в Telegram

قناة لنشر تراث أئمة الدعوة السلفية في نجد رحمهم الله

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
902
Подписчики
+224 часа
+217 дней
+5330 дней

Загрузка данных...

Облако тегов
Нет данных
Возникли проблемы? Пожалуйста, обновите страницу или обратитесь к нашему support-менеджеру .
Входящие и исходящие упоминания
---
---
---
---
---
---
Привлечение подписчиков
декабрь '24
декабрь '24
+12
в 0 каналах
ноябрь '24
+28
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '24
+30
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '24
+54
в 1 каналах
Get PRO
август '24
+97
в 0 каналах
Get PRO
июль '240
в 0 каналах
Get PRO
июнь '240
в 0 каналах
Get PRO
май '240
в 0 каналах
Get PRO
апрель '240
в 2 каналах
Get PRO
март '240
в 1 каналах
Get PRO
февраль '24
+12
в 1 каналах
Get PRO
январь '24
+48
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '23
+951
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '230
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '230
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '230
в 0 каналах
Get PRO
август '230
в 0 каналах
Get PRO
июль '230
в 0 каналах
Get PRO
июнь '230
в 0 каналах
Get PRO
май '230
в 0 каналах
Get PRO
апрель '230
в 0 каналах
Get PRO
март '230
в 0 каналах
Get PRO
февраль '230
в 0 каналах
Get PRO
январь '230
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '220
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '220
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '220
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '22
+1
в 0 каналах
Get PRO
август '22
+15
в 0 каналах
Get PRO
июль '22
+23
в 0 каналах
Get PRO
июнь '22
+25
в 0 каналах
Get PRO
май '22
+15
в 0 каналах
Get PRO
апрель '22
+309
в 0 каналах
Get PRO
март '220
в 0 каналах
Get PRO
февраль '220
в 0 каналах
Get PRO
январь '220
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '210
в 0 каналах
Get PRO
ноябрь '210
в 0 каналах
Get PRO
октябрь '210
в 0 каналах
Get PRO
сентябрь '210
в 0 каналах
Get PRO
август '210
в 0 каналах
Get PRO
июль '21
+15
в 0 каналах
Get PRO
июнь '21
+19
в 0 каналах
Get PRO
май '21
+19
в 0 каналах
Get PRO
апрель '21
+20
в 0 каналах
Get PRO
март '21
+20
в 0 каналах
Get PRO
февраль '21
+35
в 0 каналах
Get PRO
январь '21
+17
в 0 каналах
Get PRO
декабрь '20
+627
в 0 каналах
Дата
Привлечение подписчиков
Упоминания
Каналы
21 декабря0
20 декабря+1
19 декабря0
18 декабря0
17 декабря0
16 декабря+2
15 декабря0
14 декабря+2
13 декабря+1
12 декабря0
11 декабря0
10 декабря0
09 декабря0
08 декабря+1
07 декабря+1
06 декабря+2
05 декабря+1
04 декабря0
03 декабря0
02 декабря+1
01 декабря0
Посты канала
2
‏قال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن رحمهم الله: "وبعض من يدّعى الدين، إنما يتعبد بما يحسن في العادة، ويُثنى عليه به، وما فيه مقاطعة ومجاهدة وهجر في ذات الله، ومراغمة لأعدائه، فذاك ليس منه على شيء، بل ربما ثَبط عنه، وقدح في فاعله" عيون الرسائل (1: 269 – 270)
4 042
3
‏قال سليمان بن سحمان رحمه الله: "وإذا ثبت الإجماع عن الصحابة بنقل الثقات فلا عبرة بمن خالفهم وادّعى الإجماع على ما فهمه" [تبرئة الشيخين الإمامين المطبوع مع تنبيه ذوي الألباب ص 155]
1 587
4
‏قال عبد الله أبا بطين: "صرح كثير من السلف بكفر من لم يثبت صفة العلو والاستواء. والأشاعرة وافقوا الجهمية في نفي هذه الصفة" الدرر السنية 1/ 364
4 974
5
‏قال الشيخ ابن إبراهيم رحمه الله: "وها هنا منكر فوق ما يخطر بالبال، ويدور في الخيال، وأعظم مما قدمناه من جميع المنكرات، وهو منكر عدم تغيير المنكرات، وعدم الغيرة لمحارم فاطر السماوات والأرض...مع القدرة على التغيير" الدرر السنية14/515
1 603
6
أهل الكلام شر من المشركين قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: "فمن أنكر الصفات، فهو معطل، والمعطل شر من المشرك؛ ولهذا كان السلف، يسمون التصانيف، في إثبات الصفات: كتب التوحيد، وختم البخاري صحيحه بذلك، قال: كتاب التوحيد ; ثم ذكر الصفات، بابا، بابا. فنكتة المسألة: أن المتكلمين يقولون: التوحيد لا يتم إلا بإنكار الصفات، فقال أهل السنة: لا يتم التوحيد إلا بإثبات الصفات، وتوحيدكم، هو التعطيل؛ ولهذا آل هذا القول ببعضهم إلى إنكار الرب تبارك وتعالى، كما هو مذهب ابن عربي، وابن الفارض، وفئام من الناس، لا يحصيهم إلا الله." الدرر السنية 1/ 113
1 023
7
[ قاعدة في أن العبرة بالمعاني والحقائق ] قال الشيخ عبد الله أبا بطين : ومن المعلوم أن الشرك إنما حرم لقبحه في نفسه وكونه متضمنا مسبة الرب وتنقصه وتشبيهه بالمخلوقين فلا تزول هذه المفاسد بتغيير اسمه كتسميته : توسلًا وتشفعًا وتعظيمًا للصالحين وتوقيرًا لهم ونحو ذلك فالمشرك مشرك شاء أم أبى كما أن الزاني زانٍ شاء ام أبى والمرابي مراب شاء أم أبى . وقد أخبر النبي ﷺ أن طائفة من أمته يستحلون الربا باسم البيع ويستحلون الخمر باسم آخر غير اسمها وذمهم على ذلك فلو كان الحكم دائرًا مع الاسم لا مع الحقيقة لم يستحقوا الذم وهذه من أعظم مكايد الشيطان لبني آدم قديمًا وحديثًا أخرج لهم الشرك في قالب تعظيم الصالحين وتوقيرهم . [ الدرر ٢٩٩/٢]
632
8
سئل الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد: عن صلاة النساء مع الرجال في صف واحد؟ فأجاب: وقوف النساء مع الرجال في صف واحد مكروه، والسنة وقوفهن خلف الرجال؛ هذا هو الذي وردت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه. ووقوف النساء مع الرجال في صف واحد غير مناسب، وقد ورد في الحديث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أخروهن حيث أخرهن الله ". وسئل: عن صلاة النساء فوق سطح المسجد، فوق الرجال ... إلخ؟ فأجاب: لا أعلم فيه بأسا، سواء كن يصلين مع الإمام، أو منفردات. وقولك: هل يفرق بين مقدم السطح أو مؤخره؟ فإن كن يصلين مع الإمام وجب عليهن ألا يتقدمن على الإمام، فإن كن منفردات فلا علمت في تقدمهن في مقدم السطح بأسا، إذا لم يكن في السطح رجال. الدرر السنية 414/4
747
9
سئل الشيخ سعيد بن حجي، عمن يصلي خلف الإمام وحده؟ فأجاب: السنة أن يقف المأمومون خلف الإمام، فإن كان واحدا صلى عن يمينه؛ فإن كانت معهم امرأة قامت خلفهم. فإن وقف المأمومون قدام الإمام لم تصح صلاتهم، وإن وقف الرجل خلف الصف، أو خلف الإمام وحده، فصلى ركعة فأكثر، لم تصح صلاته. الدرر السنية 413/4
681
10
قال الشيخ عبد الله والشيخ إبراهيم: ابنا الشيخ عبد اللطيف، والشيخ سليمان بن سحمان: لا تصح إمامة من لا يكفر الجهمية والقبوريين أو يشك في كفرهم؛ وهذه المسألة من أوضح الواضحات عند طلبة العلم وأهل الأثر، وذكروا نحوا مما تقدم من كلام الشيخ عبد اللطيف، ثم قالوا: وكذلك القبوريون لا يشك في كفرهم من شم رائحة الإيمان؛ وقد ذكر شيخ الإسلام، وتلميذه ابن القيم، رحمهما الله، في غير موضع: أن نفي التكفير بالمكفرات قوليها وفعليها، فيما يخفى دليله ولم تقم الحجة على فاعله، وأن النفي يراد به نفي تكفير الفاعل وعقابه قبل قيام الحجة عليه، وأن نفي التكفير مخصوص بمسائل النزاع بين الأمة. وأما دعاء الصالحين، والاستغاثة بهم، وقصدهم في الملمات والشدائد، فهذا لا ينازع مسلم في تحريمه، والحكم بأنه من الشرك الأكبر؛ فليس في تكفيرهم، وتكفير الجهمية قولان. وأما الإباضية في هذه الأزمان، فليسوا كفرقة من أسلافهم، والذي بلغنا أنهم على دين عباد القبور، وانتحلوا أمورا كفرية لا يتسع ذكرها هنا. الدرر السنية 409/4
821
11
وسئل الشيخ عبد اللطيف، رحمه الله: عما نسب عن شيخ الإسلام، أنه ذكر: أن الإمام أحمد كان يصلي خلف الجهمية؟ فأجاب: هذا لو سلم، من أوضح الواضحات عند طلبة العلم وأهل الأثر، وذلك أن الإمام أحمد وأمثاله من أهل العلم والحديث لا يختلفون في تكفير الجهمية، وأنهم ضلال زنادقة؛ وقد ذكر من صنف في السنة تكفيرهم عن عامة أهل العلم والأثر، وعد اللالكائي منهم عددا يتعذر ذكرهم في هذه الرسالة، وكذلك عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة، والخلال في كتاب السنة، وابن أبي مليكة في كتاب السنة له; وإمام الأئمة ابن خزيمة قرر كفرهم، ونقله عن أساطين الأئمة. وقد حكى كفرهم شمس الدين ابن القيم في كافيته، عن خمسمائة من أئمة المسلمين وعلمائهم. والصلاة خلفهم لا سيما صلاة الجمعة، لا تنافي القول بتكفيرهم، لكن تجب الإعادة حيث لا تمكن الصلاة خلف غيرهم؛ والرواية المشهورة عن الإمام أحمد، هي المنع من الصلاة خلفهم، وقد يفرق بين من قامت عليه الحجة التي يكفر تاركها، وبين من لا شعور له بذلك؛ وهذا القول يميل إليه شيخ الإسلام، في المسائل التي قد يخفى دليلها على بعض الناس. وعلى هذا القول: فالجهمية في هذه الأزمنة قد بلغتهم الحجة، وظهر الدليل، وعرفوا ما عليه أهل السنة، واشتهرت الأحاديث النبوية وظهرت ظهورا ليس بعده إلا المكابرة والعناد، وهذا حقيقة الكفر والإلحاد، كيف وقولهم: يقتضي من تعطيل الذات والصفات، والكفر بما اتفقت عليه الرسالة والنبوات، وشهدت به الفطر السليمات، ما لا يبقى معه حقيقة للربوبية والإلهية، ولا وجود للذات المقدسة المتصفة بجميل الصفات. الدرر السنية 408/4
1 406
12
قال عبد العزيز بن سعود رحمه الله : ونحن لا نكفر إلا من عرف التوحيد وسبه، وسماه دين الخوارج، وعرف الشرك وأحبه، وأهله، ودعى إليه، وحض الناس عليه بعدما قامت عليه الحجة، وإن لم يفعل الشرك، أو فعل الشرك، وسماه التوسل بالصالحين، بعدما عرف أن الله حرمه، أو كره بعض ما أنزل الله، كما قال تعالى: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم} [سورة محمد آية: ٩] ، أو استهزأ بالدين، أو القرآن، كما قال تعالى: {قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} [سورة التوبة آية: ٦٥-٦٦] ، قال العلماء في هذه الآية: الاستهزاء بالله كفر مستقل بالإجماع، والاستهزاء بالرسول كفر مستقل بالإجماع. وهذه الأنواع التي ذكرنا أننا نكفر من فعلها قد أجمع العلماء كلهم من جميع أهل المذاهب على كفر من فعلها، وهذه كتب أهل العلم. الدرر السنية ٢٦٤/١
659
13
سئل أبناء الشيخ، وحمد بن ناصر: عمن ترك الصلاة كسلا من غير جحود لها؟ فأجابوا: يستتاب، فإن تاب وإلا قتل كافرا مرتدا، كما روى مسلم في صحيحه من حديث بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر " ١، وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ليس بين العبد وبين الشرك والكفر إلا ترك الصلاة " ٢، وعن عبد الله بن شقيق قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة، رواه الترمذي فدلت هذه الأحاديث: على أن ترك الصلاة كفر مستقل، من غير اقترانه بجحد الوجوب؛ وذلك لأن جحد الوجوب لا يختص بالصلاة وحدها، فإن من جحد شيئا من فرائض الإسلام فهو كافر بالإجماع. الدرر السنية 4/200
707
14
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ :" وهو الذي ورد عن الصحابة، والتابعين من المفسرين وغيرهم، في معنى قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ إن معنى استوى: استقر، وارتفع، وعلا، وكلها بمعنى واحد؛ لا ينكر هذا إلا جهمي زنديق، يحكم على الله وعلى أسمائه وصفاته بالتعطيل، قاتلهم الله أنى يؤفكون" الدرر السنية (3/215)
838
15
ﺳﺌﻞ اﻟﺸﻴﺦ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﺸﻴﺦ: ﻫﻞ ﺗﺴﻘﻂ اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺘﺰﻭﺝ، ﻟﻘﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﺣﻤﺰﺓ؟ ﻓﺄﺟﺎﺏ: اﻟﺬﻱ ﻋﻠﻴﺔ اﻟﺠﻤﻬﻮﺭ: ﺃﻥ اﻷﻡ ﺇﺫا ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺳﻘﻂ ﺣﻘﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ، ﻟﻘﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: " ﺃﻧﺖ ﺃﺣﻖ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻜﺤﻲ " 2، ﻭﺃﻣﺎ ﻗﺼﺔ ﺑﻨﺖ ﺣﻤﺰﺓ، ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻗﻀﻰ ﺑﻬﺎ ﻟﺨﺎﻟﺘﻬﺎ، ﻷﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ، ﻭﻻ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺟﻌﻔﺮا ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺇﻻ ﻋﻠﻲ، ﻭﻗﺪ ﺗﺮﺟﺢ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﺄﻥ اﻣﺮﺃﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ؛ ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻮ ﺗﻨﺎﺯﻉ اﻟﻌﻤﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﺤﻀﺎﻧﺔ، ﻭﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﺑﺎﻷﻡ ﺃﻭ اﻟﺨﺎﻟﺔ، ﻓﻬﻮ ﺃﺣﻖ ﺑﺎﻟﺤﻀﺎﻧﺔ، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻴﻦ ﻗﺼﺔ ﺣﻤﺰﺓ، ﻭﺑﻴﻦ ﻗﻮﻟﻪ: "ﺃﻧﺖ ﺃﺣﻖ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻨﻜﺤﻲ" اﺧﺘﻼﻑ، ﺑﻞ اﻟﺤﺪﻳﺜﺎﻥ ﻣﺘﻔﻘﺎﻥ ﻭﻟﻠﻪ اﻟﺤﻤﺪ. الدرر السنية 378/7
705
16
قال الشيخ حمد بن ناصر بن معمر رحمه الله تعالى : وأما التوسل بالذات فيقال: ما الدليل على جواز سؤال الله بذوات المخلوقين؟ ومن قال هذا من الصحابة والتابعين؟ فالذي فعله الصحابة رضي الله عنهم: هو التوسل إلى الله بالأسماء والصفات، والتوحيد، والتوسل بما أمر الله به من الإيمان بالرسول، ومحبته وطاعته، ونحو ذلك، وكذلك توسلوا بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعته في حياته، وتوسلوا بدعاء العباس، وبيزيد. وأما التوسل بالذات بعد الممات، فلا دليل عليه، ولا قاله أحد من السلف; بل المنقول عنهم يناقض ذلك، وقد نص غير واحد من العلماء، على أن هذا لا يجوز; ونقل عن بعضهم جوازه. وهذه المسألة وغيرها من المسائل، إذا وقع فيها النزاع بين العلماء، فالواجب رد ما تنازعوا فيه إلى الله والرسول، قال الله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} [سورة النساء آية: ٥٩] ، وقال تعالى: {وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله} [سورة الشورى آية: ١٠] ومعلوم: أن هذا لم يكن منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا مشهورا بين السلف، وأكثر النهي عنه. الدرر السنية 59/11
726
17
قال الشيخ المجدد رحمه الله تعالى : المرتدين افترقوا في ردتهم: فمنهم من كذب النبي صلى الله عليه وسلم ورجعوا إلى عبادة الأوثان، وقالوا: لو كان نبيا ما مات; ومنهم من ثبت على الشهادتين، ولكن أقر بنبوة مسيلمة، ظنا أن النبي صلى الله عليه وسلم أشركه في النبوة، لأن مسيلمة أقام شهود زور شهدوا له بذلك، فصدقهم كثير من الناس; ومع هذا، أجمع العلماء أنهم مرتدون ولو جهلوا ذلك، ومن شك في ردتهم فهو كافر. فإذا عرفت أن العلماء أجمعوا: أن الذين كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم ورجعوا إلى عبادة الأوثان، وشتموا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من أقر بنبوة مسيلمة في حال واحد، ولو ثبت على الإسلام كله. ومنهم من أقر بالشهادتين، وصدق طليحة في دعواه النبوة. ومنهم من صدق العنسي صاحب صنعاء؛ وكل هؤلاء أجمع العلماء أنهم مرتدون. الدرر السنية 118/8
638
18
اﻟﺸﻴﺦ: ﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﺻﺮ ﺑﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: اﻋﻠﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﻌﺚ ﻣﺤﻤﺪا ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺎﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﻭاﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ اﻹﺷﺮاﻙ؛ ﻓﺤﻤﻰ ﺣﻤﻰ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﻭﺳﺪ ﻛﻞ ﻃﺮﻳﻖ ﻳﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﺸﺮﻙ، ﺣﺘﻰ ﻓﻲ اﻷﻟﻔﺎﻅ، ﺣﺘﻰ " ﺇﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻭﺷﺌﺖ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻟﻠﻪ ﻧﺪا؟ ﺑﻞ ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪ ﻫـ"؛ ﻓﻜﻴﻒ ﻳﺄﻣﺮ ﺑﺪﻋﺎء اﻟﻤﻴﺖ ﺃﻭ اﻟﻐﺎﺋﺐ؟ ﺑﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻦ ﺩﻳﻦ اﻹﺳﻼﻡ ﺃﻥ ﺩﻋﺎء اﻟﻤﻴﺖ ﻭاﻟﻐﺎﺋﺐ، ﻟﻢ ﻳﺄﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻭﻻ ﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﻻ ﻓﻌﻠﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻻ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ، ﻭﻻ ﻓﻌﻠﻪ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ اﺳﺘﻐﺎﺙ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ; ﻭﻻ ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ: ﺇﻥ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ اﺳﺘﻐﺎﺛﻮا ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﻣﻮﺗﻪ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﺬا ﺟﺎﺋﺰ ﺃﻭ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻟﻔﻌﻠﻮﻩ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮا ﻟﺴﺒﻘﻮا ﺇﻟﻴﻪ. ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻮﺭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺎﻷﻣﺼﺎﺭ ﻋﺪﺩ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻫﻢ ﻣﺘﻮاﻓﺮﻭﻥ؛ ﻓﻤﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ اﺳﺘﻐﺎﺙ ﻋﻨﺪ ﻗﺒﺮ ﺻﺎﺣﺐ، ﻭﻻ ﺩﻋﺎﻩ ﻭﻻ اﺳﺘﻐﺎﺙ ﺑﻪ، ﻭﻻ اﺳﺘﻨﺼﺮ ﺑﻪ. ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ: ﺃﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬا ﻣﻤﺎ ﺗﻮﻓﺮ اﻟﻬﻤﻢ ﻭاﻟﺪﻭاﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻠﻪ، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻭﻧﻪ. ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻓﻼ ﻳﺨﻠﻮ: ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﻋﺎء اﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭاﻟﻐﺎﺋﺒﻴﻦ، ﺃﻭ اﻟﺪﻋﺎء ﻋﻨﺪ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢ ﻭاﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﺄﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺃﻓﻀﻞ، ﺃﻭ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ؟ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ، ﻓﻜﻴﻒ ﺧﻔﻲ ﻋﻠﻤﺎ ﻭﻋﻤﻼ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭاﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭﺗﺎﺑﻌﻴﻬﻢ؟ ﻓﺘﻜﻮﻥ اﻟﻘﺮﻭﻥ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻟﻔﺎﺿﻠﺔ، ﺟﺎﻫﻠﺔ ﻋﻠﻤﺎ ﻭﻋﻤﻼ ﺑﻬﺬا اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻳﻈﻔﺮ ﺑﻪ اﻟﺨﻠﻮﻑ ﻋﻠﻤﺎ ﻭﻋﻤﻼ. الدرر السنية 43/11
654
19
ﻗﺎﻝ اﻟﺸﻴﺦ: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺁﻝ اﻟﺸﻴﺦ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ: ﻭﻣﻦ اﻟﻤﻨﻜﺮاﺕ: ﺇﻛﺒﺎﺏ اﻟﺠﻬﺎﻝ ﻭاﻟﺸﺒﺎﺏ، ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﻟﻌﺔ ﻛﺘﺐ اﻟﺰﻳﻎ، ﻭاﻹﻟﺤﺎﺩ ﻭاﻟﺰﻧﺪﻗﺔ، ﻭاﻟﺼﺤﻒ اﻟﻤﺸﺘﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﻋﻠﻰ اﻟﺼﻮﺭ اﻟﺨﻠﻴﻌﺔ ﻣﻤﺎ ﺃﺣﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﺩﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻧﺤﻮﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﺳﻴﺮا ﻟﻠﺸﻴﻄﺎﻥ، ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻪ ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ، ﻭﻳﺴﻠﺒﻪ ﺟﻤﻴﻊ اﻹﻳﻤﺎﻥ. الدرر السنية 101/16
604
20
سئل أبناء الشيخ، وحمد بن ناصر، عن المشرك إذا قال لا إله إلا الله حال الحرب؟ فأجابوا: هذا يحتاج إلى تفصيل، فإن كان المشرك لا يتلفظ بها في حال شركه وكفره، كحال المشركين الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا إذا قال: لا إله إلا الله، وجب الكف عنه، لأنها دليل على إسلامه وإقراره، لأن المشركين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقولونها، وإذا قالها أحدهم كانت دالة على إسلامه، وهذا معنى الأحاديث التي جاءت في الكف عمن قال: لا إله إلا الله، كحديث أبي هريرة المتفق عليه: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله عز وجل "١، وكذلك حديث أسامة، لما قتل الرجل في الحرب بعدما قال: لا إله إلا الله، فلما ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنكر ذلك عليه، وقال: " أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟ فقال يا رسول الله إنما قالها تعوذا "٢، وفي رواية " إنما قالها خوفا من السلاح، فقال: أفلا شققت عن قلبه؟ " قال العلماء: وفي ذلك أنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [سورة النساء آية: ٩٤] الآية؛ فدلت الآية على أنه يجب الكف عن المشرك إذا أظهر الإسلام، ولو ظن أنه إنما قال ذلك خوفا من السيف؛ فإن تبين بعد ذلك أنه إنما أظهر الإسلام تعوذا، قتل، ولهذا قال تعالى: {فتبينوا} والتبين هو: التثبت، والتأني، حتى يتبين حقيقة الأمر. وأما إذا كان المشرك يتلفظ بلا إله إلا الله، في حال كفره وردته، ويفعل من الأفعال ما يوجب كفره وأخذ ماله، فهذا يقتل ويباح دمه وماله، كما قال الصديق رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه لما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فيهم طائفة يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويصلون، ولكنهم منعوا الزكاة. فقال عمر لأبي بكر: "كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله ". فقال أبو بكر رضي الله عنه: "فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، قال عمر: فما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق ". فقاتلهم أبو بكر وسائر الصحابة، مع كونهم يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويصلون. وأجمع العلماء من أهل المذاهب على كفر من جحد ما هو معلوم من الدين بالضرورة، كالصلاة والصيام والحج وغير ذلك، وإن كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وذلك لأن الدين لا يجوز التفريق فيه، بأن يؤمن الإنسان ببعض ويكفر ببعض، كما قال تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا} [سورة النساء آية: ١٥٠-١٥١] . وقال تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [سورة الأنفال آية: ٣٩] قال العلماء: كل طائفة امتنعت عن شريعة من شرائع الإسلام، تقاتل حتى يكون الدين كله لله؛ وهذا مجمع عليه بين العلماء من أهل المذاهب، والله أعلم. الدرر السنية 241/9
769