قران ، اذكار , ادعيه
Открыть в Telegram
الآ بذكـر الله تطمئن القلوب💞..
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
572
Подписчики
+1724 часа
+1127 дней
+16830 дней
Архив постов
قال رسول الله ﷺ :
"إن خير أيامكم يوم الجمعة فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه" اللَّهم صلِّ وسلم على نبينا محمد ﷺ 🤍.
الشفع والوتر
قال الرسولﷺ: "أكثروا من الصلاة علي ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ
ابدأ يومك صح 🌤️
قبل ما تمسك جوالك، وقبل ما تبدأ مشاغلك ابدأ يومك بذكر الله.
أذكار الصباح ليست كلمات نمر عليها بسرعة، بل بداية تطمئن بها النفس، وتستودع بها يومك عند الله.
اجعل أول ما تفتتح به صباحك:
ذكر، دعاء، واستعانة بالله.
فما أجمل أن تبدأ يومك بالله، قبل أن تبدأه بالدنيا. 🤍
📢لا يوجد نداء لصَلاة قيام الليل، ولكن هناك ربٌ ينادي في ثُلث الليل الأخير :♥️
هل من مُستغفر ؟
(فأغفر له)هل من داع ؟
(فأستجيب له)هل من تائب ؟
(فأتُوب عليه)فكم ليلة يُنادي . . هل من سائل ؟ . . هل من تائب . . وأنت غائب؟! - قيام الليل 🤍.
سيأتي الصباحُ ولو طالَ ليلُنا فما خُلقتْ عتمةٌ لتبقى إلى الأبدِ
وربَّ انكسارٍ ظننّاهُ نهايتَنا وكانَ الطريقَ الذي قادنا إلى المجدِ
من الرِّزقِ الطَّيِّبِ الحسنِ طهارةُ القلب، وسموُ النَّفْس، وخِفَّةُ الرُّوح؛ وهي أنفعُ للعبدِ في دنياهُ وآخرتِهِ من مالٍ واسعٍ، وجاهٍ سابغٍ.
#الشيخ_صالح_العصيمي
أعظم ما قيل في قيام الليل :ألا يَكفيك أَن اللَّٰه اصطفاك من بين أَهل بيتك و بلدتك لِتُناجيه و يُطلِق لسانك بالدُعاء لِيَستجيب لَك.💗
﴿ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴾
"إنَّهُ كانَ بي": فِي جميع أحوالي.
"حَفِيًّا": مُبالغًا في إكرامي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ وكرَّةً إثرَ كرَّة .
اذكار الصباح
سنة الضحى صدقه عن ٣٦٠ مفصل ولا تنسون
جدي وخالتي من دعواتكم بالرحمه والمغفره وللجميع سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
📖
رسائل من القرآن — أدهم شرقاوي كتاب «رسائل من القرآن» مجموعة من التأملات والرسائل المستوحاة من آيات القرآن وقصص الأنبياء ومواقف الإنسان في الحياة. يكتب أدهم شرقاوي بأسلوب قريب من الخاطرة، فيحوّل الآية من نص يُقرأ إلى رسالة تمسّ القلب وتلامس ما يعيشه الإنسان من خوف وحزن وفقد وانتظار وأمل. يمكن تلخيص فكرته العامة كأن الكتاب يقول للقارئ: _كل ما يحدث لك، مهما بدا قاسيًا، يمكن أن يكون وراءه معنى لا تراه الآن. حين تضيق بك الحياة يبدأ الكتاب من الإنسان في ضعفه. ذلك الإنسان الذي يظن أحيانًا أن أبواب الدنيا أغلقت كلها، وأن ما يتمناه بعيد، وأن دعاءه لم يُسمع. لكن القرآن يعيد ترتيب نظرته إلى الأشياء. فليس كل تأخير حرمانًا، وليس كل فقد نهاية، وليس كل باب أُغلق شرًا. قد ترى أنت الطريق مسدودًا، بينما يكون الله قد صرفك عن طريق لم تكن تعرف إلى أين سيقودك. ومن هنا تتكرر في الكتاب فكرة الطمأنينة بالله: أن تفعل ما تستطيع، ثم تترك ما لا تستطيع لله. رسالة إلى الحزين الحزن في الكتاب ليس علامة ضعف. فالأنبياء أنفسهم حزنوا. يعقوب عليه السلام بكى على يوسف حتى ابيضّت عيناه، ومع ذلك لم يتحول حزنه إلى يأس. كان يقول: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ وهنا تأتي الرسالة: ليس المطلوب منك ألا تحزن. المطلوب ألا تجعل الحزن يقطعك عن الله. يمكن أن تبكي، وتتعب، وتشعر أنك لا تستطيع الاحتمال، ثم ترفع قلبك إلى الله وتقول: يا رب. أحيانًا تكون هذه الكلمة وحدها بداية النجاة. يوسف... حين لا تفهم ما يحدث من أكثر المعاني حضورًا في الكتاب قصة يوسف عليه السلام. طفل يُلقى في البئر. ثم يصبح عبدًا. ثم يُتهم ظلمًا. ثم يدخل السجن. كل مرحلة تبدو وكأنها تبتعد به أكثر عن أحلامه. لكن حين تنظر إلى القصة كاملة، تدرك أن البئر كان طريقًا إلى القصر، والسجن كان طريقًا إلى التمكين. وهنا يضع الكتاب أمام القارئ درسًا بالغ الأهمية: لا تحكم على قصتك من فصل واحد. قد تكون في فصل مؤلم جدًا الآن، لكنك لا تعرف كيف ستتصل هذه الصفحة بالصفحات القادمة. موسى... حين يبدو البحر نهاية ثم يأتي موسى عليه السلام. يلاحقه فرعون وجنوده. والبحر أمامه. والعدو خلفه. فيقول أصحابه: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ لكن موسى يقول: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ المشهد كله يبدو مستحيلًا. لكن المستحيل في حساب الإنسان ليس مستحيلًا عند الله. وتأتي الرسالة: قد تصل إلى لحظة تشعر فيها أن كل الجهات أغلقت أبوابها، وأنك محاصر من كل جانب. لكن لا تجعل عينيك معلقتين بالبحر والعدو. ارفعهما إلى الله. إبراهيم... حين يكون الإيمان امتحانًا يتوقف الكتاب عند إبراهيم عليه السلام، الذي ابتُلي في مواضع كثيرة. ترك أهله في وادٍ غير ذي زرع. واجه قومه. أُلقي في النار. ثم ابتُلي بابنه. وفي كل مرة كان الإيمان يتقدم خطوة قبل أن تظهر النتيجة. وهنا تصبح الرسالة أعمق: الإيمان ليس أن تعرف كيف سينتهي الأمر، بل أن تثق بمن يملك النهاية. الدعاء الكتاب يعود كثيرًا إلى الدعاء. ليس بوصفه كلمات نكررها فقط، بل بوصفه علاقة بين العبد وربه. أحيانًا يدعو الإنسان لأنه يريد شيئًا محددًا. لكن مع الوقت يتعلم أن الدعاء نفسه عبادة، وأن تأخر الإجابة لا يعني أن الله لم يسمع. قد يعطيك الله ما طلبت. وقد يصرف عنك شيئًا لم تعرف أنه كان ينتظرك. وقد يؤخر الأمر حتى يصبح قلبك مستعدًا له. لذلك ليست الإجابة دائمًا: «نعم، الآن.» وقد تكون: «ليس الآن.» وقد تكون: «سأعطيك خيرًا منه.» لا تيأس من الرسائل الأساسية في الكتاب: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ فالإنسان قد يخطئ، ثم يظن أن المسافة بينه وبين الله أصبحت أكبر من أن تُقطع. لكن القرآن يفتح له الباب من جديد. التوبة ليست للذين لم يخطئوا. بل للذين أخطأوا ثم عرفوا طريق العودة. والله لا يطلب منك أن تأتيه بلا ذنب، وإنما يطلب منك ألا تجعل ذنبك سببًا لليأس منه. الابتلاء ليس دائمًا عقوبة يناقش الكتاب نظرة الإنسان إلى المصائب. فنحن غالبًا نسأل: لماذا حدث هذا لي؟ لكن القرآن يدفعنا أحيانًا إلى سؤال آخر: ماذا يريد الله أن يعلمني من خلال هذا؟ فالابتلاء قد يكشف لك نفسك. وقد يعلمك الصبر. وقد يجعلك أكثر قربًا من الله. وقد يصرف عنك شيئًا كنت تظنه خيرًا. وهنا لا يصبح الألم محبوبًا لذاته، لكن يصبح ممكنًا أن يتحول إلى طريق للنضج والإيمان. الفقد الفقد من أقسى ما يمر به الإنسان. والقرآن لا ينكر وجعه. يعقوب فقد يوسف. وزكريا عليه السلام عاش سنوات طويلة ينتظر الولد. وأيوب ابتُلي في جسده وحياته. ومع ذلك، لم يكن الابتلاء نهاية علاقتهم بالله. فالإنسان قد يفقد شخصًا، أو حلمًا، أو فرصة، أو مكانًا، أو مرحلة من حياته. لكن ما دام الله موجودًا، فليست كل الأبواب قد أغلقت. حين تتأخر أمنياتك من أجمل المعاني التي يركز عليها الكتاب أن الانتظار جزء من التربية. نحن نريد الأشياء فورًا. أما الحياة فلا تسير بهذه الطريقة. يوسف لم يصل إلى التمكين في يوم واحد. موسى لم يصل إلى النجاة بمجرد خروجه من مصر. زكريا لم يرَ زوال الانتظار سريعًا. فالتأخير ليس دائمًا رفضًا. أحيانًا يكون إعدادًا. وأحيانًا يكون حماية. وأحيانًا يكون اختبارًا لصبرك. الأمل وسط كل هذه الرسائل، يبقى الأمل هو الخيط الذي يجمع الكتاب. الأمل ليس أن تتوقع حياة بلا ألم. بل أن تعرف أن الألم ليس آخر الحكاية. فالليل مهما طال له فجر. والبئر ليس بالضرورة قبرًا. والسجن ليس بالضرورة نهاية. والبحر ليس بالضرورة هلاكًا. والفقد ليس بالضرورة نهاية العلاقة بالله كأن القرآن يفتح لك بابه في ليلةٍ ثقيلة، وأنت تدخل إليه محملًا بأشياء لا تستطيع شرحها. تقول: يا رب، لماذا حدث هذا؟ فيأتيك يوسف من البئر ليقول: لا تحكم على قصتك وهي لم تنتهِ. ويأتيك موسى من أمام البحر ليقول: حين تنتهي حلولك، لا تنتهِ ثقتك. ويأتيك يعقوب من سنوات الانتظار ليقول: يمكن للقلب أن يحزن دون أن يفقد إيمانه. ويأتيك أيوب ليقول: قد يطول البلاء، لكن رحمة الله أطول. ويأتيك إبراهيم ليقول: ثق بالله حتى عندما لا تفهم الحكمة. ثم تأتيك آيات القرآن كلها كأنها رسالة واحدة: لا تيأس. فالله الذي أخرج يوسف من البئر، وأخرج موسى من بين البحر والعدو، وأعاد إلى يعقوب بصره، وشفى أيوب، واستجاب لزكريا، قادر على أن يفتح لك بابًا من حيث لا تحتسب. ولهذا يمكن اختصار روح «رسائل من القرآن» في جملة واحدة: _لا تجعل ما تراه الآن يحجب عنك ما يستطيع الله أن يصنعه غدًا. فالقرآن، في رؤية الكتاب، ليس مجرد كتابٍ يحكي لنا ما حدث للأنبياء؛ بل مرآة يرى فيها الإنسان نفسه، خوفه، ضعفه، ذنوبه، أحلامه، وانتظاره... ثم يجد في كل قصة نافذة صغيرة تقول له: ما زال هناك أمل.
حكم المولد النبوي ، وهل يُعذب من يحضره؟!
📩 #السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : أرجو الإجابة على بعض الأسئلة الدينية وعرضها على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وهي : السؤال الأول : حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟
📄 #الجواب :
❌ المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به ، لا مولد النبي ﷺ ولا غيره ، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم : أن الاحتفال بالموالد #بدعة ، لا شك في ذلك ؛ لأن الرسول ﷺ وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله ، وهو المبلغ عن الله لم يحتفل بالمولد مولده ﷺ ، ولا أصحابه ، لا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم ، فلو كان حقًّا وخيرًا وسنة لبادروا إليه ولما تركه النبي ﷺ ، ولعلمه أمته وفعله بنفسه ، ولفعله أصحابه خلفاؤه ، فلما تركوا ذلك علمنا يقينًا أنه ليس من الشرع ، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك ، فاتضح بذلك أنه #بدعة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وقال عليه الصلاة والسلام : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) ، في أحاديث أخرى تدل على ذلك.
👈 وبهذا يعلم أن هذه الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره ، وهكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كـ البدوي والحسين وغير ذلك كلها من البدع #المنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها.
✔️ وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين : عيد الفطر وعيد الأضحى ، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات #منكرة مبتدعة.
⁉️وليس حب النبي ﷺ يكون بالموالد وإقامتها ، وإنما حبه ﷺ يقتضي اتباعه ، والتمسك بشريعته ، والذب عنها ، والدعوة إليها ، والاستقامة عليها ، هذا هو الحب : {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم} [آل عمران :31] ، فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع ، ولكن حب الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله ، وبالاستقامة على شريعة الله ، بالجهاد في سبيل الله ، بالدعوة إلى سنة الرسول ﷺ وتعظيمها والذب عنها والإنكار على من خالفها ، هكذا يكون حب الرسول ﷺ ، ويكون بالتأسي به في أقواله وأعماله ، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام ، والدعوة إلى ذلك. هذا هو الحب الصادق الذي يدل عليه العمل #الشرعي ، والعمل الموافق لشرعه.
👈 وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيء آخر ، هذا إلى الله جل وعلا ، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب ، لكن قد يعذب الإنسان بمعصيته وقد يعفو الله عنه ، إما لجهله وإما لأنه قلد من فعل ذلك ظنًّا منه أنه مصيب ، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سببًا لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء أو المؤمنين أو الأفراط.
#فالحاصل أن المعاصي والبدع من أسباب العذاب ، وصاحبها تحت مشيئة الله جل وعلا ، إذا لم تكن بدعته مكفرة ، أما إذا كانت البدعة مكفرة فيها الشرك الأكبر فصاحبها مخلد في النار ، نعوذ بالله.
👈 لكن إذا كانت البدعة ليس فيها شرك أكبر ، وإنما هي فروع خلاف الشريعة ، من صلوات مبتدعة أو من احتفالات مبتدعة ليس فيها شرك ، فهذا تحت مشيئة الله كالمعاصي. نعم.
الاستغفار يُبعدك عن سيئ أحوالك.
قال علي –رضي الله عنه-: ما ألهم الله –سبحانه- عبدا الاستغفار وهو يريد أن يعذبه.
وقال علي –رضي الله عنه: "العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل: وما هي؟ قال: الاستغفار"
💔 يا نفسُ… إلى متى الغفلة؟ وإلى متى التسويف؟ أما آن لكِ أن تستيقظي من سبات الذنوب وتعودي إلى ربٍّ لا يملّ انتظار توبتك؟ كم مرة وعدتِ بالتغيير ثم عدتِ إلى ما كنتِ عليه؟ وكم مرة شعرتِ بندمٍ ثم أضعفته لذة لحظة عابرة؟
❤️🩹 إن ضاقت بك الدنيا فاسجدي، وإن أثقلتك الذنوب فاستغفري، وإن أبكاك قلبك فارفعي يديك إلى السماء وقولي: يا رب اغفر لي، فإنك إن أقبلتِ عليه صادقـة، بدّل همّك فرحًا، وذنبك عفوًا، وحزنك طمأنينة.
#منقول
سنة الشفع والوتر : أسامة بن زيد أن رسول الله ﷺ كان يصوم يوم الاثنين ويوم الخميس وسئل عن ذلك فقال: إن أعمال العباد تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس
