ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

قناة| عبد العزيز التويجري

قناة| عبد العزيز التويجري

Открыть в Telegram

○ «وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا». ○ قال الوليد بن مسلم: «سألت الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز، وابن جريج: لمن طلبتم العلم؟ قال: كلهم يقول: لنفسي غير ابن جريج؛ فإنه قال: طلبته للناس». ◼️ لست مفتيا ولا معبّرا.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
545
Подписчики
+124 часа
+327 дней
+5530 дней
Архив постов
❁ من الذي رد عليه مسلم في كتابه «الانتفاع بأهب السباع»؟ ○ قصد الباحث هنا إلى التعريف بكتاب مسلم وجمع النقول عنه، وقد أحسن في هذا جزاه الله خيرا. ○ ولكنه ذكر أن سبب تأليف مسلم للكتاب هو رد على كتاب محمد بن نصر الترمذي، ونفى أن يكون أبا عبد الله المروزي، ولم يذكر ما يدل على أن محمد بن نصر الترمذي هو صاحب الكتاب سوى أنه ذكر رؤيا مفادها أن محمد بن نصر الترمذي لم يكن له حسن رأي في الشافعي، ثم رأى النبي ﷺ فأثنى ﷺ على الشافعي، ثم كَتب كُتب الشافعي بعد الرؤيا. وهذا لا يدل على أنه رد على الشافعي. ○ والصحيح أن الكتاب لمحمد بن نصر المروزي الحافظ المشهور صاحب كتاب تعظيم قدر الصلاة والسنة وغيرهما. ويدل على هذا أمور: • أن الزركشي نقل قول أبي منصور البغدادي: «وبالغ مسلم بن الحجاج في الثناء على الشافعي في كتاب «الانتفاع بجلود السباع»، وفي كتاب «الرد على محمد بن نصر المروزي». الذهب الإبريز: (٣١١). وقد نقله ابن حجر في التهذيب ولم يذكر المروزي. فيحتمل أن يكون ابن حجر اختصر ذلك، أو يكون التعيين من الزركشي، وعلى كلٍ فهي قرينة مفيدة. ويفهم من كلام أبي منصور أنهما كتابان لمسلم، والذي يظهر أنه كتاب واحد. • قول ابن عبد البر وهو يتكلم عن عكرمة: «وأما قول سعيد بن المسيب فيه، فقد ذكر العلة الموجبة للعداوة بينهما أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي في كتاب «الانتفاع بجلود الميتة». التمهيد: (٢/ ٣٣). ومسلم تعرض في رده لعكرمة فقال: «ثم أقبل صاحب الوضع في جلود السباع والميتة يعطف على الشافعي محمد بن إدريس يعيره بالرواية عن أقوام فيقول: لو أن الشافعي اتقى حديث فلان وفلان من الضعفاء لكان ذلك أولى به من اتقائه حديث عكرمة الذي أجمع عامة أهل العلم على الاحتجاج بحديثه». بيان خطأ من أخطأ على الشافعي للبيهقي: (٣٣٢- ٣٣٣). • أن محمد بن نصر المروزي له تعقبات على الشافعي، منها قوله: «فقد أثبت الشافعي في هذه المسألة نسخ الكتاب بالسنة؛ لأنه أثبت الجلد مع النفي على البكرين عند نزول الآية في جلد الزانيين الجلد بالكتاب والسنة والنفي بالسنة، وكذلك أثبت الجلد مع الرجم على الثيبين عند نزول الآية بحديث عبادة: الجلد بالكتاب والسنة والرجم بالسنة، وزعم أن ذلك أول حد الزانيين الثيبين، ثم زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك رفع الجلد عن الثيبين وأثبت عليها الرجم، فأقر بأن الجلد الذي كان واجبا على الثيبين بكتاب الله عند نزول الآية قد رفعه النبي صلى الله عليه وسلم عنهما بعد ذلك، فصار الجلد عنهما منسوخا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا بحمد الله واضح غير مشكل». السنة للمروزي: (٩٧). ◾️ تنبيهات: • قال ابن الصلاح في ترجمة ابن نصر المروزي: «وهو صاحب اختيار، وربما تذرع متذرع بكثرة اخياراته المخالفة لمذهب الشافعي إلى الإنكار على الجماعة العادين له في أصحابنا، وليس الأمر كذلك، لأنه في هذا بمنزلة ابن خزيمة، والمزني، وأبي ثور قبله، وغيرهم. فلقد كثرت اختياراتهم المخالفة لمذهب الشافعي، ثم لم يخرجهم ذلك عن أن يكونوا في قبيل أصحاب الشافعي معدودين، وبوصف الاعتزاء إليه موصوفين». طبقاته: (١/ ٢٧٧-٢٧٨). قلت: مع ثبوت رد ابن نصر المروزي على الشافعي يبعد ما ذكره ابن الصلاح؛ فإن ابن نصر رد على الشافعي وشنع عليه كما ذكر مسلم، وهذا لا يصدر من منتسب لمذهبه، فضلا عن كثرة مخالفته له، وأما ماذكره عن ابن خزيمة والمزني فهؤلاء ينتسبون للشافعي أصلا، ومحمد بن نصر -حسب علمي- لا ينتسب إلى الشافعي، وهذا فرق ظاهر. ثم إن التمذهب لم يتمحض في تلك الحقبة، فابن جرير له مذهب مستقل، ولو نسب ابن نصر لأحمد وإسحاق لكان أقرب؛ فإنه أخذ عنهما، وأكثر عن إسحاق لأنه سكن نيسابور. والبحث في ذلك يحتاح مزيد تأمل. • الرؤيا التي وقعت لمحمد بن نصر الترمذي، نقلها أبو نعيم في الحلية: (٩/ ١٠٠) -وفي سنده تحريف يصحح من تاريخ بغداد: (٢/ ٢٣٤)-، والبيهقي في مناقب الشافعي: (١/ ٢٧٢)، وغيرهما، وهي صحيحة عنه. وقد وهم أبو إسحاق الشيرازي في طبقاته: (١/ ١٠٧)، فذكرها في ترجمة محمد بن نصر المروزي مرسلة بقوله: «روي عنه أنه قال: كتبت الحديث.. »، ثم ذكر الرؤيا. وتبعه على هذا الوهم جماعة، منهم: النووي في تهذيب الأسماء: (١/ ٩٤)، والذهبي في السير: (١٤/ ٣٨)، وابن كثير في طبقات الشافعيين: (١٨٧)، والسبكي: (٢/ ٢٤٩)، وغيرهم. • محمد بن نصر الترمذي اسمه التام: محمد بن أحمد بن نصر الترمذي أبو جعفر، انظر ترجمته في تاريخ بغداد: (٢/ ٢٣٣). وتوفي ٢٩٥ بعد محمد بن نصر المروزي بسنة. وﷲ أعلم.

tiger_241027_222620.pdf3.02 MB

sticker.webp0.16 KB

❁ ما جاء في تفضيل طالب العلم والخير على الولد. ○ قال ثابت البناني: «دخلنا على أنس فقال: والله لأنتم أحب إلي من عدتكم من ولد أنس إلا من كان على مثل ما أنتم عليه». الطبقات الكبرى: (٩/ ٢٣١).

sticker.webp0.16 KB

❁ تعاليق حديثيةٌ(١). ○ سأنتخب تحت هذا العنوان كلمات لأهل الحديث من كتب السؤالات والمسائل وما أشبهها، ثم أعلق على ذلك بإذن الله. ● قال الميموني: «سألت أحمد: أيما أحب إليك أبدأ ابني بالقرآن، أو بالحديث؟ قال: لا، بالقرآن، القرآن، قلت: أعلمه كله؟ قال: إلا أن يعسر عليه فتعلمه منه، ثم قال: إذا قرأ أولا تعود القراءة ولزمها». طبقات الحنابلة: (٢/ ٩٥). ● وقال ابن أبي حاتم: «لم يدعني أبي أشتغل بالحديث، حتى قرأت القرآن على الفضل بن شاذان الرازي، ثم كتبت الحديث». سير السلف لإسماعيل التيمي الأصبهاني المعروف بـ قِوام السنة: (١٢٣٢). ● وكلام أئمة الحديث والسنة في العناية بالقرآن كثير، ولم يقتصر على البدء به، بل الحرص على فهمه وتدبره، ومن ذلك: • قال عبد الرحمن بن مهدي: «كان سفيان يأخذ المصحف فلا يكاد يمر بآية إلا فسرها، فربما مر بالآية فيقول: أي شيء عندك في هذه؟ فأقول: ما عندي فيها شيء، فيقول: تضيع! مثل هذه لا يكون عندك فيها شيء؟!». الجرح والتعديل: (١/ ١١٦). وقال عبد الرزاق: «كان الثوري يقول: سلوني عن المناسك والقرآن فإني بهما عالم». الجرح والتعديل: (١/ ١١٧). وهذا النص والذي قبله من تقدمة ابن أبي حاتم للجرح والتعديل، وهي مطبوع في المجلد الأول من الكتاب، وطبعت مفردة، والمقدمة من أنفس كتب التراجم، وسيأتي الكلام عنها بإذن الله. • قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: «سمعت أبي يقول: قال أبو عبد الله: يا أبا إسحاق، ترك الناس فهم القرآن!». مسائل ابن هانئ: (٥١٣). ◾️ويكفي في عنايتهم بالقرآن أن عامة تفسير الصحابة والتابعين نقل لنا في كتب أهل الحديث، مثل تفسير الثوري، وعبد الرزاق، وأحمد -وأشرت إلى ثبوت تفسيره هنا-، وابن أبي حاتم وغيرهم. وأما حالهم في قيام الليل به وكثرة قراءته فكثيرٌ أيضا، وأخبارهم في ذلك مشهورة. وﷲ أعلم.

sticker.webp0.16 KB

جزء_في_بطلان_نسبة_الحديث_الموضوع_إلى_صحيح_الإمام_البخاري.pdf36.86 MB

❁ هل يلزم من الحكم على الحديث بالوضع وجود راو كذاب في إسناده؟ ○ قال أبو العباس ابن تيمية: «الموضوع في اصطلاح أبي الفرج هو الذي قام دليل على أنه باطل وإن كان المحدث به لم يتعمد الكذب بل غلط فيه، ولهذا روى في كتابه في الموضوعات أحاديث كثيرة من هذا النوع». قاعدة جليلة في التوسل: (؃١٧٣). وأبو الفرج هو ابن الجوزي. ○ وقال الشيخ إبراهيم اللاحم: «والمتأمّل في كثير مما انتقد على ابن الجوزي يرى أن الصواب معه في الحكم بالوضع، مثال ذلك: حديث يحيى بن محمد بن قيس - ويُعرف بأبي زكير - عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن عائشة أن النبي ﷺ قال: «لا تأكلوا البلح بالتمر (يعني: إذا أثمر النخل ثمرا جديدا هذا العام فلا تهملوا ثمرة العام الماضي)، فإن ابن آدم إذا أكل غضب الشيطان، وقال: عاش ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد». فيحيى هذا ضعيف، وأخرج مسلم إسنادا فيه هذا الراوي مقرونا بغيره، ولم يقصد التخريج له، مشى على عادته أحيانا في إبقاء مَن ليس على شرطه باسمه الصريح إذا جاء هكذا في الإسناد. وهذا الحديث ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات»، فتعقّبوه بأن يحيى بن محمد هذا ليس بوضّاع، وعليه فهذا الحديث ليس بموضوع، وقد سماه النسائي منكرا، لكن يحيى بن محمد ضعيف، وانضاف إليه تفرّده عن هشام بن عروة وله أصحاب كثيرون ثقات، وانضاف إلى ذلك أيضا نكارة المتن وركاكته، فإن هذا لا يشبه كلام النبي ﷺ. فهذه أمور في المتن والإسناد حكم على الحديث من خلالها بالوضع، ولا تعقّب على من حكم عليه بالوضع، ولا يلزم من هذا رمي يحيى بن محمد بالوضع والكذب، فقد يكون أدخل عليه وهو لا يعلم، أو دلسه، ولا يعارض هذا وصف النسائي للحديث بأنه منكر، ففيه تفرّد شديد يناسب وصفه بذلك. ومن الأمثلة أيضا على ما حكم عليه بالوضع إمام وليس في رواته كذاب ما جاء: «أن عائشة كانت تتم الصلاة وتصوم مع النبي ﷺ في أسفاره»، قال ابن تيمية: «هذا الحديث كذب باتّفاق أهل المعرفة بالحديث»، مع أننا إذا نظرنا في الأسانيد لا يتأتّى أن نحكم على الحديث بأنه كذب، لكنه مخالف للأحاديث الصحيحة ولقرائن الأحوال، ومثل هذا كثير في الأحاديث تُعرف بالقرائن التي أشار إليها ابن حجر وبغيرهما أيضا. وللمزيد عن هذا الموضوع يطالع كتاب ابن القيم السابق ذكره، وكذلك كتاب الشوكاني «الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة»، ففيه لفتات إلى جوانب من هذه القضية، وكذلك مقدمة تحقيق الكتاب لعبد الرحمن المعلّمي، عالجها فيها أيضا. وقضية الفصل بين الراوي وبين حديثه، وأن العبرة بالحديث وليس بالراوي، قضية في غاية الأهمية، أنبّه عليها في مناسباتها، والإخلال بها أحد المداخل الواسعة لضعف النقد في العصور المتأخرة». شرح نزهة النظر: (؃٣٣٠). ◾️ومعلوم أن ابن الجوزي ذكر في الموضوعات حديث: «يوشك إن طالت بك مدة أت ترى قوما... »، وهو في صحيح مسلم. وقد رد عليه الناس في هذا قديما وحديثا، وأفرد فيه بحث أو أكثر. وهل ذكر ابن الجوزي في الموضوعات حديثا في صحيح البخاري؟ تكلم عن هذا وأفاض فيه د. عبد الباري بن الشيخ حماد الأنصاري في بحث له.

sticker.webp0.16 KB

+1
مقالات_في_علوم_القرٱن_وأصول_التفسير_2_مساعد_الطيار.pdf17.80 MB

❁ حسن الجواب وفك المغالطة! ○ من أكثر من يكشف عن عقل الإنسان وحسن نظره السؤالُ وجوابه، خاصة إذا كان في السؤال مغالطة، أو قفز ل
❁ حسن الجواب وفك المغالطة! ○ من أكثر من يكشف عن عقل الإنسان وحسن نظره السؤالُ وجوابه، خاصة إذا كان في السؤال مغالطة، أو قفز لمحل الإشكال. ○ ومن ذلك هذا الجواب للشيخ مساعد الطيار نفع الله به، ومقالات الشيخ دالّةٌ على وفور عقله وحسن تأمله. وأحسب أن المقالات والجوابات تدل على عقل الإنسان أكثر من البحوث المحررة؛ لأن في البحث صرامة تحول دون ذكر التأملات وإبداء الخواطر. وﷲ أعلم.

sticker.webp0.16 KB

❁ أثر النحو في الجرح والتعديل🙂 ● قال المنذري: «قلت لشيخنا ابن المفضل: أقول حدثنا القاسم بن علي الحافظِ -بالكسر- صفة لأبيه؟ فقال: قل بالضم؛ اجتمعت به بالمدينة فأملى علي أحاديث من حفظه، ثم بعث إلي أصوله، فقابلتها، فوجدتها سواء». تاريخ الإسلام: (١٢/ ١٢٢٥)، وتذكرة الحفاظ: (٤/ ١٠٨). ● والمعنى: أن المنذري تردد في وصف القاسم بالحافظ لما عرف من حاله، فهو متوسط المعرفة، وقد قرئ عليه: ابن لَهيعة، فرد على القارئ: لُهيعة بالضم وأصر على ذلك، ولذا قال ابن عبد الهادي عن القاسم: «وإنما ذكر في الحفاظ؛ لبقاء الحافظ عليه لقبا». مختصر طبقات علماء الحديث: (٤/ ١٤٣). وأصل الكلام للذهبي من تذكرة الحفاظ. ● والقاسم هو ابن صاحب تاريخ دمشق المعروف، وهو حافظ مشهور. ◾️تنبيهان: • النحو كما يقال: منطق العرب. ومن أشرف مقاصده أن تَفهم ما يقال لك، ويُفهم عنك ما تقول. ومن هذه الناحية يكون أثر النحو في كل علم يُنطق بالعربية، وهذا ظاهر. • الكلام هنا عن حد الثقة والحفظ عند المتأخرين، وذلك بعد ما استقرت الرواية، وصار الناس لرواية الكتب، وسيأتي مزيد كلام عن ذلك بإذن الله.

sticker.webp0.16 KB

❁ الأمثلة الأصولية وكتب السنة المسندة(١/ ٢). ● من المعروف أن كتب الأصول تقل فيها الأمثلة الشارحة والموضحة للمسائل، وبعض كتب الأصول يندر فيها ذلك جدا. ● والأمثلة موجودة متوافرة لكنها بحاجة لمن يلتقطها، وسأكتفي بمثالين لنوعين: ○ النوع الأول: سياق ذكر الصحابي للحديث ففي هذا أمثلة كثيرة، وربما وجدت فيه نقاشا بين بعض التابعين وبين الصحابي، وربما بين الصحابة أنفسهم، والمقصود الانتباه لما يحتف بالحديث، ومن أمثلك ذلك: • قالت أم سلمة: «كنت أسمع الناس يذكرون الحوض، ولم أسمع ذلك من رسول الله ﷺ، فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطني، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: أيها الناس! فقلت للجارية: استأخري عني. قالت: إنما دعا الرجال ولم يدع النساء! فقلت: إني من الناس. فقال رسول الله ﷺ: إني لكم فرط على الحوض... ». صحيح مسلم: (٢٢٩٥). ففي سياق الخبر أكثر من مسألة، منها أن بعض الأحاديث المشتهرة تخفى على أزواج النبي ﷺ وهم من أقرب الناس له، وقد خفي أمر عذاب القبر على عائشة حتى سألت النبي ﷺ. ومنها اختلاف أم سلمة وجاريتها في (الناس) هل يدخل فيها النساء؟ ونظائر هذا كثيرة، وهي من أشرف الأمثلة وأحسنها، وأحسن بكثير من أمثلة مصطنعة لا تسلم في كثير من الأحيان من الاعتراض. ◾️النوع الثاني يأتي لاحقا بإذن الله.

sticker.webp0.16 KB

❁ هل كانت عائشة رضي الله عنها ترخص في ذوات الأسباب في وقت النهي؟ ● هذه المسألة من أكثر المسائل التي رأيت فيها أوهاما في فهم مذاهب أصحاب النبي ﷺ، وسأكتفي بمثال واحد موجز يدل على أشباهه. ○ لما ذكر الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الجبرين رحمه الله الخلاف في ما بعد العصر والفجر هل هو وقت نهي أم لا؟ ذكر عدة أقوال، وفي ثلاثة منها ينسب لعائشة رواية فيها فيقول: ذهب إلى هذا القول فلان وفلان وهو رواية عن عائشة. ○ ثم لما أتى إلى حكم ذوات الأسباب في وقت النهي، استدل بجملة من الأدلة وذكر في ضمن ذلك: أنه صح عن عائشة أنها رخصت في التطوع بعد العصر والفجر. ○ وهنا مكمن الخطأ؛ إذ لا يصح الاستدلال بترخيص عائشة في الصلاة بعد العصر وبعد الفجر إلا بعد أن يثبت عنها أنها ترى أن ما بعد العصر والفجر وقت نهي، والشيخ لم يحرر ذلك. والذي ثبت عن عائشة عكس ذلك، وهذا بيانه: • قالت عائشة رضي الله عنها: «وهم عمر. إنما نهى رسول الله ﷺ أن يتحرى طلوع الشمس وغروبها». أخرجه مسلم: (٨٣٣). وأرادت أن عمر وهم لما روى عن النبي ﷺ أنه نهى عن الصلاة بعد بعد العصر وبعد الفجر، والصحيح -عندها- أن النبي لم ينه عن الصلاة إلا قبل غروب الشمس، وحين طلوعها. والمراد هنا بيان قولها، وأما عمر رضي الله عنه فلم يهم، بل تابعه جمع من الصحابة، قال الموفق ابن قدامة: «وقول عائشة في رد خبر عمر غير مقبول، فإنه مثبت لروايته عن النبي -ﷺ-، وهى تقول برأيها، وقول النبى -ﷺ- أصح من قولها». المغني: (٢/ ٥٢٥). • وذكر عروة بن الزبير: «أن ناسا طافوا بالبيت بعد صلاة الصبح، ثم قعدوا إلى المذكر، حتى إذا طلعت الشمس قاموا يصلون، فقالت عائشة رضي الله عنها: قعدوا حتى إذا كانت الساعة التي تكره فيها الصلاة قاموا يصلون؟!». البخاري: (١٦٢٨). وهذا صريح أن عائشة تنكر فعل ذات السبب في وقت النهي، فركعتا الطواف ذات سبب ومع ذلك أنكرت عائشة على من فعلها حين طلعت الشمس. وأما ترخيصها في الصلاة بعد العصر فلأن ذلك ليس وقت نهي عندها كما تقدم. ◾️تنبيه: اقتصرت على ذكر كلام الشيخ الجبرين لأنه أوسع من تكلم في أوقات النهي، وقد وهم قبله جماعة. وهنا يذكر قول ابن رجب في كلامه عن المذاهب الأربعة: «مذاهب غير هؤلاء لم تشتهر ولم تنضبط، فربما نسب إليهم ما لم يقولوه، أو فهم عنهم ما لم يريدوه، وليس لمذاهبهم من يذب عنها، وينبه على ما يقع من الخلل فيها بخلاف هذه المذاهب المشهورة». مجموع رسائله: (٢/ ٦٢٦). وفي مسألة أوقات النهي بحثٌ طويلٌ ليس هذا محله.

sticker.webp0.16 KB

❁ هل سمعت بخبر «السوالم»؟ ● السوالم قبيلة عربية فصيحة، متوارية في رمال عالج، فارقوا الناس واعتزلوهم صبيحة قتل الوليد بن يزيد، ولم يزالوا كذلك على فصاحتهم واعتزالهم لم يعرفهم أحد حتى كُشف أمرهم في نحو عام ١٣٥٨. هذه قصة متخيلة كتبها الأديب علي الطنطاوي من بنات أفكاره ليس لها أصل ولا حقيقة. انظرها في صور وخواطر: (؃١١٣). ● وأطرف ما في الأمر ما ذكره الطنطاوي في الذكريات وكان يتحدث عن بعض قصصه التي كتبها، فقال: «منها إن قبيلة على حدود اليمن اسمها «السوالم» لا تزال تنطق الفصحى لم يدخل ألسنتها اللحن ولا بلغتها العجمة، وكان ذلك خيالا مني، فأخذ ذلك الأستاذ وحيد جباوي فوضعه في بحث له عن الفصحى وعن اللحن ونشر خلاصة منه في مجلة مجمع اللغة العربية!». الذكريات: (٣/ ٤٠٠).